إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

    أنا لا أجيز ولا أمنع، ولكني أنبه إلى طريقة تأصيل المسألة، فأقول: الأصل في العلم الشرعي أنه لله وأنه لا يؤخذ على تبليغ الدين أجر، {قل ما أسألكم عليه من أجر}، ونحوها من الآيات، ومن خالف فأجاز ما تقدم فليأت بدليل شرعي يجيز أخذ "أجرة" على تبليغ دين الله، أو جواز المتاجرة بدين الله، ولا يصح أن يكون هذا الدليل قياسا، لأن النص لا يعارض بقياس، بل ينبغي أن يقابل الدليل بدليل والله أعلم.
    قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

    تعليق


    • #32
      رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
      ومن خالف فأجاز ما تقدم فليأت بدليل شرعي يجيز أخذ "أجرة" على تبليغ دين الله
      وماذا عن إجازة العلماء أخذ الأجر على تعليم الصبيان القرآن؟

      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
      أو جواز المتاجرة بدين الله،
      هذه ليست متاجرة في دين الله

      ولكنها أجور مقابل خدمات تقوم بها دور النشر

      ولو طبعت مئات وآلاف النسخ ولم يشترها أحد فمن أين ستأتي تلك الدور بتكاليف نشر وطباعة الكتب بعد ذلك؟

      تعليق


      • #33
        رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

        المشاركة الأصلية بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
        وماذا عن إجازة العلماء أخذ الأجر على تعليم الصبيان القرآن؟



        هذه ليست متاجرة في دين الله

        ولكنها أجور مقابل خدمات تقوم بها دور النشر

        ولو طبعت مئات وآلاف النسخ ولم يشترها أحد فمن أين ستأتي تلك الدور بتكاليف نشر وطباعة الكتب بعد ذلك؟
        أختي، أسلفت أني لا أجيز ولا أحرم، ولكن وضحت أن المسألة فيها نص مضمونه أن النبي لا يسأل أجرا على تبليغ الرسالة، فمن أراد أن يخالف فليأت بنص يقابل ذلك النص أو يقيده، لا أن يعارض النص بأقيسة أو أقوال غير معصومين. وما ذكرتِه تعليل والتعليل لا يقاوم الدليل والله أعلم.
        أعني أني أنبه إلى أن المطلوب هو الدليل فقط.
        قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

        تعليق


        • #34
          رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

          ثم بالنسبة لما تفضلت به، من أخذ الأجرة على تعليم القرآن، فليس كل أهل العلم يجيزه، بل من أهل القرآن من يمنعه، ولقد التقيت قبل فترة بشيخ مصري من كبار القراء في محاضرة في الكويت، فأثار هذه المسألة وذكر أنه يعرف شيخا بالقراءات العشر، يعمل في محل ذبح دواجن، يطلب الرزق لأنه لا يستجيز أخذ أجرة على تعليم القرآن !
          قال الإمام أحمد: إذا سكت العالم تقية، والجاهل لا يعلم، فمتى يظهر الحق ؟!

          تعليق


          • #35
            رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
            المطلوب هو الدليل فقط
            الأصل في المعاملات الجواز

            والدليل مطلوب ممن يحرم

            تعليق


            • #36
              رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله عبدالرحمن الأسلمي مشاهدة المشاركة
              فليس كل أهل العلم يجيزه، بل من أهل القرآن من يمنعه
              وهناك من يجيزه

              فالأمر فيه خلاف قديم،،

              وليس كل المعلمين عندهم مصدر دخل آخر

              ولو منعناهم من أخذ الأجرة لأغلقت المدارس ودور التحفيظ،،،

              وهذا ما حدا بعض العلماء إلى إجازة الأجرة على تعليم الصبيان ويقاس عليها كل تعليم ديني

              هذا لو كان التعليم دون أي تكاليف . فما بالك لو أسس دارا للنشر وبها أدوات وموظفين وخلافه،،، من أين سيشغلها؟؟

              أو ترك أعماله ليؤلف أو يصنف كتباً وأصبح هذا مصدر دخله،،،

              تعليق


              • #37
                رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

                حق المؤلف في عدم نشر كتابه إلا بإذنه هو حق استثنائي ثبت على خلاف الأصل بقانون يصدره ولي الأمر تحقيقا للمصلحة العامة ، من باب حق ولي الأمر في تقييد المباح للمصلحة العامة ، وقوانين الدول العربية المشرعة لهذا الحق تخضع لاتفاقيات دولية محدةة في حماية هذه الحقوق ، وهي اتفاقيات المقصود منها التشجيع على الابتكار والتجديد ، ولكن روعيت فيها مصالح الدول المتقدمة دون دون دول العالم النامي ، ولذلك فالفقهاء الكبار كالشيخ عطية صقر رحمه الله وكذلك كبار الباحثين القانونيين في مجال حقوق الابتكار يدعون لإعادة صياغة هذه الاتفاقيات بما يضمن حقوق الدول والطبقات الفقيرة في المشاركة في الإنتاج والتطوير ، ولذلك فحرمة النسخ والتصوير متوقفة على إعادة النظر في مدى مراعاة قوانين الملكية الفكرية لمصلحة الدول الإسلامية ورعاياها في هذا الشأن

                تعليق


                • #38
                  رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

                  يوجد في هذا الموضوع اطروحة دكتوراه حديثة جدا طبع دار ابن حزم لبنان بعنوان " فتح الذراءع في مجال الاعتداء الالكتروني" للدكتور د. معاذ عبد اللطيف النايف . جامعة الشارقة.

                  تعليق


                  • #39
                    رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

                    وأما طباعة الكتب وخاصة لعلمائنا الافاضل الا أن نتعلم ونتفقه لطلب العلم لقول النبي محمد صلى الله وعليه وسلم من يرد الله به خيراً يفقه بالدين واما من اراد طباعة الكتب لغرض دنيوي فهذا لا خير فيه

                    تعليق


                    • #40
                      رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة طارق علي حبيب مشاهدة المشاركة
                      وأما طباعة الكتب وخاصة لعلمائنا الافاضل الا أن نتعلم ونتفقه لطلب العلم لقول النبي محمد صلى الله وعليه وسلم من يرد الله به خيراً يفقه بالدين واما من اراد طباعة الكتب لغرض دنيوي فهذا لا خير فيه
                      مازال هناك الآلاف من المخطوطات لم تطبع الى الآن
                      ومنها ضاعت بالفعل ، بفعل الحروب والتلف بسبب سوء الحفظ
                      ودور النشر والمحققون يبذلون جهود كبيرة وينفقون أموال طائلة لتحقيق هذه الكنوز وإخراجها الى القارئ
                      أليس من حقهم تعويض هذه الخسائر
                      إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
                      قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
                      يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.


                      تعليق


                      • #41
                        رد: ماهو حكم تصوير الكتب سارية البيع (حديثة النشر او قديمة) بصيغة pdf ونشرها على النت؟

                        الأصل أنه لا يجوز أخذ أجرة على الطاعات والقُرَب، كتعليم القرآن والحديث والفقه والأذان، وإنما يفعل ذلك حسبة، وقد ذكر صاحب الجوهرة النيرة على مختصر القدوري ما نصه: "ولا يجوز) (الاستئجار على الأذان، والإقامة، والحج) وكذا الإمامة وتعليم القرآن، والفقه؛ لأن هذه الأشياء قربة لفاعلها فلا يجوز أخذ الأجرة عليها كالصلاة والصوم فإذا استؤجر على الحج عن الميت جاز عن الميت وله من الأجرة مقدار نفقته في الطريق ذاهبا وجائيا ويرد الفضل على الورثة؛ لأنه لا يجوز الاستئجار عليه قال في الهداية وبعض مشايخنا استحسنوا الاستئجار على تعليم القرآن اليوم؛ لأنه ظهر التواني في الأمور الدينية ففي الامتناع تضييع حفظ القرآن قال وعليه الفتوى، وأما تعليم الفقه فلا يجوز الاستئجار عليه بالإجماع؛ لأنه لا يقدر على الوفاء به ويجوز على تعليم اللغة، والأدب بالإجماع ...إلخ"، كما ورد في البحر الرائق ما يلي: "والظاهر أن المراد الأول، وأن الإجارة غير صحيحة؛ لأن المنصوص على جوازه تعليم القرآن كما يأتي في المتن زاد في التنوير تبعا لصدر الشريعة وغيره تعليم الفقه والإمامة والأذان فهذه المفتى به جواز الإجارة عليها في زماننا، وعللوه بحاجة الناس إليه وظهور التواني في الأمور الدينية وبأن المعلمين كانت لهم عطيات من بيت المال وزيادة رغبة في إقامة الحسبة وأمور الدين كما بسطه تلميذ المؤلف في منحه، وأصل المذهب بطلانها للنهي عن ذلك؛ ولأن القربة متى وقعت كانت للعامل فلا يجوز له أن يأخذ الأجر على عمل، وقع له كما في الصوم والصلاة وتمامه في المنح فقد ظهر من هذا أن إجازة ما ذكر لمكان الضرورة، وأن ما مر عن العلائي غير ظاهر بل جواز الوصية مبني على المفتى به من عدم كراهة القراءة على القبور، ومع هذا لا بد من تعيين القارئ ليكون المدفوع إليه على وجه الصلة دون الأجرة، وإلا فهي باطلة كما في وصايا منتخب الظهيرية".
                        هذا ما نص عليه علماء المذهب الحنفي، وحاصله جواز أخذ أجرة على تعليم القرآن والفقه وكذلك الإمامة والأذان استحسانا؛ إذا دعت الضرورة إلى ذلك، أما إذا استغنى معلم القرآن والفقيه والإمام والمؤذن لم يجز له أخذ الأجرة على عمله رجوعا إلى الأصل، سواء كان غناؤه بكسب يده أو عن عطية أجريت له من بيت مال المسلمين وتحقق من حل هذه الأموال؛ لأنها إن كانت مغصوبة لم يجز له أخذها، بل الواجب ردها إلى أصحابها.
                        ولا بد من التفرقة بين تعليم العلم وبين نسخ الكتب وبيعها، فمؤلف الكتاب يعهد إلى دار نشر لنسخ كتابه ونشره، ويأخذ مقابل جهده المبذول في إخراج الكتب جزءا من الثمن يكون معينا له على مواصلة البحث والتأليف، وامتناعه عن بذل العلم إلا بمقابل مادي لا يجوز، أما الكتاب الذي استهلك وقتا من المؤلف في تأليفه، ومن دار النشر في نسخه وإعداده ونشره، فلا ينبغي لأحد تحت أي مسمى السطو على تلك الحقوق، حتى لا يؤدي ذلك إلى أكل أموال الناس بالباطل. والله تعالى أعلى وأعلم!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X