إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اكتب ما تعرفه من الكتب والأبحاث والدوريات المتخصصة في فقه الأسرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    محاضرات في عقد الزواج وآثاره
    الإمام محمد أبو زهرة
    ط. دار الفكر العربي
    في 326 صفحة
    ========================
    فقه الطلاق
    عبده غالب عيسى
    ط. دار الجيل – بيروت 1411-1991
    عدد الصفحات: 81 صفحة
    ===========
    الإشفاق على أحكام الطلاق
    بقلم
    محمد زاهد الكوثري
    ط. المكتبة الأزهرية للتراث
    عدد الصفحات 100صفحة
    ===============
    أحكام الحضانة في الفقه الإسلامي
    لـ
    د. فاروق حمادة
    العدد الثالث من مجلة الأحمدية المحرم 1420هـ
    في 37 صفحة
    =================
    حكم الإسلام في زواج المتعة
    مع بيان حكم أنكحة التحليل – الشغار – الهبة – النكاح بدون ولي – النكاح من الزانية – الزواج العرفي
    بقلم
    دكتور أبو سريح محمد عبد الهادي
    ط. الدار الذهبية – القاهرة
    في 118 صفحة
    =====================
    نظام الطلاق في الإسلام
    لـ
    الشيخ أحمد شاكر
    ط. مكتبة السنة ، الطبعة الثانية 1998م.
    في 152 صفحة

    الشهادة في عقد النكاح
    د. عبد الرحمن بن عبد الله المخضوب
    في 37 صفحة
    ===============
    إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان
    لابن قيم الجوزية
    تحقيق:
    عبد الرحمن بن حسن بن قائد
    إشراف
    بكر أبو زيد
    ط. دار عالم الفوائد
    التعديل الأخير تم بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي; الساعة 08-12-19 ||, 11:58 PM.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

    تعليق


    • #17
      المفصل في احكام المرأة

      د. عبدالكريم زيدان
      مؤسسة الرسالة

      تعليق


      • #18
        رسالتي في الدكتوراه، في وحدة البحث والتكوين : " فقه الأسرة والتحديات المعاصرة " بكلية الآداب بجامعة محمد الأول بوجدة المغرب، وهي تحت عنوان : " نظرية الاستصلاح وتطبيقاتها على فقه الأسرة" بإشراف ذ.الدكتور بنيونس الوالي
        وما زلت لم أتمها بعد...
        أخوكم ذ.سعيد بنعالية ، وجدة المغرب

        تعليق


        • #19
          حياك الله الدكتور سعيد ، شرفنا بك كثيرا، ونحن سعداء بانضمامك إلينا.

          ونطمح في فوائدك لاسيما في تخصصك والذي يشكل أحد الأقسام الرئيسية في هذا الملتقى المبارك.
          التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
          https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

          تعليق


          • #20
            شكرا لك الأخ فؤاد،
            وسأرسل قريبا بعض ما توصلت إليه في رسالة الدكتوراه إن شاء الله تعالى

            تعليق


            • #21
              مذكرات فقه الأسرة
              للشيخ الدكتور عبدالعليم محمدين
              المحاضر في المعهد العالي للقضاء في المملكة
              وتعتبر بحوث محكمة في هذا الموضوع
              وأتمنى من الإخوة الذين لديهم أي كتاب
              او بحث لهذا العالم الفقيه أن يضعه
              في هذا الملتقى ولكم جزيل الشكر

              تعليق


              • #22
                1.التفريق بين الزوجين بحكم القاضي..
                الدكتور: سعود بن مسعد بن مساعد الثبيتي، دار التراث.

                وهذا كتاب في القواعد الفقهية عند شيخ الاسلام في فقه الأسرة..
                2.القواعد والضوابط الفقهية عند ابن تيمية في فقه الأسرة.
                الاستاذ :محمد عبد الله السواط، مكتبة دار البيان الحديثة..

                تعليق


                • #23
                  3.الإمداد بأحكام الحداد..
                  الدكتور فيحان شالي المطيري..
                  البحث بصيغة ملف وورد..
                  www.iu.edu.sa/Magazine/62/8.doc

                  تعليق


                  • #24
                    السلام عليكم ورحمة الله
                    توجد رسالة علمية في عقد الرزواج ومسماها
                    ( المقصد من عقد الزواج في الشريعة الإسلامية)
                    ""وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ""
                    http://www.tvquran.com/Al-Ahmad.htm

                    تعليق


                    • #25
                      ميثاق الأسرة في الإسلام

                      صدر ميثاق الأسرة في الإسلام مع مذكرته التفسيرية عن اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، وأقدم لكم تعريفًا له:

                      بين يدي الميثاق
                      «ميثاق الأسرة في الإسلام» يسدّ حاجة من حاجات الأمة في أهم مكوّنات ذاتها: وهي الأسرة، ويَكْشف عن عدالة الإسلام ورحمته، ويُسْره وسماحته، واعتداله ووسطيّته، في أمره كلّه، بما في ذلك نظُم الحياة الدنيوية، وعلى رأسها نظام الأسرة الذي يعتبر القلب النابض لغيره من النظُم؛ لأن الأسرة نواة المجتمع وبذرته ووحدة تكوينه، بل هي صورة مصغّرة عنه، فالميثاق ليس مجرد كتاب ولكنه منهج متكامل يلزمه تفعيل الكثير من القوانين وآليات تنفيذها بوسائل فعالة حتى يصبح مرجعية للأسرة المسلمة في كل أحوالها بدلاً من الاتفاقيات الدولية.
                      القائمون على الميثاق
                      هذا الميثاق جهد جمعي تضافر على إنجازه مجموعة من العلماء بدعوة من اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل -التابعة للمجلس العالمي للدعوة والإغاثة بالأزهر الشريف- وتحت رعايتها، ثم تتابع على تحقيقه وتمحيصه أعداد من علماء هذه الأمة ومن شتىبلادها وبقاعها زادوا على العشرين عالمًا، وقد تمثلوا جميعًا في هذا العمل قول الله تعالى: +وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلاً"[النساء: 83]، فكان عملاً جماعيًا إسلاميًا، سيحفظ له التاريخ -بإذن الله- قيمته ومنزلته.

                      هيئة الإعداد
                      1. د. أحمد العسال: نائب رئيس الجامعة الإسلامية العالمية، إسلام أباد، باكستان.
                      2. د. أحمد المهدي عبد الحليم: أستاذ غير متفرغ بكلية التربية، جامعتي الأزهر وحلوان، جمهورية مصر العربية
                      3. د. جمال الدين عطية: مستشار مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ومدير مشروع معلمة القواعد الفقهية، المملكة العربية السعودية
                      4. د. صلاح عبد المتعال: أستاذ علم الاجتماع ومستشار البحوث الاجتماعية والجنائية، جمهورية مصر العربية
                      5. د.عبد الرحمن النقيب: أستاذ أصول التربية بجامعة المنصورة، جمهورية مصر العربية
                      6. د. عبد اللطيف عامر: أستاذ الشريعة بكلية الحقوق، جامعة الزقازيق، جمهورية مصر العربية
                      7. د. علي جمعة: مفتي الديار المصرية، جمهورية مصر العربية
                      8. د. فتحي لاشين: المستشار بوزارة العدل، جمهورية مصر العربية
                      9. د. محمد عمارة: مفكر إسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
                      10.د. محمد كمال الدين إمام: أستاذ القانون المقارن بكلية الحقوق، جامعة الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
                      11.د. مكارم الديري: أستاذ مساعد الأدب والنقد، جامعة الأزهر، جمهورية مصر العربية
                      12.د. يوسف القرضاوي: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس مجلس الإفتاء الأوروبي، دبلن، أيرلندا، ومدير مركز بحوث السيرة والسنة بجامعة قطر.

                      شارك في إعداد المذكرة التفسيرية
                      1. بريدا ويراج صمدي

                      لجنة الصيـاغة
                      1. د. فتحي لاشين
                      2. أ.د. جمال الدين عطية
                      3. أ.د. عبد اللطيف عامر


                      أهداف ميثاق الأسرة في الإسلام
                      · الوقوف أمام موجات التغريب وهيمنة الغرب على المؤسسات الدولية، والتصدي لاجتياح العولمة الغربية للخصوصيات الثقافية والقيمية غير الغربية، وخاصة مؤسسة الأسرة.
                      · توضيح وتحديد الخصوصية الثقافية للمسلمين في مجال الأسرة والمجتمع على شكل مواد وبنود لإبرازها في المحافل والمؤسسات الدولية وخاصة النسائية منها، لئلا تتعارض الاتفاقيات الدولية مع خصوصياتنا الثقافية الإسلامية.
                      · جعل «ميثاق الأسرة» الإعلان الإسلامي العالمي ليكون طوق نجاة لكل أسرة -أي: أسرة- على امتداد القارات والحضارات، انطلاقًا من عالمية الإسلام.
                      · خطوة فعلية نحو توحيدِ مدوّنةٍ في شؤون الأسرة في العالم الإسلامي بأسره، تعنى بتطبيقه على واقعها الاجتماعي والأسري، ويتم التمكين له في مجالاتها التعليمية والتشريعية والثقافية.

                      منهجية الإعداد
                      · قام القائمون على الميثاق باستقاء موادّه وبنوده من شريعتنا الغراء الثابتة بصريح الكتاب وصحيح السنة، كما قاموا أيضًا بالانتقاء والاختيار من تراثنا الفقهي الضخم بمذاهبه كلّه من لدن الصحابة والتابعين ومرورًا بالمذاهب الفقهية الأربعة وغيرها، وحرصوا في تدوينهم هذا على الابتعاد عن كل ما هو غريب ومرجوح من الآراء والأقوال وخاصة إذا ضعف مستندُه ووهن معتمدُه، أو ما كان مبنيًّا على عُرْف زمانه ثم تغيّر إلى عُرْف مُسْتحدث لم يُسْبق له حكم.
                      · راعى العلماء في اختيارهم وانتقائهم وتدوينهم على أن تكون كلّ مسألة يقرِّرونها لها دليلها من الكتاب والسنة والإجماع والقياس، كما حرصوا على مراعاة ظروف وأحوال المجتمعات الحديثة القائمة الآن والمصالح والمفاسد المحيطة بهذه المجتمعات، ومآلات الأحوال لهذه المصالح والمفاسد، فجمعت بين الشرع والعقل، والسمع والرأي، مع الحرص الشديد على الأخذ بأيسر وأعدل وأوسط الآراء وأكثرها ملاءمة لمقتضيات العصر الحديث في نظرهم، مع تَجَنُّب مواطنِ الخلاف بقدر الإمكان.
                      · كما وازنوا في صياغته وألفاظه بين ما هو قطعي وما هو ظني، ، وبين ما هو متفق عليه وما هو مختلف فيه، وبين ما هو ثابت وما هو متغير، فجعلوا للأول منها اللفظ القاطع، وللثاني منها اللفظ المحتمل.
                      · وأما ترتيب المواد ومنهجيته البحثية فكانت مشتملة وجامعة لخير القديم والحديث، فكانت موصولة بتراثنا وأصالتنا الفقهية بتأصيلهم وتقعيدهم بل ومصطلحاتهم، وموشَّاة بأسلوبنا العصري القانوني، وأيضًا مزجوا -في تداخل تامٍّ لا ينفصل بعضه عن بعض- بين العقائد والأحكام والأخلاق، فسلوك الفرد والجماعة لا بد وأن ينضبط بذلك العقد المنظوم بين الإيمان والإسلام والإحسان.
                      · اعتدلت صياغة تلك المواد بين دور الإنسان كفرد، والأسرة كلبنة صغرى، والمجتمع ومؤسساته والدولة ككيان معنوي، في وسطية وعدْل وحفاظ على الحقوق وبيان للواجبات، فلم تغفل دور الفرد وحقّه وواجبه من أجل المجتمع، كما لم تهمل دور المجتمع وحقّه وواجبه في سبيل الفرد.
                      · بناء الكلمات الدقيقة المحدودة في «164» مادة علىخلفية علمية تشتمل على: رُؤية مقاصِديّة وكُلَّيَّة للشريعة والفقه، تأصيلاً وتفريعًا، عقلاً ونقلاً، استشهادًا واستدلالاً، حالاً ومآلاً، يُنْبِئُ عن فِقْهٍ دقيق وفَهْمٍ عميق للواقع والشرع، مع استكمال آلات الاجتهاد، فاكتملت بذلك المنظومة الاجتهادية: من الْمُجْتَهِد، والْمُجْتَهَد فيه، وأدوات الاجتهاد.
                      · أما «المذكرة التفسيرية» فجاءت موضّحة ومبينة لذلك الجهد العلمي الضخم المتمثل في الميثاق، رافعة النقاب عما هو مستبطن، وكاشفة اللثام عن تلك الخلفية المنهجية المخبوءة والمستورة في الصياغة الدقيقة لبنود الميثاق.


                      أبواب وفصول ميثاق الأسرة في الإسلام (ممَّ يتكون ميثاق الأسرة ؟)
                      يتكون الميثاق من «164 مادة» مقسمة على خمسة أبواب:
                      - أما الباب الأول: فيتكون من «20 مادة»ويتحدث عن مبادئ وقيم ومفاهيم عامة عن الإسلام ونظرته لـ (الله، والكون، والإنسان)، وينقسم إلى خمسة فصول كل فصل يتحدث عن قيمة من القيم العامة، فالفصل الأول يتحدث عن رسالة الإنسان الربانيةوتتكون من قيمتين وهما: عبادة الله وعمارة الأرض، وتأهيل الإنسان لحمل الرسالة. والفصل الثاني يتحدث عن: الفطرة الإنسانية والسنن الكونية وتتمثل في: امتـلاك الإنسان للعقل وإرادة التغيير، كما تتمثل فيالتساوي في أصل الخلْق وتنوُّع الخصائص، وأيضًا تتمثل في تكامل الزوجين: الذكر والأنثى. والفصل الثالث يتحدث عن وحدة الخطاب الشرعي في الحقوق والواجباتوتَنَوُّع التَّخَصُّصَــات، وتوزيع المسئوليات وتَمَايُز المراكز القانونية، وأن صلاح المجتمع في الإقرار بالخصائص الفطرية وذلك عبر أربعة مواد. والفصل الرابع يتحدث عن الزواج ونظام الأسرة فيُعَرِّف الزواج في الإسلام وينصّ على تحريم الاقتران غير الشرعي، ويتحدث عن تطور مظاهر الزواج بِرُقِيّ الإنسان، ويقوم ببيان حدود ونطاق الأسرة، ثم يبين أهمية الأسرة وضرورة وجود رئيس لها، وأخيرًا يتحدث عن حكمة تحريم زواج المحارم. والفصل الخامس يتكون من خمس مواديتحدث عن خمسة مقاصـد للأسـرةوهي: حفظ النسل (الجنس البشري)،وحفظ التدين في الأسرة، وحفـظ النسب، والإحصان، وتحقيق السكن والمودة والرحمة.
                      - أما الباب الثاني: فيتكون من «25 مادة» ويتحدث عن مسئولية الأمة عن تكوين الأسرة وحمايتها، من خلال ثلاثة فصول، فالفصل الأول يتحدث عن مسئولية الأمة عن تشجيع الزواج من خلال بيان أساس هذه المسئولية عن طريق تيسير سبل الزواج والحثّ على تزويج الشباب. والفصل الثاني يتحدث عن مسئولية الأمة عن حماية الأسرة ورعايتها وذلك من خلال بيان أساس هذه المسئولية، وتوضيح التوازن بين الحقوق والواجبات، وتوثيق عقد الزواج،وبيان ضرورة الإشهاد على عقد الزواج وإعلانه، وأهمية قــيد الموالــيد، ومحاربة الأشكال غير المشروعة للاقتران، والتصدي للأفكار المنحرفة، وإشاعة الوعي بقيمة العلاقة الزوجية وآدابها. والفصل الثالث يتحدث عن وسائل حماية الأسرة من خلال الوازع الدينـي، والوازع الاجتماعي، والوازع السلطاني أو القانوني.
                      - أما الباب الثالث: فيتكون «45 مادة» ويعتبر هذا الباب هو المبين لحقيقة العلاقة بين الزوجين وحمل نفس العنوان وهو «بين الزوجين»، وذلك ببيان مقدمات الزواج من تعريف الخِطبة، وآثارها،وبيان عدم جواز خطبة المرأة المخطوبة، وعدم جواز خطبة المحرمات من النساء، وحكم العدول عن الخطبة وآثاره وهذا هو الفصل الأول. أما الفصل الثاني فيتحدث عن عقد الزواج ببيان عوامل نجاح الأسرة، ومتى يكون الزواج واجبًا، وبيان شروط صحة الزواج، وهل يجوز الاشتراط عند عقد الزواج، وأهمية التيسير في تكاليف الزواج. والفصل الثالث يتحدث عن ضوابط العلاقة بين الزوجــينببيان أن الأصل العام في الإسلام هو المساواة بين الزوجين إلا فيما خُصِّص، وبيان القيــم المعنوية والأخلاقيــة، وإثبات الأهلية والشخصية المستقلة للمرأة، وبيان مسئولية الرجل عن الأسرة، وكذا مسئولية المرأة في بيتها. والفصل الرابع يختص بالحديث عن الحقوق والواجبات الزوجية المتبادلة ببيان الحقوق والواجبات المشتركة وهي: التعاون على المسئوليات الزوجية، والحرص على التفاهم وعدم التنازع، والاحترام المتبادل، وبيان ضوابط الخلاف بين الزوجين، والتزام كل منهما بالآداب الإسلامية، وحسن الصلة بالناس وخاصة الجيران والأقارب. كما يختص الفصل الرابع ببيان الحقوق الخاصّة للزوجة على زوجها من الالتزام بتكاليف الزواج، والمعاملة بالمعروف والإحسان، وحق النفقة، كما يبين حكم عمل المرأة خارج البيت، وأهمية إعانة الزوج لزوجته في عمل المنزل. ويختص الفصل الرابع أيضًا عن حقوق الزوج الخاصة على زوجته، وذلك بطاعته في المعروف، وعدم الإسراف في الإنفاق، وأهمية الالتزام بآداب بالدين، ومسئوليةالزوجة عن بيتها. والفصل الخامس يتحدث إجمالاً عن الحقوق المتبادلة بين الآباء والأبناء ببيان أساس العلاقة بين الآباء وأبنائهم، وحقوق الآباء على أبنائهم. والفصل السادس يتحدث عن تعدد الزوجات، وضوابط التعدّد، وأهمية عدم إظهار الميل لإحدى الزوجات، وحق الزوجة في اشتراط عدم التعدّد عند عقد الزواج، ومتى يكون التعدّد سببًا للطلاق. والفصل السابع يتحدث عن الفرقـة بين الزوجين وأنواعها: من الطلاق ، وبيان ماهيته والحكمة من ورائه، وضرورة الصبر والاحتمال عند حدوث الخلاف بين الزوجين، وتضييق أسباب الطلاق،ومتعة الطلاق، كما يتحدث هذا الفصل عن التطليقبسبب الضــرر، أو لعدم الإنفاق أو للغَيْبة المنقطعة، كما يتحدث عن الخلع، وكذا فسخ عقد الزواج. وقد طال هذا الباب نوعًا ما عن بقية الأبواب نظرًا لأهميته ولبيانه حقيقة العلاقة بين الزوجين من الخطبة إلى الفرقة بينهما.
                      - أما الباب الرابع: فيفصل ما أجمله الفصل الخامس من الباب الثالث وقد أفردته اللجنة الإسلامية بالطبع تحت عنوان «ميثاق الطفل في الإسلام»، وهو موجود هنا ضمن أبواب «ميثاق الأسرة في الإسلام» بعنوان (حقوق وواجبات الطفل في الإسلام) ويتكون هذا الباب من «32 مادة» وينقسم إلى سبعة فصول، فالفصل الأول يتحدث عن العناية بالطفل منذ بدء تكوين الأسرة، ببيان أن الولد مطلوب في الإسلام حفظًا للجنس البشري، كما يتحدث عن الرعاية المتكاملة منذ بدء الزواج عبر اختيار كل من الزوجين للآخر، وأثناء فترة الحمل والولادة، ومن الولادة حتى التمييز (مرحلة الطفل غير المميِّز)، ومن التمييز حتى البلوغ (مرحلة الطفل المميِّز) كما وضحت ذلك المادة (92) من هذا الفصل وهي المادة التي تحدد (مَنْ هو الطفل في الإسلام ؟)، كما يبين هذا الفصل أن الأسرةهيمصدر القيم الإنسانية، كما تبين أهمية الالتزام بمعايير الزواج الناجح. والفصل الثاني يتحدث عن الحريات والحقوق الإنسانية العامة للطفل فيبين حق الطفل فيالحياة والبقاء والنماء، كما يبين أهمية الاحتفاء بمقدم الطفل، وحقه في الحفاظ على الهوية، كما ينصّ على تحريم التمييز بين الأطفال، ثم يبين حقه في الرعاية الصحيـة، والمعامـلة الحانيـة، والاستمتاع بوقت الفراغ، وحرية الفكر والوُجْدان، وحريـة التعبـير. والفصل الثالث يتحدث عن حقـــوق الأحوال الشخصية للطفل من: النسـب، والرضاع، والحضـانة، والنفقـة. والفصل الرابع يتحدث عن الأهليــة والمسئولية الجنائية للطفل، فيبين أن للجنين أهلية محدودة،كما يبين أهلية الوجوب والأداءللطفل، ويتحدث عن ضرورة تدرج المسئولية الجنائية والمعاملة الخاصة للطفل في هذه الأحوال. والفصل الخامس يتحدث عن إحسـان تربية الطفل وتعليمه، عن طريق التربية الفاضلة والمتكاملة،وتعويده العادات الاجتماعية الطيبة، وتعليمه التعليم المتكامل والمتوازن،وإعانته على الحصول على المعلومات النافعة. والفصل السادس يتحدث عن الحمـاية المـتكـاملة للأطفال من مثل: الإيذاء والإساءة، والمساس بالشرف والسمعة، والاستغلال الاقتصادي، والحرب والطوارئ. والفصل السابع يتحدث عن مراعاة المصالح الفضلى للطفل وذلك في كافة الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية والإقليمية والقوانين المحلية.
                      - أما الباب الخامس: فيتكون من «42 مادة» ويتحدث عن طبيعة الأسرة في الإسلام وامتدادها؛ فهي «لا تقتصر على الزوجين والأولاد فقط» وهي الأسرة الصغرى، «وإنما تمتد إلى شبكة واسعة من ذَوِي القُرْبى من الإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وغيرهم ممن تجمعهم رابطة النسب أو المصاهرة أينما كان مكانهم، وتتسع حتى تشمل المجتمع كله» وهي الأسرة الكبرى، ويركّز هذا الباب على مظاهر العلاقة بين الأسرة الصغرى والكبرى من خلال فصول سبعة وهي: الفصل الأول: التكافل الاجتماعي، الفصل الثاني: صلة الرحم، الفصل الثالث: النفقة، الفصل الرابع: الولاية على النفس والمـال، الفصل الخامس: الميراث، الفصل السادس: الوصية، الفصل السابع: الوقف.

                      لماذا هذا الميثاق؟
                      لقد أحدث الغزو الفكري الغربي تغييرًا أساسيًا، وذلك عندما زرع في المجتمعات الشرقية الإسلامية مرجعية حضارية أخرى -وضعية علمانية لا دينية- غدت منافسًا شرسًا لمرجعية الإسلام.. الأمر الذي استوجب تمييز المفاهيم الإسلامية عن نظيرتها الوضعية العلمانية اللادينية في مختلف ميادين الحياة..
                      § فبدأت فكرة ضرورة وأهمية تقنين الفقه الإسلامي كبديل متميز عن القانون الوضعي العلماني.
                      § وبدأت البلورة للرؤية الإيمانية الإسلامية للكون والحياة -لبداية الخلق.. والمسيرة.. والمصير.. ومكانة الإنسان في الكون- كبديل متميز عن الرؤية الوضعية والمادية للكون والحياة..
                      § وبدأت البلورة لمذهب الإسلام في الثروات والأموال والعدل الاجتماعي -مذهب الاستخلاف- كبديل «لليبرالية الرأسمالية» و«الشمولية الشيوعية» في الاقتصاد والاجتماع..
                      ولأن الغزو الفكري قد تسلَّلَ إلى ميادين الحياة الإسلامية تدريجياً، وبكل أساليب الخداع، بل وبواسطة الغش والتدليس في خلط المفاهيم ومضامين المصطلحات، وذلك كي لا يستفز الحسَّ الإسلامي فتنتفض الأمة لمقاومته..ولأن الدوائر التي تخطط لهذا الغزو كانت على علم بمكانة الأسرة في منظومة القيم الإسلامية -مكانة «الحرام»..و«العرض»..و«الش رف»- فلقد جاء الغزو لميدان الأسرة متأخرًا، وفي مرحلة عموم البلوى لكل ميادين الحياة..جاء في الوقت الذي أصبحت فيه الأسرة المسلمة «محاصرة» بهذا الغزو الفكري الغربي من جميع الجهات والاتجاهات!
                      ومع تصاعد موجات التغريب وزيادة هيمنة الغرب على المؤسسات الدولية، واجتياح العولمة الغربية للخصوصيات الثقافية والقيمية غير الغربية -في العقدين الأخيرين من القرن العشرين- بدأ الاقتحام الغربي لحرمات الأسرة المسلمة، والانتهاك لمقدساتِ منظومةِ قِيَمِهَا التي حددها الإسلام وصاغتها المرجعية الإسلامية..الأمر الذي فرض ويفرض على مؤسسات العلم والفكر والعمل الإسلامي صياغة البديل الإسلامي في هذا الميدان.
                      لقد شرع الغزو الفكري الغربي منذ العقدين الأخيرين للقرن العشرين، في صياغةِ منظومةِ قِيَمِهِ في «الحداثة وما بعد الحداثة»،..صياغتها في مواثيق ومعاهدات أخذ في عولمتها تحت ستار الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، وذلك لإحلال هذه المنظومة القِيْمِيَّة -المصادمة لكل القيم الدينية- محل منظومة القيم الإسلامية، وفي ميدان الأسرة على وجه التحديد.
                      وإذا كانت قوى الهيمنة الغربية المعاصرة، ترفع -في ميدان السياسة- شعار «الفوضى الخلاَّقة» التي تتغيّا من ورائها تفكيك المجتمعات الإسلامية وبعثرة مكونات وحدتها، وفق معايير عرقية ولغوية ومذهبية وطائفية، ليتأبد نهب ثروات هذه المجتمعات، بمنع التماسك والتضامن والوحدة الإسلامية من الجهاد لتحرير الأوطان والثروات فلقد غدت الهجمة الغربية على حصون الأسرة المسلمة بمثابة «المعركة الفاصلة» في هذه الغزوة وهذا الاحتواء..الذي يتغيّا إحداثَ الفوضى في عالم الأسرة لتفكيكها والقضاء على مقوماتها..ومن ثم تفكيك الأمة..المكوِّنة من الأسَرِ والعائلات..
                      وإذا نحن أخذنا نموذجاً واحدًا من «الوثائق» التي يصوغها الغرب، ويضمنها منظومة قيمه في الحداثة وما بعد الحداثة، ثم يسعى لعولمتها، وفرضها على الحضارات غير الغربية تحت ستار الأمم المتحدة وأعلامها..لنرصد من بين فصولها وموادها عددًا من معالم الهدم والتدمير لمنظومة الأسرة المسلمة في القيم والأخلاق، فإننا واجدون - في وثيقة «مشروع برنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية» الذي عقد بالقاهرة من 5 حتى 15 سبتمبر سنة 1994م- نموذجًا «لإعلان الحرب» على الأسرة ومنظومة القيم والأخلاق التي حددها لها الإسلام..
                      وهكذا..ومن خلال وثيقة مؤتمر السكان -وهي مجرد وثيقة من وثائق عديدة- يتم الغزو والاجتياح لآخر حصون الأمة الإسلامية، ولمنظومة القيم الحاكمة لهذا الحصن، حصن الأسرة المسلمة.
                      الأمر الذي استوجب وفرض الوضع والصياغة لهذا الميثاق -ميثاق الأسرة في الإسلام- ليكون -مع مذكرته التفسيرية- دليلاً ينير الطريق للإنسان المسلم -رجلاً كان أو امرأة- ومرجعًا للمجتمعات الإسلامية، ومنظماتها الأهلية..ولحكوماتنا الوطنية..ومنظماتنا الإقليمية..بل وردًّا على مواثيق الغزو وأيديولوجياته، التي تحاول -مع امتداداتها السرطانية في مجتمعاتنا- اجتياح آخر حصون الإسلام وأمته..حصن الأسرة في عالم الإسلام.
                      إننا والغرب أمام مفهومين مختلفين للحرية، ينبع كل واحد منهما من فلسفة النظر إلى مكانة الإنسان في الكون، وعلاقته بالذات الإلهية.
                      ففي الإسلام: استخلف الله الإنسان في الأرض لأداء الرسالة التي عهد بها إليه، وفي الحدود وبالضوابط المرسومة له، فحرية الإنسان في الإسلام محكومة ببنود عقد وعهد الاستخلاف، المتمثلة في الشرائع الإلهية.
                      بينما هذا الإنسان -في الرؤية الوضعية الغربية- هو سيد الكون، الذي لا سلطان على عقله إلا لعقله وحده..ولا حدود لحريته إلا إرادته واختياره، والتي لا يضبطها سوى ما يضعه بنفسه لنفسه من قوانين.
                      ولئن كان ذلك سائغًا في أوربا، فإن لكل أمة عادات وروابط دينية أو بيئية، وهذه الإباحة لا تناسب أخلاق المسلمين ولا قواعدهم الدينية ولا عاداتهم.
                      لقد صاغ الإسلام للأسرة ميثاقاً من القيم والأخلاق.. ووضعت الحضارة الإسلامية هذه القيم في التطبيق - قدر الإمكان-..ومع تفاوت في التطبيق الذي يقترب فيه «الواقع» من «المثال» على امتداد تاريخ الإسلام..
                      ومن هنا -وفي مواجهة الغزو الغربي لحصن الأسرة المسلمة- تأتي الأهمية البالغة لهذا الميثاق -ميثاق الأسرة في الإسلام- تلك الأهمية التي لا تقف عند كونه السياج الذي يحمي الأسرة المسلمة في المجتمعات الإسلامية..وإنما تمتد - هذه الأهمية- إلى حيث تجعله «إعلانًا عالميًا إسلاميًا» ينطلق من عالمية الإسلام، وهدايته للعالمين، ليكون طوق نجاة للأسرة -كل أسرة- على امتداد القارات والحضارات.. وذلك عندما يدعو -باسم الإسلام- أهل الحكمة والفطرة الإنسانية السوية -من مختلف الديانات- إلى كلمة سواء..
                      إنه بديل إسلامي لكل ما يرفضه الإسلام فيما يتعلق بالأسرة.. تقدم به الأسرة المسلمة -عبر منظماتنا النسائية الوفية لدينها- إلى المؤتمرات العالمية «إعلاناً إسلاميًا عالميًا» لإنقاذ الأسرة من الانحلال الذي تفرضه عليها العولمة الغربية.
                      تلك هي رسالة هذا الميثاق.. وهذه هي مكانته.. ومقاصده.. التي ندعو الله سبحانه وتعالى..أن يهيئ لها أسباب التحقيق والتمكين..إنه -سبحانه- أفضل مسئول وأكرم مجيب.

                      والله الموفق

                      تعليق


                      • #26
                        جوزيت خيرا أخي بريدا .. ونأمل منك الإفادة في هذا المجال ...

                        تعليق


                        • #27
                          ( عقد الزواج ؛ أركانه وشروط صحته في الفقه الإسلامي) للدكتور: محمد رأفت عثمان

                          تعليق


                          • #28
                            ( فقه النساء في الخطبة والزواج ) للدكتور : محمد رأفت عثمان

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة ممدوح بن سالم الثبيتي مشاهدة المشاركة
                              من الأبحاث المهمة وسمعتُ بعض المشايخ يتمنى طباعتها
                              رسالة في جامعة أم القرى من قسم الفقه بعنوان " أثر النية في الطلاق"
                              وتكمن أهميتها في أن كثيراً من ألفاظ الطلاق تحتاج إلى التحقق من نية المتلفظ بها.
                              وهناك أيضا : أثر النية في النكاح والطلاق للباحثة : هناء بنت ناصر الأحيدب
                              وهي رسالة ماجستير نوقشت 1428

                              تعليق


                              • #30
                                السلام عليكم
                                هذه أول مشاركة لي في الملتقى, وبحكم أن موضوع رسالتي عن الزواج فلدي الكثير من المراجع سأذكر ما تيسر منها:
                                1-أحكام الزواج في ضوء الكتاب والسنة_عمر الأشقر(كتاب)
                                2-أثر الإكراه في عقد النكاح-أسامة ذيب سعيد مسعود(كتاب)
                                3-الإفصاح عن عقد النكاح على المذاهب الأربعة-حسين محمد المحلي الشافعي- تحقيق: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الجواد(كتاب محقق)
                                4-المنهاج في أحكام الزواج- محمد بن صالح العثيمين(كتاب إلكتروني يجمع فتاوى الشيخ)
                                5-الوشاح في فوائد النكاح-جلال الدين السيوطي-تحقيق:طلعت حسن عبد القوي(كتاب)
                                6-الولاية في النكاح-عوض بن رجاء العوفي-جزئين(كتاب أصله رسالة ماجستير)
                                7-الولاية في عقد النكاح-جمعة محمد براج(بحث)
                                8-عقد الزواج-محمد رأفت عثمان(كتاب)
                                9-محاضرات في عقد الزواج وآثاره- محمد أبو زهرة(كتاب)
                                10-تأخير الزواج وارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع الخليجي-عبد الحميد إسماعيل الأنصاري(بحث)
                                11-أثر الإكراه في الزواج والطلاق-أحمد مصطفى القضاة(بحث)
                                12-أسباب تأخير الزواج وعلاجها في الفقه المقارن-محمد خالد منصور(بحث)
                                14-موسوعة الفقه الإسلامي-الجزء الرابع-محمد إبراهيم عبد الله التويجري(كتاب)
                                15-الزواج المبكر وآثاره الاجتماعية-عفاف أحمد الحيمي(بحث)
                                16-الزواج المبكر-حسام الدين عفانه(بحث)
                                17-الزواج وفوائده وآثاره النافعة-عبد الله بن جار الله الجار الله(بحث)
                                18-الكفاءة في عقد النكاح-أحمد إبراهيم يحيى يابس(رسالة ماجستير)
                                19-حكم زواج المسلم بالكتابية-عبد الله قادري الأهدل(بحث)
                                20-أحكام الأم في الفقه الإسلامي-وفاء عبد العزيز السويلم(رسالة ماجستير)
                                21-أحكام الأمومة في الفقه الإسلامي-مريم محمد الماس يعقوبي(رسالة ماجستير)
                                22-أحكام الجنين والطفل-جزئين-عواطف تحسين عبد الله البوقري(رسالة ماجستير)
                                23-أحكام الخلع في الشريعة الإسلامية-عامر سعيد نوري الزيباري(رسالة ماجستير)
                                24-الشروط في النكاح-شاكر جمعة بكري(رسالة ماجستير)
                                25-الصداق في الشريعة الإسلامية-قاسم محمد الأهدل(رسالة ماجستير)
                                26-الطلاق في الشريعة الإسلامية-درويش أحمد محمد المضوفي(رسالة ماجستير)
                                27-النكاح الفاسد وأحكامه-عبد الرحمن شميلة الأهدل(رسالة ماجستير)
                                28-الولاية في النكاح دراسة مقارنة-سعد حميد السبيعي(رسالة دكتوراه)
                                29-حقوق الزوجة في الإسلام-كمال الحاج غلتو(رسالة ماجستير)
                                30-مظاهر تكريم المرأة في الشريعة الإسلامية-سعاد محمد صبحي داخل(رسالة ماجستير)
                                هذا ما تيسر ذكره..
                                وأغلب هذه المراجع موجودة لدي ومن يحتاج إلى شيء منها هذا إيميلي:e_qurashi@hotmail. com

                                ولي رجاء خاص من أعضاء الملتقى, من يستطيع تزويدي بالرسائل التالية:
                                1- (الوسائل الشرعية لحماية أموال القصر بين الفقه والقانون)رسالة دكتوراه للباحث:ممدوح عبد الرحمن عبد الرحيم فرحات-جامعة الأزهر-كلية الشريعة والقانون.
                                2-(الشروط المعتبرة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية)رسالة دكتوراه للباحث: فرج طهران محمد الدمرداش-جامعة الأزهر-كلية الشريعة والقانون.
                                3-(تصرفات الصغير في الشريعة الإسلامية)رسالة ماجستير للباحث:إسماعيل حسين كودي قمر-جامعة أم درمان-كلية الدراسات العليا.
                                إذا غامرت في شرفٍ مرومِ فلا تقنع بما دون النجومِ

                                تعليق

                                يعمل...
                                X