سلسلة فوائد وفتاوى مركز تفسير الإسلام [0008]: كل من سلك إلى الله تعالى بطريق ليست مشروعة فلا بُدَّ أن يقع في بدعة!!!


الإخوة الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ننشر فيما يلي المادة التالية من منشورات مركز تفسير الإسلام - https://csiislam.org:


كل من سلك إلى الله تعالى بطريق ليست مشروعة فلا بُدَّ أن يقع في بدعة!!!


ومعلوم أن كل من سلك إلى الله جل وعز علمًا وعملًا بطريق ليست مشروعة، موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، فلا بُدَّ أن يقع في بدعة قولية أو عملية؛ فإن السائر إذا سار على غير الطريق الـمَهْيَع، فلا بُدَّ أن يسلك بُنَيَّات الطريق، وإن كان ما يفعله الرجل من ذلك قد يكون مجتهدًا فيه مخطئًا مغفورًا له خطؤه، وقد يكون ذنبًا، وقد يكون فسقًا، وقد يكون كفرًا.
بخلاف الطريقة المشروعة في العلم والعمل؛ فإنها أقوم الطرق، ليس فيها عِوَج؛ كما قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]. وقال عبد الله بن مسعود: خط رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خطًّا، وخط خطوطًا عن يمينه وشماله، ثم قال: «هذا سبيل الله، وهذه سُبُل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه»؛ ثم قرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153]. وقال الزُّهْرِي: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسُّنُة نجاة. ولهذا قيل: مَثَل السُّنَّة مِثْل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق. [وهو يروى عن مالك].
شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728) رحمه الله، شرح العقيدة الأصفهانية (ص634-635). ط. دار المنهاج.


«منصة تفسير الإسلام»:
https://chat.whatsapp.com/HF0mBx2OaTt6EccKD4PbA5


* تلغرام :
https://t.me/CSIISLAM


والله ولي التوفيق.


مركز دراسات تفسير الإسلام


https://csiislam.org