إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قراءة في كتاب: " عَلَم الجذل في علم الجدل" لنجم الدين الطوفي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قراءة في كتاب: " عَلَم الجذل في علم الجدل" لنجم الدين الطوفي

    قراءة في كتاب: " عَلَم الجذل في علم الجدل"
    بما أن المنتدى الجديد الذي أسأل الله عز وجل أن يبارك فيه قائم على ضبط النقاشات العلمية في إطار قوانين الجدل والمناظرة التي دونها أهل العلم قديما
    ومن كلفه به بهذا المعنى خصه بقسم خاص في هذا المنتدى
    والمقصود أننا سنبدأ إن شاء الله في قراءة هذا الكتاب بشكل مجزء،
    أسأل الله عز وجل أن يعينني على ذلك.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  • #2
    وأهيب بالإخوة المتخصصين في هذا الباب أن يحذوا حذو هذا الموضوع من قراءة كتب متخصصة في هذا الباب.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

    تعليق


    • #3
      كتاب: " عَلَم الجذل في علم الجدل" لنجم الدين الطوفي
      طبع قديما في عام 1408 بتحقيق المستشرق "فولفهارت هاينريشس"
      إصدار: جمعية المستشرقين الألمانية.
      والكتاب حسب علمي مفقود من السوق، والنسخة التي أملكها هي نسخة مصورة من النسخة الموجودة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
      ويقع الكتاب من غير مقدمة المحقق في 245 صفحة
      التعديل الأخير تم بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي; الساعة 08-01-17 ||, 06:27 AM.
      التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
      https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

      تعليق


      • #4
        في غاية الشوق إلى ما أنتم بصدده ..سددكم الله تعالى .

        تعليق


        • #6
          ترجمة مختصرة للطوفي:
          نجم الدين سليمانُ بن عبد القوي الطُّوفي الصَّرْصَري، ثم البغدادي، الحنبلي، الفقيه، الأصولي المَتَفَنِّن، قرأ على أبي حيان النحْوي، وسافر إلى بغداد، وجاور الحرمين، وسَمِعَ بها، اتّهم بالتشيّع، وصَنَّفَ تصانيف كثيرة، منها: مختصر الروضة وشرحها، وعَلَم الجَذَل في عِلْم الجدل، ودرء القول القبيح. توفي سنة 716هـ.
          الذيل على طبقات الحنابلة (4/404).
          التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
          https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

          تعليق


          • #7
            بسم الله نبدأ وعليه نستعين:

            أقام الطوفي كتابه على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة:
            المقدمة: في اشتقاق الجدل ورسمه ومادته وموضوعه وغايته ومسائله.
            الباب الأول: في بيان حكم الجدل شرعا.
            الباب الثاني: في آداب الجدل.
            الباب الثالث: في أركان الجدل.
            الباب الرابع: في أقسام الاستدلال وحصرها بحسب الإمكان.
            الباب الخامس: في استقراء أكثر ما في الكتاب العزيز من الوقائع الجدلية وتخرجها على القواعد الاستدلالية على ترتيب السور والآيات.
            خاتمة الكتاب في ذكر جملة من الماجريات الجدلية الواقعة في ماضي الزمان بين الناس.

            وقد استغرق الباب الرابع في استقراء أكثر ما في القرآن من الوقائع الجدلية مائة وست عشرة صفحة حيث سار مِن أوَّل القرآن إلى آخره يجمع آي المباحث العقلية، ويُقَرِّرُها.
            ولهذا اعتبر السيوطي في الإتقان هذا المؤلف خاص بجدل القرآن فقال وهو يتحدث عن هذا المعنى:
            وقد " أفرده بالتصنيف نجمُ الدين الطوفي في كتابه عَلَم الجَذَل في عِلْم الجدل"
            التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
            https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

            تعليق


            • #8
              معكم فضيلة الشيخ متابعون ..جزاكم الله عنا خيرا ..وبارك فيكم وفي علمكم ..ولا حرمنا أجركم ..

              تعليق


              • #9
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت المصري
                في غاية الشوق إلى ما أنتم بصدده ..سددكم الله تعالى .
                نفع الله بك شيخنا الفاضل فؤاد
                وجعل ما تقدم في موازين حسناتك
                المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
                معكم فضيلة الشيخ متابعون ..جزاكم الله عنا خيرا ..وبارك فيكم وفي علمكم ..ولا حرمنا أجركم ..
                نعم، ولن آلو، وكأني أرى عون الله في تشجيعكم، ومدده في مؤازرتكم، فإياكم قصدت، ولكم تكلفت، فبالله هب المشتاق كرىً فيا زينة الدنيا بهؤلاء وما خرابها إلا بالرحيل عنهم
                وما تحسر معاذ حينما حل فراقه إلا على أمثالكم، فاليوم اليوم ما دمت بينكم
                فاللهم اغفر لي ولهم
                التعديل الأخير تم بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي; الساعة 08-01-18 ||, 07:25 PM.
                التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                تعليق


                • #10
                  بارك الله فيك أخي فؤاد
                  ونفع بك
                  واصل ونحن معك بإذن الله
                  غرد معي
                  @AmmrM

                  تعليق


                  • #11
                    ذكر المحقق مصادر ترجمة الطوفي: فعدّ عشرين مصدرا ثم اعتبر الذيل على طبقات الحنابلة والدرر لابن حجر أوفى مصادر ترجمته
                    طوفى من أعمال صرصر وهي على فرسخين من بغداد


                    ذكر المحقق أن الطوفي أنهى تأليف كتابه هذا "علم الجذل" في سنة 709هـ. بين جمادى الآخرة وشعبان وذلك في المدرسة الصالحية في القاهرة.

                    يقول المحقق: إذا أخذنا عدد المخطوطات المحفوظة معيارا لنجاح كتاب من الكتب وشهرته فالإشارات هي أشهر كتب الطوفي وأنفسها عند العلماء وهي أيضا آخر مصنفاته

                    ذكر من مصنفاته:
                    الصعقة الغضبية في الرد على منكري العربية ( مخطوط حسب المحقق )
                    الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية
                    شرح الأربعين النووية ( طبع باسم التعيين شرح الأربعين )
                    الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
                    مختصر الروضة ( البلبل ) وهو أول مصنفاته
                    درأ القبيح بالتحسين والتقبيح
                    التعليق على الأناجيل الأربعة
                    الرياض النواضر في الأشباه والنظائر


                    قال المحقق:
                    أهمية الكتاب:

                    اخترت كتاب الطوفي في الجدل للتحقيق والنشر لسببين:
                    أحدهما:
                    قلة ما طبع من الكتب الجدلية...بالرغم من أنه لا يمكن فهم منهج أصول الفقه...إلا من مثل هذه الكتب...
                    السبب الثاني: هو أن هذا الكتاب مثل واضح لغرض من أهم أغراض مؤلفه وهو النزعة إلى استئناف البحث في مقالات الدين وعلومه على أساس القرآن فإن القسم الرئيسي من هذا الكتاب وهو الباب الخامس يشمل على إثبات جميع المناظرات الموجودة في القرآن وشرحها بالمصطلحات الجدلية ومعنى ذلك على ما يظهر لي: هو الاستدلال من المثال القرآني على جواز علم الجدل وتحليله وقد خفي هذا الغرض على بعض المطلعين على الكتاب فقد شكا أحد المطالعين لمخطوط شهيد علي في حاشية معلقة على هامش عنوان المخطوط أن عنوان الكتاب ومضمونه لا يتفقان.
                    ثم جاء السيوطي فظن أن مؤلفنا لم يكن إلا مخترع علم جديد وهو جدل القرآن.


                    مثال نقله المحقق في معرض نقله من بعض كتب الطوفي المخطوطة:
                    "وأي طلاق للنساء الطوالق"

                    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                    تعليق


                    • #12
                      يقول الطوفي في مقدمة كتابه:
                      ومن شاء فليسمه "عَلَم الجذل في علم الجدل" إذ كان لغرابة وضعه وطريقته يصلح أن يكون علما على انشراح صدر الناظر فيه وسعته...


                      أما اشتقاق الجدل: فيتجه من أصول بناء على ما عرف في علم الاشتقاق أنه متى اتفق اللفظان في المعنى والحروف الأصول جاز الاشتقاق على ما حققناه غير هاهنا.
                      فيمكن اشتقاق الجدل من الجدْل وهو الشد والإحكام...ومنه جارية مجدولة أي محكمة البنية
                      والأجدل الصقر لاشتداد خلقته وقوته في نفسه
                      ولا شك في أن الجدل معنى الشد والإحكام لأن كلا من الخصمين يشتد على خصمه ويضايقه بالحجة التي اشتد في إحكامها
                      ويمكن اشتقاقه من الجدالة وهي الأرض كأن كل واحد من المتجادلين يقصد غلبة صاحبه وصرعه في مقام النطق يقال: طعنه فجدّله وانجدل هو إذا سقط.

                      ويمكن اشتقاقه....
                      ويمكن اشتقاقه.....
                      وكأن مادة ( ج د ل ) ترجع في جميع تصاريفها إلى معنى القوة والامتناع والشدة والإحكام فيكون الجدل مشتقا من هذا المعنى الجامع الكلي ومن كل واحد من جزئياته باعتبار ما يشتركان فيه من ذلك المعنى.


                      وأما رسم الجدل في الاصطلاح:
                      فقيل:
                      هو قانون صناعي يعرف أحوال المباحث من الخطأ والصواب على وجه يدفع عن نفس الناظر والمناظر الشك والارتياب.
                      ولك أن تقول فيه: إنه رد الخصم عن رأيه إلى غيره بالحجة.
                      أو يقال: علم أو آلة يتوصل بها إلى فتل الخصم عن رأيه إلى غيره بالدليل.
                      وإنما قلنا: عن رأيه إلى غيره ولم نقل: إلى رأي خصمه المناظر له لأن الخصم قد يناظر عن مذهب غيره إعانة لذلك الغير كالحنبلي ينصر مذهب بعض الطوائف الثلاثة وقد يكون مقصوده إفساد مذهب الخصم لا تصحيح مذهبه هو ، فلا جرم يرجح أي مذهب كان ويقابل به مذهب خصمه وبه حصل مقصوده.


                      ثم قال الطوفي:
                      واعلم أن مادة الجدل:
                      أصول الفقه من حيث هي إذ نسبته إليها نسبة معرفة نظم الشعر إلى معرفة أصل اللغة فالجدل إذن أصول فقه خاص، فهي تلزم الجدل وهو لا يلزمها لأنها أعم منه وهو أخص منها
                      وموضوعه: أعني الجدل هو الأدلة من جهة ما يبحث فيه عن كيفية نظمها وترتيبها على وجه يوصل إلى إظهار الدعوى وانقطاع الخصم.
                      وغايته: رد الخصم عن رأيه ببطلانه.
                      ومسائله: مطالبة الخاصة الجزئية نحو هل يشترط أن يكون أصل القياس مجمعا عليه؟ وهل ينقطع المستدل بمنع الأصل؟ وهل يجوز الفرض في صورة خاصة؟ وهل يلزم بناء بقية الصور عليها؟

                      التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                      https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                      تعليق


                      • #13
                        الباب الأول
                        في بيان حكم الجدل شرعا
                        المقصود من المناظرة:

                        إما أن يكون قطع الخصم فقط وإظهار الغلبة كيف كان
                        أو إظهار الحق فقط كيف كان
                        أو هما جميعا أعني قطع الخصم وإظهار الحق.
                        فإن كان المقصود به الأول فهو حرام ولا يتجه في تحريمه خلاف إذ يقع فيه الغش والخداع والمغالطة والممانعة في الأمور الظاهرة وكل ذلك حرام وهو الغالب على الناس اليوم، ولا يقدر أحد على تقرير الأسئلة والجواب عنها في مسألة على قواعد الجدل واصطلاح أهله ولم أر ذلك إلا في الكتب الجدلية والطرائق الخلافية وسبب ذلك ضعف مواد الأكثر عن تحقيقه وحرصهم على ترجيح قولهم بغير طريقة.
                        وإن كان المقصود بالجدل القسمين الآخرين....ففعله مشروع بالجملة.
                        أما تعلم علم الجدل لإظهار الحق فهو فرض كفاية لأن فيه مصلحة عامة هي المقصود منه لا غير وكل ما كان كذلك فهو فرض كفاية.


                        ثم قال الطوفي:
                        وقولنا:
                        هي المقصود منه لا غير احتراز من فرض العين فإن المقصود من فرض العين ليس حصول مصلحته لا غير بل حصول مصلحته وتعبد أعيان المكلفين به، فكل فعل أوجبه الشرع فيه مصلحة ثم إن تعبد الشرع أعيان المكلفين على انفراد كل واحد منهم بتحصيل تلك المصلحة فهو فرض الأعيان كالصلوات وسائر الأركان وإن لم يتعبدهم به كذلك بل كان قصده مجرد حصول تلك المصلحة فهو فرض الكفاية كالجهاد ونحوه، وهذا فرق ما بينهما.
                        وقال بعضهم: ما تكررت مصلحته في نظر الشارع فهو فرض العين كالصلاة يتكرر بها الخضوع والتعبد لله عز وجل، وما لم تتكرر مصلحته فهو فرض كفاية كإنقاذ الغريق وإنكار المنكر.
                        يقول الطوفي:
                        فإن تعمق متعمق جامد وقال: حسبنا كتاب ربنا وسنة نبينا فلا حاجة لنا معهما إلى غيرهما في إصابة الحق وظهوره قال الله عز وجل: "اليوم أكملت لكم دينكم"، وقال عليه السلام: "تركتم على بيضاء نقية ليلها كنهارها" وقد ذم الله عز وجل الجدل والخصومات فقال سبحانه: "بل هم قوم خصمون" "وهو ألد الخصام" "ومن الناس من يجادل في الله بغير علم" ، وقال عليه السلام: "إن أبغض الناس إلى الله الألد الخصم"
                        وما كان مذموما شرعا استحال وجوبه شرعا لأن الذم يدل على القبح والإيجاب يدل على الحسن واجتماعهما في موضع واحد من وجه واحد محال."
                        قلنا: أما قول القائل: "حسبنا كتاب ربنا وسنة نبينا" فمما لا ريب فيه لكن متى ذلك؟ بعد ظهور الحق منهما أو قبله؟
                        الأول مسلم والثاني ممنوع فإن الكتاب والسنة منهما المجمل والمتشابه ونحوهما مما هو مظنة إيقاع الخلف بين الناس وإنما يتوصل إلى كشف ذلك اللبس بتقرير الحجج المستعمل بقوانين الجدل خصوصا في زمننا هذا وما قاربه مما قبله حيث كثر أهل الشغب والاستهتار واللعب.
                        وأما إكمال الله عز وجل لنا ديننا...فالمراد به تأصيل الأصول وتقرير القواعد المرجوع إليها وذلك لا ينفي وقوع المشتبه في الدين المحوج إلى استعمال الحجج والبراهين
                        هذه المذاهب الأربعة متمسكون بالكتاب والسنة وبينهم في أصول الفقه وفروعه خلاف كثير لا بد في التخلص منه من استعمال النظر.
                        وأما ذم الشرع للجدل حيث ذمه فإنما ذم منه ما كان عنادا لا يقصد به إظهار الحق أو سفسطة تنكر فيه القواطع أو مستعملا فيما لا مجال للعقل فيه كالأحكام الإلهية التي لم يجعل للبشر طريق إلى الوقوف عليها.
                        أما ما قصد به إظهار الحق وإعلاء كلمته فقد أمر الشرع به ..والقول بجميع الأدلة واجب ما أمكن فطريقته ما ذكرنا.
                        قوله: "ما كان مذموما شرعا استحال وجوبه شرعا"
                        قلنا: ما كان مذموما شرعا من جهة أوجهتين وباعتبار أو باعتبارين:
                        الأول مسلّم ليس كلامنا فيه إذ ذم الجدل وإيجابه باعتبارين ومن جهتين كما ذكرنا
                        والثاني مسلم وقد قلنا به والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
                        وقد حكى عبد الجبار في "طبقات المعتزلة" أن ملك الهند بعث إلى هارون الرشيد أن أرسل إلي من يناظر في الملك لنصير إليكم أو تصيروا إلينا.
                        فأرسل إليه بالحسن بن زياد اللؤلؤي فلما حصل في مجلس النظر سألوه فأجابهم بالأحاديث المسندة وفقه أبي حنيفة وأصحابه فسخروا منه
                        فلما وصل الخبر إلى الرشيد قامت عليه القيامة ثم أرسل إليهم بثمامة بن أشرس متكلما نحريرا صاحب نظر وجدل وربما جاءت هذه الحكاية في خاتمة الكتاب إن شاء الله سبحانه وتعالى.
                        قال أبو فراس:
                        وبالرجوع إلى خاتمة الكتاب وجدت القصة بتمامها وهي مطولة وفيها فوائد وتعليق من الطوفي آثرت عدم الاستعجال في إيرادها حتى نأتيها في محلها والله المستعان وعليه التكلان

                        التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                        https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                        تعليق


                        • #14
                          الحمد لله على توفيقه
                          انتهينا الآن من ذكر المقدمة والباب الأول، وبقيت أربعة أبواب والخاتمة
                          التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                          https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                          تعليق


                          • #15
                            أحسنتم ..وجزاكم الله خيرا ..

                            تعليق

                            يعمل...
                            X