إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار الخميس الفقهي ( 12 ) : حكم صلاة الجماعة في الفرائض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    نقل مهم عن الإمام العلم ابن عبد الر

    السلام عليكم
    لا يخفى على المناقشين أن هذه مسألة خلافية، والصحيح أن الخلاف فيها من جنس الخلاف المعتبر ،وعليه فلا يسوغ الانكر على من يقول بأنها سنة مؤكدة ،وإن ساغ أن يناقش.
    وهاكم نقلا مهما عن أحد أعلام السلف ممن جمع بين الرواية والدراية مهم في هذا الباب.
    قال الإمام العلم ابن عبد البر-معلقا على حديث مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء"
    واستدل به داود وأصحابه على أن الصلاة في الجماعة فرض على كل أحد في خاصته كالجمعة وأنها لا تجزئ المنفرد إلا أن يصليها في المسجد مع الجماعة أو يصليها قبل أن يفرغ الجماعة في المسجد منها كقولنا في الجمعة سواء.
    واحتج بقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" .
    وهذا عندنا محمول على الكمال في الفضل كما قال: "لا دين لمن لا أمانة له" .
    وقال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" . أي مستكمل الإيمان واحتج أيضا بحديث عتبان بن مالك وعمرو بن أم مكتوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهما أو لأحدهما: "هل تسمع النداء؟" قال: نعم، قال: "ما أجد لك رخصة" وهذا محمول عندنا على الجمعة.
    واحتج بحديث هذا الباب قوله لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب الحديث قال ومحال أن يحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بيوت قوم إلا على ترك الواجب وهذا عندنا على أن شهود الجماعة من السنن المؤكدة التي تجب عقوبة من أدمن التخلف عنها من غير عذر وقد أوجبها جماعة من أهل العلم فرضا على الكفاية وهو قول حسن صحيح لإجماعهم على أنه لا يجوز أن يجتمع على تعطيل المساجد كلها من الجماعات فإذا قامت الجماعة في المسجد فصلاة المنفرد في بيته جائزة.
    لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة" .
    في هذا الحديث جواز صلاة المنفرد والخبر بأن صلاة الجماعة أفضل وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا وجد أحدهم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة" وقال: "إذا حضرت الصلاة والعشاء فابدأوا بالعشاء" وقال: "ألا صلوا في الرحال في المطر" . وهذه الآثار كلها تدل على أن الجماعة ليست بفريضة وإنما هي فضيلة
    وأخبرنا سعيد بن نصر وعبد الوارث بن سفيان قالا حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي الكوفي قال حدثنا جعفر بن عون عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال "عليكم بالصلوات الخمس حيث ينادى بهن فإنها من سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ولقد عهدتنا وإن الرجل ليهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه".
    [COLOR="Red"]فقد صرحت هذه الآثار عن ابن مسعود بأن شهود الجماعة سنة ومن تدبرها علم أنها واجبة على الكفاية والله أعلم.[/COLOR
    التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (ج 18 / 334-338)
    وأما قوله: "والذي نفسي بيده لو يعلم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء" فهذا توبيخ منه لمن تأخر عن شهود العشاء معه وتقريع وذم صريح وعتبصحيح إذا أضاف إليهم أن أحدهم لو علم أنه يجد من الدنيا العرض القليل والتافه الحقير والنزر اليسير في المسجد لقصده من أجل ذلك وهو يتخلف عن الصلاة فيه ولها من الأجر العظيم والثواب الجسيم ما لا خفاء به على مؤمن والحمد لله وكفى بهذا توبيخا في أثرة الطعام واللعب على شهود صلاة الجماعة وهذا منه صلى الله عليه وسلم إنما كان قصدا إلى المنافقين وإشارة إليهم ألا ترى إلى قول ابن مسعود ولقد رأيتنا في ذلك الوقت وما يتأخر عنها إلا منافق معلوم نفاقه وما أظن أحدا من أصحابه الذين هم أصحابه حقا كان يتخلف عنه إلا لعذر بين هذا ما لا يشك فيه مسلم إن شاء الله.
    لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (ج 18 / ص 338).
    وهذا نقل مهم جدا
    ومما يوضح لك سقوط فرض الجماعة وأنها سنة وفضيلة لا فريضة قوله صلى الله عليه و سلم إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء
    رواه بن عمر وعائشة وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم من وجوه ثابتة صحيحة
    وقد ذكرنا الأسانيد بذلك في التمهيد
    ومثله الرخصة لآكل الثوم في التخلف عن الجماعة
    وقد مضى ذلك في موضعه من هذا الكتاب والحمد لله
    وفيه الرخصة في التأخر عن شهود الجماعة لعذر العشاء
    وأما الوعيد منه في إحراق بيوت المتخلفين عن الصلاة معه فهو كسائر الوعيد في الكتاب والسنة وليس من لم ينفذه مخلفا ولكنه محسن ذو عفو محمود على ذلك وليس مخلف الوعد كذلك
    وقد بينا هذا المعنى في موضعه على أنه صلى الله عليه و سلم لم يكن يتخلف عنه إلا متهم بالنفاق كما قال بن مسعود
    وقد استدل من أجاز عقوبة العاصي في المال بهذا الحديث
    وللعقوبة في المال موضع من كتابنا هذا وبالله تعالى التوفيق.
    الاستذكار - (ج 2 / ص 141)

    .
    د.ضرغام الجرادات

    تعليق


    • #32
      أيها الضرغام , لعل قصد المشايخ في هذا الملتقى هو المدارسة والمناقشة
      وليس المقصود نقل الأقوال فقط , وقد شرعنا في مناقشة القائلين بالاشتراط
      فلو أننا سرنا سويا في الطرح والمناقشة لكانت الفائدة أعظم , وللعلم فإن الذي
      يربي الملكة الفقهية لدى طالب الفقه هو السبر والتمحيص لا النقل والعزو .

      قال ابن قدامة المقدسي :
      فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..

      تعليق


      • #33
        [لا شك أن المناقشة هي التي تربي الملكة الفقهية،ولكننة من شدة وضوح كلام ابن عبدالبر ورده على بعض ما مر ،نقلته معلما الخلاصة باللون الأحمر

        [center]وعليه :فإنني أشكر الأخ الكريم على تنبيهه،ولكنني أقول إن من تأمل هذا النقل المهم وجد فيه جوابات لكثير من الأسئلة والاستشكلات,
        والحمد لله.[/center]
        [/color][/size]
        د.ضرغام الجرادات

        تعليق


        • #34
          قلت :ويمكن أن يستدل للذين يقولون إنها سنة مؤكدة بمثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-"من شهد العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله"
          فهذا:قد يفهم منه أن لو كانت الصلاة شرطا للأنعقاد لما رغب هذا-بهذه الصيغة- الترغيب أبان أن الصلاة أصلا لاتجوز إلا في جماعة.

          ثم يبين منه:أن من المسلمين من كان يصليهما في عير جماعة.
          ودليل أخر:قد يرد راد فيقول:هم المنافقون.
          فيقال:معلوم أن النبي -صلى الله عليه وسلم-كان يعامل المنافقين وفق مقتضى ظواهرهم،فإن كان بان له أنهم أخلوا بواجب فرض أو أن صلاتهم لا تنعقد إلا في جماعة،فمعنى هذا أنهم تاركون للصلاة وماداموا كذلك فتجب عقوبتهم.
          د.ضرغام الجرادات

          تعليق


          • #35
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
            حتى القول بالسنية أنا لا أعتقد أن أحداً من العلماء يقول بالسنية مطلقاً أي أن لا تقام صلاة الجماعة مطلقاً أي لا يقوم بها الكفاية ، وهو معنى قولنا فرض الكفاية ؛ لأن صلاة الجماعة من الشعائر الظاهرة التي يجب إظهارها في بلاد المسلمين فأظن القول بالسنية هو بالنسبة للأفراد لا المجموع ولعله يكون مجالاً للحوار عند الوصول إلى هذا القول .
            وأقول مؤيِّداً: إنه لا يُتَصور أن يقول فقيه بأن صلاة الجماعة سنة في حق المجموع، وليست فرضاً على الكفاية. وهذا تنبيه مهم للقارئ، فجزاكم الله خيراً.

            وقد جاء في الموسوعة الفقهية: وقد فصل بعض المالكية فقالوا: إنها فرض كفاية من حيث الجملة، أي بالبلد، فيقاتَل أهلها عليها إذا تركوها، وسنة في كل مسجد وفضيلة للرجل في خاصة نفسه. أهـ

            وجاء فيها أن الأصح عند الحنفية: القول بأنها سنة مؤكدة. والله أعلم
            قال السبكي في فتاويه:
            وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
            بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
            وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

            تعليق


            • #36
              أما مناقشة من قال بأنها شرط صحة.. فيقال:

              إن استدلالهم بحديث ابن عباس يجاب عنه: بأن الحديث لا يثبت مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بل موقوفاً على بعض الصحابة رضي الله عنهم.
              وتعقب: أنه لو قُدِّر انه لم يصح رفعه فقد صح عن ابن عباس بلا شك، وهو قول صحابي لم يخالفه صحابي، فكان حجة.


              ويقال على فرض صحته: إن إجابة النداء تكون بأداء الصلاة أول الوقت، لا بحضور الجماعة.

              ويناقش هذا: بأنه قد ورد بلفظ: ( من سمع النداء فلم يأتِه )الحديث

              قال ابن الجوزي:
              احتج داود بما رواه الدارقطني ثنا محمد بن يحي بن مرداس ثنا أبو داود ثنا قتيبة ثنا جريرعن أبي جناب عن مغراء العبدي عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه عذر -قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض- لم يقبل منه الصلاة التي صلى ). أهـ الغرض منه
              وأبو جناب ضعيف ومدلس وقد عنعن، كما قال الحافظ في "التلخيص الحبير".

              وقد يقال: إن المراد أن صلاته في غير جماعة المسجد أقل أجراً، وفضلاً؛ فهو نفي للكمال المستحب.

              وتعقب: بأن هذا خلاف الأصل، بل لا يكون النفي في النصوص إلا لما فيه إثم، وهو النفي للكمال الواجب إن لم يكن نفياً للوجود أو نفياً للصحة.
              التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد; الساعة 10-04-22 ||, 02:28 PM.
              قال السبكي في فتاويه:
              وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
              بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
              وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

              تعليق


              • #37
                بارك الله فيكم .. وزادكم علماً ...
                ارجوا من المناقشين الأفاضل أن يجيبوا عن تساؤلاتي :
                أدلة الفريق الثالث : أدلة قوية كيف ترد, لاسيما أن منها دليلين من القرآن : وهي صريحة
                في دلالتها على صلاة الجماعة .

                الأمر الثاني: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم, لم يكن مرضه عذر تسقط بسببه صلاة
                الجماعة, إنما أمر أبي بكر رضي الله عنه بالصلاة بالناس .
                الأمر الثالث : فعل الصحابة رضي الله عنهم لصلاة الجماعة.
                وصف من لم يشهد صلاة الجماعة بالنفاق , كما ورد ذلك عن بعض الصحابة .

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريه حمدان ضيف الله المحمدي مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيكم .. وزادكم علماً ...
                  ارجوا من المناقشين الأفاضل أن يجيبوا عن تساؤلاتي :
                  أدلة الفريق الثالث : أدلة قوية كيف ترد, لاسيما أن منها دليلين من القرآن : وهي صريحة
                  في دلالتها على صلاة الجماعة .
                  الآيتان ليستا صريحة في الإيجاب لأن آية النساء قد يقال انما نزلت لبيان كيفية
                  صلاة الخوف لا في ايجاب صلاة الجماعة , ويؤيد هذا أن صلاة الجماعة
                  تسقط بعذر الخوف والمرض وغير ذلك .

                  واما آية البقرة فيكمن الجواب عنها من وجهين :

                  الأول : أن المقصود المشاركة في الفعل لا المقارنة فيه
                  ونوقش : أن حقيقة المعية مصاحبة ما بعدها لما قبلها ، وهذه المصاحبة تفيد أمراً زائداً على المشاركة ولا سيما في الصلاة ، فإنه إذا قيل : صلِّ مع الجماعة أو صليتُ مع الجماعة ، لا يفهم منه إلا اجتماعهم على الصلاة ( ابن القيم )

                  الثاني : ولم أر من قال به : أن هذه الآية شرع من قبلنا , وقد جاء في شرعنا ما يعارضه .

                  قال ابن قدامة المقدسي :
                  فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..

                  تعليق


                  • #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريه حمدان ضيف الله المحمدي مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيكم .. وزادكم علماً ...
                    ارجوا من المناقشين الأفاضل أن يجيبوا عن تساؤلاتي :


                    الأمر الثاني: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم, لم يكن مرضه عذر تسقط بسببه صلاة
                    الجماعة, إنما أمر أبي بكر رضي الله عنه بالصلاة بالناس .
                    أمره صلى الله عليه وسلم لأبي بكر بالامامة لا يدل على وجوب
                    صلاة الجماعة , وغايته وجوب الامامة على أبي بكر فقط .

                    قال ابن قدامة المقدسي :
                    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..

                    تعليق


                    • #40
                      الآية لم تدل على اسقاطها عن المريض والخائف :
                      والآية تدل على امر ( فلتقم طائفة منهم معك ) والامر يقتضي الوجوب والآية فيها أمر مع وجود الخوف من العدو والترقب لهذا العدو , ولم تسقط عنهم.
                      وقوله تعالى ( ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ) لماذا لم تسقط الجماعة عن الطائفة الآخرى .
                      ـــــــــــــــ
                      والحديث ( الذي أخرجه مسلم في صحيحه في المساجد ) (( استأذنه رجل أعمى أن لا بصلي في المسجد . قال : هل تسمع النداء ؟ قال نعم . قال فأجب ))
                      لو لم تكن واجبه لأسقطها عن هذا الكفيف .

                      تعليق


                      • #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
                        بارك الله فيكم
                        إذا نبدأ بقول من يشترط ذلك لصحة الصلاة وأول ما نبدأ به ذكر القائلين بهذا القول :
                        ذكرتم الآن أنه قول الظاهرية وقال به أيضاً :
                        1 - أحمد في رواية كما في الإنصاف ( 2 / 149 ) .
                        2 - ابن خزيمة حكاه عنه ابن السبكي في الطبقات ( 3 / 119 ) والعراقي في طرح التثريب وغيرهما . لكن ذكر النووي في المجموع أن ابن خزيمة يرى أنها فرض عين وليست شرطاً لصحة الصلاة . ينظر المجموع ( 4 / 184 )
                        3 - ابن عقيل من الحنابلة كما في الإنصاف للمرداوي ( 2 / 149 )
                        4 - ابن أبي موسى من الحنابلة . المصدر السابق .
                        5 - ابن تيمية في أحد قوليه . المصدر السابق . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في موضع : " فإن قيل : الجمعة يشترط لها الجماعة فلهذا كان حكم المنفرد فيها خلاف حكم المؤتم ؟ وهذا الفرق ذكره أصحاب الشافعي وطائفة من أصحاب أحمد . قيل لهم : اشتراط الجماعة في الصلوات الخمس فيه نزاع في مذهب أحمد وغيره والأقوى أنه شرط مع القدرة " مجموع الفتاوى ( 24 / 101 ) وينظر كذلك مجموع الفتاوى ( 11 / 615 - 616 )
                        6 - ابن القيم في كتاب الصلاة ( ص 460 ) .
                        إذن هو قول أهل الظاهر، ورواية عن أحمد اختارها طائفة من الحنابلة.
                        لننتقل الآن إلى أدلة الشرطية ومناقشتها.
                        وبالمناسبة هل الشرطية هي صلاة الجماعة أو صلاة الجماعة في المسجد.
                        كلام ابن حزم صريح أن الشرطية هي صلاة الجماعة في المسجد وهذا هو المتوافق مع الأدلة المستدل بها.
                        فهل هناك قائل بشرطية الجماعة فقط دون اشتراط إيقاعها في المسجد.
                        التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                        https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                        تعليق


                        • #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
                          إذن هو قول أهل الظاهر، ورواية عن أحمد اختارها طائفة من الحنابلة.

                          لننتقل الآن إلى أدلة الشرطية ومناقشتها.
                          وبالمناسبة هل الشرطية هي صلاة الجماعة أو صلاة الجماعة في المسجد.
                          كلام ابن حزم صريح أن الشرطية هي صلاة الجماعة في المسجد وهذا هو المتوافق مع الأدلة المستدل بها.
                          فهل هناك قائل بشرطية الجماعة فقط دون اشتراط إيقاعها في المسجد.
                          نص كلام ابن حزم يفيد أن صلاة الجماعة في المسجد شرط لمن يسمع النداء، أما من لم يسمع النداء ففرض عليه أن يصلي في جماعة مع واحد إليه فصاعدا ولا بد فإن لم يفعل فلا صلاة له إلا أن لا يجد أحدا يصليها معه فيجزئه حينئذ.
                          وعليه فالشرط عند ابن حزم صلاة الجماعة في المسجد إن كان يسمع النداء وإلا فالشرط الجماعة فقط إلا أن لا يجد أحداً.
                          المحلى 4/188، رقم485
                          التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                          https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                          تعليق


                          • #43
                            وعليه فالشرط عند ابن حزم صلاة الجماعة في المسجد إن كان يسمع النداء وإلا فالشرط الجماعة فقط إلا أن لا يجد أحداً.
                            تفريع مهم :

                            على أصل الإمام لا تلزم صلاة الجماعة في المسجد من يسمع النداء بالمكبر
                            .
                            لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
                            شيخ المعرة

                            تعليق


                            • #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة


                              تفريع مهم :



                              على أصل الإمام لا تلزم صلاة الجماعة في المسجد من يسمع النداء بالمكبر .

                              أول مرة أرى ظاهرياً يفرع على مذهب إمامه!
                              فهل التفريع عند أهل الظاهر له حضور؟ هل يوجد تفريع للمسائل المعاصرة بناء على أصول أهل الظاهر؟
                              وقد يقال: هذا ليس تفريعاً، وإنما هو من المسامحة في التعبير، وإنما هو إنزال كلام الإمام على عين الواقعة، والذي لا يسمع النداء إلا بمكبر هو في حقيقته لا يسمع النداء الشرعي المعتاد.
                              وقد يقال: المكبر بالسيارة!
                              فكما أنه يذهب لحاجته التافهة بالسيارة فكذلك الصلاة بل هي أعظم.
                              ------------
                              أدلة شرطية صلاة الجماعة في المسجد:
                              1- حديث الأعمى في صحيح مسلم: «هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأجب».
                              2- حديث مالك بن الحويرث في صحيح البخاري: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما ثم ليؤمكما أكبركما».
                              3- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر» أخرجه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وصححه على شرط الشيخين، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المحلى 4/190
                              4- حديث أبي هريرة مرفوعا: «لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» أخرجه البخاري ومسلم.
                              قالوا: والرسول صلى الله عليه وسلم لا يهم بباطل ولا يتوعد إلا بحق.
                              التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                              https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                              تعليق


                              • #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
                                أول مرة أرى ظاهرياً يفرع على مذهب إمامه!
                                فهل التفريع عند أهل الظاهر له حضور؟ هل يوجد تفريع للمسائل المعاصرة بناء على أصول أهل الظاهر؟
                                وقد يقال: هذا ليس تفريعاً، وإنما هو من المسامحة في التعبير، وإنما هو إنزال كلام الإمام على عين الواقعة، والذي لا يسمع النداء إلا بمكبر هو في حقيقته لا يسمع النداء الشرعي المعتاد.
                                وقد يقال: المكبر بالسيارة!
                                فكما أنه يذهب لحاجته التافهة بالسيارة فكذلك الصلاة بل هي أعظم.
                                ------------
                                أدلة شرطية صلاة الجماعة في المسجد:
                                1- حديث الأعمى في صحيح مسلم: «هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأجب».
                                2- حديث مالك بن الحويرث في صحيح البخاري: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما ثم ليؤمكما أكبركما».
                                3- عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر» أخرجه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وصححه على شرط الشيخين، وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المحلى 4/190
                                4- حديث أبي هريرة مرفوعا: «لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم» أخرجه البخاري ومسلم.
                                قالوا: والرسول صلى الله عليه وسلم لا يهم بباطل ولا يتوعد إلا بحق.
                                بارك الله فيكم شيخنا الكريم
                                هذه الأدلة مشتركة بين القائلين بالشرطية والقائلين بالوجوب ولا دلالة فيها صريحة على الشرطية الذي هو أمر زائد على الفرضية باستثناء الدليل الثالث وهو حديث ابن عباس رضي الله عنهما .
                                يضاف إلى ذلك من الأدلة أقوال الصحابة في ذلك فقد روي عن علي وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم أنهم قالوا : " من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له " وقد ذكر ذلك عن الصحابة أحمد كما في مسائل صالح وساقها بأسانيدها وكذلك ذكر أن هذا قول غير واحد من الصحابة الترمذي في سننه والبغوي في شرح السنة وغيرهما .
                                ولذا فالبحث - شيخنا الكريم - من وجهة نظري سيكون في حديث ابن عباس المرفوع وأقوال الصحابة رضي الله عنهم فهي التي تدل على الشرطية صراحة .
                                ونترك بقية الأدلة مع أدلة القائلين بالوجوب .
                                وقد أشار الشيوخ الكرام إلى هذا الدليل وعلى الخصوص الشيخ أبو بكر والشيخ فهد القحطاني لكننا بحاجة إلى ذكر أجوبة أهل العلم بشكل مرتب حول الأسانيد وحول الاستدلال .
                                التعديل الأخير تم بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس; الساعة 10-04-22 ||, 06:34 PM.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X