آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 31 إلى 34 من 34

الموضوع: مذكرة في أدب الجدل

  1. #1
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,459
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,480 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي مذكرة في أدب الجدل

    مذكرة في أدب الجدل
    د.يوسف الشبيلي

    مذكرة قيمة في أدب الجدل تحتوي أهم القواعد والآداب المتعلقة بالجدل
    وسوف أحاول تلخيص أهم النقاط التي جاءت في المذكرة في المشاركات التالية


  2. #31
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,459
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,480 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: مذكرة في أدب الجدل

    الأدب الثالث عشر
    تجنب المماراة
    فالمماري لا يطلب الحق، بل المغالبة ومعارضة الخصم وكسره أبداً وهذا ليس من شيم أهل الحق. ومن صور ذلك: أن كل واحد من الخصمين المماريين لا يريد الرجوع عن مذهبه واعتقاده، بل يريد أن يخطئ صاحبه، ويظهر عليه.

    الأدب الرابع عشر
    المناظرة المفيدة إنما تكون بين النظراء في العلم
    ولهذا قالوا: لا تصح المناظرة ويظهر الحق بين المتناظرين حتى يكونا متقاربين، أو متساويين في مرتبة واحدة من الدين والفهم والعقل والإنصاف، وإلا فهو مراء ومكابرة.
    ومن فوائد ذلك تدريب المَلَكَة في النظر والمناظرة.

    الأدب الخامس عشر
    اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
    المفترض في كل متناظرين أنهما طالبا حق، لكن قد يخفى الحق عليهما أو على أحدهما، والخفاء قد يكون سببه خفاء الدليل أو الدلالة، فيختلفان فتقع بينهما المناظرة، وقد تنكشف المناظرة ولا يتفقان على قول واحد، لكنهما مستصحبان للنية الأولى وهي طلب الحق. فهذا الاختلاف لا يقطع حبل المودة بينهما، ولا يعكر على القلوب صفاءها، فضلاً عن التنابذ والتدابر ونحو ذلك.
    ولقد ضرب لنا سلفنا أمثلة شامخة في هذا الباب، من ذلك:
    1-ما قاله يونس الصدفي (264هـ) قال:ما رأيت أعقل من الشافعي؛ ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: ( يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخواناً، وإن لم نتفق في مسألة) ؟!

    2-ما رواه ابن عبد البر عن العباس بن عبد العظيم العنبري قال: كنت عند أحمد بن حنبلا وجاءه علي بن المديني راكباً على دابة، قال:فتناظرا في الشهادة، وارتفعت أصواتهما حتى خفت أن يقع بينهما جفاء ، وكان أحمد يرى الشهادة، وعلي يأبى ويدفع، فلما أراد علي الانصراف، قام أحمد فأخذ بركابه.

    3-وقال الإمام أحمد بن حنبل عن إسحق بن راهويه: (لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضاً).

    الأدب السادس عشر
    تجنب الإساءة إلى الخصم
    وذلك بترك مقاطعته، والصياح في وجهه، والحدة عليه ودفعه للضجر، والإخراج له عما هو عليه، واستصغاره واحتقاره، والتشغيب عليه. ونحو ذلك مما يسيء إلى خصمه.

  3. #32
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,459
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,480 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: مذكرة في أدب الجدل

    الأدب السابع عشر
    تجنب الحيل في المناظرة
    استعمال الحيل لأجل قطع الخصم محظور، يجب اجتنابه، فهو من دأب أهل الفسق في المناظرة، ومِن عمل مَن قصده بالمناظرة المماراة، وهو مجانب لطريق أهل الديانة والنصيحة، بعيد عن سلوك سبيل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    ومن عرف من خصمه الاعتماد على الحيل، قطع مكالمته، إلا إذا لم يكن له بد من مناظرته، فعندئذ عليه بالحذر والاحتراز عن السقوط من حيث لا يعلم.
    ومن ذلك أن يحتال الخصم على مناظره بالتعمق في العبارات حتى لا يفهم عنه.

    الأدب الثامن عشر
    استعمال الأمثال والحكم في المناظرة
    نماذج من الأمثال والحكم:
    1-أن يقول المناظر عند إرعاد الخصم وإبراقه، ومدح مذهبه واستحسانه في تعظيم ما يورد من دلائل؛ مثل ما قال الله تعالى: " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون" (الأنبياء 18)
    ومثل قول الراجز:
    عند الرهان يعرف المضمار ويعرف السابق والخوار
    2-أن يقول عند وهاء ما ادعاه الخصم حجة، مثل قوله تعالى:"مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون" (العنكبوت 41)
    3-إذا رأى خصمه لا يمكنه الإفصاح عما يختلج في صدره من المعاني، قال ما قال الله تعالى:"والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون" (الأعراف 58).
    4-وإذا رأى نفسه منفرداً بين خصوم كثيرين كلهم يخالفونه، ويريدون كسره، والظهور عليه بكثرتهم، استظهر عليهم بقوله تعالى:" كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) (البقرة 249).
    5-وإذا رأى خصمه يتعاظم بسمته وحسن لباسه، تمثل بقوله تعالى:"أو من ينشّأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين" (الزخرف 18).
    6- وإذا رأى من يعيب كلامه تمثل بقول المتنبي:
    وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الجهل السقيم
    7-وإذا رأه لا ينقاد للحق على الرغم من ظهوره دعاه بقول الله تعالى:" فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله" (الزمر 17-18).

    الأدب التاسع عشر
    أصناف ينبغي تجنب مناظرتهم
    1-جاهل لا يقر بجهله.
    2-مسفسط متعنت.
    3-معتد لا يحب النصفة.
    4-من عادته التسفه في الكلام.

  4. #33
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,459
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,480 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: مذكرة في أدب الجدل

    خصائص وأساليب الجدل القرآني
    الخصائص :
    يمتاز الجدل القرآني بعدد من الخصائص ، من أهمها :
    1- أن له قوة تأثير عظيمة في النفوس : وهذا يدل على إعجازه ، وهو ما جعل المشركين يصفونه بالسحر ، وما هو بسحر ، وجعلهم يتناهون عن الاستماع إليه ، قال تعالى : " وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون "
    وقال تعالى عن بعض النصارى : " ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق "
    وقال تعالى عن بعض الجن : " وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ، قالوا يا قومن إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاص لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم "

    2- أنه يخاطب العقل والوجدان جميعاً : فيأتي بالفائدة العقلية والمتعة الوجدانية معاً وعلى مستوى واحد مما لا يوجد مثله في كلام البشر ، فمن نظر في كلام الناس من الفلاسفة والحكماء وكلام الشعراء والأدباء لم يجد إلا غلواص في جانب وقصوراً في الجانب الآخر ، فالحكماء مثلاً يقدمون لك ثمار عقولهم من غير أن تتطلع نفوسهم إلى إشباع عاطفتك ووجدانك ، أما الشعراء فيقصدون إلى استثارة الوجدان وتهييج العاطفة ولا يبالون بما صوروه هل يكون غياص أو شدا .

    3-أن القرآن نزل لهداية الناس كافة ، وما فيه من الاستدلال إنما هو لمخاطبة الناس كافة : وذلك على مختلف مستوياتهم العقلية والعاطفية بعكس طريقة المناطقة والمتكلمين فلا يفهما إلا طائقة خاصة من الناس .

    4- أنه يعرض القضية الواحدة المراد تقريرها في أكثر من أسلوب : فمثلاً : قضية البعث جاء إثباتها في القرآن بأساليب متعددة ، مثل : ضرب الأمثال ، والتذكير بالنشأة الأولى ، وخلق الأسماوت والأرض ، وتأمل قول اللله تعالى في سورة يس : " أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ، وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ، الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ، أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون " فذكر الله في هذه الآيات عدة براهين على هذه القضية .

    5- أنه يرشد خصومه إلى إعمال عقولهم وفكرهم : لأن القرآن لا يخاف نتائج العقل ، لأنها إذا كانت صحيحة صريحة فإنها لا تتعارض مع الحقائق الإيمانية ، قال تعالى : " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوما لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة " ، ونجد في آيات كثيرة المطالبة بالتزام ما يقتضيه العقل ، كما في قوله تعالى : " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أننزلت التوراة وافنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ، ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم .. ما كان إبراهيم يهودياص ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين "
    وقال سبحانه على لسان إبراهيم : " افتعبدون من دون الله مالا ينفعكم شيئاً ولا يضركم ، أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون "

    6- أنه يلتزم إنصاف الخصم وتذكيره بما معه من الحق ليحمله ذلك على التزام الحق في جميع مقاماته : ولهذا نجد أن القرآن يخاطب اليهود والنصارى بقوله : " يا أهل الكتاب " ففيه إشادة بهم ، وتذكير لهم بألا يكتموا الحق الذي معهم .
    وفي آيات كثيرة يلتزم القرآن عدم التعميم في وصفهم بالصفات القبيحة ، كما في قوله تعالى : " إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. " وقال تعالى : " وإن منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب .." وقال : " ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك "

    7- أنه قد يأتي في صورة قصة : لأن القصص في الغالب فيها تشويق وتجذب أنظار المخاصمين ، لا سيما إذا كان موضوع القصة رسولاً يعرفونه ويدعون متابعته فتأتي الحجة على لسانه فيكون ذلك أقوىتأثيراص وأشد إلزاما .
    ومن أمثلة ذلك قصص الأنبياء في القرآن .

  5. #34
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,459
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,480 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: مذكرة في أدب الجدل

    أساليب الجدل القرآني :
    من أساليب الجدل القرآني ما يلي :
    1- قياس الخلف : وهو إثبات الأمر بإبطال نقيضه ، وذلك لأن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان ، وذلك كالاستدلال على التوحيد بإبطال الشرك ، كقوله تعالى : " ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا ً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض " فهذا دليل الامتناع في الخلق والإيجاد ، وقال تعالى : " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا " وهذا دليل الامتناع في العبادة والقصد .

    2- السبر والتقسيم : وهو أن تذكر جميع أقسام موضوع المجادلة ثم يبين المجادل فسادها جميعاً سوى الحق الذي يقصد إثباته .

    3- قياس التمثيل : وهو أن يقيس المتدل الأمر الذي يدعيه على أمر معروف عند من يخاطبه أو على أمر بدهي لا تنكره العقول ، مثل قياس البعث على النشأة الأولى أو على خلق السماوات والأرض ، أو على إحياء الأرض بالمطر ، وهذا كثير في القرآن .

    4- القول بالموجب : وهو رد كلام الخصم من فحوى كلامه ، كما في قوله تعالى : " ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم " ، وقوله : " يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون "

    5- الانتقال : وهو أن ينتقل المستدل إلى دليل آخر لكون الخصم لم يفهم وجه الدلالة من الدليل الأول او فهمها لكنه قصد المعاندة ، ومن أمثلة ذلك مناظرة إبراهيم الخليل للذي حاجه في ربه .

    6- مجاراة الخصم : وذلك بالتسليم للخصم في بعض مقدماته مع الإشارة إلى أنها لا تنتج ما يريده ، كما في قوله تعالى " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " وقال سبحانه : " قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين ، قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده .

    7- التحدي : وذلك إظهاراً لعجز الخصم ، كما تحدى الله المشركين لما قالوا : " إن هذا إلا قول البشر " فتحداهم أن ياتوا بقرآن مثله ، فلم يستطعوا ، فتحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله ، فلم يستطيعوا ، ثم تحداهم أن يأتوا بسورة ن فلم يستطيعوا ، ثم تحداهم أن ياتوا بحديث فلم يستطيعوا .

    8- المناقضة : بأن يبين تناقض الخصم ، كما في قوله تعالى : " فلما جاء هم الحق قالوا لولا أوتي مثلما أوتي موسى ، أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل "

    9- المباهلة : ومعنى المباهلة : أي الملاعنة ، وصورتها : أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا : لعنة الله على الظالم منا .
    والمباهلة تكون في آخر المجادلة ينتهى عندها أحد الخصمين إلى العناد والمكابرة .
    حكمها : الجواز ، وذلك عند ظهور الحجة على الخصم ، ويدل عليها :
    · مباهلة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود ، وذلك في قوله تعالى : " قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكن أوليااء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين " قال ابن عباس : أي ادعوا على أي الفريقين أكذب .
    · مباهلة النبي صلى الله عليه وسلم للنصارى ، وذلك في قوله تعالى : " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له : كن فيكون ، الحق من ربك فلا تكن من الممترين ، فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكافرين " جاء في صحيح البخاري عن حذيفة قال جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه قال فقال أحدهما لصاحبه لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلاعنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا قالا إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فلما قام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة
    · وعن ابن عباس أنه قال : من شاء باهلته أن المسائل لا تعول – أي في الفرائض –
    · وقد فعلها بعض أهل العلم كابن تيمية مع فرقة البطائحية وابن حجر مع بعض محبي ابن عربي وغيرهم .

    ************************* ***********
    ************************* ***
    ****************
    تم بعون الله

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مذكرة في أدب الجدل للشبيلي
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-04-15 ||, 04:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •