إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل كان ابن حزم استمرارا لظاهرية المشرق؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل كان ابن حزم استمرارا لظاهرية المشرق؟

    هل كان ابن حزم استمرارا لظاهرية المشرق؟
    المرجو من الإخوة الجواب باختصار وليتها تكون على شكل عناصر محددة، سواء كان الجواب بالنفي أو الإيجاب.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    الشيخ الكريم فؤاد وفقني الله وإياك
    نعم يعتبر مذهب ابن حزم استمرار لظاهرية المشرق لأمور :
    1- التوافق في الآراء الأصولية للمذهبين من التزام الظاهر وذم التقليد ورد الرأي والأدلة العقلية من القياس والمصلحة والاستحسان وسد الذرائع والاكتفاء بالنص وإجماع الصحابة والاستصحاب .
    2 - نقل ابن حزم كثيرا لرأي داود الظاهري واعتماده والانتصار له وكثيرا ما يقول هو قول ابي سليمان واصحابنا مما يدل على انتمائه لهذه المدرسة .
    3 - كثير من تلاميذ داود انتقلوا لبلاد الأندلس كالمنذر بن سعيد البلوطي ت 355هـ وعبد الله بن محمد بن قاسم بن هلال ت 272هـ وهو أول من أدخل مذهب داود للأندلس وقد كان مالكيا .
    4 - يعتبر مسعود بن سليمان بن مفلت أبو الخيار ت 426هـ شيخ ابن حزم هو من احيا المذهب الظاهري في الأندلس مرة اخرى ولا شك أنه أخذه من شيوخه وشيوخ شيوخه من تلاميذ داود وعنه اخذ ابن حزم ولم يبتدع ذلك ابن حزم من نفسه وقد علم أن ابن حزم كان قبل شافعي المذهب وقيل قبل المذهب الشافعي كان في بداية امره مالكياً لكونه السائد في تلك البلاد .

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.
      جواب مباشر ومختصر، وببراهين مشرقة وواضحة.
      ولعل الإخوة الظاهريين يبدون لنا رأيهم في المسألة بشكل مختصر ودقيق
      ولامانع من الموضوعات المطولة لكن تفرد بموضوع وتوضع خلاصتها هنا
      حتى نستطيع أن نمسك بزمام الموضوع وبالتالي الخروج ببعض الننائج.
      التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
      https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

      تعليق


      • #4
        لست في مستوى أحد منكم ..لكن أقول ما عندي من "خواطر" :

        - الجواب : لا لم يكن رحمه الله امتدادا لأهل الشرق أبدا.ما يبدو لي أنه دليل:

        1- نهيه في الرسالة الباهرة عن تقليد أحد لا داود ولا غيره (هذا الدليل ليس قويا باعتبار ان ذم التقليد منهج تسير عليه المدرسة ككل)

        2-بنائه لمذهبه الظاهري على اسس منطقية" صورية" وهذا ما لم يعرف عن أحد قبله وحتى بعده ...إلا ما كان من صنيع الشوكاني (لكنه ليس ظاهري بالمعنى المتعارف بل له ميل واضح فقط) في مقابل ذم ظاهرية الشرق الشديد لكل العناصر المشتركة في علم الكلام (ابن أبي عاصم والكرجي نموذجا)

        3-نقل عن داود رحمه الله أن يقول بالقياس الجلي وبعض أهل الظاهر المتقدمين كالقاساني والنهرواني(جريري في الأصل) فما كان من ابن حزم إلا ان أخرج هذين العالمين من طائفة اهل الظاهر.

        4- ابن حزم شديد المخالفة لأبي بكر بن داود من الناحية الأصولية (مبحث التعارض والترجيح نموذجا) كما أنه مخالف لداود في المئات من المسائل.

        5- فقه ظاهرية المشرق على قسمين : قسم أقرب للمذهب الشافعي ويمثله أبو الحسن الكرجي القصاب وربما الفيروزأبادي (قبل أن يصير شافعيا) ثم تابعهم أبو حيان الأندلسي وبعض أهل الأندلس . وقسم أقرب إلى مذهب الإمام أحمد وهو داود وابنه وابن المغلس وسائر الداودية.
        أما ابن حزم فلا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . وقد قال لي الشيخ الفاضل ابن تميم الظاهري: فقه داود أمتن من فقه ابن حزم واصول ابن حزم أمتن من أصول داود.(هذا واضح ابن حزم فيلسوف المعقولات).

        6-لو كان امتداد لظاهرية الشرق لما تنازع مع بعض ظاهرية الأندلس الذين كانوا امتداد للشرق منهم أحد أصدقائه الذين ذكرهم في رسائله كما أتذكر وابو حيان وابن الزبير...

        7- أصبحت هناك في المغرب طائفة باسم "الحزمية" ظهرت في القرن العاشر بمراكش وقتل شيخ هذه الطائفة من طرف العامة . في حين كان الظاهريةفي شمال المغرب .


        ويبقى أقوى فرق : هو الذي بين أبي الحسن القصاب من جهة وابن حزم من جهة أخرى.
        لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
        شيخ المعرة

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله جميعاً خيراً
          في رأيي أن ظاهرية ابن حزم تتفق في منهجها مع داود وسائر الظاهرية ومنهجهم جميعاً يتركز على السير على الأمر الأول فهو منهج يمتد إلى ما كان عليه الفقهاء في العصر الأول عصر الصحابة وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان .
          ** تعليقات على بعض مساهمات المشايخ الأفاضل :
          التوافق في الآراء الأصولية للمذهبين من التزام الظاهر وذم التقليد ورد الرأي والأدلة العقلية من القياس والمصلحة والاستحسان وسد الذرائع والاكتفاء بالنص وإجماع الصحابة والاستصحاب
          الظاهرية لا يرفضون المصلحة إذا كانت موافقة للنصوص (راجع كتاب تمكين الباحث من الحكم بالنص بالحوادث) تجده هنا
          http://www.mmf-4.com/vb/t1709.html

          وسد الذرائع لا يرفضونه بإطلاق فعندهم ما أدى إلى حرام بيقين فهو حرام أما المبنى على الظن فلا عبرة به .

          بنائه لمذهبه الظاهري على اسس منطقية" صورية" وهذا ما لم يعرف عن أحد قبله وحتى بعده ...إلا ما كان من صنيع الشوكاني (لكنه ليس ظاهري بالمعنى المتعارف بل له ميل واضح فقط) في مقابل ذم ظاهرية الشرق الشديد لكل العناصر المشتركة في علم الكلام (ابن أبي عاصم والكرجي نموذجا)
          القواعد المنطقة التى صاغها ابن حزم ترتكز كلها على النص وضرورة الحس والبديهيات العقلية وهذه لا يرفضها المشارقة من الظاهرية

          نقل عن داود رحمه الله أن يقول بالقياس الجلي وبعض أهل الظاهر المتقدمين كالقاساني والنهرواني(جريري في الأصل) فما كان من ابن حزم إلا ان أخرج هذين العالمين من طائفة اهل الظاهر.
          داود لم يقل بالقياس الجلي ومن ذكرت هم فعلاً ليسوا ظاهرية فإخراج ابن حزم لهم صحيح

          ابن حزم شديد المخالفة لأبي بكر بن داود من الناحية الأصولية (مبحث التعارض والترجيح نموذجا) كما أنه مخالف لداود في المئات من المسائل.
          هذا لاختلاف النظر وثبوت النص من عدمه وهذا فاش في الظاهرية وهو النظر إلى الدليل دون القائل بخلاف الكثير من غيرهم
          جزاكم الله جميعاً خيراً
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالعزيز سويلم الكويكبي; الساعة 09-09-25 ||, 01:50 PM.

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم
            فيما يتعلق بالنقطة الأولى التي ذكرها الشيخ عبد الرحمن وفقه الله لا أعتقد أن فيها دلالة على ذلك وابن حزم كداود يعتبر مجتهداً لكن التوافق في الأصول والفروع يبدو في ظاهره انه تقليد وليس كذلك إنما يكون التقليد لو كان المقلِّد لم يبلغ مرتبة الاجتهاد وهذا لا يسلم في حق ابن حزم ، وفقهاء أهل الحديث كثيرا ما يتوافق قولهم مع رأي ابن حزم ولا يعتبر ذلك تقليداً فالكل متبع للدليل باجتهاده .

            واما بالنسبة للنقطة الثانية وهي اعتماد ابن حزم على المنطق فهذا يعود إلى طريقة ابن حزم ومنهجه في طلب العلم وقد درس ابن حزم المنطق وألف فيه وتاثر به ، وهذا لا يخرجه عن مذهب داود كما أننا نجد من اتباع المذاهب الأربعة من عرف بعلم الكلام والمنطق وهو متبع لأحد الأئمة الأربعة ومع ذلك فهو ينتمي لذلك المذهب كالجويني والغزالي والرازي والآمدي وابن الحاجب والقرافي وابن عقيل والبيضاوي والأسنوي وابن السبكي والزركشي وغيرهم كثير مع أنه قد تواتر ذم الأئمة الأربعة لعلم الكلام .

            وأما بالنسبة للنقطة الثالثة فابن حزم ينكر أن داود قال بالقياس الجلي ( مفهوم الموافقة ) كما في الإحكام ( 7 / 57 ) والمذكور عن داود في المسألة روايتان .
            وأقول : بل هذا الأمر مما يثبت انتماء ابن حزم لداود ولم يحكم على داود بالخروج عن المذهب الذي ارتضاه ابن حزم مذهبا للظاهرية .
            يقول ابن حزم : " وهذا ليس يقول به أبو سليمان رحمه الله ولا أحد من أصحابنا وإنما هو قول لقوم لا يعتد بهم في جملتنا كالقاساني وضربائه "


            واما بالنسبة للنقطة الرابعة وهي مخالفة ابن حزم لأبي بكر بن داود فكما ذكر الشيخ أبو محمد ثم إن العمدة في ذلك أمران :
            الأول : النظر إلى المؤسس الأول وهو داود لا أتباعه ولذلك كثيرا ما يقول ابن حزم في كتبه وهذا قول ابي سليمان وجميع اصحابنا .
            الثاني : النظر إلى السير على المدرسة بشكل عام ولا يضر وجود المخالفات بين داود وابن حزم أو بين ابن حزم وبعض أتباع المذهب ولا شك أن لهذه الاختلافات أسبابها المشهورة في كتب أسباب الاختلاف وكثير من مسائل الخلاف عند الظاهرية ترجع إلى بلوغ النص وقد عرف سعة محفوظ ابن حزم فمثل ابي بكر بن داود وغيره من اتباع المذهب الظاهري لا يقاسون بابن حزم .

            واما بالنسبة للنقطة الخامسة فابن حزم بدأ مالكيا ثم شافعيا ومعلوم قوة تمسك ابن حزم في أول الأمر بالمذهب الشافعي ودفاعه عنه من جهة أنه اقرب المذاهب في نظره للتمسك بالنصوص .

            واما بقية النقاط فلا ارى لها تاثيرا في الموضوع فالنزاع وارد حتى في أتباع المذهب الواحد كما هو معلوم .

            واما فيما يتعلق بما ذكره الشيخ أبو محمد فالظاهرية لا يعملون بالمصلحة المرسلة وسد الذرائع فالكلام فيهما على المصلحة المسكوت عنها والتي تلائم مقاصد الشريعة والظاهرية لا يثبتون ذلك وإنما يثبتون ما نص عليه فقط وهم يرون المصلحة من الاستحسان والاستدلال بالمنصوص حجة سواء ظهرت مصلحة او لم تظهر .
            وكذلك سد الذرائع الكلام فيها على ما لم يصل إلى مرتبة اليقين والقطع وإلا فما وصل إلى هذه المرتبة فهو حجة عند الجميع وإنما النزاع فيما أفضى إلى المحرم ظنا .

            تعليق


            • #7
              فالظاهرية لا يعملون بالمصلحة
              أحسن الله للشيخ طالب هدى.

              لو اتفقنا على أنه لا توجد مصلحة خارج النصوص بمعنى عام -كما قال الدكتور الريسوني- فلن يبق خلاف يذكر.
              لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
              شيخ المعرة

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمان المغربي مشاهدة المشاركة
                أحسن الله للشيخ طالب هدى.

                لو اتفقنا على أنه لا توجد مصلحة خارج النصوص بمعنى عام -كما قال الدكتور الريسوني- فلن يبق خلاف يذكر.
                بارك الله في الشيخ عبد الرحمن ووفقه وسدده إن اردتم بالمصلحة المعينة الخاصة فلا يسلم عدم وجود مثل ذلك خارج النصوص وإن أردتم ان الشريعة جاءت بأصول المصالح كلها فنعم لا يوجد مصلحة بهذا الاعتبار خارج النصوص .
                والمحك هو في تحقيق المناط حقيقة كحال القياس ولذا كثير من الأصوليين يدرجون المصلحة المرسلة ضمن القياس ولا يجعلونها دليلا مستقلاً فالكلام يبقى في تعميم العلة في القياس اوتعميم المصلحة في باب المصالح المرسلة وهنا يبقى الخلاف بين الجمهور وبين الظاهرية .
                الظاهرية لا يرون إلا عموم الألفاظ ولا يرون عموم المعاني من العلل والمصالح وهذا هو معنى ظاهريتهم واقتصارهم على ظاهر اللفظ .
                أمر آخر المصلحة عند الظاهرية لازمة غير متعدية فلا مصلحة إلا ما نص عليه بعينه وما سواه إن لم يرد به دليل خاص من كتاب او سنة فهو على الاستصحاب وعليه فالمصلحة عندهم غير مفعلة بمعنى أنه لا يستفاد منها إلا من جهة العلم بالحكم والمصالح لا غير .
                وأمر ثالث وهو أن المصالح غير مقصودة للشارع عند الظاهرية فالله لا يفعل ولا يحكم لمصلحة أو علة وهذا مبني على مسألة التعليل في أفعال الله تعالى وهذا يوافق قول كثير من الأشاعرة الذين يرون ان المصالح جاءت وفاقا لا ابتداءً .
                فثبت أن هناك خلاف حقيقي بين الجمهور والظاهرية من جهة :
                1 - تحقيق المناط فيما لم ينص عليه هل هو داخل تحت المصلحة المنصوصة من جهة التعميم أولا .
                2 - تعدية الحكم إن عللنا بالحكمة والمصلحة .
                3 - تعليل أفعال الله وأحكامه .
                وهنا نجد المنهج المتزن عند شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم - رحمهما الله - في التعامل مع قضية المصلحة من الناحية العملية وهي كالتعامل مع القياس عندهما :
                1 - الاقتصار على النصوص ولا يصار للقياس إلا عند الضرورة .
                2 - اعتقاد ان الشريعة جاءت بأصول المصالح كلها .
                3 -تعميم المصالح والحكم والعلل والمعاني التي جاءت بها النصوص ومن ثم تعدية الأحكام إلى ما لم ينص عليه وعدم الاقتصار على ظاهر اللفظ .
                وحينما يتكلم ابن تيمية عن المصالح المرسلة فهو ينفي وجود مصالح لا تدل عليها الشريعة وان ما ظنه البعض مصلحة ولم يوجد له دليل خاص او عام في الشريعة فليس بمصلحة وهو مفهوم كلام الغزالي وغيره .

                تعليق


                • #9
                  هل كان ابن حزم الأندلسي استمراراً لعذوبة أهل الظاهر في الحب؟!
                  كتب غرسيه غومث الأسباني:
                  "لقد عرف مؤلف كتاب "طوق الحمامة" كتاب "الزهرة" لابن داود الأصفهاني مباشرة...ولكن من واجبنا أن نضيف إنه بالرغم من الإشارات الحرفية القليلة، ومن الاتجاه العاطفي المشترك، فإن "الطوق" يدين بالقليل جدا لكتاب "الزهرة" لأن النظرية فيه تغربت وتأسبنت، وفقدت دلالها الرائع، وتحذلقها الحنث.
                  وما كان يقال في بغداد نثرا رائعا، وشعرا لا ينسب لقائل، كان يكتبه مؤلف "الطوق" في شاطبة ساخنا وإنسانياً، ويتخذ له المثل من حياته، ومن حياة أصدقائه في قرطبة. لقد مزق ما فيه من عاطفة وملل إسبانيين السياج الواقي للمنبع، وشربا منه، كل على وجهه، وخلطا هذين المصلين بدمه"
                  يقول الطاهر أحمد مكي (دراسات عن ابن حزم ص166):
                  يا له من برهان بالغ الروعة والجمال في جانب إسبانية مؤلف "طوق الحمامة"!.
                  ويقول ابن حزم عن منهجه في كتابه "طوق الحمامة" مما يدل على محافظته على ذاته، وتميزه عن خصوص المشرقيين:
                  والذي كَلَّفتني فلا بد فيه مِنْ ذكرِ ما شاهدته حَضْرتـي، وأدركته عنايتي، وحدثني به الثقات مِن أهل زماني، فاغتفرْ لي الكنايةَ عن الأسماء، فهي عورة لا نستجيزُ كشفها، والتزمتُ في كتابي هذا الوقوَف عند حدِّك، والاقتصارَ على ما رأيتُ أو صَحَّ عندي بنقل الثقات، ودعني مِنْ أخبار الأعراب المُتَقَدِّمين، فسبيلُهم غير سبيلنا، وقد كَثُرَت الأخبار عنهم، وما مذهبي أنْ أَنْضِيَ مطيةَ سواي، ولا أَتَحَلَّى بِحِلْيٍ مستعار، والله المستغفر والمستعان لا رب غيره.([1])

                  ([1]) راجع: رسائل ابن حزم (1/86، 87).
                  التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                  https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيكم ونفع بكم
                    (هناك دائما فرصة لعمل شيء أفضل) أ.د عبدالكريم بكار

                    تعليق

                    يعمل...
                    X