إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .
    وقع لي إشكال في كلام الشيخ علوي السقاف رحمه الله في مختصر الفوائد المكية في باب التقليد ز
    قال رحمه الله
    جواز الانتقال من مذهب لمذهب
    ويجوز الانتقال من مذهب إلى مذهب من المذاهب المدونة ولو بمجرد التشهي سواء انتقل دواما أو في بعض الحادثة وإن أفتى أو حكم أو عمل بخلافه مالم يلزم منه التلفيق .
    وكذا يجوز الأخذ والعمل لنفسه بالأقوال والطرق والوجوه الضعيفة إلا بمقابل الصحيح فإن الغالب فيه أنه فاسد ويجوز الإفتاء به للغير بمعنى الإرشاد . ا.هـ
    من الفوائد المدنية والتذكرة ونشر الأعلام .
    -------------------------------
    انتهى بنصه من المختصر الفوائد المكية .,
    ---
    الإشكال كيف يكون الانتقال بالتشهي أليس هذا من اتباع الهوى والترخص مع ما يلزم ذلك من شر لازم .
    وهلا هذا يدخل في قول العلماء من اتبع الرخص تزندق .
    وهل لو أخذ كل زلة لعالم أو اجتهاد خالفه فيه العلماء ألا يجتمع فيه الشر كله ؟
    أرجو التوضيح والبيان حفظكم الله .
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

  • #2
    رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

    قبل أيام وبعد صلاة المغرب أخرج شيخي منديلا من جيبه وإذا به قطرة دم
    وأعلم من شيخي أنه يحقق الطهارة وشروط الصلاة ويتجنب مبطلاتها على جميع المذاهب
    فتذكرت سؤالك هذا ونسيت اسم الكتاب ومؤلفه
    فقلت لشيخي ذكر أحد علماء الشافعية بجواز التقليد بالتشهي بعد العمل
    قال نعم ولكن الأفضل الإعادة إلا لمضطر
    والله أعلم

    وفقكم الله
    إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
    قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
    يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.


    تعليق


    • #3
      رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

      المشاركة الأصلية بواسطة زياد العراقي مشاهدة المشاركة
      قبل أيام وبعد صلاة المغرب أخرج شيخي منديلا من جيبه وإذا به قطرة دم
      وأعلم من شيخي أنه يحقق الطهارة وشروط الصلاة ويتجنب مبطلاتها على جميع المذاهب
      حفظه الله، وأمتع المسلمين به
      مع أن الصلاة لا إعادة فيها؛ فقد قال في المنهج القويم (ص: 114): (..."فيعفى عن قليل ذلك وكثيره" على المعتمد؛ لعموم البلوى به .
      "إلا إذا فرش الثوب الذي فيه ذلك" المعفو عنه "أو حمله لغير ضرورة" أو حاجة وصلى فيه "فيعفى عن قليله دون كثيره"؛ إذ لا مشقة في تجنبه.
      بخلاف ما لو لبسه لغير صحيح كتجمل فإنه يعفى حتى عن كثيره...).
      وعبارة تحفة المحتاج (2/ 133): (وَإِلَّا كَأَنْ قَتَلَ قَمْلًا فِي بَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ فَأَصَابَهُ مِنْهُ دَمٌ أَوْ حَمَلَ ثَوْبًا فِيهِ دَمُ بَرَاغِيثَ مَثَلًا أَوْ صَلَّى عَلَيْهِ: لَمْ يُعْفَ إلَّا عَنْ الْقَلِيلِ).
      وفي نهاية المحتاج (2/ 30): (وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي ثَوْبٍ مَلْبُوسٍ أَصَابَهُ الدَّمُ مِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ.فَلَوْ كَانَتْ الْإِصَابَةُ بِفِعْلِهِ قَصْدًا، كَأَنْ قَتَلَهَا فِي ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ، أَوْ حَمَلَ ثَوْب نَحْوَ بَرَاغِيثَ وَصَلَّى فِيهِ، أَوْ فَرَشَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، أَوْ كَانَ زَائِدًا عَلَى مَلْبُوسِهِ لَا لِغَرَضٍ مِنْ تَجَمُّلٍ وَنَحْوِهِ: لَمْ يُعْفَ إلَّا عَنْ الْقَلِيلِ كَمَا فِي التَّحْقِيقِ وَالْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِمَا).

      وإعادة الصلاة في مثل هذه المسألة من الورع
      فجزاه الله خير الجزاء

      تعليق


      • #4
        رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن رضا السعيد مشاهدة المشاركة
        الإشكال كيف يكون الانتقال بالتشهي أليس هذا من اتباع الهوى والترخص مع ما يلزم ذلك من شر لازم .
        وهلا هذا يدخل في قول العلماء من اتبع الرخص تزندق .
        وهل لو أخذ كل زلة لعالم أو اجتهاد خالفه فيه العلماء ألا يجتمع فيه الشر كله ؟
        أرجو التوضيح والبيان حفظكم الله .
        التوضيح يطول
        وهناك فرق بَيِّنٌ بين التشهي واتباع الرخص.
        فالتشهي من صوره: الانتقال من الأخف إلى الأعلى، ومن الأعلى إلى الأخف.
        مثال ذلك:
        لو يوما ما لمست رجلا امرأةٌ، فاشتهى أن يقلد أبا حنفية، في عدم نقض المس، فقلده جاز، مع تحقق بقية الشروط.
        ولو شاء يوما ما أن يقلد الشافعي في نقضه، فأعاد الوضوء جاز، مع تحقق بقية الشروط، فهذا شدد على نفسه.
        فهو عاميٌّ
        فلا يسمى في هذه الصورة متتبعا للرخص.

        أما أن يقلد الشافعي في عدم نقضه الدم، ويقلد أبا حنيفة في عدم نقض سيلان الدم مثلا في وضوء واحد: فهذا قد خرج بصورة لا يقبلها الشافعي ولا أبو حنيفة، فصلاته باطلة

        والله أعلم

        تعليق


        • #5
          رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن عبدالله بن محمد مشاهدة المشاركة
          حفظه الله، وأمتع المسلمين به
          مع أن الصلاة لا إعادة فيها؛ فقد قال في المنهج القويم (ص: 114): (..."فيعفى عن قليل ذلك وكثيره" على المعتمد؛ لعموم البلوى به .
          "إلا إذا فرش الثوب الذي فيه ذلك" المعفو عنه "أو حمله لغير ضرورة" أو حاجة وصلى فيه "فيعفى عن قليله دون كثيره"؛ إذ لا مشقة في تجنبه.
          بخلاف ما لو لبسه لغير صحيح كتجمل فإنه يعفى حتى عن كثيره...).
          وعبارة تحفة المحتاج (2/ 133): (وَإِلَّا كَأَنْ قَتَلَ قَمْلًا فِي بَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ فَأَصَابَهُ مِنْهُ دَمٌ أَوْ حَمَلَ ثَوْبًا فِيهِ دَمُ بَرَاغِيثَ مَثَلًا أَوْ صَلَّى عَلَيْهِ: لَمْ يُعْفَ إلَّا عَنْ الْقَلِيلِ).
          وفي نهاية المحتاج (2/ 30): (وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي ثَوْبٍ مَلْبُوسٍ أَصَابَهُ الدَّمُ مِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ.فَلَوْ كَانَتْ الْإِصَابَةُ بِفِعْلِهِ قَصْدًا، كَأَنْ قَتَلَهَا فِي ثَوْبِهِ أَوْ بَدَنِهِ، أَوْ حَمَلَ ثَوْب نَحْوَ بَرَاغِيثَ وَصَلَّى فِيهِ، أَوْ فَرَشَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، أَوْ كَانَ زَائِدًا عَلَى مَلْبُوسِهِ لَا لِغَرَضٍ مِنْ تَجَمُّلٍ وَنَحْوِهِ: لَمْ يُعْفَ إلَّا عَنْ الْقَلِيلِ كَمَا فِي التَّحْقِيقِ وَالْمَجْمُوعِ وَغَيْرِهِمَا).

          وإعادة الصلاة في مثل هذه المسألة من الورع
          فجزاه الله خير الجزاء
          وحفظكم الله شيخنا وبارك فيكم وجزاكم خير الجزاء
          إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
          قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
          يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.


          تعليق


          • #6
            رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

            لقد ذكر المصنف رحمه الله في كتابه أن العامي لا مذهب له في هذا الزمان فحيثما عمل عملا فوافق إماما صح له عمله وإلم يعلم من هذا الإمام . انتهى بتصرف.
            والسؤال هنا :
            هل التلفيق ممنوع منه اتفاقا أم أن هناك من جوزه ؟
            ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

            تعليق


            • #7
              رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن رضا السعيد مشاهدة المشاركة
              هل التلفيق ممنوع منه اتفاقا أم أن هناك من جوزه ؟
              عند الشافعية لا، بالاتفاق
              على اختلاف (غير معتبر في المذهب) في بعض فروع صور مسألة التلفيق: بين ابن حجر وابن زياد رحمهما الله تعالى.

              وأما خارج المذهب: فانظر رأي الإمام المحقق الكمال بن الهمام من الأحناف

              تعليق


              • #8
                رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

                أفهم من ذلك أن التلفيق ليس محل اتفاق وعليه يستطيع المرء أن يقول أن من لفق في الوضوء أو غيره من العبادات لا يلزم من ذلك البطلان إجماعا أو اتفاقا !
                ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

                تعليق


                • #9
                  رد: إشكال في التقليد بالتشهي في مختصر الفوائد المكية .

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن رضا السعيد مشاهدة المشاركة
                  أفهم من ذلك أن التلفيق ليس محل اتفاق وعليه يستطيع المرء أن يقول أن من لفق في الوضوء أو غيره من العبادات لا يلزم من ذلك البطلان إجماعا أو اتفاقا !
                  أما عند الشافعية فالصواب البطلان
                  وأما غير الشافعية فيسأل أهلها

                  تعليق

                  يعمل...
                  X