العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

إلى الشباب المواقف الشرعية تجاه الجماعات الإسلامية

إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد : فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هو إعلام عامة المسلمين بالموقف الصحيح من غالب الجماعات الإسلامية ألا وهو عدم التحزب إلى جماعة من الجماعات الإسلامية وعدم الموالاة والمعاداة عليها ، وأن نتعاون مع غالب الجماعات فيما هي عليه من الحق ،ونعتزلها فيما هي عليه من الخطأ




فغالب الجماعات الإسلامية كجماعة الإخوان المسلمين و جماعة التبليغ أصولها أصول أهل السنة والجماعة ،ويريدون نصرة الإسلام ،ومستعدون لبيع أنفسهم وأموالهم لله لكنهم انحازوا إلى نص معين انتفش هذا النص عندهم على حساب باقي النصوص فتحزبوا حول هذا النص لاعتقادهم أن هذا هو الطريق المؤدي إلى الطريق المستقيم ؛ لذلك نحن نحمدهم على الخير الذي يدعون إليه ، ونلتزم بهذا الخير الذي يدعون إليه ، وننصحهم في ترك الباطل الذي عندهم قال تعالى : ﴿ و َتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾[1]




لكن لا نتحزب لجماعة من الجماعات، والتحزب هو تجمع على أساس حزبي يخالف أصلاً ظاهراً من أصول أهل السنة و الجماعة ، أو يخالفهم بجزيئات كثيرة ، أو يعقد الولاء و البراءعلى هذا الحزب دون غيره ، فيرضى بمن في حزبه ويسخط أو يحمل على من ليس بحزبه ، و النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا طريقا واحدا يجب علينا أن نسلكه ألا وهو صراط الله المستقيم ، ومنهج دينه القويم فيقول سبحانه : ﴿ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾[2] فإن قيل إلى أي جماعة تلتزم فقل التزم بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .




[1] - المائدة من الآية 2
[2] - الأنعام الآية 153
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
وكل جماعة من هذه الجماعات فيها حق وباطل و خطأ وصواب ، وبعضها أقرب إلى الحق والصواب وأكثر خيرا وأعم نفعا من بعض فعلينا أن نتعاون معها على الحق ،وننصح لها فيما هو خطأ ، وعلى كل جماعة من الجماعات الإسلامية أن تتعاون مع الأخرى فيما اتفقوا عليه من الحق ، وأن تتفاهم معها فيما اختلفوا عسى أن يهدي الله الجميع إلى سواء السبيل .

وعلى كل طائفة من هذه الجماعات أن تنصح للأخرى فتثني عليها بما فيها من الخير ، وترشدها إلى ما فيها من خطأ في الأحكام أو انحراف في العقيدة أو الأخلاق أو تقصير في العلم أو البلاغ قصدا للإصلاح و طلبا لاستدراك ما فات لا ذما لها و تعييرا عسى أن تستجيب لما دعيت إليه فتستكمل نقصها و تصلح شأنها و تجتمع القلوب على الحق ، تنهض بنصرته .


فنحن نحتاج لجمع القلوب على الحق فلابد أن نلين لإخواننا لإعلامهم بالحق و تذكيرهم به و حضهم عليه لا نلين لهم على حساب الدين فلا يصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فهذه سنة الله في نصر الأمة .


و ما صلح به أول الأمة هو بيان خطأ المخطيء بالحسنى و صواب المصيب و والرد على الشبهات فبهذا يتحد الصف على الحق ، و لا ينفع الاجتماع مع وجود الاختلاف في العقائد والاختلاف في المذاهب والأفكار فالخلاف شر ، والحق واحد فلابد أن يرجع الجميع للحق .
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
فلا تعذر هذه الجماعات فيما هي عليه من الخطأ بل نبين لها الخطأ ، و نحذر الناس من هذا الخطأ فلو عذرنا كل جماعة بدعة لها أو خطأ لأقررنا ببعض البدع و ما وقعوا فيه من الخطأ ، وهذا خلاف ما كان عليه السلف بل إن عمل السلف رحمهم الله بيان خطأ المخطيء ، فترى أحدهم ينسب نفسه إلى الضلال إذا قال بقول غيره ، مما يعلم أنه مجانب للصواب .



والله قد نهى عن التفرق و اختلاف الكلمة فذلك من أعظم أسباب الفشل و تسلط العدو و تمكين المتربصين بالأمة وتسليطهم على شعوبها وخيراتها ، وإذا انفك حبل الاجتماع وشاع الافتراق بين المسلمين فهذا نذير فتنة عامة ،وقد عي سبحانه للاجتماع فقال : ﴿ و َاعتَصِمُوا بحبل اللَّه جَميعاً وَلا تَّفرَّقُوا ﴾[1]




وهذا لا يكون إلا على الحق لا على الباطل فالاجتماع في الدين لا يمكن أن يتحقق إلاّ بالاعتصام بالكتاب والسنة والسير على صراط السلف من الصحابة والتابعين الذين هم خير القرون وبغيرهذه الأمور لا يمكن أن يحصل الاجتماع ووحدة الصف ، بل غيرها هو الفرقة التي نهى الشرع عنها قال تعالى : ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾[2]




فالأمر بإقامة الدين يستلزم العمل بالكتاب والسنة وما وافقهما من أقوال العلماء ، ولذلك الواجب على الأمة إذا أرادت الوحدة ، والاجتماع أن تنبذ ما خالف الكتاب والسنة وما أجمع عليه العلماء فالأمر بالاجتماع ليس مجرد الاتفاق على أي وجهٍ كان، لكن مع الأمر بالاجتماع لا بد أن يكون له طريق



[1]- ال عمران من الآية 103
[2]- الشورى الآية 13
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
فمن تحزب على القول بتعطيل صفات الله أو القول بالإرجاء في باب الإيمان أو القول بالجبر في باب القدر أو القول بالرفض في باب الصحابة كان فرقة من الفرق الضالة ، وإلا فيدخل هذا التحزب ضمن الفرقة الناجية .


ومن عايش واقع هذه غالب الجماعات الإسلامية يجدها تعلن التزامها المجمل بأصول أهل السنة والجماعة ، وبراءتها المجملة من كل ما يخالفا من الفرق والأهواء ، ولا ترضى ، ولا تسكت على نسبتها إلى فرقة من هذه الفرق فهي لا ترضى بما تميزت به هذه الفرقة الضالة عن جماعة المسلمين
.




وقد تضم هذه الجماعات بين صفوفها بعض من تلبس بشيء من مقالات هذه الفرق ، وقد يكون هذا من أعلامها وروادها البارزين لكنها لاتجعل من مقالته أصلا تتحزب عليه ، وتعقد ولاءها و براءها على اساسه ، وقد وجد بين الحنابلة من يقول بالتجسيم ، ولم يقل أحد أن الحنابلة من الفرق الضالة ، ووجد من الشافعي من يقول بالتعطيل ، ولم يقل أحد إن الشافعية من الفرق الضالة ؛ لأن علماءها فلان وفلان ، وهو يقول بالتعطيل .

والتعدد بين الجماعات الإسلامية اليوم تعدد تنوع و تخصص ، ليس تعدد التنازع والتشاحن فهذه كتيبة تهتم بتصحيح عقائد الأمة و محاربة البدع والخرافات ، وهذه كتيبة تهتم تحيي فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و تحثها على القيام بها ، وهذه كتيبة تعمل على إحياء فريضة الجهاد ، وفي ظل هذا النوع من التعدد لا خصومة ، ولا منازعة بل التنسيق والتكامل والتنافس المحمود في الخير .



وفي زماننا نجد حربا بين الإسلام و بين العلمانية فينبغي على كل مسلم غيور على الإسلام أن يتأنى في سبيل بيان موقفه من بعض الجماعات الإسلامية التي عندها انحراف قليل أو كثير عن الإسلام .

هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
وكتبه ربيع أحمد بكالوريوس الطب إمبابة الخميس 7/2/ 2008 م
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
بيان من الكاتب لكل من يقرأ المقال

بيان من الكاتب لكل من يقرأ المقال

نحن مسلمون ديننا واحد ونبينا واحد وهدفنا واحد لكن نتناصح معا فيما نخطيء فيه هذا واجبنا تجاه أخطاء البعض

وهذا الموضوع مجرد كلمة أو مقال الهدف منه في المقام الأول عدم تجريح غالب الجماعات المعاصرة بل نصحها باللين ،والموعظة الحسنة فيما غلطت فيه حتى لا يظن أعداء الإسلام أننا مفترقون


فقد رأيت وأنا اتصفح بعض المواقع السب والشتيمة لبعض الجماعات التي افنت حياتها في سبيل الدعوة للحق لكن حظاها بعض المخالفات

وأيضا رأيت تذكير الناس بمشروعية معاونة غالب الجماعات على الخير الذي يدعون إليه فقد رأيت من مشايخ و طلبة علم وعلماء من يحرمون معاونة غالب الجماعات الإسلامية المعاصرة .

وأيضا رأيت تذكير الناس بأن غالب الجماعات كالإخوان والتبليغ ليست من الفرق الضالة فقد رأيت البعض ينسبهم للفرق الضالة ،وقوله منتشر .

وأيضا تذكير الناس بأن التحزب معهم بالمولاة والمعاداة و سلوك طريقهم في انتفاش جزء من الدين و ترك الباقي لا يصح فينبغي ألا تغفل عن جوانب الدين الأخرى فدعوة الناس ليست مقصورة في الأمور الفقهية فقط أو الاعتقادية فقط أو السلوكية فقط فالإسلام منهج حياة فتذكير الناس بالعقيدة فقط يجعل الناس تمل ،وكذلك تذكير الناس بالأمور الفقهية فقط تجعل الناس تمل و تذكير الناس بالجنة فقط تجعل الناس تتكاسل و تذكير الناس بالنار فقط تجعل الناس تقنط من رحمة الله لذلك علينا بالتنوع وهكذا كان القرآن جامعا الترغيب والترهيب والعقيدة والعمل و التعامل مع الله والتعامل مع النفس والتعامل مع الناس لذلك لا يمل أحد من قراءة القرآن وكذلك السنة جامعة أيضا بين الترغيب والترهيب والعقيدة والعمل و التعامل مع الله والتعامل مع النفس والتعامل مع الناس لذلك لا يمل أحد من السنة هكذا تكون الدعوة أخوتي وأحبابي على بصيرة دعوة لحق وليست دعوة لباطل دعوة للأخذ بالكتاب والسنة لا غيرها ما وافقهما أخذنا به وما خالفهما تركناه وهذا ما أدين به لله وربنا يجعلنا جميعا من ناصري دينه مصدين عن الشر منصبين على الخير ..
 
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
677
التخصص
التفسير وعلوم القرآن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
حنبلي
أخي د ربيع حفظك الله من كل كمروه وسددك ..

مقالك السالف على جانب كبير من التوازن في الطرح والموضوعية والإنصاف في النظرة ..

نعم ؛ من أشد ما ابتليت به الأمة جعل هذه الجماعات مفصل الولاء والبراء ..وعنوان الإيمان والكفر ..وفيصل عصمة أو إباحة الدماء..

وما نراه من مواقف هنا وهناك من بعض الجماعات الإسلامية من اعتقاد الاستحواذ على الحق المطلق ووسم من لم يقر بالولاء المطلق لهذه الجماعات بالكفر والفسوق والضلال ؛ يجسّد مدى الخطورة التي بلغها هذا الأمر الذي أشرت إليه ..حفظك الله ورعاك ..

إلا أنني قد أعلق على جزئية ما ؛ وهي أن فكرة التجمع والتحزب نشأت نتيجة ظروف قاهرة استدعت نشوءها..مثل : ضياع الخلافة الإسلامية ومواجهة الواقع المعادي للإسلام على طريقة المؤسسات والدول والأحزاب ..ومثل هذه التكتلات لا يمكن أن تواجه إلا بتكتلات مضادة ..تجتمع فيها الجهود وتتكاتف للوصول إلى الهدف الذي أنشأت هذه الجماعة إلى تحقيقه .

ومثل هذه الفكرة لا أحسب أن محذورا ما يتناولها ؛بل قد تكون مطلوبا شرعيا في فترات معينة تمر بها الأمة ..

وما هذه الجماعات إلا جماعات آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر ..إلا أنها تأخذ شكل الأمر والنهي جماعيا لا فرديا ، وقد نقل عن السلف هذا في مواطن كثيرة .

إلا أنني أؤكد ضرورة عدم كون هذه الجماعات مفاصل الولاء والبراء ..فإن من أخطر ما ابتليت به هذه الجماعات ما أشرنا إليه قبيل قليل ..بالإضافة إلى أخطاء لا تكاد جماعة من الجماعات تخلو منها ..فلا بد من المناصحة والتصويب ..

والله يتولى الصالحين .
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
سمعت الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول: الحزبي أو المتحزب هو من يقول أنا على الحق وغيري على الباطل
وعندي ورقات بخط الشيخ رحمه الله أرسلها إلى الإخوة في اليمن ينصحهم بعدم تضليل بعضهم بعضا وفصل في تبين أنواع الاختلاف المذموم.
وذكر رأيه بصراحة في دخول البرلمات وأنه لا بأس بها ما دامت تدفع ضررا ونبههم إلى خطورة تفويت الفرص....
وهذا كله من الذاكرة وهي جديرة أن تسمَّر في صدور الرجال فقد انتظمت أنواعا من العلم وألوانا من العقل
 
إنضم
7 يناير 2008
المشاركات
39
التخصص
فقه مقارن
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
المذهب الشافعي
جزاكم الله خيرا

نعم ، إن العمل الجماعي ، قد يكون واجبا شرعيا ، أما ما يَحتفُّ به أحيانا من سلبيات ، فلكل تصرف وسلبية حكمها ، وهذا لا يؤثر على الأصل العام الذي ينفطر منه الحكم الشرعي .

فالحكم الشرعي شيء ، ومعالجة مظاهر الخلل ، وعدم الرضا عن الخطأ شيء آخر .

فالذي فهمته من كلام الأخ الدكتور ربيع أنه لا يرى بأسا من العمل الجماعي ، وهذا حق ، ونوافقه عليه .
وفي الوقت نفسه يرى وجوب تصحيح الخطأ والخطل والخلل إن وجد من باب النصيحة للمسلمين ، وهذا حق ايضا ..

ولي على الأخ صاحب المقال عتب ، وهو تخصيص بعض الجماعات دون بعض ، والأجدر به أن يجعل الحكم عاما لا خاصا .

والحمدلله رب العالمين
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل

الشيخ رأفت و فؤاد هاشم و أبو عبد الله المقدسي جزاكم الله خيرا شيوخنا الكرام لا حرمنا الله من فوائدكم ، و أنا ما ذكرت جماعة الإخوان والتبليغ خاصة إلا لغرض الذب عن إخواننا الذين اتهموا بأنهم من الفرق الضالة وأشياء أخرى كثيرة فكنت أرى الأولى ذكر هاتين الجماعتين دون غيرهما ، وأريد من شيوخنا الكرام من رأي في المقال شيئا غير صحيح أن يكتبه حتى ادعو من قرأ هذا المقال قبل التعديل ففهم منه خلاف ما أريد إلى أن يدخل على رابط مقالي في هذا الموقع الذي يضم نخبة من أهل العلم وطلبته لينتفع الجميع به فساعدوني جزاكم الله خيرا .
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
التحزب الذي أقصده

التحزب الذي أقصده

التحزب الذي أقصده شيخنا رأفت هو التحزب المعروف التحزب الجاهلي والتعصب الأعمى لا كل تحزب ،وقد وضحته بأنه الموالاة والمعاداة على الجماعة و عدم الإقرار بالأخطاء والانسياق للحق
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
لا عليك أخي ربيع
إنما نقصد بمثل هذه النقاشات تحديد الصواب والخطأ لاسيما مثل هذه المسائل التي ربما يقع في تناولها وفي اعتبارها وفي معايشتها الإفراط والتفريط.
وأبشركم وجدت الورقات الثلاث التي أرسلها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إلى اليمن ، وأطلب فقط أن تمهلوني إلى أن أفرغها لكم
وسأرسلها إلى ابن عمي عمار مدني
حتى ينزلها لكم مصورة فتطيب نفوسكم بإنعام النظر فيها ومشاهدة خط الشيخ المتميز لكن على الطريقة القديمة.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
بسم الله الرحمن الرحيم
من عنيزة في 1/1/1426هـ.
من محمد الصالح العثيمين إلى الأخ المكرم: ......حفظه الله تعالى
ج- وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
لقد سرني ما أنت عليه وإخوانك من الحرص على اتباع السنة وصالحي سلف الأمة أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم ممن اتبعوهم بإحسان وسوف أجيبك على رسالتك باختصار
أولا: نحن ننكر التحزب في دين الله ونبرأ منه لقول الله تعالى لنبيه: [إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء] ولقوله: [ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم]
ثانيا: نرى وجوب اتفاق الأمة على حزب واحد امتثالا لقول الله تعالى: [واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا] وقوله: [شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ]
ثالثاً: نرى أنه إذا حصل اختلاف سائغ بين المسلمين وهو ما كان للاجتهاد فيه مجال فإنه لا يحل للمخالف أن يضلل من خالفه أو يفسقه أو يبدعه لأنه ما دامت المسألة مسألة اجتهاد تحتمل النصوص هذا وهذا فليس قول أحدهما المبني على اجتهاده ملزما للآخر ومن أراد ذلك أي أن يكون قوله ملزما للآخرين فقد تبوأ لنفسه مقام النبوة والرسالة وادعى العصمة لنفسه ولهذا ينبغي أن يكثر الإنسان من قول: (اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)
رابعا: بناء على (ثالثا) نرى أن يجتمع الإخوة المتفقون على الهدف المختلفون في المنهج أن يجتمعوا ويرسموا لأنفسهم خطة يرضونها جميعا حتى يكونوا حصنا منيعا أمام عدو الله وعدوهم وحتى لا يضيعوا هذه اليقظة الشبابية التي سرت كل ناصح للإسلام وأهله ولا شك أن أعداء الإسلام يفرحون بما يقع بين المسلمين من الحزبية والتفرق لأن هذا يوهن القوة ويضعف العزيمة ويفتح خلالا يدخل منها الأعداء وقد حذر الله من ذلك بقوله: [ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين]
خامساًَ: الدخول في البرلمات له حالان:
الحال الأولى: أن يتابع الحكومة في قوانينها المخالفة للشريعة وهذا لا يجوز بلا شك ولا أظن أن أحدا يقول بجوازه من المسلمين.
الحال الثانية: أن يدخل لمعارضة الحكومة فيما يكون مخالفا للشريعة ويكون لديه قدرة في الإقناع والدفاع ففي دخوله في هذه الحال مصلحة وهي بيان الحق وإظهار ه أمام من يخفى عليهم أو يتجاهلونه.
ومن المصلحة أيضا: أن الحكومة تحسب حسابها أمام هذا الحزب المبين للحق.
ومن المصلحة أن ممثل الطائفة الإسلامية يعرف ما يجري في مجلس البرلمان فيتخذ الحيطة لما تنوي الحكومة إجراءه ويأمن مكرها.
ومن المصلحة أيضا: أن يكون للطائفة الإسلامية مكان في مجالس الحكومة فيكون لها قدر في نفوس الناس
ولا يمكن لشخص أن يحتج على مشروعية قانون الحكومة بوجود ممثل إسلامي في حال معارضته.
أما ما لا يخالف الشرع من قانون الحكومة فلا اعتراض عليه ولا حرج في قبوله لأن الحق يجب قبوله ممن جاء به كائنا من كان والباطل يجب رده ممن جاء به كائنا من كان.
ألا ترى أن الله تعالى قبل الحق من المشركين حين قال: [ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء] فأقر الله قولهم وجدنا عليها آباءنا لأنه حق وأنكر قولهم والله أمرنا بها لأنه باطل.
ثم ألم تر إلى حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن حبرا من أحبار اليهود أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نجد أن الله يجعل السموات على إصبع وذكر الحديث وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ: [وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون]
ثم ألم يبلغك حديث أبي هريرة رضي الله عنه حيث استحفظه النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة الفطر فجاء الشيطان ثلاث ليال ليأخذ من الطعام وفي الليلة الثالثة قال لأبي هريرة: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها وهي أن يقرأ آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه فإنه لا يزال عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح فأخبر أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال: صدقك وهو كذوب.
فأنت ترى أن الحق قبل من المشركين واليهود والشيطان.
وقد قبل سليمان أحد أنبياء الله الحق من الهدهد، وتعلم بنو آدم دفن أمواتهم من غراب.
وإذا تبينت هذه المصالح في دخول مجالس البرلمانات فالمفسدة التي يخشى منها في دخول البرلمانات – إن كانت – أقل من المصالح والعاقل يزن بالقسط حتى يتبين له الراجح من المصالح والمفاسد. والله يعلم المفسد من المصلح.
أما هجر هذه المجالس فإنه سيفوت هذه المصالح ولا يفيد شيئا فالحكومة لن تنثني عن مرادها وقانونها بهذه المقاطعة والهجر ربما تزداد قوة في التمسك بها لتراغم المهاجرين والمقاطعين وكذلك تفرح بهجرهم مجالسها حتى لا يكون لها معارض في هذه المجالس.
وإني أختم هذا الكتاب: بنصيحتي لإخواني الذين لهم غيرة في دين الله تعالى أن لا تحملهم الغيرة على التسرع في البت في أمور ولاسيما الأمور الخطيرة ذات الأهمية فإنه ربما تفوتهم الفرص الثمينة فيندمون ولينظر الإنسان في العواقب والنتائج وليتذكر ما جرى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عام الحديبية من النظر البعيد حتى أجرى ذلك الصلح الذي كان ظاهره الغضاضة على المسلمين والظفر للمشركين وليعلم أن لكل مقام مقال ولكل حال مآل...
والله المستعان وهو الهادي إلى الصراط المستقيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
جزاك الله خيراً أخي فؤاد
وهل هي متاحة؛ أم خاصة
بمعنى هل بالإمكان أن تكون مما يستفرد بنقله الملتقى (وحفظ حقوقه)
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
رحم الله الشيخ رحمة واسعة
وأكرم مثواه
يصلح لأن يستنسخ المقال أيضاً؛ ليودع في فقه الأقليات المسلمة.
فاسمح لي بذلك
 
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
المواقف الشرعية تجاه الجماعات الإسلامية في ملف ورد بالمرفقات
 

المرفقات

  • المواقف الشرعية تجاه الجماعات الإسلامية.doc
    47 KB · المشاهدات: 0
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
جزاك الله أخي ربيع على تحرير عبارتك وإعادة صياغتها وتنسيقها بشكل مناسب وشيق ومختصر.
أتمنى من الإخوةبشكل مباشر قراءة الملف المرفق، وتسجيل ملاحظاتهم عليه بشكل مباشرك وهذا على فرض وجود ملاحظات.

حتى نرفق هذا الملف إلى قسم التقارير العلمية والنتائج الفقهية مضموماً إليه ملاحظات الإخوة لاسيما الذين شاركوا في هذا الموضوع أو نظيره.
بارك الله في الجميع، ووفقنا الله لما يحبه ويرضى.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
جزاك الله خيراً أخي ربيع على هذا المقال
ولي بعض ملاحظات سأسجلها قريباً ... إن شاء الله.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
المواقف الشرعية تجاه الجماعات الإسلامية




الحمد للهوحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد

فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هو إعلام عامة المسلمين بالموقف الصحيحمنغالبالجماعات الإسلامية


أخي ربيع؛ لي بعض الملاحظات أحببت تدوينها؛ لأجل أن ننتفع جميعاً بتواجدنا بين ظهراني هذا الملتقى الطاهر.
كما أنبه إلى أن ملاحظاتي تتفاوت في درجاتها؛ فبعضها قد يكون تلمساً؛ والآخر استحباباً؛ وهكذا ...

الأولى: عامة؛ في غالب أبحاثك –نفع الله بك-؛ أنك تنسجها على طريقة الأشياخ القدماء؛ وهذه طريقة أصيلة؛ إلا أننا في الوقت المعاصر قد اتجهت البحوث العلمية مسلكاً جديداً نافعاً؛ فلو حرصت على اتباعه في بعض أبحاثك؛ لكان ذلك نافعاً لك كثيراً؛ وعلى قراءته الإقبال الغالب من طلبة العلم؛ فلا تحرم نفسك وطاقاتك؛ من أن تنوع بين بحوثك؛ أو تجمع؛ فالجمع أفضل؛ فليتكن خلاصتها على طريقة الأشياخ؛ وبحوثك دعها تتجه صوب طرائق البحث المعاصر.
هذه خاطرة لأخي الحبيب الذي لا زلت أسجل إعجابي به؛ عله أن ينتفع بها؛ وفقه الله تعالى.
وستذكر أثر ما أقول لك؛ ولو بعد زمن ... إن سلكت ما نصحتك به.

الثانية: أنك في رأس موضوعك؛ تبادر بحرق المفاجأة للقارئ؛ بإظهار نتيجة البحث مقدَّما؛ مما يدفعه للتصفح السريع؛ دون قراء باقي المقال.

الثالثة: أغبطك على سعة اطلاعك؛ غير أني أوجهك إلى شيءٍ بالغٍ في الأهمية بمكان؛ وهو أنك ستجد بحكم سعة الاطلاع على كثرة الأقوال؛ فلا تحرص على الجمع؛ بقدر حرصك على الانتقاء والتخيُّر؛ حتى لا تطول مادة بحوثك؛ لتكون مخزوناً جذاباً؛ بروعة ما تودعه من نفائس الأقوال؛ وأجود المقال.

الرابعة: اهتم أكثر بالفواصل، وتدوين علامات الترقيم، فبالنسبة للفاصلة؛ فهي تأتي عقب الكلمة مباشرة؛ وهو معلوم لديكم؛ ولا تأتي قبل الكلمة، كما في بعض كلمات المقال؛ لكن قد تحصل هكذا لسرعة الكتابة.


ألا وهو عدم التحزب إلى جماعة من الجماعات الإسلامية وعدم الموالاة والمعاداة عليها ، وأن نتعاون مع غالب الجماعات فيما هي عليه من الحق ،ونعتزلها [لعلك تبدلها بـ (فنناصحها)]فيما هي عليه من الخطأ .


فلو أخرتها؛ لكان أحسن

* وستجد بعضاً من تعليقاتي ضمن كلماتك؛ كالآنفة قريباً
وفقني الله وإياك للخير

والله إني لأحبك
يتبــــــع
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
فغالب الجماعاتالإسلامية كجماعة الإخوان المسلمين و جماعة التبليغ أصولها أصول أهل السنة والجماعة

هنا ملحظ كبير؛ وقد سبقني إليه الأخ الفاضل أبو عبدالله المقدسي؛ وسأقتبس مداخلته.


أبو عبدالله المقدسي;2313 قال:
جزاكم الله خيرا

نعم ، إن العمل الجماعي ، قد يكون واجبا شرعيا ، أما ما يَحتفُّ به أحيانا من سلبيات ، فلكل تصرف وسلبية حكمها ، وهذا لا يؤثر على الأصل العام الذي ينفطر منه الحكم الشرعي .

فالحكم الشرعي شيء ، ومعالجة مظاهر الخلل ، وعدم الرضا عن الخطأ شيء آخر .

فالذي فهمته من كلام الأخ الدكتور ربيع أنه لا يرى بأسا من العمل الجماعي ، وهذا حق ، ونوافقه عليه .
وفي الوقت نفسه يرى وجوب تصحيح الخطأ والخطل والخلل إن وجد من باب النصيحة للمسلمين ، وهذا حق ايضا ..

ولي على الأخ صاحب المقال عتب ، وهو تخصيص بعض الجماعات دون بعض ، والأجدر به أن يجعل الحكم عاما لا خاصا .

والحمدلله رب العالمين

ولعلي أتفق مع أخي أبي عبدالله.



،ويريدون نصرة الإسلام ،ومستعدون لبيع أنفسهم وأموالهم لله


ثمة إخفاق واضح في التعبير؛ المرجو تداركه.

لكنهم انحازوا إلى نصمعين انتفش هذا النص عندهم على حساب باقي النصوص فتحزبوا حول هذا النص لاعتقادهم أن هذا هو الطريق المؤدي إلى الطريق المستقيم ؛ (لربما كان فيه جنوح في التعبير!!؛ ولو أنك لم تخصص أحداً؛ لسلمت من هذا الملحظ في الجملة) لذلك نحن نحمدهم على الخير الذي يدعون إليه ، ونلتزم (ولو كانت نعتز؛ لربما هي أفضل) بهذا الخير الذي يدعون إليه ، وننصحهم في ترك الباطل (هل المسألة حقٌّ وباطل؟!؛ أم هي صواب وخطأٌ محتمل؛ إذن فلتكن العبارة عن التناصح فيما بين كل طرف حين إخفاق الآخر؛ ثم هذا أيضاً سيلزم منه الدور؛ لنسبية الادِّعاء!) الذي عندهم قال تعالى : ﴿ و َتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَىالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ



المائدة من الآية 2
 
أعلى