إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحلقة المفقودة في أصول الفقه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

    المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
    والسؤال الذي لا أملك له جوابٌ بات:
    هل الباقلاني هو المؤسس الكلامي لعلم أصول الفقه؟ وهل هو المؤسس الثاني لعلم أصول الفقه عموماً، كما كان ابن حزم المؤسس الثاني لمدرسة داود الظاهرية؟
    بارك الله فيكم
    إن أردتم أنه أول من الف كتاباً مستوعباً لأبواب أصول الفقه على طريقة المتكلمين فنعم وهو أعرف الناس بعلم الكلام كما قال الخطيب البغدادي .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " هو أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده "
    ويقول الزركشي : " كتاب التقريب والإرشاد للقاضي أبي بكر هو أجل كتاب صنف في هذا العلم مطلقا "
    وللباقلاني أيضا كتاب في أصول الفقه ينسب إليه اسمه المقنع في أصول الفقه .
    وإلا فإن متكلمي المعتزلة سبقوا الباقلاني في الكتابة في أصول الفقه كأبي علي الجبائي والكعبي وأبي هاشم الجبائي والبردعي وأبي عبد الله البصري الملقب بجعل وكذلك بعض الأشاعرة كأبي بكر الصيرفي والقفال الشاشي وأبي بكر الأبهري وغيرهم كتبوا في أصول الفقه أيضاً .
    وقد كان في عصر الباقلاني أيضا من علماء الأصول المتكلمين ابن فورك وأبو إسحاق الأسفرايني وغيرهما .

    لكن لا شك أن الباقلاني نقل هذا الفن نقلة عظيمة ومؤثرة بالنسبة للمتكلمين وكل من جاء بعده من المتكلمين فهو عالة عليه ، علما أنه لم يصل إلينا إلا كتاب التقريب والإرشاد الصغير الذي حققه شيخنا أ . د . عبد الحميد أبو زنيد وقد كان لوقوع شيخنا على الكتاب قصة وذلك أن شيخنا اطلع على مخطوط في الهند باسم التقريب والإرشاد منسوبا إلى الحافظ محمد بن المظفر بن هبة الله بن سرايا المقدسي ولم يخطر بباله أن الكتاب هو كتاب الباقلاني ثم مضى على ذلك اثنا عشرة سنة فخطر بباله أن يعود فينظر في المخطوط فرجع وقارنه بكتاب التلخيص للجويني وكتاب البرهان وغيرهما ممن ينقل عن التقريب والإرشاد فتبين له أن الكتاب للباقلاني وليس للمؤلف المذكور وهذا خطأ يقع كثيرا في المخطوطات ولربما وجد كثير من مؤلفات العلماء مغمورة يظن أنها مفقودة .
    وفي نظري أن المؤثرين الحقيقيين في علم أصول الفقه عند متكلمي الأشاعرة أربعة : الباقلاني والجويني والغزالي والفخر الرازي فهؤلاء الأربعة هم حقيقة المنظرون وجل من جاء بعدهم مقلد لهم في الجملة .

    تعليق


    • #17
      رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

      المشاركة الأصلية بواسطة أبو حازم الكاتب مشاهدة المشاركة
      وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : " هو أفضل المتكلمين المنتسبين إلى الأشعري ليس فيهم مثله لا قبله ولا بعده "
      .
      اسمحوا لي بسؤال بعيد عن لبّ الموضوع إلا أنه خطر ببالي، وأرجو أن تجيبوني عنه:
      كيف يذمّ شيخ الإسلام علم الكلام، ثم يقول ذلك عن الباقلاني؟؟!!
      إذا هبَّتْ رياحُك فاغْتَنِمْها *** فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ

      تعليق


      • #18
        رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

        المشاركة الأصلية بواسطة بشرى عمر الغوراني مشاهدة المشاركة
        اسمحوا لي بسؤال بعيد عن لبّ الموضوع إلا أنه خطر ببالي، وأرجو أن تجيبوني عنه:
        كيف يذمّ شيخ الإسلام علم الكلام، ثم يقول ذلك عن الباقلاني؟؟!!
        بارك الله فيكم
        ينبغي أن يدقق في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في المدح والذم ونحو ذلك بين المدح والذم المطلقين او النسبيين فهو هنا يقول هو افضل المنتسبين للأشعرية من المتكلمين وهذا مدح نسبي أي بالنسبة لمتكلمي الأشعرية أي أنه أقربهم إلى السنة وأفضلهم وهذا لا شك فيه نعم هو أشعري لكنه يوافق أهل السنة في مسائل من العقيدة خلافا لما عليه الأشاعرة لا سيما المتأخرين منهم .

        تعليق


        • #19
          رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

          بارك الله في الشيخ فؤاد وفي المشايخ والإخوة الكرام

          ◘ تقصد حلقة مفقودة في عصرنا
          لأن هذه الكتب وقعت للمتأخرين ونقلوا عنها كالسبكي والزركشي مثلا وليس بعيدا أن توجد في عصرنا أو بعده
          لكن على هذا أيضا لا يصح إطلاقك في العبارة فيما أرى
          لأن كونه قد فقد أي لم يوجد في نفس الأمر
          لكنه موجود لكن لم يصل إلينا ووصل إلى من ذكرت وقد تكشف الأيام عن مخطوطات تغير المنظومة العلمية الأصولية كلها وهذا ممكن في عالم المخطوطات

          ◘ لم يترك الشافعية التصنيف في الأصول على طريقة إمامهم
          فقد صنف من تلامذته بعده المزني كتاب إثبات القياس وكتاب فساد التقليد
          وكذا الكرابيسي له مصنفات في الأصول
          وصنف ابن جرير الطبري (310هـ) في الأصول مصنفات كما ذكروا في ترجمته وكان نصر مذهب الشافعي في بغداد عشر سنين ثم لما اكتملت آلة الاجتهاد فيه استقل بمذهب
          وابن سريج (249 - 306 هـ) صنف كذلك
          وأبو عبد الله الزبيري (317هـ)
          والصيرفي أبو بكر (330هـ)
          وابن سريج أخذ من الأنماطي وغيره من تلاميذ المزني والربيع وأصحاب الشافعي
          وأخذ عن ابن سريج أصحاب كثر صنفوا في الأصول منهم: أبو إسحاق المروزي وله مصنف في الأصول وأبو الحسين ابن القطان (359)له مصنف نفيس في الأصول
          والشاشي الكبير محمد بن علي (336هـ) أخذ عن ابن سريج وابن خزيمة وابن جرير الطبري له مصنفات في الأصول كثيرة منها شرح الرسالة الشافعية
          وأبو علي ابن أبي هريرة وابن القاص وهؤلاء لهم مصنفات في الأصول ينقل عنه الزركشي
          كما لا يخفى عليكم
          وأظن أنك لو تتبعت الأمر أكثر عند الشافعية لوجدت مثل ما ذكرتُ أو أكثر

          ◘ أما المالكية فتتبعت في الفهرست لابن النديم وبعض طبقاتهم تتبعا يسيرا
          ووجدت ممن كتب في الأصول منهم في تلك الحقبة أبو الفرج وابن المنتاب ولم أتحققه بعد
          وهو يحتاج إلى تتبع وتحقيق

          ◘ وبعض العلوم نقلت مشافهة
          وجائز أن يكون جزء من علم الأصول في تلك الحقبة نقل مشافهة ومباحثة
          مثال على المباحاثات الأصولية في تلك الحقبة:
          نقل السبكي في الطبقات قال: وحكى أن أبا سعيد الإصطخرى سأل الأنماطى فقال له النص آكد أم الاجتهاد ؟
          فقال النص .
          فقال أليس قد نص النبى صلى الله عليه وسلم على الشعير ولم ينص على البر أفرأيت لو كان قوته برا أيجوز له إخراج الشعير ؟
          فقال لا يجوز ذلك .
          فقال قد قدمت الاجتهاد على النص .
          فدخل ابن سريج فأخبره بما جرى فقال : إن النص يقدم على اجتهاد محتمل فأما إذا كان ما وقع عليه النص تنبيها على ما هو أعلى قدم عليه كالضرب مع التأفيف كذلك قصد النبى صلى الله عليه وسلم بذلك إلى بيان ما يلزمهم أن يخرجوا فى يوم الفطر وجعل ذلك قوتا فإذا اقتات الإنسان برا لم يجز له أن يخرج شعيرا بخلاف العكس لأنه أعلى منه.ا.هـ

          ◘ وهذه الكتب والمصنفات نقل عنها المتقدمون كالجويني في البرهان فإنه نقل آراء الصيرفي وابن سريج وغيرهم
          ونقل عنهاالمتأخرون كالزركشي والسبكي
          فنقل الزركشي من كتابي المزني الآنفين ومن كتب ابن سريج في الأصول وابن الصيرفي وابن القطان والزبيري وغيرهم كثير
          وكذا وقف السبكي على رسالتين لداود في الكلام على القياس
          وغيرهم
          وهذا لا يخفى عليكم



          ولا شك فيما قلت عن جهود وأثر الباقلاني رحمه الله
          إلا أنك إن كنت تقصد بعلم الأصول الكلامي ذاك العلم المعهود فالأمر كما قال الشيخ أبو حازم
          وإن كنت تقصد به ما هو مقابل طريقة الحنفية من التدقيق في المسائل وبناء الفروع عليه
          فالأمر كما وصفت من اتصال السلسلة من لدن الشافعي إلى اليوم
          فإن الشافعية لم يتكروا التدوين والكلام في الأصول على طريقة الشافعي
          والله أعلم
          ▪ قال الإمام أحمد:"لا أعنف من قال شيئا له وجه وإن خالفناه".
          ▪ قال أبو زرعة الرازي:"عجبت من يفتي في مسائل الطلاق يحفظ أقل من مائة ألف حديث".
          ▪ قال النجم الطوفي:"لو استقصينا المسائل الشرعية المعتمدة على القواعد العربية لكانت مقدار ثلث الفقه على ما تقرر، ولكن قد نبهنا بالحاضر على الغائب وبالشابِّ على الشائب".
          ▪ قال أبو حامد الغزالي :"إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها، فليس بفقيه".

          تعليق


          • #20
            رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

            الله يجزاكم خير على الموضوع

            المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد بن يحيى الهاشمي مشاهدة المشاركة
            وما أقصده من الحلقة المفقودة أن هذه المؤلفات كلها مفقودة اليوم، وبالتالي فليس بأيدينا معطيات كافية في طريقة احتضان المتكلمين لعلم أصول الفقه.
            بارك الله في السيد الفاضل أمجد درويش
            ومن باب الزيادة
            فإنا فقدان تلكم المؤلفات في عصرنا الحاضر لا يعني فقدان الحلقة التي تربط أصول الشافعي بمن أتى بعده ممن خاض زمام التأليف في هذا الفن , وإن زادت تلكم الحقبة الزمنية ما بين الشافعي
            ومن ألف بعده سواء في قرن أو قرنين توالت من بعد الشافعي رحمه الله .
            فما ذكره السيد الفاضل " أمجد درويش" من مجموع تلكم المؤلفات الأصولية لأرباب الشافعية
            يدلل على غزارة العلم وإن كانت تلكم المؤلفات مفقودة
            ولكن المهم !
            هو تناثر آراء هؤلاء العلماء في كتب المتأخرين , وخاصة الذين خاضوا زمام التأليف فيما يعرف بأصول الفقه المقارن كالعلآئي والزركشي والبرماوي وغيرهم ؛ فذكر هذه الآراء يعمل على تضييق هذه الحلقة المفقودة , ويقلل من الفجوة مابين أصول الشافعي والمتأخرين من أهل هذا الفن.
            والسلام عليكم ورحمة الله
            ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
            ""وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ""
            http://www.tvquran.com/Al-Ahmad.htm

            تعليق


            • #21
              رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

              إذا جاز لنا أن نعتبر جملة من المحطات الزمانية المشهورة المتعاقبة في تواليف الأصول بالنسبة للشافعية فيمكن أن نختار:
              1- الرسالة للإمام الشافعي 204
              -الفجوة التي تحدث عنها الشيخ فؤاد
              2-التقريب للباقلاني 403
              2- اللمع للشيرازي 476 .
              3- البرهان للجويني 478
              4- المستصفى للغزالي 505 .
              5- المحصول للرازي 606
              6-جمع الجوامع للسبكي (والإبهاج بالاشتراك مع الوالد) 771
              وبالنظر لمؤلفات هؤلاء مع كونهم من أتباع الإمام الشافعي يلحظ الفرق الواضح
              بين الرسالة وبينها, مما يؤكد على هذه الثغرة
              ,ولكن يقال الكتب التي ألفت في زمان قريب من الشافعي كالتي مثل بها الشيخ أبو حازم ومنهجها الكلامي واضح
              تجعل البحث عن هذه الثغرة ليس بذاك المعتبر في تفسير التطور المنهجي ,لأن العقيدة الكلامية تأثرت بها العلوم الإسلامية منذ البدء
              فبقدر ماوقع للعالم تأثر بذلك بقدر ما انعكس في كتبه سواء كان عهده قريبا من الشافعي أم متأخرا
              ومما اشتركت فيه هذه الكتب مع الرسالة بوضوح:الأمثلة التي ساقها الشافعي لتوضيح مسائله في الكتاب
              ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون

              تعليق


              • #22
                رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                ولا يفوتني التنويه بذكاء الشيخ فؤاد في اختيار مواضيعه -تبارك الله-
                فجزاه الله خيرا ونفع به
                ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون

                تعليق


                • #23
                  رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه


                  موضوع رائع وجدير بالرفع..

                  لم أره إلا الآن..

                  وعندي حوله شجون كثيرة...

                  وقد نشر لي مقال مطول من حلقتين حول هذا الموضوع تقريبا في ملحق الرسالة التابع لجريدة المدينة..

                  وكان عنوان المقال: الحلقات المفقودة في الدراسات الأصولية المعاصرة.. أظنه في عام 26

                  والباقلاني خاصة يحتاج إلى دراسات معمقة؛ لأنه في الحقيقة يعد تحولا كبيرا في الأصول..

                  بعض المسائل تقرأها كأنك تقرأ في كتاب لم يؤلف في الأصول بل في علم الكلام،، وهذا المختصر..

                  أجل كيف لو وصل إلينا الكبير!!!

                  دمتم بخير..

                  والحديث ذو شجون

                  تعليق


                  • #24
                    رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                    وهذا المختصر..

                    أجل كيف لو وصل إلينا الكبير!!!
                    قد صدقت في ذلك
                    وقد نقل الجويني عنه في باب التأويلات , نصاً فيه مادة علمية رصينة
                    قد احترت وأنا أبحث في صفحات التقريب الصغير, وكتاب التلخيص للجويني , ولم أجد النص
                    فلعل الجويني قد نقله من هذا الكتاب
                    _والله أعلم_
                    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,
                    ""وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ""
                    http://www.tvquran.com/Al-Ahmad.htm

                    تعليق


                    • #25
                      رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                      ما شاء الله تبارك الله، لقد تعجبت من قوة التعليقات التي لم أرها إلا الآن، فجزاكم الله خيرا، وهي محل تأمل واستفادة...
                      التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
                      https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174

                      تعليق


                      • #26
                        رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                        المشاركة الأصلية بواسطة منيب العباسي مشاهدة المشاركة
                        1- الرسالة للإمام الشافعي 204
                        -الفجوة التي تحدث عنها الشيخ فؤاد
                        2-التقريب للباقلاني 403
                        2- اللمع للشيرازي 476 .
                        3- البرهان للجويني 478
                        4- المستصفى للغزالي 505 .
                        5- المحصول للرازي 606
                        6-جمع الجوامع للسبكي (والإبهاج بالاشتراك مع الوالد) 771
                        وبالنظر لمؤلفات هؤلاء مع كونهم من أتباع الإمام الشافعي يلحظ الفرق الواضح
                        بين الرسالة وبينها, مما يؤكد على هذه الثغرة
                        لعله ينبغي أن يذكر في هذه السلسلة (قواطع الأدلة) لأبي المظفر السمعاني 489 هـ ويتميز عن المذكورات بعد الرسالة بأنه أقرب إلى مناهج الفقهاء منه إلى مدرسة المتكلمين ، ويمثل واسطة بين رسالة الشافعي رحمه الله وما ذكر بعده من كتب.
                        وبالمناسبة أفضل طبعاته التي بتحقيق أبي سهيل صالح بن سهيل بن علي حمودة.
                        وهناك طريقة قد تمثل خطوة في سد الفجوة ، وذلك بتتبع القواعد الأصولية المنثورة في كتب من تأخر بعد الشافعي وتقدم على الباقلاني رحمه الله ، ويجب التمييز بين الأصول المنصوص عليها والأصول المستنبطة من الأحكام الفقهية لذلك الفقيه.
                        والله أعلم

                        تعليق


                        • #27
                          رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                          وهناك كتب لو وجدت لقللت الفجوة كشروح الرسالة لأبي بكر الجوزقي الشيباني 308 هـ
                          ولأبي بكر الصيرفي 330 هـ
                          وللقفال الشاشي الكبير 365 هـ
                          وهذه وغيرها إن غابت عنا فالنقولات عنها مما ينبغي الإهتمام بها.

                          تعليق


                          • #28
                            رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                            شكر الله لكم ، ولمن أفاد في هذا الموضوع ..

                            تعليق


                            • #29
                              رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                              لا شك أن العلومَ أشبهُ ما تكون بالكائنِ الحى تبدأ نبتةٌ صغيرةٌ و ضعيفةٌ ثم تنموا رويدًا رويدًا حتى تشتدَّ و تكتمل على أيدى العلماء الصادقين الجادِّين. العلومُ إذاً تبدأُ بدايةٌ متواضعةٌ بِدُونَما معايير أو أسس واضحة المعالم وبعد فترة ينهض المتخصصين بوضع القوانين و الأُصُولِ التى تَحُكم هذا العلم فعلم أُصُول الحديث لم ينشأ إلا بعد علم الحديث بفترة طويلة وكذلك علم أُصُول الفقه بيد أن علماء الحديث طبَّقُوا علمهم بأثرٍ رَجْعِىّ - على حد تعبير العلوم الحديثة – على علم الحديث و جزى الله سبحانه علماء الحديث خير جزاء فوجدناهم قد مَحَّصُوا جميع الأحاديث ولم نجد بينهم الإختلافات الموجودة فى معظم العلوم الأُخرى. قَصَدتُ من ذلك أن أقولَ إنه كان يجب أن يتفق العلماء على المنهج أو الأُصُولِ أو البرامج التي يمكن بواسطتها استخراج الأحكام من النصوص التى ضَمِنِ اللهُ جلَّ و علا أن تكون كافية لِمَا بيننا من أحداث وِلَما يُسْتَجَدُ أيضاً فلا شك فعلم الاصول باختصار شدبد هو البرنامج او البروتوكول الذى يتبعه الفقيه فى استخراج الاحكام وهو ايضا العقد الذى يأخذه على نفسه ويلتزم به امام المسلميى كما نفعل فى الرسائل الجامعية الآن ولاشك ان كل فقيه او امام كان له المنهج الخاص به ولكنه لم يدونه وكان يجب على الاتباع ان يدرسوا هذه الأصول ويحققوها فلا يجب ان ندرس الخلاف الفقهى إلا من خلال المنهج الذى سار عليه الإمام او الفقيه. إن نفعل هذا نكون قد تحرينا الصدق فى الاحكام ونزعنا ما بيننا من خلاف. فالدعوة اذا ان نتفق على برنامج او بوتوكول لاستخراج الاحكام من المصادر الثلاث المتفق عليها من جميع علماء المسلمين: القرآن وصحيح السنة وما اجمع عليه جميع علماء المسلمين.
                              يقول إلهنا رُدُّوا إِلَىّ إذا اختلفتم
                              وقائلُهم يقولُ:أنا أختارُ إن كثر المقــول
                              فأىُّ الفريقين أشـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــدُّ قرباً
                              من البيضــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاءِ يترُكهـــا الرســـــــــــولُ
                              دكتور كامل محمد

                              تعليق


                              • #30
                                رد: الحلقة المفقودة في أصول الفقه

                                بارك الله فيك ونفع بك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X