العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

أصول أحكام الديانة وأقسام المعارف الموصلة للحق (ملخص من كلام ابن حزم)

إنضم
25 يونيو 2008
المشاركات
1,762
التخصص
أصول الفقه
المدينة
--
المذهب الفقهي
لا مذهب بعينه
أصول أحكام الديانة وأقسام المعارف:

لا طريق إلى العلم أبدا إلا بما أوجبته :
1_ البديهة 2_ أوائل الحس 3_ مقدمات راجعة إليهما

وبهذه المعارف علمنا صحة نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحة القرآن فلما أخذناه وجدناه مصححا لحجج العقول فقال تعالى حاكيا عمن أنكرها:"وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا من اصحاب السعير"

ولقد ألزمنا الله تعالى طاعة ما في كتابه وما رواه الثقات عن رسوله فنظرنا فيها فوجدنا جملا إذا اجتمعت قام منها حكم منصوص على معناه فكان ذلك كأنه حكم رابع إلا انه غير خارج عن الأصول الثلاثة نحو قوله عليه السلام :" كل مسكر خمر وكل خمر حرام" فأنتج ذلك كل مسكر حرام فهذا منصوص على معناه نصا جليا ظاهرا.
ومثل قوله تعالى :" وورثه أبواه فلأمه الثلث" فبالعقل تيقنا أن كل معدود فهو ثلث وثلثان فإذا كان للأم الثلث فقط فبقي ثلثان هما للأب وهذا علم ضروري لا محيد للعقل عنه.
 
إنضم
25 يونيو 2008
المشاركات
1,762
التخصص
أصول الفقه
المدينة
--
المذهب الفقهي
لا مذهب بعينه
قلت : وحاصل ما تحصل من كلام هذا المحقق رضي الله عنه أن الشرع : عقل ونقل وقاعدة منهما ..

أما العقل : فتمييز للطبائع (انظر كرما موضوع الأساس المنطقي لمذهب ابن حزم) واستبيان للماهيات بحدها وفصلها...

وأما الشرع : فأية من كتاب الله أو حديث من سنة رسوله يرويها عدل ينضبط الأخذ بهما بقواعد (البيان _ قواعد دفع التعارض...).

واما القاعدة : فناتجة عن ازدواج الشرع والعقل اثناء النظر ولا وجه لفهم خطاب الشارع إلا بعقل ولا وجه لفهم العقل السليم إلا بقواعد ...


فالأصلان الأولان يطلق عليها ظاهر قريب (واضح الدلالة بلفظه)

والأخير : ظاهر بعيد : قد نص عليه العقل على وجه الضرورة ...

والله أعلم
 
أعلى