إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

    إذا كانت السرقات العلمية مستهجنة ومستنكرة عرفا وقانونا؛ وتسهل المساءلة القانونية بالرجوع إلى المصدر إن كان كتابا أو مجلة.
    فكيف يمكن ذلك بالنسبة للأفكار التي يُدلى بها في الأماكن الطبيعية و المواقع الافتراضية العلمية وذات التواصل الاجتماعي؟
    وما ضابط الأفكار التي يجب حمايتها قانونا؟ هل الأفكار المبدعة المشهورة؛ كقول المفكر مالك بن نبي رحمه الله:(القابلية للاستعمار)؟ أم أي فكرة كانت بصرف النظر عن أهميتها وعمن صدرت عنه؟
    واقعيا يوجد شيئ من ذلك من باب التدليس، ليس لرفع السند فوقته قد فات، وإنما لرفع الذات بما يجلُّ بها من صفات؟ ويدق الأمر إذا كان كلاما شخصيا سمعته من أمي أو أعجمي تعرف لغته...الخ
    أخيرا، ودون استطراد ممل، ما رأيكم دام فضلكم، هل من ضابط للسرقات الفكرية؟
    التعديل الأخير تم بواسطة د. مختار بن طيب قوادري; الساعة 14-11-12 ||, 04:49 PM.

  • #2
    رد: ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

    السلام عليكم

    السرقات الأدبية، أو الانتحال (plagiarism) .. في أبسط معانيها هي عبارة عن استخدام كلمات أو أفكار خاصة بمؤلف آخر، إلا أن لها شروط واضحة تنطبق على كافة الأعمال العلمية، وينبغي اعتبارها بشكل صحيح، فقد يصعب التحقّق من توفّرها -خاصة على الشبكة- ومنها ما يلي:
    1- تصريح المنتحل بأنه المؤلف، أو التلميح بنسبة الكلام إليه (مع عدم الإشارة إلى المؤلف الأصلي).
    2- عدم الحصول على موافقة الاقتباس من المؤلف، كالأعمال التي تخضع لحقوق النشر.

    وقد وضع الدكتور. محمود محمود النجيري، موضوعًا بهذا الشأن في الملتقى، بعنوان : "السرقات العلمية .. ظاهرة العصر" من مجلة الوعي الإسلامي (532).
    http://www.feqhweb.com/vb/t7632.html

    وأشير في الأخير إلى مجموعة من الكتب والرسائل المفيدة في ذلك:
    1- كتاب "حقوق الملكيّة الفكريّة في المنظور الإسلامي"، د. بركات محمد مراد. (2005 م).
    2- كتاب "السرقات الأدبية"، لبدوي أحمد طبانة. (1969 م)، ط. مكتبة الأنجلو المصرية.
    3- "كيف تجنب طالبك خطأ الوقوع في السرقة العلمية؟"، ورقة مفيدة ضمن سلسلة نصائح في التدريس الجامعي (10)، جامعة الملك سعود. وكالة الجامعة للتطوير والجودة. عمادة تطوير المهارات.
    4- "الاقتباس العلمي. الأنواع، الضوابط والشروط"، 12 صفحة، جامعة الملك سعود. وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.5- "دليل الطالب لتجنب الانتحال (السرقة الأدبية)"، 6 صفحات، مترجم. Heriot-Watt University.
    6- "دور المكتبات الأكاديمية في منع السرقات العلمية واكتشافها دراسة استكشافية لخدمات المكتبات وبرمجيات كشف الانتحال"، د. عماد عيسى صالح، د. أماني محمد السيد.

    والله أعلم.

    تعليق


    • #3
      رد: ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

      المشاركة الأصلية بواسطة د. مختار بن طيب قوادري مشاهدة المشاركة
      هل من ضابط للسرقات الفكرية؟
      كثيراً ما أفكر في هذا الأمر وكنت أعجب عندما أقرأ النص أو الجملة نفسها من شخصين مشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي ولا أعرف من صاحب المقولة الأصلية ومن الذي نقلها.

      وحتى يرتاح صاحب الأفكار ولا ينزعج من سرقتها سوف أهون عليه الأمربهذه النقاط الثلاث:

      الأولى
      : احمد الله الذي سخر لك من يقتبس كلامك وأفكارك وينشرها لك فينفع الله بها أقواماً ما كنت ستصل إليهم أبداً. (ورب مبلغ خير من سامع)، فلا تعلم لعل الله يجعل لأفكارك القبول ويصلك الأجر وأنت في بيتك مرتاحاً.

      الأمر الثاني: أن الأفكار لا بد أن تقتبس وليس كل من أخذ فكرة عليه إحالتها لصاحبها
      وإلا ما فائدة العصف الذهني الذي بواسطته تفتح أبواباً من التفكير المبدع ويتوصل إلى أفكار مميزة ما كان لشخص واحد أن يصل إليها منفرداً

      ثالثاً: أن أمر النقل والاقتباس للأفكار ضروري . فهناك ثمة فرق بين المفكر والمثقف - ذكرها الدكتور محمد الأحمري منذ سنوات- قرأتها وأقنعتني وأنقلها هنا لتوصل إلى نقطة مهمة
      فالمفكر هو من يعطي أفكاراً وكلمات معقدة ورموز لا يفهمها الكثير من العوام. والذي يمكنه توصيلها لهم هو المثقف ، ولذلك نحن نحتاج للمثقف الذي يكون حلقة وصل بين المفكر والناس ليوصل أفكار المفكر المعقدة للعوام بصيغة مبسطة يفهومنها.
      إذا عرفنا ذلك رأينا أن ما يحدث هنا لا يشترط أن يكون سرقة أفكار وإنما بلورة لها بما يخدم الصف الثالث من القراء الذين لا يفهون الكتابات والرموز كما ذكرها الصف الأول المفكر

      ولولا استشهاد الكثيرين بكتابات المفكرين أمثال ابن خلدون ومالك بن نبي وغيرهم وإسقاطها على الوقائع لما اشتهرت بين الناس ولما فهموها من كتبها الأصلية

      وللتأكيد على هذه النقطة أحيلكم إلى موضوع كتبته منذ عامين تساءلت فيه عن كتاب اتهم ابن خلدون بسرقة أفكار إخوان الصفا ونسبها لنفسه
      وقام أحد الإخوة بالرد على الكتاب بما يقنع من ضرورة استعمال أفكار الآخرين في الكتابة وأن هذا أمر طبيعي لمن يعيشون في نفس الزمان فيتقابلون ويتحدثون ويأخذ بعضهم عن بعض
      http://www.feqhweb.com/vb/t17694.html

      وأخيراً أقول بأن لي في هذا الأمر نصيحة لكل من يرجو الله واليوم الآخر:
      وهو أن يهب أفكاره للناس يستفيدون منها حتى لو لم ينسبوها له
      فما عند الله خير وأبقى
      ورحم الله الإمام الشافعي عندما قال في مرض موته: ( تمنيت من الله أن يتعلم الناس علومي ولا ينسبوا لي حرفاً واحداً )
      نسأل الله الإخلاص والقبول
      التعديل الأخير تم بواسطة أم طارق; الساعة 14-11-14 ||, 10:19 AM.

      تعليق


      • #4
        رد: ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

        المشاركة الأصلية بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
        فالمفكر هو من يعطي أفكاراً وكلمات معقدة ورموز لا يفهمها الكثير من العوام. والذي يمكنه توصيلها لهم هو المثقف ، ولذلك نحن نحتاج للمثقف الذي يكون حلقة وصل بين المفكر والناس ليوصل أفكار المفكر المعقدة للعوام بصيغة مبسطة يفهومنها.
        كلمات من ذهب ..
        وحقاً إذا لم يوجد من يبسط كلام المفكر للعوام ...
        وحتماً سيتهم المفكر بالنشوذ و و و ، إن لم يكن بما هو اكبر ، نسال الله العفو والعافية .

        تعليق


        • #5
          رد: ما ضابـط السرقـات الفكريـة؟

          المشكلة معقدة هذه الايام، الله المستعان.

          تعليق

          يعمل...
          X