آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,928
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    افتراضي س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

    سؤال للاستفادة: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

  2. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,228
    شكر الله لكم
    685
    تم شكره 1,743 مرة في 676 مشاركة

    افتراضي رد: س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

    الإمام الشافعي يرجح أن صلاتها منفرداً أفضل من صلاتها جماعة، لكن المعتمد في المذهب خلافه.

  3. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 215 مرة في 115 مشاركة

    افتراضي رد: س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

    قال ابن عبدالبر في الاستذكار 2/70
    واختلفوا في الأفضل من القيام مع الناس والانفراد في شهر رمضان فقال مالك والشافعي صلاة المنفرد في بيته في رمضان أفضل , قال مالك وكان ربيعة وغير واحد من علمائنا ينصرفون ولا يقومون مع الناس , قال مالك وأنا أفعل ذلك وما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا في بيته , واحتج الشافعي بحديث زيد بن ثابت أن النبي عليه السلام قال في قيام رمضان أيها الناس صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة , قال الشافعي ولا سيما مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في مسجده على ما في ذلك من الفضل , وقد ذكرنا حديث زيد بن ثابت بإسناده هذا في التمهيد , وروينا عن بن عمر وسالم والقاسم وإبراهيم ونافع أنهم كانوا ينصرفون ولا يقومون مع الناس , وجاء عن عمر وعلي أنهما كانا يأمران من يقوم للناس في المسجد ولم يجئ عنهما أنهما كانا يقومان معهم , وأما الليث بن سعد فقال لو أن الناس كلهم قاموا في رمضان لأنفسهم وأهليهم حتى يترك المسجد لا يقوم فيه لكان ينبغي أن يخرجوا إلى المسجد حتى يقوموا فيه في رمضان لأن قيام رمضان من الأمر الذي لا ينبغي للناس تركه وهو مما سن عمر للمسلمين وجمعهم عليه , قال الليث وأما إذا كانت الجماعة قد قامت في المسجد فلا بأس أن يقوم الرجل لنفسه في بيته وأهل بيته , قال أبو عمر وحجة الليث ومن قال بقوله قول رسول الله عليه السلام عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي رواه العرباض بن سارية عن النبي عليه السلام , وقال عليه السلام اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر رواه حذيفة عن النبي عليه السلام , وقال يقول الليث في هذه المسألة جماعة من المتأخرين من أصحاب أبي حنيفة والشافعي , فمن أصحاب أبي حنيفة عيسى بن أبان وبكار بن قتيبة وأحمد بن أبي عمران والطحاوي , ومن أصحاب الشافعي إسماعيل بن يحيى المزني وبن عبد الحكم كلهم قال الجماعة في المسجد في قيام رمضان أحب إلينا وأفضل عندنا من صلاة المرء في بيته , واحتجوا بحديث أبي ذر عن النبي عليه السلام إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة , وقد ذكرنا هذا الحديث بإسناده في التمهيد , وإلى هذا ذهب بن حنبل , قال الأثرم كان بن حنبل يصلي مع الناس التراويح كلها يعني الأشفاع عندنا إلى آخرها ويوتر معهم ويحتج بحديث أبي ذر , قال أحمد بن حنبل كان جابر يصليها في جماعة وروي عن علي وبن مسعود مثل ذلك , وقد احتج أهل الظاهر في ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة ويروى سبع وعشرين درجة , وهذا عند أكثر أهل العلم في الفريضة والحجة لهم قوله عليه السلام في حديث زيد بن ثابت صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة , وهذا الحديث وإن كان موقوفا في الموطأ على زيد فإنه قد رفعه جماعة ثقات وقد ذكرنا ذلك في موضعه وبالله التوفيق . ا.هـ

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  4. #4
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,928
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,838 مرة في 2,042 مشاركة

    افتراضي رد: س: مَنْ مِنَ الأئمة -رحمة الله عليه- كان يرى أن صلاة التراويح في البيت أفضل من أدائها جماعة في المسجد؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وضاح أحمد الحمادي مشاهدة المشاركة
    الإمام الشافعي يرجح أن صلاتها منفرداً أفضل من صلاتها جماعة، لكن المعتمد في المذهب خلافه.
    أحسن الله إليكم شيخنا الموفق وضاح على إثراء المشاركة، وهو أيضاً مذهب شيخه الإمام مالك -رحمه الله- كما نقله الشيخ المسدد فهد.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    قال ابن عبدالبر في الاستذكار 2/70
    واختلفوا في الأفضل من القيام مع الناس والانفراد في شهر رمضان فقال مالك والشافعي صلاة المنفرد في بيته في رمضان أفضل , قال مالك وكان ربيعة وغير واحد من علمائنا ينصرفون ولا يقومون مع الناس , قال مالك وأنا أفعل ذلك وما قام رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا في بيته

    وسأعيد صياغة المسألة باختصار على هذا النحو:
    مسألة: أيهما أفضل صلاة التراويح في جماعة أو منفردا؟
    اختلفوا على قولين:
    - القول الأول: صلاة المنفرد في بيته في رمضان أفضل.

    ذهب إليه الإمام مالك والشافعي، وظاهر فعل ربيعة.

    أدلتهم:

    1. فعل النبي صلى الله عليه وسلم من قيامه في بيته.
    2. حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قيام رمضان: أيها الناس صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
    3. اقتصار رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة في بيته على مسجده على ما في مسجده من الفضل.
    4. ظاهر فعل خلفاء الصحابة؛ إذ كان عمر وعلي –رضي الله عنهما- يأمران من يقوم للناس في المسجد ولم يجئ عنهما أنهما كانا يقومان مع الناس.
    5. فعل جماعة من السلف بانصرافهم وعدم قيامهم مع الناس، منهم ابن عمر وسالم والقاسم وإبراهيم ونافع.

    - القول الثاني: صلاة الجماعة في المسجد في قيام رمضان أفضل من صلاة المرء في بيته.

    وهو سنة الخلفاء الراشدين المهديين أبي بكر وعمر، ومذهب جماهير العلماء من المتأخرين من أصحاب أبي حنيفة والشافعي، وهو مذهب الإمام أحمد والظاهرية, أما من أصحاب أبي حنيفة فمنهم: عيسى بن أبان، وبكار بن قتيبة، وأحمد بن أبي عمران، والطحاوي, ومن أصحاب الشافعي: إسماعيل بن يحيى المزني، وابن عبد الحكم، وهو ما مال إليه الليث بن سعد.
    أدلتهم:
    1. حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة.
    2. قول رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة، ويروى سبع وعشرين درجة.
    3. قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي.
    4. أنها سنة عمر رضي الله عنه للمسلمين وقد جمعهم عليها.
    5. فعل جماعة من الصحابة، منهم: جابر بن عبدالله رضي الله عنه فقد كان يصليها في جماعة، وروي ذلك أيضاً عن علي وابن مسعود –رضي الله عنهم- مثل ذلك.
    6. لو أن الناس كلهم قاموا في رمضان لأنفسهم وأهليهم لترك المسجد؛ وقيام رمضان من الأمر الذي لا ينبغي للناس تركه.


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •