إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خاطرة فقهية:هل الأصل في الزواج تعدد الزوجات أم لا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أحسن الله إليكم شيخنا الحبيب فؤاد ..

    أما بالنسبة إلى الإيراد ؛ فإني ما عنيت بالأنر الشرعي الذي قد يفترضه المورد آية سورة النساء - لأن :

    - السياق كما أشرتَ وذكرتُ - يأبى أن يكون هو النص المقتضي لاستحباب التعدد .

    -الآية إنما نزلت في وقت متأخر على ما يبدو كان النبي صلى الله عليه وسلم قد بدأ التعدد فعلا ، فلا يمكن على التسليم بأنها تدل على استحباب التعدد أن تكون أول النصوص التي تأمر النبي صلى الله عليه وسلم به .

    والمقصود : لعل أحدا يورد : أن أمرا ما - لم نعلمه - قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم حاثا على التعدد .
    فقلت : هذا كلام فيه نوع تحكم ، ولا يرد على المسألة ، لافتقاره إلى الدليل .
    والله أعلم .

    ولست أعلم ، هل الإيراد الذي قصدته ما زال قائما ؟ ما رأي فضيلتكم ؟ أدام الله عزكم .

    تعليق


    • #17
      المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
      أن الناظر في زواجات النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أنه صلى الله عليه وسلم ، تزوج أول ما تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها ، ثم دام في زواجها إلى البعثة خمسة عشر عاما ، ثم ما يقدر بتسع أخرى إلى أن توفيت رضي الله عنها ولم يتزوج - حتى بعد البعثة - عليها امرأة أخرى .
      ووجه الدلالة من هذا :
      أن التعدد لو كان هو الأصل ، لسارع النبي صلى الله عليه وسلم إلى التعدد امتثالا للمطلوب الشرعي ، فلما لم يفعل ذلك طول تلك المدة علمنا أن ما تركه صلى الله عليه وسلم لا يزيد على المباح .

      قلت : ولا يرد على هذا الكلام أن يقال : لعل الأمر بالتعدد إنما جاء بعد هذه الفترة ، لأنه لا دليل على هذا الكلام ، وإثباته نوع تحكم .

      إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم ، هاجر ثم اقتضت ظروف كثيرة ، وأسباب وفيرة أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله له أن يتزوج .



      والمقصود : لعل أحدا يورد : أن أمرا ما - لم نعلمه - قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم حاثا على التعدد .
      فقلت : هذا كلام فيه نوع تحكم ، ولا يرد على المسألة ، لافتقاره إلى الدليل .
      والله أعلم .

      ولست أعلم ، هل الإيراد الذي قصدته ما زال قائما ؟ ما رأي فضيلتكم ؟ أدام الله عزكم .

      أقصد أنه كان من جملة استدلالاتك على أن الأصل ليس هو التعدد أن النبي صلى الله عليه وسلم أول ما تزوج خديجة لم يعدد حتى توفيت رضي الله عنها.

      ثم أوردت على نفسك أنه ربما يقال أنه قد نسخ هذا الحكم بعد ذلك
      فأجبت عن هذا الإيراد بجوابين:
      1- أنه لا دليل عليه.
      2- أن إثباته نوع تحكم
      ثم فطنتَ أنه ربما يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم عدد بعد ذلك فاستبقت السؤال بالجواب أن تعدد النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إنما كان لظروف كثيرة مما يمنع تمحض الاستحباب الشرعي المجرد، وإنما كان التعدد لما أحاط به من دوافع، قد يكون استحباب التعدد من جملتها وقد لا يكون
      وإذا كان الأمر كذلك فإن استخلاص دلالة الاستحباب من مجرد تعدد النبي صلى الله عليه وسلم قد ضعفت دلالته وتراجعت لعدم تمحضها.
      -----
      وإذا ضعف أخذ دلالة الاستحباب من دلالة تعدد النبي صلى الله عليه وسلم من الزوجات للظروف التي أحاطت بتعدده

      إلا أن هذا التعدد بجملته وإن لم يقوى على استخلاص حكم الاستحباب منه قادر على نفي الاستحباب من الحال الأولى وهي عدم التعدد.

      وكما ذكرت إذا كان اعتبار النسخ نوع من التحكم

      فإنه يقال كذلك: واعتبار الحال الأولى نوع تحكم أيضا.

      إلا أن تقول: بما أنه لم يعدد في الحال الأولى، وعدد في الحال الثانية للظروف التي قارنت تعدده
      فإنه يدل ذلك بمجموعه أن الأصل عدم التعدد إلا أن يقتضى ما يبرره
      وبهذه الطريقة تنتظم الحالين في قولك.

      وهذا يصلح لك إذا استطعت أن تحصل جزما أو ظنا غالبا أنه لم يكن من جملة الأمور التي عدد النبي صلى الله عليه وسلم من أجلها هو استحباب التعدد.
      ---
      أخي وأستاذي رأفت هذه خواطر سريعة وغير محررة ولم أراجعها فلعلك تنظر وتصحح
      التعديل الأخير تم بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي; الساعة 08-02-23 ||, 05:15 PM.
      التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
      https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

      تعليق


      • #18
        هناك حالين:
        الحال الأولى:
        لم يعدد النبي صلى الله عليه وسلم.
        الحال الثانية:
        عدد النبي صلى الله عليه وسلم.
        ----
        فمن يقول إن عدم التعدد هو الأصل يتمسك بالحال الأولى ويقول: إن الحال الثانية صاحبها وقارنها من أسباب التعدد ما يمنع تجريد حكم الاستحباب منها فضلا عن اعتبارها ناسخة للحال الأولى.
        لكن يبقى احتياجه إلى منع تأثير استحباب التعدد من تعدد النبي صلى الله عليه وسلم مع التسليم بأنه كان في جملة من الأسباب التي حملت النبي صلى الله عليه وسلم على التعدد.

        ----

        ومن يقول: إن الأصل هو التعدد يتمسك بالحال الثانية ويقول: إنها ناسخة للحال الأولى وهذا محتاج إلى إثبات قضية استحباب التعدد مع أن تعدد النبي صلى الله عليه وسلم صاحبه جملة من الأسباب
        فصاحب هذا القول محتاج إلى إثبات تأثير استحباب التعدد في تعدده عليه الصلاة والسلام

        ---
        أظن أننا نحتاج إلى تأمل النصوص التي جاء فيها خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وزواجه حتى نعرف مقدار تشوفه إلى التعدد وتحقيق المقصد الشرعي إن كان
        ومن تلك النصوص قول علي بن أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم:
        يا رسول الله مالك تنوق في قريش وتدعنا
        قال : عندك شيء
        قلت نعم بنت حمزة
        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة
        التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
        https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

        تعليق


        • #19
          كلامك نفيس جدا ..أخي وشيخي الحبيب فؤاد ..بالإضافة إلى كونه كلاما مرتبا منظما متسلسلا - كما عهدناك - ..
          لا بد أن يكون لي عود مع النقطة الأخيرة التي نبهتم عليها حفظكم الله ..بعد الانتهاء مما سطرت ، حتى نتدارسه ، وننظر في مدى دلالة هذا الحديث المذكور على مسألة الاستحباب بالطريق التي ذكرتموها - جزاكم الله خيرا ..

          تعليق


          • #20
            فصل
            ما نلتسمه من الآيات القاضية بما ذكرت ..

            إذا تقرر أن الأدلة التي أوردها القائلون باستحباب التعدد وكونه الأصل الشرعي في الزواج ، لا تدل على ما ذهبوا إليه ، فإنه من المناسب أن أردف ذلك بما أحسبه دالا على أن التعدد لا يعدو كونه مباحا ، وليس أصلا شرعيا ، بل هو الفرع ، ومن ذلك :

            ** قول الحق تبارك وتعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) .النساء.

            وجه الدلالة على ما ذكرت :
            1- أنه سبحانه وتعالى يخبر أنه لن يصل هذا المعدد - ولو حرص كل الحرص - إلى العدل التام الكامل بين زوجاته في حال تعددهن ، وهذه الحالة لا شك أنها ليست حالة كاملة ، بل ناقصة ، إذ إن الكمال الوصول إلى العدل التام ، فلما علم الله تعالى أن هذا المعدد لن يصل إليه ، علمنا أن هذه الحالة ليست الحالة الكاملة ، وليست الصورة التامة .

            2- أنه تعالى ختم الآية بقوله جل وعز : (فإن الله كان غفورا رحيما ) ، مما يشعر بأن هذا المعدد قد فعل ما قد يلام عليه بوجه من الوجوه ، وهو عدم العدل التام - وهولازم التعدد كما أسلفنا - إلا أن الغفور الرحيم سبحانه قد غفر له ما بدر منه ، ورحم ما به من ضعف تحصيل الحالة التامة ، والصورة الكاملة .

            ضع هذا الكلام بجانب قوله تعالى : (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) ليتحصل لديك أيها القارئ اللبيب أن الأصل في الزواج الإفراد وليس التعدد ، وأن التعدد هو من المباحات الشرعية لا يعدو ذلك إلى الاستحباب ، بأنه لا دليل عليه ، والله أعلم .

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
              فصل
              ما نلتسمه من الآيات القاضية بما ذكرت ..

              إذا تقرر أن الأدلة التي أوردها القائلون باستحباب التعدد وكونه الأصل الشرعي في الزواج ، لا تدل على ما ذهبوا إليه ، فإنه من المناسب أن أردف ذلك بما أحسبه دالا على أن التعدد لا يعدو كونه مباحا ، وليس أصلا شرعيا ، بل هو الفرع ، ومن ذلك :

              ** قول الحق تبارك وتعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ، وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما ) .النساء.

              وجه الدلالة على ما ذكرت :
              1- أنه سبحانه وتعالى يخبر أنه لن يصل هذا المعدد - ولو حرص كل الحرص - إلى العدل التام الكامل بين زوجاته في حال تعددهن ، وهذه الحالة لا شك أنها ليست حالة كاملة ، بل ناقصة ، إذ إن الكمال الوصول إلى العدل التام ، فلما علم الله تعالى أن هذا المعدد لن يصل إليه ، علمنا أن هذه الحالة ليست الحالة الكاملة ، وليست الصورة التامة .

              2- أنه تعالى ختم الآية بقوله جل وعز : (فإن الله كان غفورا رحيما ) ، مما يشعر بأن هذا المعدد قد فعل ما قد يلام عليه بوجه من الوجوه ، وهو عدم العدل التام - وهولازم التعدد كما أسلفنا - إلا أن الغفور الرحيم سبحانه قد غفر له ما بدر منه ، ورحم ما به من ضعف تحصيل الحالة التامة ، والصورة الكاملة .

              ضع هذا الكلام بجانب قوله تعالى : (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ) ليتحصل لديك أيها القارئ اللبيب أن الأصل في الزواج الإفراد وليس التعدد ، وأن التعدد هو من المباحات الشرعية لا يعدو ذلك إلى الاستحباب ، بأنه لا دليل عليه ، والله أعلم .
              جزاكم الله خيرا أخي رأفت
              فأن قيل _من الإيرادات_ إن المراد بالعدل التام؛ إنما هو ميل القلب؛ إذ لا يملكه الإنسان؛ وليس له به طاقه؛ بدليل قول وفعل النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم هذا قسمي فيما أملك؛ فلا تلمني فيما تملك؛ ولا أملك)
              فبم يكون عنه الجواب؟.

              تعليق


              • #22
                :) قال الشيخ محمد رشيد رضا:
                " التعدد
                خلاف الأصل
                وخلاف الكمال"
                التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
                  :) قال الشيخ محمد رشيد رضا:
                  " التعدد
                  خلاف الأصل
                  وخلاف الكمال"


                  جزاكم الله خيرا
                  أما خلاف الأصل فلربما .
                  وأما خلاف الكمال ... فلا
                  الا اذا كان مقصده في هذه العصور

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبدالله المقدسي مشاهدة المشاركة
                    جزاكم الله خيرا
                    أما خلاف الأصل فلربما .
                    وأما خلاف الكمال ... فلا
                    الا اذا كان مقصده في هذه العصور
                    وجزاك الله أنت خيراً كذلك.
                    بالنسبة للنقل سأحاول أن أحصل على النقل كاملا حتى نعرف نرأيه بالتفصيل
                    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                    تعليق


                    • #25
                      جزاكما الله خيرا شيخاي الكريمان ..ونفع بكما ..
                      أما كلام الشيخ عبد الحميد فإنه منصوص المفسرين ..فقد فسروا قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) بأنه ميل القلب ، وذكروا الحديث الذي نقلتَه حفظك الله ورعاك ..

                      إلا أنني أقول : وإن كان كذلك ، إلا أن الدليل بتوجيهه الذي ذكرته ما يزال قائما ، ولا ينقضه التفسير المذكور - الذي يكاد يكون إجماع المفسرين - فيما أعلم - . ولعله يأتي البيان - إن شاء الله - .

                      أما الكلام المنقول عن صاحب المنار رحمه الله ، فقد قرأته ، ولعلني أنقل النص أو أتركه لينقله لنا الشيخ فؤاد حفظه الله تعالى .
                      وقد ذكر شيئا من الشعر في ذلك المقام فيه نوع طرفة . لعل المقام يتسع - إن شاء الله - لذكره .

                      تعليق


                      • #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
                        جزاكما الله خيرا شيخاي الكريمان ..ونفع بكما ..
                        أما كلام الشيخ عبد الحميد فإنه منصوص المفسرين ..فقد فسروا قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) بأنه ميل القلب ، وذكروا الحديث الذي نقلتَه حفظك الله ورعاك ..

                        إلا أنني أقول : وإن كان كذلك ، إلا أن الدليل بتوجيهه الذي ذكرته ما يزال قائما ، ولا ينقضه التفسير المذكور - الذي يكاد يكون إجماع المفسرين - فيما أعلم - . ولعله يأتي البيان - إن شاء الله - .

                        أما الكلام المنقول عن صاحب المنار رحمه الله ، فقد قرأته ، ولعلني أنقل النص أو أتركه لينقله لنا الشيخ فؤاد حفظه الله تعالى .
                        وقد ذكر شيئا من الشعر في ذلك المقام فيه نوع طرفة . لعل المقام يتسع - إن شاء الله - لذكره .
                        ليس عندي النص كاملا ، فأفضل أن تنقله أنت بارك الله فيك، ونفعنا بك.
                        التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                        https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                        تعليق


                        • #28
                          المنظون أننا سنحصل على أوسمة شرف وتقدير من ......................"جه ات نسائية" !!!!!!!!!

                          تعليق


                          • #29
                            أخي الحبيب وشيخي رأفت هذه مدارسة لطيفة طيبة قد تابعتها منذ بدايتها لكن هذا الخلاف مع طوله لا أظنه يحسم ،
                            لأن المسألة على الأغلب لا ينبني عليها كثير عمل ، فالإفراد موجود والتعدد موجد ومحصور بأربع ( وإن كنت أميل إلى التعدد ) إلا أن ما أظنه أكثر أهمية و أجدر بالبحث هو إيجاد الحلول لمسألة العنوسة التي داهمت الأمة من كل جانب وعصفت بها من كل جهة ، ولعل هذا الأمر هو ما حذا بي حذو الميل إلى جانب التعدد. وأنت تعلم أنني مازلت أتمتع بجانب كبيييييير من الحرية في هذا الموضوع ( فأنا مازلت أعزب ... وأسأل الله أن يغير الحال في أقرب وقت ... آآآمين . )

                            تعليق


                            • #30
                              المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
                              المنظون أننا سنحصل على أوسمة شرف وتقدير من ......................"جه ات نسائية" !!!!!!!!!

                              أضحك الله سنك
                              ودائما موضوع النساء في داخل المجالس الرجالية هو موضوع الأنس ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم صريحا وصادقا تجاه هذه الموضوع إذ قال عليه الصلاة والسلام: حبب إلي من دنياكم النساء والطيب"
                              فلاحظ قوله: دنياكم
                              مما يدل على إعراضه عن ملذاتها
                              ولئن قلتُ فلقد قال عليه الصلاة والسلام: ما لي وللدنيا ما أنا إلا كرجل استظل بظل بشجرة ثم راح وتركها
                              عليه الصلاة والسلام وجمعنا به في جنات النعيم ، آمين،اللهم استجب.
                              -------------------
                              ومع هذا الإعراض الحالي والمقالي منه عليه الصلاة والسلام عن الدنيا إلا أنه أخبر أنه أخبر أنه حبب إليه من دنيانا نحن المشتغلين بها والمنهمكين بمتاعها: حبب إليه منها النساء والطيب.
                              ولاحظ كلمة "حُبِّبَ" مما يدل أن هذا أمرا غرس وجبل على حبه، وقد استكمل عليه الصلاة والسلام درجات الكمال البشري.
                              ثم إن اقتران ذكر النساء بالطيب منقبة أخرى للنساء، وقد مثل عليه الصلاة والسلام الجليس الصالح بمبتاع الطيب إما أن يحذيك أو تجد منها رائحة طيبة.
                              وقد قيل:
                              ألم تر أني كلما جئت زينب
                              وجدت بها طيبا وإن لم تطيب
                              :)
                              التعديل الأخير تم بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي; الساعة 08-02-27 ||, 01:47 PM.
                              التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                              https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                              تعليق

                              يعمل...
                              X