آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الفروق الفقهية

  1. #1
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,929
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,841 مرة في 2,043 مشاركة

    Post الفروق الفقهية

    بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

    والسبب الذي دفع العلماء إلى التأليف بعنوان "الفروق" هو وجود المسائل المتشابهة المتحدة في صورها والمختلفة في أحكامها وعللها بكثرة ليس سهلاً إحصاؤها، وعليه فتدوين الفروق كان أولاً ثم القواعد الفقهية ثم جمع بين الموضوعين بعنوان الأشباه والنظائر.

    ومن أمثلة الفروق في الفقه قولهم: " إذا طرح في الماء تراب فتغير به طعمه أو لونه أو ريحه لم يسلبه التطهير، ولو طرح فيه طاهر غير التراب كالزعفران ونحوه فتغير بمخالطته بعض صفاته سلبه التطهير، والفرق بينهما أن التراب يوافق الماء في صفيته الطهارة والتطهير، فلا يسلبه بمخالطته شيئاً منها".

    وكذلك الفرق بين القضاء والفتوى فإن القضاء خبر ملزم في مجلس القاضي والفتوى خبر من الفقيه غير ملزم.

  2. #2
    :: فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    00000
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    508
    شكر الله لكم
    420
    تم شكره 565 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي

    القرن الثاني الهجري أم الرابع؟

  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ سمية على هذه المشاركة:


  4. #3
    الحسين
    زائر

    افتراضي

    توجد عدد من الرسائل العلمية في جامعة أم القرى

    تكلمت عن الفروق الفقهية وتنوعت في أبواب الفقه

  5. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    بريطانيا
    المدينة
    برمنجهام
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الحديث وعلومه
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 95 مرة في 63 مشاركة

    افتراضي

    [QUOTE=عبدالحميد بن صالح الكراني;4549]بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

    أين ابن سريج من القرن الثاني شيخنا أبا أسامة ؟!

    لعلكم تقصدون أواخر الثالث أو بداية الرابع.
    تَعَلَّمِ العلم واعمل ما استطعت به ......لا يلهينك عنه اللهو والجدلُ.
    وعلم الناس واقصد نفعهم أبدا......... إياك إياك أَنْ يَعْتَادَكَ الْمَلَلُ


  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد بن فائد السعيدي على هذه المشاركة:


  7. #5
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,929
    شكر الله لكم
    14,590
    تم شكره 5,841 مرة في 2,043 مشاركة

    افتراضي

    [quote=أبو عبدالله محمد السعيدي;9183]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة


    بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

    أين ابن سريج من القرن الثاني شيخنا أبا أسامة ؟!

    لعلكم تقصدون أواخر الثالث أو بداية الرابع.
    من أحال فقد برئ؛ لعل الوهم وقع من مصدره المنقول منه أعلاه.

  8. #6
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: الفروق الفقهية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشأ علم الفروق مع نشأة علم الفقه؛ لأنه العلم الذي يمكن به التمييز بين الفروع المتشابهة صورة والمختلفة حكما لمدرك خاص يقتضي ذلك التفريق، وقد وردت نصوص عدة لصور قد تلتبس على الناس لما بينها من تشابه ظاهري، مثل: {وأحل الله البيع وحرم الربا}، {وما جعل أدعياءكم أبناءكم}، والتفريق بين الذبيحة والميتة.
    وفي السنة ورد التفريق مثل: التفريق بين الهدية والصدقة في حق النبي صلى الله عليه وسلم، والتفريق بين القتل العمد وشبه العمد والخطأ من حيث الآثار.
    وقال عمر رضي الله عنه لأبي موسى : “اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عندك، فاعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى”، وهذا فيه إشارة إلى أن من النظائر ما يخالف نظائره في الحكم لمدرك خاص به.
    وقال ابن خلدون في مقدمته: «ولما صار مذهب كل إمام علما مخصوصا عند أهل مذهبه، ولم يكن لهم سبيل إلى الاجتهاد والقياس، احتاجوا إلى تنظير المسائل في الإلحاق، وتفريقها عند الاشتباه بعد الاستناد إلى الأصول المقررة من مذهب إمامهم، وصار ذلك كله يحتاج إلى ملكة راسخة يقتدر بها على ذلك النوع من التنظير أو التفرقة واتباع مذهب إمامهم فيهما ما استطاعوا، وهذه الملكة هي علم الفقه لهذا العهد».

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما هي الفروق الجوهرية بين شرحي الدردير: الصغير والكبير؟
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى المذهب المالكي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-06-18 ||, 08:28 PM
  2. كتب الفروق الفقهية...؟!
    بواسطة أنس عبدالله محمد في الملتقى ملتقى التخريج والنظائر والفروق
    مشاركات: 26
    آخر مشاركة: 14-11-09 ||, 11:10 AM
  3. المصنفات الفقهية في الفروق الفقهية (على المذهب الشافعي)
    بواسطة محمد محمود أمين في الملتقى ملتقى التخريج والنظائر والفروق
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-11-01 ||, 05:51 AM
  4. الإيضاح والشروق في إظهار بعض الفروق..
    بواسطة علاء ممدوح على في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-01 ||, 03:55 AM
  5. تهذيب الفروق للقرافي
    بواسطة مصطفى بن الحو حداني في الملتقى ملتقى التخريج والنظائر والفروق
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 10-07-29 ||, 09:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •