إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
    لحديث أبي الدرداء متابعات، فـ:...
    جزاكم الله خيرا

    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

    تعليق


    • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

      57- عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم
      قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»([1]).
      حسن أو صحيح وضعفه المتقدمون: روي من حديث أنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمر، وأبي بن كعب، وعلي بن أبي طالب، وهاك تفصيل طرقهم.
      حديث أنس بن مالك1
      روي عنه من طرق كثيرة وقفت منها على سبعة عشر طريقا
      الطريق الأول- محمد بن سيرين عن أنس
      رواه ابن ماجه ت. الأرنؤوط (1/ 151/ رقم 224/ في المقدمة: أبواب السنة، ب 17: فضل العلماء والحث على طلب العلم) ط. الرسالة، والبزار في البحر الزخار ت. عادل سعد (13/ 240/ رقم6746) ط. مكتبة العلوم والحكم بالمدينة، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ت. أسد (5/ 223/ رقم2837) ط. دار المأمون بدمشق، والطبراني في الأوسط (1/ 7/ رقم9) ط. دار الحرمين، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت. الزهيري (1/ 38/ رقم30) ط. دار ابن الجوزي، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت. إرشاد الحق (1/ 59/ رقم64/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط. إدارة ترجمان السنة-لاهور.
      كلهم من طرق عن حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ([2]) (متروك واهي الحديث)، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ([3]) (صدوق يخطيء)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»،
      زاد ابن ماجه «وَوَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ»
      وهذا إسناد ضعيف جدا: فإن حفص بن سليمان رأس في القراءة وهو صاحب القراءة المشهورة (حفص عن عاصم) التي يقرأ بها العالم الإسلامي أكثره الآن، ولكنه واهي الحديث متروك وكذبه بعضهم؛ فطريقه هذا ضعيف جدا لا يصلح للاعتبار.

      يتبع
      ____________________
      ([1]) النجم الوهاج 1/ 196.
      ([2]) حفص بن سُلَيْمان الأسدي أبو عُمَر البزاز الكوفي الْقَارِئ، ويُقال له: الغاضري، ويعرف بحفيص، وهو حفص بن أَبي داود صاحب عاصم بن أَبي النجود في القراءة وابن امرأته وكان معه في دار واحدة. وقِيلَ في نسبه: حفص بن سُلَيْمان بن المغيرة، من الثامنة، مات سنة ثمانين وله تسعون، ت عس ق. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 172/ رقم 1405) ط. دار الرشيد-حلب.
      ([3]) كثير بن شِنْظِير -بكسر المعجمتين وسكون النون- المازني أبو قرة البصري، صدوق يخطىء، من السادسة خ م د ت ق. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 459/ رقم 5614).

      قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
      وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

      تعليق


      • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

        الطريق الثاني- ثابت البُناني عن أنس
        روي من طرق عن ثابت:
        الأول- حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ (ضعيف منكر الحديث جدا)، حدثنا ثَابِتٌ([1]) (ثقة عابد)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ به
        رواه البيهقي في الشعب ت. عبد العلي (3/ 195/ رقم1545/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم) ط. الرشد، وابن عدي في الكامل ت. السرساوي (4/ 39/ رقم5378/ ترجمة 499 حسان بن سياه الأزرق) ط. الرشد، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ت. الزهيري (1/ 25، 26/ رقم17، 18/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم") ط. دار ابن الجوزي، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت. إرشاد الحق (1/ 59/ رقم66/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط. إدارة ترجمان السنة-لاهور.
        زاد ابن عبد البر في الموضع الأول: «وطالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر»
        وهذا إسناد منكر: فيه حسان بنَ سِيَاهٍ أبو سهل الأزرق، قال فيه ابن حبان: "منكر الحديث جدا" المجروحين ت. السلفي (1/ 330/ ترجمة 277) ط. الصميعي، روى له ابن عدي في الكامل (4/ 37- 40) واحدا وعشرين حديثا منكرا (أرقام5367- 5389) منها هذا الحديث ثم قال: وهذه أحاديث عن ثابت عن أنس عامَّتُها لا يرويها عن ثابت غيرُ حَسَّانَ بنِ سِيَاهٍ ... له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه، والضعف يتبين على رواياته وحديثه ا.هـ
        قلت: فهذه الطريق من باب الضعف الشديد فلا تصلح للاعتبار
        _________________________ __
        الثاني- سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ الضَّبِّيُّ([2]) (سيء الحفظ)، عن ثابت:
        رواه ابن عبد البر في العلم ت. الزهيري (1/ 23، 24/ رقم15، 16/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم") ط. دار ابن الجوزي، قال: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ الْحَافِظِ (ثقة)، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ الْمَغْرِبِيَّ([3]) (ثقة ضابط)، حَدَّثَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ([4]) (ثقة)،
        ح
        وَأنا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ بِمِصْرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ([5]) (ثقة)،
        قَالَا جَمِيعًا: أنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ (صدوق ربما أخطأ)، قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ([6]) (ثقة)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ الضَّبِّيُّ (سيء الحفظ)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ به


        وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَلَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ التِّنِّيسِيُّ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ


        ومن طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 69/ رقم65/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم).
        وهذا إسناد يحتمل التحسين
        _________________________ ______
        الثالث- حماد بن سلمة عن ثابت
        ذكره البزار في البحر الزخار ت. محفوظ الرحمن (1/ 172/ رقم 94) ط. مؤسسة علوم القرآن ببيروت، وقال: حَدِيثٌ رُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ» هَذَا كَذِبٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَأَمَّا مَا يُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ». فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَكُلُّ مَا يُرْوَى فِيهَا عَنْ أَنَسٍ، فَغَيْرُ صَحِيحٍ.

        _________________________ _______
        ([1]) ثابت بن أسلم البُنَاني -بضم الموحدة ونونين [مخففين]- أبو محمد البصري ثقة عابد من الرابعة مات سنة بضع وعشرين وله ست وثمانون ع. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 132/ رقم 810).

        ([2]) هو سليمان بن قرم بفتح القاف وسكون الراء ابن معاذ أبو داود البصري النحوي ومنهم من ينسبه إلى جده سيء الحفظ يتشيع من السابعة خت د ت س. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 253/ رقم 2600).


        ([3]) هو أحمد بن صالح بن عمر بن إسحاق أبو بكر البغدادي المقرىء البزاز صاحب أبي بكر بن مجاهد


        ([4]) هو عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني، وَعَبد الله، يُكَنَّى أبا بكر


        ([5]) هو عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن محمد بْن هارون، أبو القاسم السَّمَرْقَنْديّ، ثمّ التِّنِّيسيَّ، انظر الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن قطلوبغا (6/ 180/ رقم6346) ت. شادي آل نعمان، ط. مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية


        ([6]) هو يَحْيَى بن حَسَّان بن حيان التنيسي البكري، أَبُو زكريا البَصْرِيّ، سكن تنيس، فنسب إليها

        قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
        وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

        تعليق


        • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

          الطريق الثالث- إبراهيم النخعي([1]) عن أنس
          رواه البيهقي في الشعب ت. عبد العلي (3/ 195/ رقم1546/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم) ط. الرشد، والبزار في البحر الزخار ت. محفوظ الرحمن (14/ 45/ رقم7478) ط. مؤسسة علوم القرآن ببيروت، وابن الأعرابي في المعجم ت. الحسيني (3/ 879/ رقم1832) ط. ابن الجوزي، وتمام في فوائده كما في الروض البسام (1/ 132/ رقم73/ ك: العلم، ب: طلب العلم فريضة على كل مسلم) ط. دار البشائر الإسلامية، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ت. الزهيري (1/ 33/ رقم25/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم") ط. ابن الجوزي، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت. إرشاد الحق (1/ 67/ رقم61/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط. إدارة ترجمان السنة-لاهور.
          كلهم من طريق حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ([2]) (ثقة)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (ثقة يرسل كثيرا)، قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «طَلَبُ الْعِلْمِ فريضة على كل مسلم».
          ورواه عن حماد اثنان:
          1= إبراهيم بن سَلَّام وهو مجهول، قال في الميزان (1/ 150): إبراهيم بن سَلَّام، عن حماد بن أبي سليمان، ضعفه الأزدي، وهو مُقِلٌّ، بل لا يعرف إلا بما رواه البزار: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن سلام، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي عن أنس مرفوعاً: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".
          قال البزار: لا نعرف عنه راويا سوى أبي عاصم.
          _________________________ __
          2= عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ أَبُو سَعِيدٍ الْكَلاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ، وهو مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: لأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أحاديثه مقلوبة.
          قلت: فهذا إسناد ضعيف جدا في الأول مجهول العين وفي الثاني متروك، كما أنه منقطع بين إبراهيم وأنس فإبراهيم لم يسمع من أنس شيئا.

          _________________________ _____
          ([1]) هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه، ثقة إلا أنه يرسل كثيرا، من الخامسة، مات سنة ست وتسعين وهو ابن خمسين أونحوها، ع. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص95/ ترجمة 270) ط. الرشيد.
          ([2]) هو حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة عشرين أو قبلها، بخ م 4. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص178/ ترجمة 1500) ط. الرشيد.

          قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
          وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

          تعليق


          • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

            الطريق الرابع- قتادة عن أنس
            رواه أبو يعلى في مسنده ت. أسد (5/ 283/ رقم2903) ط. دار المأمون بدمشق، حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ به مرفوعا
            وهذا إسناد ضعيف جدا: لجهالة الراوي عن قتادة
            ثم رأيت ابن الجوزي رواه مُصَرِّحًا (في الظاهر) بالرجل المجهول الراوي عن قتادة فقال في العلل المتناهية ت. إرشاد الحق (1/ 58/ رقم63/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط. إدارة ترجمان السنة-لاهور، فقال: أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ على بن الفتح، وأنا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ الأبنوسي قال حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ شَمْعُونَ،
            وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّوْزَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَليٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عمر بن شاهين
            قالا أنا أَبُو عَليٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ الدَّمَشْقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْحَنَاجِرِ قَالَ نا موسى بن داؤد قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ به.


            فهذا ظاهره أن حمادَ بنَ سلمة في هذا الإسناد هو المجهول في الإسناد الأول، وليس هذا صحيحا، بل هو غيره؛ لأن حماد بن سلمة ليس شاميًّا، بل بصريا. قاله محقق (جامع بيان العلم وفضله)، فتأمل، والله أعلم.


            وإسناد ابن الجوزي ضعيف: فيه موسى بن داؤد قال ابن الجوزي: مجهول.

            قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
            وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

            تعليق


            • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

              الطريق الخامس- سليمان أبو عاتكة([1]) عن أنس
              رواه البيهقي في المدخل ت. الأعظمي (1/ 292/ ب: العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله)، وفي الشعب (3/ 193/ رقم1543/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (1/ 28- 30/ رقم20، 21، 22/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم")، وابن عدي في الكامل ت. السرساوي (6/ 385/ رقم9489)،
              كلهم من طريق الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبُو عَاتِكَةَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ».
              ورواه العقيلي في الضعفاء (2/ 620/ رقم778) من طريق حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا طريف بن سلمان أبو عاتكة قال: سمعت أنس بن مالك به.
              وهذا إسناد منكر: أبو عاتكة طريف بن سليمان منكر الحديث.
              قال أبو حاتم: ذاهب الحديث.
              وقال البخاري: منكر الحديث.
              وقال النسائي: ليس بثقة.
              وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
              وقال الذهبي: هو صاحب حديث: «اطلبوا العلم ولو بالصين»، وهو بالكنية أشهر.
              قال العقيلي: "لا يُحْفَظُ: «ولو بالصين» إلا عن أبي عاتكة وهو متروك الحديث،
              و«فريضة على كل مسلم» الرواية فيها لين أيضا ، متقاربة في الضعف في طلب العلم".


              وقال البيهقي في المدخل: "هَذَا حَدِيثٌ مَتْنُهُ مَشْهُورٌ، وَأَسَانِيدُهُ ضَعِيفَةٌ، لَا أَعْرِفُ لَهُ إِسْنَادًا يَثْبُتُ بِمِثْلِهِ الْحَدِيثُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ". وقال في الشعب: "وَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ كُلُّهَا ضَعِيفٌ".


              وفي ذخيرة الحفاظ([2]): "حَدِيث: «اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين؛ فَإِن طلب الْعلم فَرِيضَة على كل مُسلم»، رَوَاهُ طريف بن سلمَان أَبُو عَاتِكَة عَن أنس. وطريف مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ.
              وَرَوَاهُ أَحْمد بن عبد الله الجويباري: عَن الْفضل بن مُوسَى، عَن - مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا بَاطِل، والجويباري كَذَّاب. وَإِنَّمَا يعرف هَذَا من رِوَايَة الْحسن بن عَطِيَّة، عَن أبي عَاتِكَة، عَن أنس".

              _________________________ _
              ([1]) أبو عاتكة البصري أو الكوفي اسمه طريف بن سلمان أو بالعكس، ضعيف وبالغ السليماني فيه، من الخامسة، ت. تقريب التهذيب ت. عوامة (ص: 653).
              ([2]) ذخيرة الحفاظ المخرَّج على الحروف والألفاظ لمحمد بن طاهر المقدسي (1/ 416/ رقم543) . ت. عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، ط. دار السلف ودار الدعوة.
              التعديل الأخير تم بواسطة د. ابراهيم المحمدى الشناوى; الساعة 19-12-28 ||, 09:41 PM.

              قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
              وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

              تعليق


              • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                الطريق السادس- المثنى بن دينار عن أنس
                رواه ابن الأعرابي في المعجم ت. الحسيني (3/ 985/ رقم2095) ط. ابن الجوزي، والقضاعي([1]) في مسند الشهاب ت. السلفي (1/ 136/ رقم175) ط. الرسالة، والعقيلي في الضعفاء ت. قلعجي (4/ 249/ رقم 1845 ترجمة مثنى بن دينار الجهضمي) ط. العلمية، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت. إرشاد الحق (1/ 57/ رقم60/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط. إدارة ترجمان السنة.
                جميعا من طريق حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ، حَدَّثنا الْمُثَنَّى بْنُ دِينَارٍ الجَهْضَمِي، عَنْ أَنَسٍ به
                إسناده ضعيف جدا: فيه حجاج بن نصير متروك الحديث
                والمثنى بن دينار ضعيف، وقال العقيلي: في حديثه نظر.

                _________________________ ___
                ([1]) هو القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي

                قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                تعليق


                • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                  الطريق السابع- عاصم الأحول([1]) عن أنس
                  رواه الطبراني في الأوسط ت. عوض الله (2/ 289/ رقم2008) ط الحرمين، وفي الصغير ت. شكور (1/ 36/ رقم22) ط المكتب الإسلامي.
                  حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ حَبِيبٍ([2]) الْبَيْرُوتِيُّ (مجهول الحال)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى([3]) (صدوق له أوهام)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ([4]) (يعتبر به)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ (صدوق له أوهام)، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ (ثقة)، عَنْ أَنَسٍ به.


                  ثم قال: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ ،
                  وَلَا عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ
                  تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ الْمُصَفَّى.


                  إسناده ضعيف: لكن يصلح للاعتبار

                  _____________________
                  ([1]) هو عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا [يحيى بن سعيد] القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين، ع. تقريب التهذيب ت عوامة (ص: 285/ رقم 3060) ط. الرشيد.
                  ([2]) هو أحمد بن بشر بن حبيب بن زيد أبو عبد الله التميمي المؤدب البيروتي الصوري، قال ابن عساكر قدم دمشق وحدث بها عن جماعة، وحدث عنه جماعة.
                  حدث عن: محمد بن المصفى، وعبد الحميد بن بكار، وصفوان بن صالح، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وغيرهم.
                  وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معاجمه "، وأبو عمر بن فضالة، وجمح بن القاسم، وابن عدي ولم يذكره في " كامله "، وغيرهم.
                  تاريخ دمشق لابن عساكر ت. العمروي (71/ 42/ رقم 9561) ط دار الفكر، ومختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - ت النحاس ومراد والحافظ (3/ 28/ رقم 42) ط. دار الفكر، وتاريخ الإسلام ت تدمري (22/ 41/ رقم 8) ط دار الكتاب العربي، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني – المنصوري (ص: 97) ط دار الكيان بالرياض.
                  ([3]) هو محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُولٍ، أبو عبد الله القرشي الحمصي، الرّجل الصّالح، صدوق له أوهام، وكان يدلس، من العاشرة مات سنة ست وأربعين د س ق. تقريب التهذيب ت عوامة (ص: 507).
                  ([4]) هو عباس بن إسماعيل بن حَمَّاد البغدادي، مولى بني هاشم. ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن أبي الوليد، ومسلم، وأقرانهما. حدثنا عنه ابن قتيبة. يُغْرِب. قال ابن قطلوبغا: قال مسلمة بن قاسم: عباس بن إسماعيل المعروف بالمُعَلِّم، مولى بني هاشم، دمشقي ثقة. وبهذا نظن أنه الذي بعده، وقد ذكر ابن عثمان بعده بتراجم. الثقات لابن حبان (8/ 514) ط دائرة المعارف العثمانية بحيدر أباد، والثقات ممن لم يقع في الكتب الستة – ابن قطلوبغا (5/ 448/ رقم 5626) ت آل نعمان.

                  قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                  وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                  تعليق


                  • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                    الطريق الثامن- زياد بن ميمون([1]) عن أنس
                    رواه البيهقي في الشعب ت. عبد العلي (3/ 194/ رقم1544/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم) ط. الرشد، والطبراني في الأوسط ت عوض الله (3/ 57/ رقم2462) و(8/ 347/ 8833) ط دار الحرمين، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ت أسد (7/ 96/ رقم4035) ط دار المأمون، والكلاباذي في بحر الفوائد (ص: 327) العلمية، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ت الزهيري (1/ 31- 32/ رقم23، 24/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم") ط ابن الجوزي، وأبو طاهر المُخَلِّصِ في المُخَلِّصِيَّات ت جرار (4/ 439/ رقم 779) ط النوادر، وأبو نعيم في الحلية (8/ 323) ط دار الفكر، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت إرشاد الحق (1/ 60/ رقم67/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم) ط لاهور.
                    كلهم من طرق عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ به
                    وثمت زيادة عند البيهقي وابن عبد البر بلفظ: «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَاللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ»
                    موضوع: زياد بن ميمون وضاع،
                    قال الليث بن عبدة: سمعت ابن معين يقول: زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا. وقال - مرة: ليس بشئ.
                    وقال يزيد بن هارون: كان كذابا.
                    وقال البخاري: تركوه.
                    وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
                    وقال الدارقطني: ضعيف.
                    وقال أبو داود: أتيته فقال: أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث.
                    وقال بشر بن عمر الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لأنس، فقال: أَحَسِبُونِي كنت يهوديا أو نصرانيا، قد رجعت عما كنت أحدث به عن أنس، لم أسمع من أنس شيئا.
                    وقال الحسن بن علي الخلال: سمعت يزيد بن هارون -وذكر زياد بن ميمون- فقال: حلفت ألا أروى عنه شيئا، سألته عن حديث، فحدثني به عن بكر بن عبد الله، ثم عدت إليه فحدثني به عن مؤرق، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن.
                    وقال محمود بن غيلان: قلت لأبي داود[2]: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذي رواه النضر بن شميل لنا؟ قال: اسكت! فأنا لقيت زيادَ بنَ ميمون، وعبدُ الرحمن بن مهدي، فسألناه فقلنا: هذه الأحاديث التي يرويها عن أنس! فقال: أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه؟ قلنا: نعم.


                    قلت: فزياد بن ميمون وضاع ولم يسمع من أنس شيئا، فهذا الطريق موضوع.

                    ______________________
                    ([1]) هو زياد بن ميمون الثقفي الفاكهى، ويقال له زياد أبو عمار البصري، وزياد بن أبي عمار، وزياد بن أبي حسان. يدلسونه لئلا يعرف في الحال.
                    انظر التاريخ الكبير للبخاري (3/ 370/ رقم 1252) ط. دائرة المعارف العثمانية، والضعفاء الصغير للبخاري ت زايد (ص: 64/ ترجمة 124) ط. دار المعرفة بلبنان، والكنى والأسماء للإمام مسلم ت عبد الرحيم القشقري (1/ 587/ رقم 2394) ط الجامعة الإسلامية، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 544/ رقم 2458) ط. دائرة المعارف العثمانية، والضعفاء والمتروكون للنسائي [مطبوع مع الضعفاء الصغير للبخاري] ت زايد (ص: 181/ رقم 222)، وكتاب المجروحين لابن حبان ت زايد (1/ 305) ط دار المعرفة بلبنان، والكامل لابن عدي (4/ 127/ رقم 686) ط. العلمية.
                    [2] هو الطيالسي كما في الجرح والتعديل.

                    قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                    وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                    تعليق


                    • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                      الطريق التاسع - الزهري عن أنس

                      رواه الطبراني في الأوسط ت عوض الله (8/ 195/ رقم8381) ط دار الحرمين، وابن عبد البر في جامع بيان العلم ت الزهيري (1/ 37/ رقم29/ ب: قوله صلى الله عليه وسلم:"طلب العلم فريضة على كل مسلم")، وابن الجوزي في العلل المتناهية ت إرشاد الحق (1/ 68/ رقم64/ ك: العلم، ب: فرض طلب العلم).
                      جميعا من طريق الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ به.
                      رواه عن الزهري اثنان:
                      1= سفيان بن عيينة
                      رواه ابن عبد البر قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ نا مَسْلَمَةُ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ»
                      موضوع: فيه يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلَانِيُّ، قال الذهبي: كذاب.


                      تنبيه: قوله: "يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ" لعله خطأ والصواب (محمد بن يوسف)؛ لأنه الذي يروي عن ابن عيينة وليس في تلامذة ابن عيينة مَنِ اسمه (يوسف بن محمد) ونزل الشام و(فريابي) غيره كما أنه صرح هنا أنه حدثهم ببيت المقدس والفريابي كان يسكن (قيسارية) من ساحل فلسطين.


                      فائدة: فِرْيَاب بلدة من بلاد الترك.


                      وهو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي -بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة- نزيل قيسارية من ساحل الشام. ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق.


                      2= يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ: رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية والطبراني في الأوسط كلاهما من طريق أَبِي تَقِيٍّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ (صدوق ربما وهم)، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ التُّجِيبِيُّ (مقبول)، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ (صدوق في روايته عن الشاميين)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ (أحد الأثبات عن الزهري)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
                      إسناده ضعيف: لضعف المعافى بن عمران لكنه يصلح للاعتبار.

                      قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                      وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                      تعليق


                      • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                        جزاكم الله خيرا
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. ابراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة
                        إسناده ضعيف: لضعف المعافى بن عمران لكنه يصلح للاعتبار.
                        المعافى بن عمران هو الظهري الحميري الحمصي، قال فيه الذهبي وفي سميه في ميزان الاعتدال (4/ 134، رقم: 8618): (المعافى بن عمران: موصلي، وحمصي، ثقتان).
                        وقال في المغني في الضعفاء (2/ 665، رقم: 6311): (معافى بن عمرَان الظِّهْرِي الْحِمصِي الْعَطَّار، لم يضعف، وَمحله الصدْق).
                        وقال في سير أعلام النبلاء ط الرسالة (9/ 86): (ذَكَرَهُ: ابْنُ حِبَّانَ فِي (الثِّقَاتِ)، وَهُوَ صَدُوْقٌ - إِنْ شَاءَ اللهُ -).

                        وفي تاريخ الإسلام ت بشار (5/ 198): (قَالَ محمد بْن عَوْف: ما رأيت مثله في عقله وفضله وورعه).وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 199، رقم: 15990).
                        وقد روى عنه ثقتان فأكثر.
                        فالصواب من حاله -والله أعلم-: حسن حديثه، لا ضعفه.

                        والله أعلم

                        تعليق


                        • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                          جزاكم الله خيرا على اهتمامكم وجديتكم في المتابعة
                          وليت باقي الإخوة يفعلون مثلكم
                          _________________________ _____
                          أما بعد
                          فقد اختلفت أحكام الإمام الذهبي على هذا الراوي
                          فوثقه في الميزان بل قَرَنَه بسميه الآخر الإمام الثقة ياقوتة العلماء كما كان يلقيه بذلك شيخُهُ سفيان الثوري فقال، كما نقلتم:
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
                          (المعافى بن عمران: موصلي، وحمصي، ثقتان).
                          ولكن هذا التوثيق نزل درجة في السير فقال، كما ذكرتم:
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
                          وَهُوَ صَدُوْقٌ - إِنْ شَاءَ اللهُ -).
                          ثم نزل درجة أخرى عن درجة الصدوق فذكره في كتاب الضعفاء لكنه جعل محله الصدق وهي أنزل من صدوق كما هو معلوم فقال كم نقلتم:
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
                          لم يضعف، وَمحله الصدْق).
                          وهذا ما فعله د. علي الصياح في تعليقه على علل ابن أبي حاتم
                          لكن لم ينتبه د. الصياح أن الإمام الذهبي أيضا نزل درجة أخرى عن درجة "محله الصدق" فضعفه صراحة بقوله: "لين" كما نقله ابن ناصر الدمشقي في توضيح المشتبه (6/ 52) فقال: "قال : والمعافى بن عمران الظهري الحمصي ، لين ."

                          فيظهر من هذا الاضطراب أو الاختلاف في الحكم على الراوي أنه -أعني الإمام الذهبي- إنما وثقه متابعة لابن حبان في الثقات ثم كأنه لم يرتض هذا الحكم لأنه لم يظهر له من حاله أنه يبلغ هذه الدرجة بل ولا التي دونها - أعني درجة الصدوق - وكأن الأقرب لحاله أنه بين " محله الصدق ولين" وهو معنى قول ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع وإلا فضعيف

                          ولم أر توثيقه لإمام معتبر قبل ابن حبان ومن جاء بعده فهم ناقلون عنه
                          فقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، يعني أنه مستور الحال بالنسبة له وهو معنى اصطلاح ابن حجر: "مقبول"
                          وأما المزي في التهذيب فاكتفى بقوله: "ذكره ابن حبان في الثقات" وكذا فعل ابن كثير في التكميل

                          فالظاهر من حاله أنه إلى اللين أقرب وأن أحسن الأحكام عليه هو حكم الحافظ ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع
                          وهذا ما أميل إليه
                          ولهذا فهذه الطريق المذكورة ضعيفة لضعف المعافي بن عمران، ولكن ضعفه قريب يتقوى بغيره ويقوي غيرَه
                          ولهذا فهذه الطريق حسنة لا لذاتها بل باعتبار الشواهد

                          والله أعلم

                          قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                          وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                          تعليق


                          • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                            [B]
                            المشاركة الأصلية بواسطة [/B
                            د. ابراهيم المحمدى الشناوى;164417]فيظهر من هذا الاضطراب أو الاختلاف في الحكم على الراوي أنه -أعني الإمام الذهبي- إنما وثقه متابعة لابن حبان في الثقات ثم كأنه لم يرتض هذا الحكم لأنه لم يظهر له من حاله أنه يبلغ هذه الدرجة بل ولا التي دونها - أعني درجة الصدوق - وكأن الأقرب لحاله أنه بين " محله الصدق ولين" وهو معنى قول ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع وإلا فضعيف



                            لماذا لم تعكس الترتيب.

                            فالمغني فرغ منه سنة 720 هـ، كما في آخره (2/ 818)، والمغني ألفه قبل الميزان كما ذكر ذلك الذهبي في أول ميزان الاعتدال (1/ 1)، والنسخة المطبوعة عليها إجازة للذهبي سنة 737 هـ.
                            المشتبه ألفه سنة 723 هـ، كما قاله ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (1/ 115).
                            وميزان الاعتدال ألفه سنة 724 هـ، كما في الميزان (4/ 616) في آخر النسخة س، وهي بخط الحافظ علم الدين البرزالى وعليها خط المؤلف وجاء آخرها: (قال مؤلفه: ألفته في أربعة أشهر إلا يومين، من سنة أربع وعشرين وسبعمائة، ثم ... عليه غير مرة وزدت حواشيَ في أربع سنين).
                            أما السير فمتأخر عنها، ألفه بعد 730 هـ، ففي (23/ 243): (والآن - وهو سنة سبع وثلاثين وسبع مائة -)، وذكر بشار عواد أن تأليفه له كان سنة 732 هـ، كما في مقدمته للسير: 9، 92، وجزم الدكتور صلاح الدين المنجد أنه ألفه سنة 739 هـ، كما في مقدمته للجزء الأول الذي نشره من السير ص 38، ويمكن أن يكون أخذه من قوله (23/ 382): (فاتفق رؤيتي له بعد دهر طويل عند قاضي القضاة تقي الدين في سنة تسع وثلاثين وسبع مائة)، وعلى كلٍّ: فقد اتفقت الأدلة والآراء على تأخر تأليفه عن 730 هـ.

                            فالسير والميزان متأخران عن المشتبه، وهما أكثر تحقيقا وتدقيقا، وشخصية الذهبي فيهما أكثر من المغني والمشتبه.
                            ووثقه في السير، وهو آخر هذه الكتب تأليفا.

                            فالأنسب على هذا: أن يكون قال أولا: (لين) في المشتبه والمغني.
                            ثم عدله في المغني إلى: (محله الصدق).
                            ثم في الميزان إلى: (صدوق إن شاء الله)، وهي قريبة جدا من: (محله الصدق).
                            ثم في السير إلى: (ثقة).


                            [B]
                            المشاركة الأصلية بواسطة [/B
                            د. ابراهيم المحمدى الشناوى;164417]وكأن الأقرب لحاله أنه بين " محله الصدق ولين" وهو معنى قول ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع وإلا فضعيف


                            [B]
                            المشاركة الأصلية بواسطة [/B
                            د. ابراهيم المحمدى الشناوى;164417]فالظاهر من حاله أنه إلى اللين أقرب وأن أحسن الأحكام عليه هو حكم الحافظ ابن حجر: "مقبول" يعني إذا توبع

                            التطبيق العملي من الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى لهذا المصطلح الذي انفرد به يخالف ما ذكرته أخي الكريم، فمواضع كثيرة ينفرد راوٍ حكم عليه الحافظ بأنه مقبول، ثم تراه يحسن حديثه
                            ومن أمثلة ذلك:
                            1) جاء في نتائج الأفكار لابن حجر (4/ 445):
                            وأما حديث أبي بكر بن أبي زهير:
                            فقرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، عن أحمد بن أبي طالب سماعاً، عن أبي المنجا بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا عبد الأول بالسند المذكور آنفاً إلى عبد بن حميد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه رضي الله عنه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة أو بالنباءة -بفتح النون وتخفيف الموحدة- وهي من الطائف، فقال: ((توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار)) قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: ((بالثناء الحسن أو الثناء السيء أنتم شهداء بعضكم على بعضٍ)).
                            هذا حديث حسن غريب.
                            أخرجه أحمد وأبو بكر بن أبي شيبة جميعاً عن يزيد بن هارون. فوقع لنا موافقة عالية.
                            وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شيبة. فوقع لنا بدلاً عالياً.
                            وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى الموصلي والدارقطني في الأفراد عن أبي القاسم البغوي، كلاهما عن داود بن عمرو، عن نافع بن عمر.
                            قال الدارقطني: لم يروه عن أبي بكر بن أبي زهير إلا أمية بن صفوان، تفرد به نافع بن عمر.
                            قلت: رجاله رجال الصحيح إلا أمية وأبا بكر وهما صدوقان.
                            وأمية بن صفوان الجمحي قال عنه في تقريب التهذيب (ص: 114): مقبول.
                            وقال في تقريب التهذيب (ص: 622، رقم: 7965): (أبو بكر ابن أبي زهير الثقفي اسم أبيه معاذ مقبول من الثالثة ق).

                            2) وفي نتائج الأفكار لابن حجر (1/ 375)
                            ولأصل هذا الذكر شاهد حسن، أخرجه أبو داود والترمذي من رواية بلال بن يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم عن أبيه عن جده، ليس فيه تقييد بوقت، وفي آخره: ((وإن كان فر من الزحف)) بدل: ((ولو كانت أكثر من زبد البحر)).
                            وقال في تقريب التهذيب (ص: 129، رقم: 787): (بلال بن يسار ابن زيد القرشي مولاهم بصري مقبول من السابعة د ت).

                            3) وفي الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 93)
                            ... وأخرج من طريق الذهلي، عن عبد اللَّه بن رجاء، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة- أنه سمع أبو خنيس الغفاريّ يقول: خرجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزاة تهامة حتى إذا كنّا بعسفان جاءه أصحابه، فقال: «يا رسول اللَّه، جهدنا الجوع فائذن لنا في الظّهر نأكله ... الحديث- في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة، ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع، فخطبهم، فأقبل ثلاثة نفر، فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا، فقال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟» الحديث.
                            قال الذّهليّ أبو بكر: هذا هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك.
                            قلت: كذا نسبه ابن أبي عاصم والدّولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد اللَّه بن رجاء، وسند الحديث حسن، وقد سمعناه بعلوّ في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين، وشاهده في الصحيحين، وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس.
                            وفي تقريب التهذيب (ص: 91، رق: 205): (إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن أبي ربيعة المخزومي مقبول من الثالثة خ س ق).

                            وهناك أمثلة أخرى كثيرة غيرها.

                            على أني لا أزعم أن كل من قال فيه: مقبول: فهكذا حكمه، بل لا بد من العرض والنقد.
                            وفي أسئلة الحافظ ابن حجر لشيخه العراقي: معيار لما انفرد ابن حبان بتوثيقه، والشواهد تؤيده

                            والله أعلم

                            تعليق


                            • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                              جزاكم الله خيرا ونفع بكم
                              _________________________
                              في الحقيقة كنت أريد الإشارة إلى مراجعة الترتيب التاريخي لمؤلفات الإمام الذهبي وكان يحضرني حين الكتابة أن السير من آخرها تأليفا لكن ليس لدي الوقت الكافي للمراجعة، كما أن في أثقال الحياة ومتاعبها ما يمنع من القراءة بله الكتابة بله المراجعة والردود، وإلى الله المشتكى وهو المستعان وعليه التكلان
                              _________________________ _
                              أما اصطلاح ابن حجر "مقبول" فهو المساوي لقولهم: "مستور أو مجهول الحال" وهذا من باب الضعف القريب يعني أنه يتقوى ويقوي غيره، فإذا كان له شاهدا أو متابعا فحديثه حسن لغيره لا لذاته، وإذا انفرد فهو ضعيف
                              ولهذا فالطرق التي ذكرتَها الظاهر أن لها شواهد ترفعها لدرجة الحسن لغيره لا لذاته، والله أعلم
                              _________________________ ______
                              وأما الطريق الذي معنا فأقل أحواله أن يكون حسنا لغيره وهو يعني أنه طريق ثابت وأن للحديث أصلا
                              وهذا يرجح حكم المتأخرين الذين صححوه على حكم المتقدمين الذين ضعفوه
                              وهو ما أميل إليه في هذا الحديث

                              والله ولي التوفيق

                              قال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: إِذَا أَحْدَثَ الله لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ به
                              وقال الزعفرانيُّ: سمعتُ الشافعيَّ رضي الله عنه يقول: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فيهِ لِئَلَّا يَضيعَ دقيقُ العلمِ

                              تعليق


                              • رد: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

                                أعتذر إذ أثقلت عليكم
                                وأعانكم الله تعالى، وسدد خطاكم، ووفقكم لما يحبه الله تعالى ويرضاه

                                المشاركة الأصلية بواسطة د. ابراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة
                                أما اصطلاح ابن حجر "مقبول" فهو المساوي لقولهم: "مستور أو مجهول الحال" وهذا من باب الضعف القريب يعني أنه يتقوى ويقوي غيره، فإذا كان له شاهدا أو متابعا فحديثه حسن لغيره لا لذاته، وإذا انفرد فهو ضعيف
                                أرجو أن تعيد النظر في هذا جيدا.
                                فتجعل في ذهنك في أثناء بحوثك الحديثية: الأحاديث التي حسنها الحافظ، مما انفرد بروايتها: مَن وصفهم بالمقبول.

                                وشكر الله سعيكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X