إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)


    هناك من يرى بدعية هذا الفعل وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وقفت على كلام محرر من أحسن ما يكون في المسألة يخالف هذا القول وينتصر للقول بجواز التكبير الجماعي، وهذا الكلام هو لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى السليماني المصري المأربي حفظه الله ورعاه، أورده في كتابه" تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين" وقد حاولت أن أرفق الكتاب مصورا للإخوان لكن دون جدوى لعل ذلك بسبب الحجم....


    قال الشيخ أبو الحسن - حفظه الله ورعاه- في كتابه " تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين"
    ص 292):

    تنبيه : ثبت رفع الصوت بالتكبير ، فهل يكون جماعيا ، أو أن كل واحد يكبر لنفسه ؟

    والذي يظهر لي أنه لا بأس بالتكبير الجماعي ، وذلك من وجوه :

    (1) ما جاء في ( صحيح البخاري ) برقم ( 971) من حديث أم عطية وفيه ( … حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس ، يكبرن بتكبيرهم ويدعين بدعائهم … ) الحديث ، وعند مسلم ( 6/419 مع النووي ) برقم ( 2052 ) بلفظ ( يكبرن مع الناس) .

    وهذا ظاهر أنه تكبير جماعي ـ وإن لم يكن صريحا في ذلك ـ ، ونحو ذلك أثر ابن عمر وأبي هريرة في تكبير الناس بتكبيرهما في السوق ، لكن في سنده نظر ، انظر ( فتح الباري ) لابن رجب ( 9/8) و ( فتح الباري ) للحافظ ( 2/458) .


    (2) ما أخرجه سعيد بن منصور وغيره ـ وعلقه البخاري ـ(أن عمر كان يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ، ويكبر أهل السوق ، حتى ترتج منى تكبيرا) .
    قال الحافظ : وقوله ( ترتج ) ـ بتثقيل الجيم ـ أي : تضطرب وتتحرك ،وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات . اهـ ( الفتح 2/462) .

    ولا شك أن الأصوات الجماعية أقوى في ارتجاج منى من الأصوات الفردية ، ونحو ذلك ماقاله مجاهد فيمن أدركهم ـ وفيهم صحابة بلا شك ـ ، انظر ( مصنف ابن أبي شيبة ) ( 3/240/13918) .

    (3) ماقاله الشافعي في ( الأم ) (1/384-385) : فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا ، وأن يظهروا التكبير … اهـ .

    (4) عدم ثبوت دليل المنع، إلا القول بأن الأصل عدم ذلك ، فيقال : وكذلك الأصل عدم رفع الصوت ، وقد ورد الدليل فيما نحن فيه بخلافه ـ وهذا متفق عليه بيننا خلافا للحنفية ـ والأدلة أظهرفي المنع من رفع الصوت منها في المنع من الذكر الجماعي فلما جاز الأعلى جاز الأدنى من باب أولى ، أضف إلى ذلك ماسبق من أدلة ، وإن كان بعضها ليس صريحا ، وأضف إلى ذلك أيضا : أنني لم أقف على نص واحد عن السلف بالمنع من ذلك ، وقد صرح الشافعي بالجواز كما سبق ، ولما كان رفع الصوت بالتكبير في أيام العيد من الشعائر ، فالتكبيرالجماعي أقوى وأرفع صوتا بلا شك ، فكان هو المناسب لهذه الشعيرة ، هذا ما ترجح عندي، وإن تعجب فعجب صنيع بعض الغيورين على السنة ، عندما ينكرون أشد الإنكار على من يكبر مع الناس ، والأمر على ما ترى من أدلة الطرفين ولكن ينبغي تدبر معاني الذكر لا مجرد الانشغال باللحن الجماعي ، الذي ربما خرج عن الجادة ، ومن كبر وحده فلا ينكرعليه أيضا ، لعدم تصريح الأدلة بخلافه ، والله أعلم..
    التعديل الأخير تم بواسطة د.محمود محمود النجيري; الساعة 10-10-18 ||, 05:03 PM.
    تَعَلَّمِ العلم واعمل ما استطعت به ......لا يلهينك عنه اللهو والجدلُ.
    وعلم الناس واقصد نفعهم أبدا......... إياك إياك أَنْ يَعْتَادَكَ الْمَلَلُ


  • #2
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

    تعليق


    • #3
      جزيت خيرا على هذه الفوائد المباركة ، لكن الذي يبدو لي أن التكبير الجماعي قسمان:
      الأول:التكبير الذي يكون بصوت واحد وطريقة واحدة فهذا لا تسعفه النصوص المذكورة ، ولا سند له ولامثل له في الأحكام الشرعية الأخرى.
      والثاني:التكبير الذي لا يكون بصوت واحد وطريقة واحدة وإنما يتوافق الجميع في التكبير بشكل عام ولكل واحد طريقته الخاصة في الأداء كما يحصل من المصلين بعد الصلوات ونحو ذلك فهذا مُسلَّم وتؤيده النصوص المذكورة
      وهذا ظاهر لمن تأمل فعل عمر وغيره من الصحابة ، ويكون المراد حينئذ أن يُذكِّر بعضهم بعضا بالتكبير وأن يتعاونوا على إشاعة الذكر فيما بينهم كما كانوا يصنعون في التلبية
      ولهذا قالت أم عطية (يكبرن بتكبيرهم ويدعين بدعائهم) والدعاء لا يتوافق بلفظه في الغالب وإنما المراد التأمين على الدعاء فيما يظهر ، ومن هذا التكبير المقيد الوارد عن الصحابة كعلي وابن مسعود رضي الله عنهما
      وهذا معنى قول الشافعي أن يكبر الناس جماعة
      ونفع الله بك

      تعليق


      • #4
        أحسن الله إليك أخي وجزاك خيرا

        تعليق


        • #5
          لتحميل كتاب "تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين" اضغط هنا


          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              مشكلة أرجو أن يكون لها حلا

              جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة. لماذا يسارع البعض منا بعدم مشروعية حكم ما قبل أن يسقصى فى البحث عنها ويبادر بقوله خلاف عمل السلف؟ أرجو الإجابة على هذه الظاهرة

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع الطيب و كنت قد اطلعت على رسالة للشيخ حمود التويجري رحمه الله في القول بعدم جواز ذلك ، و هو ما جعلني أتوقف في المسألة لأني كنت أري بجوازه و إلى الآن لم يترجح أحد القولين عندي خاصة و فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله بعدم الجواز لا تخفى عليكم .
                فياليت أحد الإخوة يتعرض لأدلة الفريقين من خلال هاتين الرسالتين عسى أن يظهرَ اللهُ لنا ما هو أقرب إلى الصواب لاسيما و كثير من البلدان الإسلامية تواظب على التكبير الجماعي و لكي يطمئن القلب عند العمل بأحد القولين و الله الموفق .

                ملحوظة : مرفق ملف رسالة ( إنكار التكبير الجماعي و غيره ) للشيخ حمود التويجري .
                الملفات المرفقة
                عن أصبغ بن يزيد قال :
                "كان أويس القرني إذا أمسى يتصدق بما في بيته من الطعام و الثياب و يقول اللهم إني أعتذر إليك من كل كبدٍ جائعةٍ و من كل بدنٍ عارٍ فإنه ليس لي إلا ما في بطني و ما على ظهري ( و كان على ظهره خرقة ) ".
                أبو نعيم ( الحلية ) - الذهبي ( السير ).

                تعليق


                • #9
                  وكتب عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي :

                  دليل من قال بالمشروعية :
                  1-في صحيح البخاري 1/330 :
                  ( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
                  ولفظ مسلم 2/606 :
                  (كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
                  فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
                  2-وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
                  ( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
                  فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
                  قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
                  ( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
                  قال مالك :
                  والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
                  3-وفي سنن البيهقي 3 / 312
                  ( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
                  فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
                  4-وفي صحيح البخاري 1/330 :
                  ( باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة :
                  وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا
                  وكان بن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا
                  وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد ) اه
                  فقوله كان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز دليل على أنه كان جماعة
                  وقال ابن حجر فتح الباري 2 / 461
                  ( قوله وكان عمر يكبر في قبته بمنى الخ :
                  وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا
                  ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي
                  وقوله ( ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
                  وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
                  ( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
                  وفي نيل الأوطار 2/299 :
                  ( قوله وكان عمر ) إلخ وصله سعيد بن منصور وأبو عبيد .
                  ( وقوله ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
                  5--ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
                  ( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
                  وإنما يحصل الارتجاج عند اجتماع الأصوات .

                  تعليق


                  • #10
                    وكتب عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي :

                    دليل من قال بالمشروعية :
                    1-في صحيح البخاري 1/330 :
                    ( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
                    ولفظ مسلم 2/606 :
                    (كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
                    فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
                    2-وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
                    ( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
                    فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
                    قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
                    ( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
                    قال مالك :
                    والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
                    3-وفي سنن البيهقي 3 / 312
                    ( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
                    فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
                    4-وفي صحيح البخاري 1/330 :
                    ( باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة :
                    وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا
                    وكان بن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا
                    وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد ) اه
                    فقوله كان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز دليل على أنه كان جماعة
                    وقال ابن حجر فتح الباري 2 / 461
                    ( قوله وكان عمر يكبر في قبته بمنى الخ :
                    وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا
                    ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي
                    وقوله ( ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
                    وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
                    ( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
                    وفي نيل الأوطار 2/299 :
                    ( قوله وكان عمر ) إلخ وصله سعيد بن منصور وأبو عبيد .
                    ( وقوله ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
                    5--ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
                    ( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
                    وإنما يحصل الارتجاج عند اجتماع الأصوات .

                    تعليق


                    • #11
                      رد: التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      هذه بعض النقولات المفيدة في مسألة التكبير الجماعي

                      _______________
                      معنى الترديد و التكبير الجماعي : هو اتفاق مجموعة على الابتداء و الانتهاء معاً على نفس الوتيرة ، و الصواب عدم ثبوت ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم ، و أن كل شخص يكبر منفرداً كما لو كانوا مجموعة سائرين متناثرين في طريق واحد ، لن يتفقوا على الابتداء و الانتهاء..و لن يتحروا التوافق الصوتي..


                      قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله ( من علماء الأزهر ) :
                      ومن البدع المكروهة اجتماع الناس يوم العيد بالمساجد , و انقسامهم إلى طائفتين كل واحد منهما ترد على الآخر بالتكبير المعروف , والسنة أن يكبر المسلمون في البيوت والطرقات , ومصلاهم كل على انفراده على ما هو معروف في كتب الفروع .( الإبداع ص 179 )

                      وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
                      حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
                      ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل اعتقاد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .

                      وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
                      ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة , أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض , وكذلك كلُّ ذِكرٍ يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يُشرع , فلا يُشرع فيه الاجتماع المذكور , فلنكن على حذر من ذلك ( سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/121).



                      قال العلامة ابن الحاج المالكي _رحمه الله_ (المتوفى سنة 737 هـ ) :السنة أن يكبر الإمام في أيام التشريق دبر كل صلاة تكبيراً يسمع نفسه ومن يليه , ويكبر الحاضرون بتكبيره , كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره على ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه فهذه هي السنة . أما ما يفعله بعض الناس اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد , والناس يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب , و إن كبر أحد منهم فهو يمشي على أصواتهم فذلك كله من البدع إذ أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده .(المدخل ( 2 / 440 ) .

                      وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ (المتوفى سنة 790 هـ): بعد أن ذكر تعريف البدعة فعدد منها أنواعًا فقال :
                      ومنها : التزام الكيفيات والهيئات المعينة , كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد . (الإعتصام ( 1/ص53 ) .


                      و قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى :-

                      التكبير في ليلة العيد سنة لقول الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر آيات في الصيام قال (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ولكن يكبر كل إنسان على انفراده والتكبير الجماعي لا أصل له في السنة بل كان الصحابة يكبرون كل واحد يكبر على نفسه قال أنس بن مالك رضي الله عنه خرجنا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحج فمنا المكبر ومنا المهل فدل ذلك على أنهم لا يكبرون تكبيرا جماعيا

                      http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3672.shtml

                      و راجع أيضاً

                      http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18063.shtml


                      و قال ابن باز رحمه الله تعالى

                      أما التكبير الجماعي فهو غير مشروع، بدعة، كونهم يتكلموا بصوتٍ واحد هذا بدعة، غير مشروع.

                      و قال أيضاً

                      كلٌ يكبر على حسب حاله ما في تكبير جماعي، هذا يكبر، وهذا يكبر، ولا يشرع التكبير الجماعي، الجماعي غير مشروع، ولكن كلٌ يكبر على حسب حاله، وإذا صادف صوته صوت أخيه ما يضره ذلك، أما الترديد، والتكبير من أوله إلى آخره يشرعون جميعاً، وينتهون جميعاً، فهذا لا أصل له. جزاكم الله خيراً

                      http://ibnbaz.org/mat/16498

                      http://ibnbaz.org/mat/8690

                      http://ibnbaz.org/mat/16489

                      http://ibnbaz.org/mat/17331
                      _____________

                      مصادر مفيدة:-


                      http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaC...eNo=1&BookID=3

                      http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaC...eNo=1&BookID=3

                      http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaC...eNo=1&BookID=3

                      http://majdah.maktoob.com/vb/majdah12584/
                      إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
                      "الإمام أحمد"

                      تعليق


                      • #12
                        رد: التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

                        المشاركة الأصلية بواسطة متولى أمين حلوة مشاهدة المشاركة
                        وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
                        حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
                        ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل اعتقاد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .
                        رحم الله الشيخ , كيف يكون التكبير المقيد محدث وقد نقل الاجماع على مشروعيته غير واحد من أهل العلم .

                        قال ابن قدامة المقدسي :
                        فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..

                        تعليق


                        • #13
                          رد: التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

                          المشاركة الأصلية بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
                          رحم الله الشيخ , كيف يكون التكبير المقيد محدث وقد نقل الاجماع على مشروعيته غير واحد من أهل العلم .
                          بارك الله فيك أخي الكريم

                          أستفسر منك أخي الفاضل عن الآتي :-

                          1- التكبير قبل الأذكار كما يحدث الآن من المبادرة بالتكبير عقب التسليم ؟ أم الأذكار المعروفة دبر الصلوات قبل التكبير ؟

                          2- ما نوع الإجماع المحكي ..هل هو سكوتي ؟

                          3- هل تفيد تلك الأحاديث و الآثار في مسألتنا ؟

                          • ◘ حديث ثوبان:
                            «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ؛ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ» أخرجه مسلم.
                          • ◘ حديث المغيرة بن شعبة:
                            «أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» أخرجه البخاري.
                          • ◘ حديث عبد الله بن الزبير:
                            أنه كان يقول في دبر ((كل)) صلاة حين يسلم: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ؛ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» وقال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ» أخرجه مسلم.
                          • ◘ حديث أبي هريرة:
                            «مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ؛ فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ؛ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» أخرجه مسلم
                          • ◘ وأخرج مثله من حديث حديث كعب بن عُجْرَةَ أن النبي قال: «مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً».


                          فهذه الأحاديث كلها -بل وأكثر منها - ثابتة في بيان هدي النبي وسنته عقب الصلاة،أي فيما ينبغي أن يقوله المسلم دبر ((كُلِّ)) صلاة مكتوبة في العيدين أو في غيرهما منا الأوقات

                          و ليس بخافٍ عليك أخي الكريم ما في ((كل)) من عموم ، أى شمول و استيعاب و استغراق لكل أفرادها ..أى جميع الصلوات ـ عيداً كانت أو غير عيد..

                          فلم يخالف الألباني رحمة الله عليه إجماعاً متيقناً صريحاً له مستند

                          4-و ما رأيك أخي الفاضل في إجماع ٍ مستنده لا يوافق ما هو مذكور من آثار ؟

                          ________

                          قال ابن عثيمين :-

                          ومعنى قولنا مقيد يعني أنه داخل في الذكر عقب الصلاة –وليس المعنى أننا نكبر من حين السلام- بل المشروع من حين السلام الاستغفار –ثلاثًا-, واللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" . . . .
                          ثم بعد ذلك تُكبر, وأما ما قبل ذلك فهو تكبير مطلق إلى غروب الشمس آخر يوم من أيام التشريق, وعلى هذا فيجتمع من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق يجتمع مطلق أيش مطلق ومقيد, ومن قبل ذلك من دخول الشهر ذي الحجة يكون مطلقًا.

                          من فتاوى "سلسة لقاء الباب المفتوح" شريط رقم (126 b) .


                          و بارك الله فيك أخي الكريم
                          إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
                          "الإمام أحمد"

                          تعليق


                          • #14
                            رد: التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

                            أخى الفاضل

                            نسيت أن أقول

                            أن الشيخ رحمه الله لم يقل بأن التكبير المقيد محدث

                            بل قال

                            اعتقاد تقييده بدبر الصلوات محدث... هذا هو نص كلامه
                            و المعنى مختلف عن قول : التكبير المقيد محدث

                            لأن الذي يكون دبر الصلوات هو الأذكار

                            يليه التكبير

                            فالكلام على محله و موضعه و ترتيبه

                            لا على أصله

                            و بالتوفيق للجميع


                            و لى تعقيب نحوي بسيط

                            أرجو أن تسمح به

                            قولكم أخي الحبيب

                            ( كيف يكون التكبير المقيد محدث )

                            الصواب

                            محدثاً بالنصب " خبر يكون"

                            بدل محدث

                            و بوركتم و جزيتم كل خير
                            إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
                            "الإمام أحمد"

                            تعليق


                            • #15
                              رد: التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)

                              المشاركة الأصلية بواسطة متولى أمين حلوة مشاهدة المشاركة
                              و لى تعقيب نحوي بسيط
                              أرجو أن تسمح به
                              قولكم أخي الحبيب
                              المشاركة الأصلية بواسطة متولى أمين حلوة مشاهدة المشاركة
                              نسيت أن أقول
                              أن الشيخ رحمه الله لم يقل بأن التكبير المقيد محدث
                              المشاركة الأصلية بواسطة متولى أمين حلوة مشاهدة المشاركة
                              الصواب
                              إن الشيخ
                              بدل أن الشيخ
                              بكسر همزة إن بعد القول
                              و بوركتم و جزيتم كل خير:)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X