العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

أناشدكم الله يا معشر الدعاة

إنضم
18 نوفمبر 2009
المشاركات
200
التخصص
شريعة
المدينة
معرة النعمان
المذهب الفقهي
شافعي
يا معشر الدعاة:
إن من أوجب الواجبات عليكم، في هذه الظروف الصعبة من حياة الأمة، الوقوف إلى جانب الشباب، والحوار معهم بالحكمة والموعظة الحسنة، والنزول إلى مستوى تفكيرهم، وردهم إلى جادة الصواب..
إن الشباب اليوم: يضيعون من بين أيدينا..
إن الشباب اليوم: تتخطفهم دعوات الشرق والغرب..
وإن أخطر تيارين يتصيدان الشباب اليوم هما:
1- التيار العلماني الإلحادي..
2- والتيار التكفيري الغالي المتطرف.
بالإضافة إلى: التنصير والتشييع والتمييع و....
وكلا هذين التيارين له رجاله، وأجنداته، ومخططاته، ودعاته الذين يسهرون عليه الليل والنهار، لا يكلون ولا يملون..
إن مسؤولية الدعاة اليوم كبيرة وخطيرة..
يا معشر الدعاة: لا تنتظروا الشباب أن يأتوكم إلى مجالسكم ومساجدكم ومعاهدكم ويستشيرونكم فيما هم قادمون عليه، فو الله لن يفعلوها..
وكيف يفعلونها، وهناك من يحتضنهم ويأتيهم إلى قعر دارهم، وعنده كل المحبوبات والمرغوبات التي يحلمون بها..
نعم: لا تنتظروهم، إنما عليكم أنتم الذي تبادرون، وعليكم أن تلاحقوهم في كل مكان، وتنتشلوهم مما هم فيه، فو الله إنهم لغرقى، غرقى في بحار الظلمات والضياع والأفكار والأحزاب، وما عليكم إلا أن تقفوا على الشواطئ، وتستخدموا كل خبراتكم في السباحة وإنقاذ الغرقى..
كلكم مسؤول أمام الله تعالى عن أي شاب يضيع في الأمة، استطعتم تبليغه ولم تفعلوا...
 
أعلى