إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صيام 6 أيام من شوّال و قضاء رمضان للحائض.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صيام 6 أيام من شوّال و قضاء رمضان للحائض.

    • 1. ما يعتري المرأة من دورة رحمية و ما يترتب عنه من حدوث الحيض(العادة الشهرية) شيء كتبه الله تعالى على بنات آدم و هو لا شك وهن يصيبها و مرض يلمّ بها و لكنه ظرف للاستعداد للقيام بوظيفة إنجاب النشء و استمرار النسل...
      و الشرع قد فرض على المرأة الفطر في رمضان زمن الطمث و أوجب عليها قضاء عدة من أيام أخر ...
      2. وأرى أن ما ندب إليه الشرع من صيام ستة أيام من شوّال... له مقاصد منها:
      - اكتساب الأجر (كصيام الدهر)...
      - التدرّج في الانتقال من الصيام إلى الإفطار...
      - قضاء المرأة لدَيْنِها من رمضان...
      حيث تبادر المرأة بقضاء ما عليها في شوال و يشاركها أخوها الرجل في ذلك ...
      و قد ثبت طبيًّا أن متوسط مدة الحيض خمسة(5) أيّام ولذا فستة أيام تكفي معظم النساء لقضاء دينهنّ من رمضان...
      3. و بناءً على ذلك أرى ما رآه لفيف من العلماء و هو جواز الجمع بين نيّة الفرض(القضاء) و نيّة النفل(ستة أيام من شوّال) ...
      مثل الاستغناء بالصلاة المفروضة عن تحية المسجد و بغسل الجنابة عن الجمعة...و هذا من باب التيسير الذي نصت عليه آيات الصيام:"يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم اليسر"
      4. و إن كنتُ أرى جواز تأخير القضاء لحديث أم المؤمنين عائشة الثابت في الصحيح أنها قالت : ( إن كان يكون عليَّ الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان،
      لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني )
      فقد كانت تصوم الست، وكانت تصوم عرفة، كما ثبت في الموطأ، وكانت تصوم يوم عاشوراء...
      فيمكنها أن تؤخّر القضاء و تبادر بصيام ستة أيام من شوّال...
      5. و الذين منعوا ليس معهم دليل و أما الحديث: ( من صام رمضان ثم أتبعه...) فقد خرج مخرج الغالب والقاعدة: (أن النص إذا خرج مخرج الغالب لم يعتبر مفهومُه).
      فالمفهوم (من أفطر لعذر ليس مقصوداً بصيام ستة شوّال) فهذا المفهوم غير معتبر..
      و كذا الحديث ليس فيه من أكمل أو أتم بل (من صام) و الكل صائمون حتى من أفطر منه بعضه
      و كذا الحديث يحكي توالي الشهرين زماناً يعني لما ينقضي رمضان الذي يصومه الناس و يأتي شوال و لذا قال النبي صلى الله عليه و سلم:"ثم أتبعه ستاً من شوّال".
      6. و ما يفتي به بعض الفضلاء من عدم صحة ما قلنا ...و يوجبون عليها القضاء ثم صيام ستة شوّال حرمان لها من الأجر إذ تترك صوم ستة شوال و قد تؤخر القضاء إلى وقت لاحق..
      و تكليف لها بما يشق عليها إذ كيف تكلّف-و قد خفف الشرع عنها في رمضان -في شوّال أن تقضي ما عليها 5 أو 6 أو 8 أيام ثم تصوم ستةً شوّال و قد تكون في فصل الصيف كما هو الحال اليوم و خاصة إذا كانت تخدم أهل بيتها و هم مفطرون...
      و أخيراً لا ينبغي أن نضيق عليهن و قد وسّع الله عليهن ... و بنى الأحكام على التيسير ....
      فيجوز لهن الجمع بين نية قضاء رمضان و نيّة الستة أيام من شوّال...
      كما يجوز لهن التنفل بصيام الستة و تأخير القضاء إلى وقت لاحق...
      و الله أعلم
      أ.رشيد حفوظة....






  • #2
    رد: صيام 6 أيام من شوّال و قضاء رمضان للحائض.

    أحسن الله إليكم
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

    تعليق

    يعمل...
    X