إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات على الزاد وشرحه (كتاب الطهارة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليقات على الزاد وشرحه (كتاب الطهارة)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه تعليقات مذهبية على زاد المستقنع في اختصار المقنع لشرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد الحجاوي الصالحي الدمشقي الحنبلي (ت:968هـ) وعلى شرحه الروض المربع للشيخ منصور بن يونس البُهُوتي المصري الحنبلي (ت:1051هـ) رحمهما الله تعالى. سأقوم في كل أسبوع بعرض مسألة أو مسألتين إن شاء الله تعالى.
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام بن محمد البسام; الساعة 10-10-28 ||, 03:09 PM.
    sigpic
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

  • #2
    كتاب الطهارة
    [ باب المياه ]
    المسألة الأولى

    قال في الزاد وشرحه 1/68: ( وإن استعمل ) قليل ( في طهارة مستحبه كتجديد وضوء وغسل جمعة ) أو عيد ونحوه ( وغسلة ثانية وثالثة ) في وضوء أو غسل ( كره ). اهـ.

    القول بكراهة الماء المستعمل في طهارة مستحبة هو قول صاحب الإقناع والغاية واستوجهه البهوتي في شرح الإقناع.

    وظاهر المنتهى كالتنقيح والإنصاف والفروع والمبدع وغيرها: عدم الكراهة.

    قال في المنتهى في أثناء كلامه على الماء الطهور: ... أو استعمل في طهارة لم تجب. اهـ.

    فظاهره: أنه طهور غير مكروه.

    لكن قال الشيخ عثمان في هداية الراغب: وقد يقال: الظاهر [ أي ظاهر المنتهى ومن وافقه ] لا يعارض الصريح لقوته، فلعل ظاهر كلامهم غير مراد. اهـ. والله تعالى أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام بن محمد البسام; الساعة 10-01-18 ||, 12:13 AM.
    sigpic
    جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
    فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
    فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
      قال في الزاد وشرحه 1/68: ( وإن استعمل ) قليل ( في طهارة مستحبه كتجديد وضوء وغسل جمعة ) أو عيد ونحوه ( وغسلة ثانية وثالثة ) في وضوء أو غسل ( كره ). اهـ.
      شيخنا -إن أذنتم- مافائدة التقييد بالقليل؟

      تعليق


      • #4
        لدي أيضاً تعليقات كثيرة حول عبارات الروض وحل لبعض إشكالات عباراته من خلال مذاكرته مع بعض الإخوة طلبة العلم، وما دام الشيخ هشام قد بدأ، فلعلي أضعها على صورة استشكالات في محالها إن شاء الله.
        والسؤال في المشاركة الماضية موجه إليه، فلا يُفتأَت عليه، جزاه الله خيراً.
        قال السبكي في فتاويه:
        وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
        بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
        وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة النقاء مشاهدة المشاركة
          شيخنا -إن أذنتم- مافائدة التقييد بالقليل؟
          قُيِّد بـ ( القليل ) لأن الماء الكثير إذا استعمل في طهارة مستحبة بل حتى في رفع حدث: فإنه يبقى على طهوريته من غير كراهة، باتفاقهم. والله أعلم.
          sigpic
          جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
          فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
          فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
            قُيِّد بـ ( القليل ) لأن الماء الكثير إذا استعمل في طهارة مستحبة بل حتى في رفع حدث: فإنه يبقى على طهوريته من غير كراهة، باتفاقهم. والله أعلم.
            أعرض عليكم -شيخنا - مافهمته وما تصورته في المسألة، وتقومون لي -إن أذنتم-
            فهمتُ أن الماء المستعمل هو ما تقاطر من الأعضاء (التي هي موضع التطهير) ، ولعل صورة المسألة تتحقق في صورة الغسل! لأن المستعمل بعد الوضوء قليل دائماً؟
            وعليه فصورة المسألة على النحو التالي:
            إذا استعمل ماء طهورفي غسل مستحب، بأن أفاضه على جسده، وتجمع هذا الماء في إناء،وقُدّر بعد تجمعه بأقل من قلتين، فإن هذا الماء المتجمع في الإناء هو محل الحكم بالطهوية مع الكراهة ؟؟، ويتغير حكمه إلى الطهورية بغير كراهة لو كان الماء المتجمع(قلتين فأكثر) ،حتى ولو كان في غسل واجب.
            بارك الله فيكم

            تعليق


            • #8
              المشاركة الأصلية بواسطة النقاء مشاهدة المشاركة
              أعرض عليكم -شيخنا - مافهمته وما تصورته في المسألة، وتقومون لي -إن أذنتم-
              فهمتُ أن الماء المستعمل هو ما تقاطر من الأعضاء (التي هي موضع التطهير) ، ولعل صورة المسألة تتحقق في صورة الغسل! لأن المستعمل بعد الوضوء قليل دائماً؟
              وعليه فصورة المسألة على النحو التالي:
              إذا استعمل ماء طهورفي غسل مستحب، بأن أفاضه على جسده، وتجمع هذا الماء في إناء،وقُدّر بعد تجمعه بأقل من قلتين، فإن هذا الماء المتجمع في الإناء هو محل الحكم بالطهوية مع الكراهة ؟؟، ويتغير حكمه إلى الطهورية بغير كراهة لو كان الماء المتجمع(قلتين فأكثر) ،حتى ولو كان في غسل واجب.
              بارك الله فيكم
              ما ذكرتِه صحيح،
              ويمكن أن تتصور هذه المسألة في الوضوء: فيما إذا كان يتوضأ تجديدا من إناء، وغمس يده في هذا الإناء لغسلها، فهنا يقولون: إن كان الماء كثيرا: فهو طهور غير مكروه، وإن كان قليلا: فيجري فيه الخلاف المذكور. والله تعالى أعلم.
              التعديل الأخير تم بواسطة هشام بن محمد البسام; الساعة 10-01-18 ||, 11:22 PM.
              sigpic
              جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
              فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
              فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

              تعليق


              • #9
                المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
                ما ذكرتِه صحيح،
                ويمكن أن تتصور هذه المسألة في الوضوء: فيما إذا كان يتوضأ تجديدا من إناء، وغمس يده في هذا الإناء لغسلها، فهنا يقولون: إن كان الماء كثيرا: فهو طهور غير مكروه، وإن كان قليلا: فيجري فيه الخلاف المذكور. والله تعالى أعلم.
                هل أفهم من هذا أن غمس اليد في الإناء قبل غسلها خارجه ، يجعل ذلك الماء من أنواع الماء المستعمل؟؟ وبذلك لا تقتصر صورة المستعمل في الماء المتقاطر من أعضاء التطهير؟؟
                بوركتم!

                تعليق


                • #10
                  المشاركة الأصلية بواسطة النقاء مشاهدة المشاركة
                  هل أفهم من هذا أن غمس اليد في الإناء قبل غسلها خارجه ، يجعل ذلك الماء من أنواع الماء المستعمل؟؟ وبذلك لا تقتصر صورة المستعمل في الماء المتقاطر من أعضاء التطهير؟؟
                  بوركتم!
                  المراد: أن المحدث إذا غمس يده في الإناء ناويا رفع الحدث: فهنا إن كان الماء قليلا فإن الماء يصير مستعملا، وأما إن لم ينو رفع الحدث بل غرف بكفه الماء ليغسل وجهه لوضوء أو غيره فهنا الماء الذي في الإناء باقٍ على طهوريته ولا يصير مستعملا بذلك. هذا هو المذهب. وفقك الله وسددك.
                  sigpic
                  جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
                  فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
                  فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

                  تعليق


                  • #11
                    المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
                    المراد: أن المحدث إذا غمس يده في الإناء ناويا رفع الحدث: فهنا إن كان الماء قليلا فإن الماء يصير مستعملا، وأما إن لم ينو رفع الحدث بل غرف بكفه الماء ليغسل وجهه لوضوء أو غيره فهنا الماء الذي في الإناء باقٍ على طهوريته ولا يصير مستعملا بذلك. هذا هو المذهب. وفقك الله وسددك.
                    فهمت ، الحمد لله، وهي صورة جديدة -بالنسبة لي - في الماء المستعمل.
                    نفع الله بكم!

                    تعليق


                    • #12
                      المسألة الثانية

                      قال في الزاد وشرحه 1/71-77: ( أو خالطة البول أو العذرة ) من آدمي ( ويَشِق نَزْحُه كمصانع طريق مكة: فطهور ) ما لم يتغير ... ومفهوم كلامه: أن ما لا يشق نزحه ينجس ببول الآدمي أوعذرته المائعة أو الجامدة إذا ذابت فيه، ولو بلغ قلتين، وهوقول أكثر المتقدمين والمتوسطين ... وعنه: أن البول والعذرة كسائر النجاسات، فلا ينجس بهما ما بلغ قلتين إلا بالتغير. قال في التنقيح: اختاره أكثر المتأخرين، وهو أظهر. اهـ.

                      وقال في الإنصاف: وهذا المذهب على ما اصطلحناه في الخطبة. اهـ.

                      وقال صاحب الإقناع: وعليه جماهير المتأخرين وهو المذهب عندهم. اهـ.

                      وجزم به في الغاية فقال: ولا نفرق هنا [أي: في باب المياه] بين نجاسة بول آدمي وغيره. اهـ. والله أعلم.
                      sigpic
                      جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
                      فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
                      فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

                      تعليق


                      • #13
                        المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم




                        هذه تعليقات مذهبية على زاد المستقنع في اختصار المقنع لشرف الدين أبي النجا موسى بن أحمد الحجاوي الصالحي الدمشقي الحنبلي (ت:968هـ) وعلى شرحه الروض المربع للشيخ منصور بن يونس البُهُوتي المصري الحنبلي (ت:1051هـ) رحمهما الله تعالى. سأقوم في كل أسبوع بعرض مسألة أو مسألتين إن شاء الله تعالى.
                        جزاك الله خيراً أيها الشيخ الفاضل ونفع بك، ولقد أسعدني هذا الموضوع حينما رأيته، وسبحان الله!! فقد كنت أود أن أقترح عليكم ذلك قبلُ، ولكنكم جدتم بالعطاء قبل سؤاله..
                        وإن كان اقتراحي وما كنت آمله أن تشمل تعليقاتكم المذهبية متن الزاد بكامله على مثل هذا الأسلوب الواضح المختصر، فيكون شرحاً يفيد منه الإخوان في هذا الملتقى، فما رأيكم - سددكم الله- ؟
                        وحبذا لو أبنتم -حفظكم الله- طابع اختيار هذه المسائل الفرائد, وذلك الخيط الجامع الذي ينتظم سلك هذه الفوائد.
                        سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
                        سبحان الله، والحمدلله، ولاإله إلا الله، والله أكبر.

                        تعليق


                        • #14
                          المشاركة الأصلية بواسطة هشام بن محمد البسام مشاهدة المشاركة
                          المسألة الثانية


                          قال في الزاد وشرحه 1/71-77: ( أو خالطة البول أو العذرة ) من آدمي ( ويَشِق نَزْحُه كمصانع طريق مكة: فطهور ) ما لم يتغير ... ومفهوم كلامه: أن ما لا يشق نزحه ينجس ببول الآدمي أوعذرته المائعة أو الجامدة إذا ذابت فيه، ولو بلغ قلتين، وهوقول أكثر المتقدمين والمتوسطين ... وعنه: أن البول والعذرة كسائر النجاسات، فلا ينجس بهما ما بلغ قلتين إلا بالتغير. قال في التنقيح: اختاره أكثر المتأخرين، وهو أظهر. اهـ.

                          وقال في الإنصاف: وهذا المذهب على ما اصطلحناه في الخطبة. اهـ.

                          وقال صاحب الإقناع: وعليه جماهير المتأخرين وهو المذهب عندهم. اهـ.

                          وجزم به في الغاية فقال: ولا نفرق هنا [أي: في باب المياه] بين نجاسة بول آدمي وغيره. اهـ. والله أعلم.
                          ألا يشكل على قول أكثر المتقدمين والمتوسطين -حفظكم الله- ما نقل من الإجماع على أن الماء الكثير لا ينجس إلا بالتغير؟
                          سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
                          سبحان الله، والحمدلله، ولاإله إلا الله، والله أكبر.

                          تعليق


                          • #15
                            المشاركة الأصلية بواسطة طالب حنبلي مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله خيراً أيها الشيخ الفاضل ونفع بك، ولقد أسعدني هذا الموضوع حينما رأيته، وسبحان الله!! فقد كنت أود أن أقترح عليكم ذلك قبلُ، ولكنكم جدتم بالعطاء قبل سؤاله..
                            وإن كان اقتراحي وما كنت آمله أن تشمل تعليقاتكم المذهبية متن الزاد بكامله على مثل هذا الأسلوب الواضح المختصر، فيكون شرحاً يفيد منه الإخوان في هذا الملتقى، فما رأيكم - سددكم الله- ؟
                            وحبذا لو أبنتم -حفظكم الله- طابع اختيار هذه المسائل الفرائد, وذلك الخيط الجامع الذي ينتظم سلك هذه الفوائد.
                            منهجي في هذه التعليقات أيها الأديب الأريب: هو ذكر المسائل التي خالف فيها صاحب الزاد أو الروض الإقناع والمنتهى أو أحدهما. وأذكر تبعا لذلك قول صاحب التنقيح والغاية وتصحيح صاحب الإنصاف. هذا هو مقصودي من هذه التعليقات، وأما شرح المتن كاملا فهو أمر يطول، وفي الشروح المسموعة والمقروءة المتوفرة على الشبكة كفاية.
                            المشاركة الأصلية بواسطة طالب حنبلي مشاهدة المشاركة
                            ألا يشكل على قول أكثر المتقدمين والمتوسطين -حفظكم الله- ما نقل من الإجماع على أن الماء الكثير لا ينجس إلا بالتغير؟
                            هذا الإجماع في غير بول الآدمي وعذرته المائعة.
                            قال الموفق في المغني: فأما ما يمكن نزحه إذا بلغ قلتين فلا يتنجس بشيء من النجاسات إلا ببول الآدميين أو عذرتهم المائعة فان فيه روايتين عن أحمد، أشهرهما: أنه ينجس بذلك، روي نحو هذا عن علي والحسن البصري. وقال الخلال: وحدثنا عن علي t بإسناد صحيح أنه سئل عن صبي بال في بئر فأمرهم أن ينزِفوها، ومثل ذلك عن الحسن البصري. اهـ.
                            حفظك الله ورعاك.
                            sigpic
                            جمع فيه مؤلفه جمعا بديعا، وحوى المذاهب الأربعة تأصيلا وتفريعا، وأحصى علوم الحساب جميعا،
                            فاشتهر في الآفاق، وتعجب من جمعه الحذاق، وحصل على استحسانه الإجماع والوفاق، من أهل المذاهب على الإطلاق،
                            فقرأه عليه جمع جم، وتناسخته الأفاضل، وسارت به الركبان، وصار مرجع أهل هذا الشان، إلى هذا الآن. السحب الوابلة.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X