آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 21

الموضوع: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,849 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    • هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  2. #2
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الأحساء - الهفوف
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    طب الأطفال
    المشاركات
    252
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    ديمومة الحدث تقتضى استغراقه للوقت بحيث لا توجد فترة تسمح بالطهارة و الصلاة مع عدم الحدث..

    هذا أمر

    و الأمرالثاني

    هل نقول هو مريض و الأصل مراعاة مرضه و الترفق به فلا يجب الاستنجاء لأن المشقة تجلب التيسير ، و أحياناً قد يؤدى انحباس ما يتحرز منه إلى ضرر..

    أو نقول
    الأصل وجوب الطهارة و الخلو من النجاسة مع الذكر و الإمكان ؟

    و أمر ثالث :-

    هل يقال : يؤمر بالتحرز و التحفظ ، سواء باستثفار و حفاظة و خرقة و نحو ذلك ، مع الشد على ما يتحفظ به ، فإن فرط فلابد من الاستنجاء ، و إن لم يفرط فلا عبرة بما لم يمكنه التحرز منه بعد التحفظ ؟

    أقوال للعلماء مختلفة ..

    ---------

    *قال ابن عبد البر في الكافي - في كلامه عن المستحاضة -
    ( و تتوضأ لكل صلاة و ليس ذلك عليها عند مالك بواجب ، و يستحسنه لها ، و عند غيره من أهل المدينة ، هو : واجب عليها ) اهـ ..يعني لا يجب أن تستنجي عند مالك

    * و قال ابن قدامة المقدسي في الكافي
    (فصل ‏:‏ في المستحاضة وهي ‏:‏ التي ترى دماً ليس بحيض ولا نفاس ‏.‏ وحكمها حكم الطاهرات في وجوب العبادات وفعلها ، لأنها نجاسة غير معتادة ، أشبه سلس البول ، فإن اختلط حيضها باستحاضتها ، فعليها الغسل عند انقطاع الحيض ، لحديث فاطمة ، ومتى أرادت الصلاة ، غسلت فرجها ، وما أصابها من الدم ، حتى إذا استنقأت عصبت فرجها ، واستوثقت بالشد ، والتلجيم ، ثم توضأت وصلت ، لما روي أن النبي ‏(‏ص‏)‏ قال لحمنة بنت جحش حين شكت إليه كثرة الدم ‏:‏ أنعت لك الكرسف يعني القطن ، تحشي به المكان ‏.‏ قالت ‏:‏ إنه أشد من ذلك ، فقال ‏:‏ تلجمي ‏.‏
    وعن أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدماء على عهد رسول الله ‏(‏ص‏)‏ ، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله ‏(‏ص‏)‏ فقال ‏:‏ لتنظر عدة الليالي والأيام التي كانت تحيضهن من الشهر ، قبل أن يصيبها الذي أصابها ، فلتترك الصلاة ، قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ، ثم لتستثفر بثوب ، ثم لتصل رواه أبوداود ‏.‏ فإن خرج الدم بعد الوضوء لتفريط في الشد ، أعادت الوضوء لأنه حدث أمكن التحرز عنه ‏.‏
    وإن خرج لغير تفريط فلا شيء عليها لما روت عائشة رضي الله عنها قالت ‏:‏ اعتكفت مع رسول الله ‏(‏ص‏)‏ امرأة من أزواجه ، فكانت ترى الدم ، والصفرة والطست تحتها ، وهي تصلي ‏.‏ رواه البخاري ‏.‏ ولأنه لا يمكن التحرز منه فسقط ، وتصلي بطهارتها ما شاءت من الفرائض والنوافل قبل الفريضة وبعدها ، حتى يخرج الوقت فتبطل بها طهارتها ، وتستأنف الطهارة لصلاة أخرى ، لما روي في حديث فاطمة أن النبي ‏(‏صلى الله عليه وسلم‏)‏ قال لها ‏:‏ اغتسلي ثم توضئي لكل صلاة وصلي قال الترمذي هذا حديث صحيح ‏.‏ ولأنها طهارة عذر وضرورة ، فقيدت بالوقت ، كالتيمم ‏.‏ وإن توضأت قبل الوقت ، بطل وضوءها بدخوله ، كما في التيمم ، وإن انقطع دمها بعد الوضوء ، وكانت عادتها انقطاعه وقتاً لا يتسع للصلاة لم يؤثر انقطاعه لأنه لا يمكن الصلاة فيه ، وإن لم تكن فيه عادة أوكانت عادتها انقطاعه مدة طويلة ، لزمها استئناف الوضوء ، وإن كانت في الصلاة ، بطلت لأن العفوعن الدم ، لضرورة جريانه فيزول بزواله ، وحكم من به سلس البول أوالمذي أوالريح أوالجرح الذي لا يرقأ دمه حكمها في ذلك إلا أن ما لا يمكن عصبه يصلي بحاله ، فقد صلى عمر رضي الله عنه وجرحه يثعب دماً ‏.‏)

    و الله تعالى أعلم

    و قال ابن تيمية في شرح العمدة
    ( وكذلك حكم من به سلس البول ومن في معناه يعني كل من به حدث دائم لا ينقطع قدر ما يتوضأ ويصلي كسلس البول والمذي والريح والجرح الذي لا يرقأ والرعاف الدائم قال "1"هؤلاء يتوضؤون لكل صلاة ويمنعون الحدث بقدر الطاقة ثم من كان حدثه بخروج نجاسة وجب تطهيرها إن أمكن كالجريح ومن لم يمكنه أن يعصب على جرحه عصابا لم يكن عليه شيء فإن عمر رضي الله عنه صلى وجرحه يثغب دما ولأن هذا حدث دائم فأشبه المستحاضة وينقض طهارتهم ما ينقض طهارة غيرهم سوى الحدث الدائم مثل أن يبول أحدهم أو يمس ذكره لأنه في هذا الحدث بمنزلة الصحيح فأما الحدث الدائم فإن كان متواصلا أو يقطع تارات لايتسع الوضوء والصلاة لم تبطل الطهارة كما تقدم لأنه لو أبطل الطهارة مطلقا لما أمكنت الصلاة معه وإن انقطع قدرا يتسع الوضوء والصلاة فهو على قسمين....) إلى آخر كلامه رحمه الله

    "1" كذا مكتوبة و لعلها : فإن
    إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
    "الإمام أحمد"

  3. #3
    بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    ـــــــــــــــــــــ
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    ــــــــــــــــــــ
    المشاركات
    41
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اليس إذا كان الوضوء لا يجب لكل صلاة بل يستحب لكل من كان حدثه دائم ولا ينتقض وضوءه إلا بناقض آخر وهو مذهب الإمام مالك و شيخ الإسلام ابن تيمية و القول الآخير الذي رجع إليه شيخنا العلامة ابن عثيمين ، و الدليل : عدم الدليل على النقض * ؛ و لأ من حدثه دائم لايستفيد بالوضوء شيئا ؛ لأن الحدث معه دائم و مستمر ( يكون الاستنجاء من باب أولى ) ؟ ؛ لأن مسألة الاستنجاء لم تمر علي - طبعا على قلة علمي و بحثي - بل ما يمر علينا في هذه المسألة هي مسألة الوضوء .


    * وأما رواية البخاري " ثم توضئ لكل صلاة " فهذه الزيادة ضعفها مسلم و أبو داود و النسائي . و قال ابن رجب : إن الأحاديث بالأمر بالوضوء لكل صلاة مضطربة و معللة .

  4. #4
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    2,300
    شكر الله لكم
    688
    تم شكره 528 مرة في 319 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    مذهب مالك في هذه المسألة أنه لا يجب الاستنجاء على المذكورين لكل صلاة
    وذلك للقاعدة المعروفة :" المشقة تجلب التيسير " التي هي إحدى القواعد الخمس التي ينبني عليها الفقه وقد نظمها السيوطي بقوله :
    الفقه مبناه على ما قرره == أشياخنا قواعد مشتهره
    بشك اليقين لا يزال == وأن كل ضرر يزال
    وبالمشاق يجلب التيسير == وأنه للعادة المصير
    وزاد بعض خامس القواعد == أن أمور الشخص بالمقاصد
    قال في الكفاف في كون ما يعسر التحرز منه مغتفر :
    وأي نجس التحرز عسر == منه على جسم وثوب اغتفر
    كسلس في كل يوم ياتي == وفضلة الحمر لذي الحاجات
    وقال خليل في المختصر " وعفي عما يعسر كحدث مستنكح وبلل باسور ...إلخ "
    وإذا كان رفع الحدث في هذا الباب يعفى عنه كما أشار إليه في نواقض الوضوء قول خليل " وهو الخارج المعتاد ....وبسلس فارق أكثر ..." فمفهومه أن السلس الملازم لا ينقض الوضوء
    فرفع الخبث من باب أولى لأنه أخف منه
    والله أعلم

  5. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 215 مرة في 115 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    أين منشأ الخلاف بين الجمهور والإمام مالك في وجوب وضوء المستحاضة لكل صلاة ؟
    هل هو شذوذ زيادة ( توضئي لكل صلاة ) أو أمر آخر ؟
    الذي يظهر أ ن منشأ الخلاف مع الإمام مالك هو أنه يرى أن الخارج غير المعتاد لا ينقض الوضوء , ومن ذلك دم الاستحاضة , لذا فإن من جعل منشأ الخلاف في ثبوت الحديث لا يسلم له بذلك , إذ إن العلماء مجمعون على وضوء المستحاضة لكل صلاة , وإنما الخلاف في الوجوب من عدمه .

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  6. #6
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,547
    شكر الله لكم
    86
    تم شكره 525 مرة في 252 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد بن عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
    أين منشأ الخلاف بين الجمهور والإمام مالك في وجوب وضوء المستحاضة لكل صلاة ؟
    هل هو شذوذ زيادة ( توضئي لكل صلاة ) أو أمر آخر ؟
    الذي يظهر أ ن منشأ الخلاف مع الإمام مالك هو أنه يرى أن الخارج غير المعتاد لا ينقض الوضوء , ومن ذلك دم الاستحاضة , لذا فإن من جعل منشأ الخلاف في ثبوت الحديث لا يسلم له بذلك , إذ إن العلماء مجمعون على وضوء المستحاضة لكل صلاة , وإنما الخلاف في الوجوب من عدمه .
    بل قد لا يسلم لكم -أخي الفاضل- بما قلتم
    لأن الاستحباب قد يكون لمراعاة الخلاف، وهذا لا يطعن في القول بأن الزيادة معلة أو شاذة عند بعض المالكية.

    قال القرافي في "الذخيرة":
    قَالَ الْخَطَّابِيُّ: اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى عدم وجوب الْغسْل إِلَّا أَن تشك، وذهب أَبُو ح وَش وَجَمَاعَةٌ إِلَى وُجُوبِ الْوُضُوءِ عَلَيْهَا، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ أَنَّ حَدِيثَ وُجُوبِهِ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِمَّنِ اشْتَرَطَ الصِّحَّةَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: زَادَ عُرْوَةُ: ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ، وَقَالَ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. وَأَنْكَرَهَا صَاحِبُ الطَّرَّازِ، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ اتِّفَاقُ الْجَمِيعِ عَلَى أَنَّهُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّلَاة أتمتها وأجزأتها. أهـ
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  7. #7
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الأحساء - الهفوف
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    طب الأطفال
    المشاركات
    252
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    بخصوص لفظة " توضئي لكل صلاة " فقد صححها الشيخ الألباني و قال– رحمه الله تعالى – ( في "تحقيق مشكاة المصابيح" :
    ( و لا يصح حديث في وجوب الوضوء من الدم سواء كان قليلا أو كثيرا ، باستثناء دم الاستحاضة ) ، و العمل عليها عند أكثر أهل العلم من لدن الصحابة فمن بعدهم ، و يكفي ما صح من آثار عن الصحابة ، و سنن الدارمي مشحون بتلك الآثار في مسألة الحيض و الاستحاضة خاصةً..
    -------------
    و من صحيح ابن حبان (طبعة بيت الأفكار الدولية بتحقيق جاد الله بن حسن الخداش ص 276)
    ذكر الأمر بالاغتسال للمستحاضة عند كل صلاة
    [ 1348 ]"متفق عليه" أخبرنا يوسف بن يعقوب المقرىء بواسط قال حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت جاءت أم حبيبة بنت جحش إلى رسول الله وكانت استحيضت سبع سنين فاشتكت ذلك إلى رسول الله واستفته فقال لها رسول الله إن هذا ليس بحيض ولكن هذا عرق فاغتسلي ثم صلي قالت عائشة فكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة فكانت تجلس في المركن فيعلو حمرة الدم الماء ثم تصلي
    ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عائشة هذا تفرد به عروة بن الزبير
    [ 1349 ]"متفق عليه" أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس قال حدثنا حرملة بن يحيى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بن شهاب عن عروة وعمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين فاستفتت رسول الله في ذلك فقال رسول الله إن هذه ليست بحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي قالت عائشة فكانت تغتسل عند كل صلاة في مركن حجرة أختها زينب بنت جحش حتى يعلو حمرة الدم الماء
    ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عمرة تفرد به عمرو بن الحارث والأوزاعي
    [ 1350 ]"متفق عليه" أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا الليث والأوزاعي عن بن شهاب عن عروة وعمرة عن عائشة أنها قالت استحيضت أم حبيبة بنت جحش وهي تحت عبد الرحمن بن عوف أختها زينب بنت جحش سبع سنين فشكت ذلك إلى رسول الله فقال لها ليست بالحيضة ولكنه عرق فاغتسلي وصلي فكانت تغتسل لكل صلاة وكانت تقعد في مركن أختها فكانت حمرة الدم تعلو الماء
    ذكر الأمر للمستحاضة بتجديد الوضوء عند كل صلاة
    [ 1351 ]"صحيح" أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر الخلقاني قال حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبي قال أخبرنا أبو حمزة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي فقالت يا رسول الله إني أستحاض الشهر والشهرين قال ليس ذلك بحيض ولكنه عرق فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة عدد أيامك التي كنت تحيضين فيه فإذا أدبرت فاغتسلي وتوضئي لكل صلاة
    ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها أبو حمزة وأبو حنيفة
    [ 1352 ]"صحيح" أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر في عقب خبر أبي حمزة قال حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت سئل رسول الله عن المستحاضة فقال تدع الصلاة أيامها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ عند كل صلاة

    تخريج المحقق وفقه الله و حكمه على الأحاديث من عمله الذي اعتمد فيه - كما قال - على أحكام العلماء مثل الشيخ أحمد شاكر و الشيخ الألباني و الشيخ شعيب الأرناؤوط "انظر ص 11"
    -----------
    و من كتاب " ما صح من أثار الصحابة في الفقه "



    قال ابن قدامة في المغني

    مسألة : قال : والمستحاضة ، إن اغتسلت لكل صلاة فهو أشد ما قيل فيها ; وإن توضأت لكل صلاة أجزأها
    اختلف أهل العلم في المستحاضة ، فقال بعضهم : يجب عليها الغسل لكل صلاة روي ذلك عن علي ، وابن عمر ، وابن عباس وابن الزبير وهو أحد قولي الشافعي في المتحيرة ; لأن عائشة روت ، { أن أم حبيبة استحيضت ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن تغتسل ، لكل صلاة } ، متفق عليه ، وروى أبو داود ، { أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بالغسل عند كل صلاة } وقال بعضهم تغتسل كل يوم غسلا وروي ذلك عن عائشة ، وعن ابن عمر ، وأنس ، وسعيد بن المسيب فإنهم قالوا : تغتسل من ظهر إلى ظهر .

    قال مالك : إني أحسب حديث ابن المسيب إنما هو : من طهر إلى طهر . ولكن الوهم دخل فيه . يعني أن الطاء غير المعجمة أبدلت بالظاء المعجمة .
    وقال بعضهم : تجمع بين كل صلاتي جمع بغسل واحد ، وتغتسل للصبح على ما في حديث حمنة . وقد ذكرناه ، وكذلك أمر به سهلة بنت سهيل وبه قال عطاء ، والنخعي وأكثر أهل العلم ، على أن الغسل عند انقضاء الحيض ، ثم عليها الوضوء لكل صلاة ، ويجزئها ذلك ويروى هذا عن عروة ، وبه قال الشافعي وأصحاب الرأي . وقال عكرمة ، وربيعة ، ومالك إنما عليها الغسل عند انقضاء حيضها وليس عليها للاستحاضة وضوء ; لأن ظاهر حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، في حديث فاطمة بنت أبي حبيش الغسل فقط ; لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : " فاغتسلي وصلي " . ولم يذكر الوضوء لكل صلاة .

    و لنا : { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة إنما ذلك عرق ، وليست بالحيضة ، فإذا أقبلت فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي ، وتوضئي لكل صلاة } قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وهذه زيادة يجب قبولها . وفي حديث عدي بن ثابت ، عن أبيه عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة { تدع الصلاة أيام أقرائها ، ثم تغتسل وتصلي ، وتتوضأ عند كل صلاة ، } .

    ولأنه دم خارج من الفرج ، فأوجب الوضوء كدم الحيض ، وهذا يدل على أن الغسل المأمور به في سائر الأحاديث مستحب غير واجب ، والغسل لكل صلاة أفضل ; لما فيه من الخروج من الخلاف ، والأخذ بالثقة والاحتياط ، وهو أشد ما قيل ، ثم يليه في الفضل والمشقة الجمع بين كل صلاتين بغسل واحد ، والاغتسال للصبح ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه : { وهو أعجب الأمرين إلي } . ثم يليه الغسل كل يوم مرة بعد الغسل عند انقضاء الحيض ، ثم تتوضأ لكل صلاة ، وهو أقل الأمور ويجزئها . والله أعلم .انتهى كلامه رحمه الله
    و ترتيب ما قال كالآتي:-
    1-الغسل لكل صلاة
    2-الغسل لكل صلاتين مع الاغتسال للصبح
    3-الغسل كل يوم مرة..مع الوضوء لكل صلاة
    ــــــــــــــــــــــ
    و من فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله ما يصب في صميم السؤال
    صلاة المصاب باسترسال الحدث
    س:-رجل مريض ، مرض بكسر في العمود الفقري ، وهو مصاب باسترسال الحدث، ويسأل كيف تكون صلاته؟
    ج:-يقول الله سبحانه: فاتقوا الله ما استطعتم، صل على حسب حالك، إذا كان الحدث مستمراً، البول مستمراً يصلي على حسب حاله، إذا دخل الوقت تستنجي ولو بالمناديل حتى تنظف بالمناديل ثلاث مرات فأكثر ثم توضأ وضوء الصلاة، وتصلي على حسب حالك ولو خرج الماء، فاتقوا الله ما استطعتم، مثل المستحاضة التي تصلي على حسب حالها ولو خرج الدم، ما دام الدم مستمراً معها، تصلي في غير أوقات الحيض وتدع الصلاة في وقت الحيض، وفي أوقات أخرى تصلي على حسب حالها، وتوضأ لكل صلاة، وهكذا صاحب السلس الذي أصابه مرض أو كسر في الظهر أو أما أشبه ذلك، واستمر معه البول أو الغائط يصلي على حسب حاله، لكن إذا دخل الوقت يستنجي بالخرق والمناديل أو بالماء ثم يتوضأ وضوء الصلاة ثم يصلي ولو خرج البول، فاتقوا الله ما استطعتم.
    http://ibnbaz.org.sa/mat/14576

    كيف يتوضأ المصاب بسلس البول
    س:-أنا في السابعة عشر من عمري، مصاب بسلس البول ولا أستطيع أن أحافظ على صحة وضوئي حتى أتمكن من إتمام الصلاة، كيف تنصحونني؟ جزاكم الله خيراً.
    ج:-المصاب بالسلس يتوضأ إذا دخل الوقت كالمصابة بالاستحاضة الدم الدائم، إذا دخل الوقت استنجى وتوضأ وضوء الصلاة وصلى ولو خرج منه شيء، كما تصلي المستحاضة التي معها الدم الدائم، تتوضأ إذا دخل الوقت، تستنجي وتتوضأ وضوء الصلاة وتتحفظ بشيء، وتصلي جميع الوقت، إذا توضأت للظهر تصلي الظهر وتصلي النوافل وتقرأ القرآن من المصحف ولو خرج شيء حتى يأتي الوقت الآخر وهكذا، كل ما جاء وقت تستنجي وتتوضأ وضوء الصلاة إذا خرج شيء، وهكذا صاحب السلس إذا دخل الوقت توضأ وضوء الصلاة، إذا استنجى وتحفظ بشيء وتوضأ وضوء الصلاة ثم يصلي ما بعد ذلك من نوافل حتى يأتي الوقت الآخر فإذا جاء الوقت الآخر وقد خرج منه شيء يعيد الوضوء، يستنجي ويعيد الوضوء، أما لو سلم وتوضأ ولم يخرج شيء فلا إعادة عليه ووضوؤه صحيح ويصلي في الوقت الآخر ولا حرج، المقصود أنه كالمستحاضة في هذا العمل، تتوضأ في كل صلاة، هكذا صاحب السلس إذا كان معه البول الدائم، وهكذا المرأة التي معها الماء الدائم من فرجها، تتوضأ في وقت كل صلاة كالمستحاضة، إذا دخل وقت الفجر، طلع الفجر توضأ الفجر، استنجى وتوضأ للفجر، وإذا دخل وقت الظهر وزالت الشمس كذلك، يستنجي ثم يتوضأ وضوء الصلاة للظهر ويصلي النوافل إلى العصر، ويقرأ من المصحف كذلك، ثم إذا دخل وقت العصر أعاد الوضوء إذا كان ما قد خرج شيء، يستنجي ويعيد الوضوء ، وهكذا المغرب وهكذا العشاء.
    http://ibnbaz.org.sa/mat/11187

    المرض الذي ينقض الوضوء أثناء الصلاة
    س:-إنني لا أستطيع الصلاة بسبب مرضي في المعدة، من الهواء، أنني أتوضأ في كل صلاة وأكثر الأحيان فإني أصلي وأنقض الوضوء من نصف الصلاة، فأكمل الصلاة، هل الصلاة صحيحة أم لا؟
    ج:-ما دام الحدث مستمراً فأنت في حكم صاحب السلس، فصلاتك صحيحة، ولو خرجت الريح مثل صاحب السلس، الذي يخرج منه الماء ، أو المستحاضة الذي يخرج منها الدم دائماً يتوضأ في الوقت. تتوضأ في الوقت - أيها السائل- ثم تصلي على حسب حالك ما دام الشيء مستمراً معك: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة]. ولو خرج في الصلاة ، ولو خرج في الوقت ، ما دام توضأت في الوقت ثم صليت كما أمر الله فخروج هذه الريح منك وأنت تصلي، أو قبل الصلاة، أو بعد الصلاة لا يضر ما دام مستمراً في حكم السلس، ومثل خروج الدم من المستحاضة التي يستمر معها الدم إلى وقت الحيض مثل خروج البول من صاحب السلس الذي استمر معه وليس له حيلة هذا معذور فاتقوا الله ما استطعتم
    http://ibnbaz.org.sa/mat/14768

    و يُنظَر أيضاً
    http://ibnbaz.org.sa/mat/11190
    http://ibnbaz.org.sa/mat/16239
    http://ibnbaz.org.sa/mat/16242
    http://ibnbaz.org.sa/mat/16687
    http://ibnbaz.org.sa/mat/16756
    http://ibnbaz.org.sa/mat/11183

    فاختيار الشيخ رحمه الله :-
    الاستنجاء لكل صلاة ، و الوضوء لكل صلاة..
    و هو أعدل الأقوال و هو الذي يدل عليه الأثر و النظر ، ((و الاستطاعة مناط التكليف..))
    _______
    قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي في التلقين:-
    (كل مائع خرج من أحد السبيلين نجس وذلك هو البول والغائط والمذى والودى والمني ودم الحيض والنفاس والاستحاضة وغير ذلك من أنواع البلل والدماء كلها نجسة من إنسان أو حيوان له نفس سائلة تجوز الصلاة بقليلها ولا تجوز بكثيرها إلا دم الحيض ففيه روايتان.)

    و قال ابن جزي في القوانين الفقهية:
    تلخيص : النجاسات المجمع عليها في المذهب ثمانية عشر بول ابن آدم الكبير ورجيعه والمذي والودي ولحم الميتة والخنزير وعظمهما وجلد الخنزير مطلقا وجلد الميتة إن لم يدبغ وما قطع من الحي في حال حياته إلا الشعر وما في معناه ولبن الخنزيرة والمسكر وبول الحيوان المحرم الأكل ورجيعه والمني والدم الكثير والقيح الكثير [COLOR="rgb(0, 100, 0)"]والمختلف فيها في المذهب ثمانية عشر[/COLOR] بول الصبي الذي لا يأكل الطعام وبول الحيوان المكروه الأكل وجلد الميتة إذا دبغ وجلد المذكى المحرم الأكل ولحمه وعظمه ورماد الميتة وناب الفيل ودم الحوت والذباب والقليل من دم الحيض والقليل من الصديد ولعاب الكلب ولبت ما لا يؤكل لحمه غير الخنزير ولبن مستعمل النجاسة وعرق مستعمل النجاسة وشعر الخنزير والخمر إذ خللت


    والله تعالى أعلم
    إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
    "الإمام أحمد"

  8. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 215 مرة في 115 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    بل قد لا يسلم لكم -أخي الفاضل- بما قلتم
    لأن الاستحباب قد يكون لمراعاة الخلاف، وهذا لا يطعن في القول بأن الزيادة معلة أو شاذة عند بعض المالكية.

    قال القرافي في "الذخيرة":

    قَالَ الْخَطَّابِيُّ: اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى عدم وجوب الْغسْل إِلَّا أَن تشك، وذهب أَبُو ح وَش وَجَمَاعَةٌ إِلَى وُجُوبِ الْوُضُوءِ عَلَيْهَا، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ أَنَّ حَدِيثَ وُجُوبِهِ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِمَّنِ اشْتَرَطَ الصِّحَّةَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: زَادَ عُرْوَةُ: ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ، وَقَالَ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. وَأَنْكَرَهَا صَاحِبُ الطَّرَّازِ، وَيَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْوُجُوبِ اتِّفَاقُ الْجَمِيعِ عَلَى أَنَّهُ إِذَا خَرَجَ فِي الصَّلَاة أتمتها وأجزأتها. أهـ
    أحسن الله إليك , لكنني احترزت بقولي خلاف الجمهور مع الإمام مالك ولم أقل مع المالكية , وبينهما فرق لا يخفاكم , والخبر أورده مالك في الموطأ عن عروة , وذهب إليه .
    جاء في الموطأ :
    وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال :ليس على المستحاضة إلا أن تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ بعد ذلك لكل صلاة قال يحيى قال مالك الأمر عندنا أن المستحاضة إذا صلت أن لزوجها أن يصيبها وكذلك النفساء إذا بلغت أقصى ما يمسك النساء الدم فإن رأت الدم بعد ذلك فإنه يصيبها زوجها وإنما هي بمنزلة المستحاضة قال يحيى قال مالك الأمر عندنا في المستحاضة على حديث هشام بن عروة عن أبيه وهو أحب ما سمعت إلى في ذلك .

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  9. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو مُـعـاذ
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    خميس مشيط
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 215 مرة في 115 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصمت مشاهدة المشاركة
    وهو مذهب الإمام مالك و شيخ الإسلام ابن تيمية و القول الآخير الذي رجع إليه شيخنا العلامة ابن عثيمين ، و
    الظاهر أن رأي ابن تيمية في المسألة بحاجة إلى تحرير , سئل أيضا رحمه الله كما في الفتاوى 21/221 عن رجل كلما شرع في الصلاة يحدث له رياح كثيرة حتى في الصلاة يتوضأ أربع مرات أو أكثر إلى حين يقضي الصلاة يزول عنه العارض ثم لا يعود إليه إلا في أوقات الصلاة وهو لا يعلم ما سبب ذلك هل هو من شدة حرصه على الطهارة وقد يشق عليه كثرة الوضوء وما يعلم هل حكمه حكم صاحب الأعذار أم لا لسبب أنه لا يعاوده إلا في وقت الصلاة وما تطيب نفسه أن يصلي بوضوء واحد ؟
    فأجاب رضي الله عنه نعم حكمه حكم أهل الأعذار مثل الاستحاضة وسلس البول والمذي والجرح الذي لا يرقأ ونحو ذلك فمن لم يمكنه حفظ الطهارة مقدار الصلاة فإنه يتوضأ ويصلي ولا يضره ما خرج منه في الصلاة ولا ينتقض وضوؤه بذلك باتفاق الأئمة وأكثر ما عليه أن يتوضأ لكل صلاة , وقد تنازع العلماء في المستحاضة ومن به سلس البول وأمثالهما مثل من به ريح يخرج على غير الوجه المعتاد وكل من به حدث نادر فمذهب مالك إن ذلك ينقض الوضوء بالحدث المعتاد ولكن الجمهور كأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل يقولون إنه يتوضأ لكل صلاة أو لوقت كل صلاة رواه أهل السنن وصحح ذلك غير واحد من الحفاظ فلهذا كان أظهر قولي العلماء أن مثل هؤلاء يتوضؤون لكل صلاة أو لوقت كل صلاة . انتهى

    قال ابن قدامة المقدسي :
    فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ‏، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد‏ , وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه‏. ..


  10. #10
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    بريدة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدراسات الإسلامية..
    المشاركات
    1,248
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 85 مرة في 75 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    هل المسألة في رفع الحدث أم زوال الخبث؟وهل يصح قياس هذا على هذا؟
    ...
    الأخ الفاضل متولي..
    مشاركاتكم النافعة تظهر عندي بشكل خارج عن المتصفح من منتصف مشاركتكم،وتكرر هذا في أكثر من موضوع،ولاأدري ما المشكلة!! إذ هي خاصة بمشاركاتكم فحسب..
    ...

    في زاد المستقنع وشرحه الممتع قالا رحمهما الله تعالى:
    [(والمستحاضة ونحوها) ... أي:مثل من كان حدثه دائما،هذا المراد بنحوها كمن به سلس بول أو سلس ريح،فحكمه حكم المستحاضة.

    (تغسل فرجها) هنا لايكتفى بالتنظيف بالمناديل وشبهها،بل لابد من غسله حتى يزول الدم وأثره.
    فإن قالت:بأنها تتضرر بالغسل أو قرر الأطباء ذلك،فإنها تنشفه بيابس بالمناديل وشبهها،لقوله تعالى:"ولاتقتلوا أنفسكم"،وقوله:"ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة".
    ومن به سلس بول يغسل فرجه.
    ومن به سلس ريح لايغسل فرجه؛لأن الريح ليست بنجسة.
    والدليل على أنها تغسل فرجها:قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش:"اغسلي عنك الدم وصلي" فهذا يدل على أنه لابد من غسله.

    (وتعصبه) أي:تشده بخرقة،ويسمى تلجما،واستثفارا.
    والذي ينزف منه دم دائما لايلزمه الوضوء إلا على قول من يرى الدم الكثير ينقض الوضوء،والراجح أنه لايلزمه الوضوء إلا إذا فسد وضوؤه بشيء من النواقض المعروفة.

    (وتتوضأ لوقت كل صلاة) أي:يجب على المستحاضة أن تتوضأ لوقت كل صلاة إن خرج شيء،فإن لم يخرج منها شيء بقيت على وضوئها الأول.

    (وتصلي فروضا ونوافل) أي:إذا توضأت للنفل فلها أن تصلي الفريضة،لأن طهارتها ترفع الحدث...الخ]ا.هـ المقصود منه. (كتاب الطهارة،باب الحيض).

    الخلاصة/ تستنجي لوقـــت كل صلاة فقط لا لكل صلاة.
    *أشار الله تعالى إلى خير سلاح حال وقوع المسلم تحت اعتداء من ظالم :
    "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"
    *وتأمل خطوات استخلاف (المستضعفين) :
    "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض"
    د.محمد بن عبد الله الربيعة.

  11. #11
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الأحساء - الهفوف
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    طب الأطفال
    المشاركات
    252
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انبثاق مشاهدة المشاركة

    الأخ الفاضل متولي..
    مشاركاتكم النافعة تظهر عندي بشكل خارج عن المتصفح من منتصف مشاركتكم،وتكرر هذا في أكثر من موضوع،ولاأدري ما المشكلة!! إذ هي خاصة بمشاركاتكم فحسب..
    ...

    لا أنصح حضرتك باستخدام الإنترنت إكسبلورر لأنه يعتبر قديماً بالنسبة لغيره..
    و الأفضل في تصفح منتدانا الطيب هو متصفح جوجل كروم
    و تحميله من هنا
    http://www.google.com/chrome/?hl=ar النسخة العربية
    http://www.google.com/chrome/intl/en...ml?hl=en&hl=en النسخة الإنجليزية لمن هو معتاد عليها..

    ثم متصفح الفايرفوكس
    و تحميله من هنا
    http://download.mozilla.org/?product...os=win&lang=ar النسخة العربية
    http://download.mozilla.org/?product...win&lang=en-US النسخة الإنجليزية

    و خادم المنتدى " السيرفر" سريع جداً بفضل الله ، و لذلك سوف يظهر لحضرتك - أختنا الفاضلة - أثر التغيير بجلاء تام من حيث السرعة و عدم التقطيع "و غير ذلك" ، بعد استخدام متصفح حديث عن الإنترنت إكسبلورر القديم..
    و من يتصفح المنتدى من جهاز كفي .. له أن يستخدم متصفح الأوبرا ، أو الفايرفوكس ، أو السفاري "المدمج في الآيفون"..و المنتدى تصفحه رائق و سلس للغاية من الأجهزة الكفية و لله الحمد..
    و بارك الله فيكم جميعاً
    إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
    "الإمام أحمد"

  12. #12
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,929
    شكر الله لكم
    14,611
    تم شكره 5,842 مرة في 2,043 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متولى أمين حلوة مشاهدة المشاركة

    لا أنصح حضرتك باستخدام الإنترنت إكسبلورر لأنه يعتبر قديماً بالنسبة لغيره..
    و الأفضل في تصفح منتدانا الطيب هو متصفح جوجل كروم
    و تحميله من هنا
    http://www.google.com/chrome/?hl=ar النسخة العربية
    http://www.google.com/chrome/intl/en...ml?hl=en&hl=en النسخة الإنجليزية لمن هو معتاد عليها..

    ثم متصفح الفايرفوكس
    و تحميله من هنا
    http://download.mozilla.org/?product...os=win&lang=ar النسخة العربية
    http://download.mozilla.org/?product...win&lang=en-us النسخة الإنجليزية

    و خادم المنتدى " السيرفر" سريع جداً بفضل الله ، و لذلك سوف يظهر لحضرتك - أختنا الفاضلة - أثر التغيير بجلاء تام من حيث السرعة و عدم التقطيع "و غير ذلك" ، بعد استخدام متصفح حديث عن الإنترنت إكسبلورر القديم..
    و من يتصفح المنتدى من جهاز كفي .. له أن يستخدم متصفح الأوبرا ، أو الفايرفوكس ، أو السفاري "المدمج في الآيفون"..
    و المنتدى تصفحه رائق و سلس للغاية من الأجهزة الكفية و لله الحمد..
    و بارك الله فيكم جميعاً
    شاكراً لك هذا التوصيف والاهتمام أخي الكريم.
    والملتقى لا يستغني عن جهود المبدعين!
    فحيَّ هلاً.

  13. #13
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    بريدة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدراسات الإسلامية..
    المشاركات
    1,248
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 85 مرة في 75 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    أخي الكريم/أشكرك لاهتمامك،جعله الله في ميزان حسناتك..وبارك فيك

    أخي/انترنت اكسبلورر،غير موجود في جهازي البتة..

    إذ تركته منذ زمن طويل..

    مشاركتكم الأخيرة هذه ليس فيها تلك المشكلة..

    لكن الأولى هنا والأخيرة في موضوع الدرجة 18 هما اللتان يخرجان عن المتصفح.

    شكر الله لك سعيك.
    *أشار الله تعالى إلى خير سلاح حال وقوع المسلم تحت اعتداء من ظالم :
    "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"
    *وتأمل خطوات استخلاف (المستضعفين) :
    "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض"
    د.محمد بن عبد الله الربيعة.

  14. #14
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الأحساء - الهفوف
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    طب الأطفال
    المشاركات
    252
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
    شاكراً لك هذا التوصيف والاهتمام أخي الكريم.
    والملتقى لا يستغني عن جهود المبدعين!
    فحيَّ هلاً.
    بارك الله فيك شيخنا و أستاذنا و معلمنا الحبيب ، و المنتدى المبارك عظيم بإبداعاتكم و الإخوة الفضلاء..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انبثاق مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم/أشكرك لاهتمامك،جعله الله في ميزان حسناتك..وبارك فيك

    أخي/انترنت اكسبلورر،غير موجود في جهازي البتة..

    إذ تركته منذ زمن طويل..

    مشاركتكم الأخيرة هذه ليس فيها تلك المشكلة..

    لكن الأولى هنا والأخيرة في موضوع الدرجة 18 هما اللتان يخرجان عن المتصفح.

    شكر الله لك سعيك.
    طيب حضرتك تستخدمين أجهزة الماك من أبل؟
    أم تستخدمين اللينوكس؟
    هل تم تجربة المتصفحات المشار إلها؟
    و ما نوع المتصفح المستخدم؟ "سفاري أم ماذا؟"

    هذه صفحة الفايرفوكس لتحميل النسخة المتوافقة مع أى نظام..
    http://www.mozilla.com/en-US/firefox/all.html
    السبب في المشكلة هو الصور المدرجة بالموضوع..شيئ اسمه rendering في المتصفح يعمل على تهيئة و قابلية و عرض الصفحة للقراءة و المشاهدة..
    إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام
    "الإمام أحمد"

  15. #15
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    بريدة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الدراسات الإسلامية..
    المشاركات
    1,248
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 85 مرة في 75 مشاركة

    افتراضي رد: هل يجب على أصحاب الحدث الدائم أن يستنجوا لكل صلاة؟

    ليعذرني الشيخ فؤاد بسبب الخروج عن الموضوع..
    وشكر الله للأخ الفاضل متولي سعة صدره..
    ...
    *أشار الله تعالى إلى خير سلاح حال وقوع المسلم تحت اعتداء من ظالم :
    "ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين"
    *وتأمل خطوات استخلاف (المستضعفين) :
    "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض"
    د.محمد بن عبد الله الربيعة.

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •