آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ماذا نستنبط من هذه الآية ؟ (أرنا حذاقتك في البحث!)

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 246 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي ماذا نستنبط من هذه الآية ؟ (أرنا حذاقتك في البحث!)

    قال تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ) .
    ما الحكم الفقهي المستنبط من هذه الآية؟
    مع العلم بأنني بحثتُ في أحكام القرآن لابن العربي ما وجدته تكلم عليها ، وكذلك أحمد بن علي الرازي .
    وقد وجدتُ من استنبط منها حكما فقهيا بديعا جدا ...

    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  2. #2
    لؤي الخليلي الحنفي
    زائر

    افتراضي

    اذا حملنا الابتياع في الآية على المعنى الحقيقي الذي فيه معنى المعاوضة فلا بدّ أن يكون المبدل مساو لقيمة البدل
    وعليه يحرم البخس والتطفيف.
    والله أعلم.

  3. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 246 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي

    قال الإمام أبو الحسن الكرجي القصاب في نكت القرآن :
    قوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ)
    من جهة الفقه : أن البيع والشراء يصحان ، وإن لم يوقعا بلفظهما لأنه - جل وتعالى - أفادنا في هذه الآية أن البيع والشراء اسمان موصوفان للدفع والأخذ والمبادلة ، واعتياض الشيء من الشيء وأن معنى التجارة طلب الأرباح ، ونماء الأموال ، وغيرها من الزيادة في الخير ، كقوله تبارك وتعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ)
    فسمى الإيمان والجهاد تجارة.
    وقال : (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ) ، وأشباه ذلك. فإذا دفع الدرهم ، وأخذ السلعة ، فقد تاجر كل واحد منهم صاحبه ، وبايعه وشاراه ، وإن لم يقل البائع : قد بعت ، ولا المشتري : قد اشتريت.

    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  4. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الكنية
    أصولية حنفية
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    إربد
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    العمر
    34
    المشاركات
    554
    شكر الله لكم
    263
    تم شكره 322 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي

    إشارة بعيدة ضعيفة
    وإن هذا لتكلف
    (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏)

    أرجو عفو ربي ومغفرته

    قال أبو عبد الله القطان: التحاسد على العلم داعية التعلم، ومطارحة الأقران في المسائل ذريعة إلى الدراية، والتناظر فيها ينقِّح الخواطر والأفهام، والخجل الذي يحل بالمرء من غلطه يبعثه على الاعتناء بشأن العلم ليعلم ويتصفح الكتب، فيتسبب بذلك إلى بسط المعاني وحفظ الكتب. [المنثور، الزركشي]

  5. #5
    لؤي الخليلي الحنفي
    زائر

    افتراضي

    بورك فيك، وأحسن الله إليك.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أصولية حنفية مشاهدة المشاركة
    إشارة بعيدة ضعيفة
    وإن هذا لتكلف
    الفاضلة أصولية:
    على ماذا استندت في بعد وضعف وتكلف ما قيل؟
    بانتظار إفادتك.

  6. #6
    بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فقه
    العمر
    27
    المشاركات
    12
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    الأمر كله أستنباط ومدى القدرة عليه

  7. #7
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    غزة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    195
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 35 مرة في 29 مشاركة

    افتراضي

    قال تعالى :"ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا".

  8. #8
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    ولاية تيبازة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    إرضاء الله
    المشاركات
    9
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    Question

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    من جهة الفقه : أن البيع والشراء يصحان ، وإن لم يوقعا بلفظهما .....
    لكن هل هؤلاء المنافقون قصدوا أو نَوَوا البيع والشراء حتى نذكر مسألة التلفظ هنا ؟
    الرجاء التوضيح



  9. #9
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    ولاية تيبازة
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    إرضاء الله
    المشاركات
    9
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    لا جواب على سؤالي ؟

  10. #10
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    العراق
    المدينة
    كركوك
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علوم حياة
    المشاركات
    23
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي

    إخوتي الكرام: لعل هذه السطور من تفسير سيد طنطاوي يشير الى أهم ما يمكن أن يستنبط من الآية حيث يقول:
    ثم بين - سبحانه - لونا من ألوان غبائهم وبلادتهم فقال : { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } .
    الاشتراء : أخذ السلعة بالثمن . والمراد : أنهم استبدلوا ما كره الله من الضلالة بما أحبه من الهدى قال ابن عباس : أخذوا الضلالة وتركوا الهدى .
    والمشار إليه ب " أولئك " هم المنافقون : الموصوفون في الآيات السابقة بالكذب والمخادعة ، والإِفساد في الأرض ، ورمى المؤمنين بالسفاهة واستهزائهم بهم .
    والسر في الإِشارة والتعبير عنهم بأولئك تمييزهم وتوضيحهم بأكمل صورة وأجلى بيان إذ من المعروف عند علماء البلاغة أن اسم الإِشارة إذا أشير به إلى أشخاص وصفوا بصفات يلاحظ فيه تلك الصفات ، فهو بمنزلة إعادة ذكرها وإحضارها في أذهان المخاطبي . فتكون تلك الصفات ، وهي هنا الكذب والمخادعة وما عطف عليها ، كأنها ذكرت في هذه الآية مرة أخرى ليعرف بها علة الحكم الوادر بعد اسم الإِشارة ، وهو هنا اشتراء الضلالة بالهدى . أي : اختيارها . واستبدالها به .
    وعبرت الآية بالاشتراء على سبيل الاستعارة ليتحدد مقدار رغبتهم في الضلالة ، وزهدهم في الهدى ، فإن المشتري في العادة يكون شديد الرغبة فيما يشتري ، رغبة تجعله شديد الزهد فيما يبذله من ثمن . فهم راغبون في الضلالة ، زاهدون في الهدى .
    وقوله تعالى : { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } لا يقتضي أنهم كانوا على هدى من ربهم فتركوه ، بل يكفي فيه أن يجعل تمكنهم من الهدى لقيام أدلته . بمنزلة الهدى الحاصل بالفعل .
    ثم بين سبحانه نتيجة أخذه الضلالة وتركهم الهدى فقال :
    { فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ } أي : أنهم لم يحصلوا من اشترائهم الضلالة بالهدى على الربح ، وإذا كانت التجارة الحقيقة قد يفوت صاحبها الربح ، ولكنه لا يقع في خسارة بأن يبقى له رأس ماله محفوظاً ، فإن التجارة المقصودة من الآية هي استبدال الضلالة بالهدى ، لا يقابل الربح فيها إلا الخسران ، فإذا نفى عنها الربح فذلك يعني أنها تجارة خاسرة .

  11. #11
    :: قيم الملتقى الشافعي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    اللغة العربية
    المشاركات
    1,245
    شكر الله لكم
    974
    تم شكره 2,207 مرة في 871 مشاركة

    افتراضي رد: ماذا نستنبط من هذه الآية ؟ (أرنا حذاقتك في البحث!)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    قال الإمام أبو الحسن الكرجي القصاب في نكت القرآن : قوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ) من جهة الفقه : أن البيع والشراء يصحان ، وإن لم يوقعا بلفظهما

    لم أفهم وجه الدلالة مما ذكر، فهل الآية على وجه الحقيقة أم على وجه المجاز؟!. وهل ترك الشيء يسمى بيعا حقيقة أم مجاز؟!. فهل ادعاؤهم بأنه مؤمنون بالله واليوم والآخر، وادعاؤهم بأن المؤمنين حقا سفهاء، وكذبهم على المؤمنين، وصدقهم مع الشياطين: هل في هذا صورة حقيقية للبيع؟؟!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    لأنه - جل وتعالى - أفادنا في هذه الآية أن البيع والشراء اسمان موصوفان للدفع والأخذ والمبادلة ، واعتياض الشيء من الشيء

    يقال له: أين الاعتياض فيما سبق من الآيات، وما وجه المبادلة في الآيات، وأين الأخذ فيها، وأين الدفع فيها؟!.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    وأن معنى التجارة طلب الأرباح، ونماء الأموال، وغيرها من الزيادة في الخير، كقوله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ) فسمى الإيمان والجهاد تجارة

    كلام ظاهر، لا دخل لها في هذا الباب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    وقال : (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )
    هنا وقع في أمرين:
    أولهما: أن معاملة الله عبيده تختلف عن معاملة العبيد فيما بينهم، فهو يضاعف من يُقرِضه، وهو محرم على العبيد، فهل يأتي عاقل يستدل بآيات مضاعفة الله الحسنات للمستقرضين على جواز الربا؟!.


    والثاني: ما ادعاه: عدم وجود الصيغة بين المتبايعيين، وهنا ترى الصيغة ظاهرة (اشترى)، إخبار من الله بالعقد، والإخبار لا يلزم منه عدم وجود العقد، بل إخباره يدل على استكمال العقد، ألا ترى أنه سأل بني آدم كلهم: (ألست بربكم)، فأجابوه: بنعم، وعدمُ ذُكرِنا لهذا الموقف لا يدل على عدم وجودِه، فهو من علم الغيب، فيُسألُ ألا يمكن أن يشتريَ الله منهم كما سألهم (ألست بربكم) وأجابوه كما أجابوه أول مرة
    احتمال وارد، والدليل إذا طرقه الاحتمال، بطل به الاستدلال.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري مشاهدة المشاركة
    وأشباه ذلك. فإذا دفع الدرهم ، وأخذ السلعة ، فقد تاجر كل واحد منهم صاحبه ، وبايعه وشاراه ، وإن لم يقل البائع : قد بعت ، ولا المشتري : قد اشتريت.

    أقول: ما سبق ليس دليلا على هذه النتيجة التي أرادها المؤلف.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الدورة السادسة في صناعة البحث العلمي: مرحلة إخراج البحث ومناقشته
    بواسطة د.محمود محمود النجيري في الملتقى ملتقى الدورات المتخصصة، والدروس العلمية، والمؤتمرات والندوات
    مشاركات: 109
    آخر مشاركة: 14-04-01 ||, 12:22 AM
  2. للإفادة: تغسيل الميت الكافر.
    بواسطة يوسف بن علي بن حسن في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-11-01 ||, 01:00 PM
  3. كسر عظم الميت
    بواسطة حسين محمد هتان في الملتقى ملتقى فقه الجنايات والحدود
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-05-21 ||, 02:48 AM
  4. همسات في أذن الأخت غير المنتقبة
    بواسطة د / ربيع أحمد ( طب ). في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-26 ||, 04:16 PM
  5. الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-03-14 ||, 02:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •