آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: شيخ محققي كتب المالكية في هذا الزمن.......محمد أبو الأجفان رحمه الله تعالى

  1. #1
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الكنية
    أبو عبد الله
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    قسنطينة
    المؤهل
    منهجية دكتوراه
    التخصص
    المذهب المالكي
    المشاركات
    264
    شكر الله لكم
    75
    تم شكره 78 مرة في 47 مشاركة

    افتراضي شيخ محققي كتب المالكية في هذا الزمن.......محمد أبو الأجفان رحمه الله تعالى

    هو الشيخ الدكتور أبو رافع محمد بن الهادي أبي الأجفان التميمي القيرواني التونسي، أحد أعلام الزيتونة في العصر الحديث،
    ولد يوم 14 صفر 1355ه الموافق لـ 06 ماي 1936م، بحي الأشراف (حومة الشرفاء) بالقيروان، ونشأ نشأة صالحة، حيث ختم القرآن في العاشرة من عمره بإحدى الكتاتيب، ثم التحق -خلال الحرب العالمية الثانية- بمدرسة الفتح القرآنية،
    التعليم الزيتوني:
    درس الشيخ أبو الأجفان -أولاً- بالفرع الزيتوني بالقيروان ليقضي مرحلة التعليم الثانوي ويحصل على شهادة الأهلية، وذلك سنة 1953م،
    ثم انتقل إلى تونس ليواصل تعليمه بجامع الزيتونة الأعظم حيث ختم دراسته -ضمن آخر فوج يدرس بالجامع- بشهادة التحصيل وذلك سنة 1956م.
    وعند افتتاح كلية الشريعة وأصول الدين سنة 1961م كان أبو الأجفان من أوائل المسجلين بها، ثم كان ضمن أول فوج يتخرج بالإجازة في اختصاص الشريعة من هذه الكلية مع الحصول على جائزة رئيس الجمهورية وذلك سنة 1965م.
    شيــــــوخه:
    انتفع الشيخ أبو الأجفان بكوكبة متميزة من العلماء ومن أبرزهم:
    1- الشيخ عبد الرحمن خليف رحمه الله تعالى.
    2- الشيخ محمد الفاضل بن عاشور رحمه الله تعالى.
    3- الشيخ أحمد بن ميلاد رحمه الله تعالى.
    4- الشيخ محمد الزغواني رحمه الله تعالى.
    5- الشيخ محمد الشاذلي النيفر رحمه الله تعالى.
    شهاداته ومشاركاته العلمية:
    بعد حصوله على شهادة الأستاذية من كلية الشريعة بملاحظة (حسن جدا) سنة 1965م.
    - حصل على شهادة الدكتوراه المرحلة الثالثة من الكلية الزيتونية بملاحظة (حسن جدا) وذلك سنة 1981م.
    - حصل على شهادة الماجستير من جامعة الإمام بالسعودية بملاحظة (جيّد جدا) وذلك سنة 1984م.
    - حصل على شهادة دكتوراه دولة من نفس الجامعة بمرتبة (الشرف الأولى) وذلك سنة 1987م.
    وقد عكف الشيخ أبو الاجفان يربّي الأجيال على مدى خمسين عاما، إذ تولى خطّة التدريس في جميع مراحله (الابتدائي والثانوي والجامعي) حتى صار أستاذا للدراسات العليا بالكلية الزيتونية ثم تولى رئاسة قسم الفقه والسياسة الشرعية بالمعهد الاعلى للشريعة بجامعة الزيتونة بتونس، ثم قضى بقية حياته العلمية أستاذا للدراسات العليا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
    وزيادة على وظائفه العلمية فقد كان الشيخ أبو الأجفان:
    - عضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى بتونس.
    - عضوا خبيرا بالمجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة.
    - عضوا بالمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
    - عضوا في لجنة مشروع (تدليل الفقه المالكي) بدبي- الإمارات.
    - عضوا مشاركا في أعمال مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا الشمالية.
    - عضوا مشاركا في الهيئة العالمية للزكاة بالكويت.
    - عضوا مشاركا في أعمال ورشة البحث الفقهي بالشارقة- الإمارات.
    إنتاجـــــــــه العلمي:
    تميّز الشيخ أبو الأجفان بغزارة إنتاجه العلمي، وخاصة في مجال تحقيق التراث الإسلامي، وقد تركزت جهوده العلمية في إثراء المكتبة لبفقهية عموما والخزانة المالكية على وجه الخصوص حيث برع في تحقيق عدة مدونات أهمّها:
    - المُذهب في ضبط مسائل المذهب لابن راشد القفصي.
    - عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة لابن شاس.
    - إرشاد السالك إلى أفعال المناسك لابن فرحون.
    - شرح حدود ابن عرفة للرصاع.
    - فصول الأحكام لأبي الوليد الباجي.
    - فتاوى الإمام الشاطبي.
    أخلاقــــــــــــــه:
    عُرف الشيخ أبو الأجفان بسموّ خلقه، وحسن معاشرته للناس وتواضعه لهم، ولعل أبرز هذه الخصائص هي: محبة العلم، والإخلاص له، والتضحية في سبيله، والترقي في درجاته، مع الصبر على نشره، وخدمة أبحاثه، والتواصل مع أهله على مدى عقود متطاولة من الزمن، دون ملل أو كلل.
    وفاتـــــــه:
    بعد حوالي سبعين سنة من الكد والعطاء أصيب الشيخ بأزمة قلبية خضع على إثرها لعملية جراحية بمصحة التوفيق بتونس، وبعد أربعة أيام توفي رحمه الله تعالى وذلك يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر رمضان المعظم سنة 1427ه، الموافق للعاشر من شهر أكتوبر سنة 2006م، ثم دُفن يوم الأربعاء بمقبرة الجلاز بتونس، وقد حضر جنازته جمّ غفير من الناس يتقدمهم المشايخ وطلبة العلم والأساتذة والأعيان والأقارب والأصدقاء، وهكذا تنتهي مسيرة الشيخ محمد أبي الأجفان رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح الجنان.

    منقول من كتاب: بحوث ومقالات فقهية لفضيلة الشيخ الدكتور محمد أبي الأجفان (جمع وضبط وتقديم: مختار الجبالي).

    فكرة ودراسة حول إقامة مشروع مجَمَّع الملك عبدالله لطباعة كتب الحديث الشريف
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=177955

  2. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة والشمال
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    1,041
    شكر الله لكم
    286
    تم شكره 724 مرة في 275 مشاركة

    افتراضي رد: شيخ محققي كتب المالكية في هذا الزمن.......محمد أبو الأجفان رحمه الله تعالى

    جزاك الله خيرا
    ورحمه الله واسكنه أعلي الجنان
    عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (إن هذا الخير خزائن ولتلك الخزائن مفاتيح؛ فطوبى لعبد جعله الله عز و جل مفتاحا للخير مغلاقا للشر وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير) رواه ابن ماجه بسند حسن.
    والتميَّز؛ أن تؤثِّر فيمن حولك ممن عرف قلبك وقيمك, أو من يسمع صوتك , أو مَن سيرى حرفك.
    تويتر :

    https://twitter.com/msalanezi1

  3. #3
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,928
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    افتراضي رد: شيخ محققي كتب المالكية في هذا الزمن.......محمد أبو الأجفان رحمه الله تعالى


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •