إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

    الحمد لله وبعد :
    صور البيع:
    للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً وهي:
    بيع عين بعين.. أو ذمة بذمة.. أوعين بذمة.
    والبيع في هذه الصور الثلاث إما أن يكون ناجزاً من الطرفين، أو يكون نسيئة منهما، أو نسيئة من أحدهما ناجزاً من الآخر.
    فهذه تسع صور تستغرق كل بيع على وجه الأرض.
    وكلها جائزة إلا إذا كان البيع نسيئة من الطرفين معاً، فهنا يحرم البيع ولا يصح؛ لما فيه من الغرر والربا، سواء كان عيناً بعين، أو ذمة بذمة، أو ذمة بعين.
    قال الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275].
    موسوعة الفقه الاسلامي للتويجري


    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  • #2
    رد: للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

    أحسنت في نقلك

    وذلك لأن البيع يدور بين المتعاقدين والمعقود عليه، فيمكن حصر صور كل منهما -وهي ثلاثة في كل واحد-، فحاصله تسع صور.


    "رُبّ حقٍ من حقائق الإسلام لا يسعى خصومه لإبطاله بأكثر من استجرار المسلمين إلى منقاشةٍ دفاعيةٍ في شأنه"

    تعليق


    • #3
      رد: للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

      بارك الله فيك
      ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

      تعليق


      • #4
        رد: للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

        هذا ما ذكرة بن رشد فى بداية المجتهد فى اول باب البيوع ومن الامانه ان يذكر صاحب المسألة وهذا من بركة العلم وصلة رحمه

        تعليق


        • #5
          رد: للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

          بارك الله فيكم
          ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

          تعليق


          • #6
            رد: للبيع تسع صور لا يخرج عنها أبداً .

            المشاركة الأصلية بواسطة حسين على حسين مشاهدة المشاركة
            هذا ما ذكرة بن رشد فى بداية المجتهد فى اول باب البيوع ومن الامانه ان يذكر صاحب المسألة وهذا من بركة العلم وصلة رحمه
            لازال العلماء ينقل بعضهم عن بعض دون إحالة .
            ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

            تعليق

            يعمل...
            X