العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

ابن حزم وتوسيع دائرة المباح

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,035
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
ابن حزم وتوسيع دائرة المباح (*)
علي بن أحمد بن سعيد، هذا ليس فقط الاسم الحقيقي لأدونيس الشاعر الحداثي المعروف، بل هو أيضاً اسم الفقيه الأندلسي أبو محمد ابن حزم. طالما كان الحديث عن هذه الشخصية الفريدة ممتعاً فدعونا نمر على سيرته مرور العجِل. يقول ابن حزم متحدثاً عن مولده. "ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي في (ربض منية المغيرة) قبل طلوع الشمس آخر ليلة الأربعاء، آخر يوم من رمضان سنة أربع وثمانين وثلاثمئة، بطالع العقرب، وهو اليوم السابع من نونير "( نوفمبر).
ابن حزم هو ذلك الفقيه المحدّث الشاعر الفيلسوف المثقف العنيد الذي ترك بصمة وعلامة فارقة في جبين تراثنا الإسلامي ولم يستطع خصومه أن يمحوه من الوجود برغم سعيهم الحثيث لتحقيق ذلك، وبرغم حرقهم لكتبه في زمن لم يكن فيه مطابع، وبرغم أنه وصل بهم التمكن منه والتسلط عليه إلى درجة إلقائه في السجن. يقول ابن حزم واصفاً تلك المحنة في كتابه (طوق الحمامة) صفحة 261 "وفي إثر ذلك نكبني (خيران) صاحب المرية، إذ نقل إليه من لم يتق الله عز وجل من الباغين - وقد انتقم الله منهم - عني وعن محمد بن إسحاق، صاحبي، أننا نسعى في القيام بدعوة الدولة الأموية، فاعتقلنا عند نفسه أشهراً". ثم إن خيران نفاه بعد ذلك وغرّبه، يقول ابن حزم في نفس المصدر" ثم أخرجنا على جهة التغريب فصرنا إلى حصن القصر". جاءت هذه التهمة بناء على أن أسرة ابن حزم كانوا من موالي بني أمية وكان جدّه خلف بن معدان ممن دخل الأندلس في صحابة ملك الأندلس عبد الرحمن الداخل المعروف بصقر قريش. هذه التجربة القاسية صقلت نفس ابن حزم وقوت عزيمته ولم توقعه في دائرة الإحباط والانزواء، ولذا رأيناه يقول في إحراق كتبه من شعره:
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي
تضمنه القرطاس بل هو في صدري
يسير معي حيث استقلت ركائبي
وينزل إذ أنزل ويدفن في قبري
دعوني من إحراق رقٍ وكاغد
وقولوا بعلم كي يرى الناس من يدري
وإلا فعودوا في المكاتب بدأة
فكم دون ما تبغون لله من ستر
بقاء كتب ابن حزم بعد قرابة ألف سنة من وفاته، وبرغم الحرق الذي طالها وبرغم كل التشنيع والحرب التي شنت عليه في حياته وبعد مماته وحتى هذه الساعة، يدل على أن هناك من يعتنق فكره ويؤمن بمنهجه وأن له قبولاً واحتراماً عند شريحة ليست بالقليلة من المسلمين. رحم الله ابن حزم، لم يكن رجلاً كاملاً برغم حبنا له، فقد كان قاسياً في ردوده على خصومه، حاد الطبع، شرس العبارة في حق من سبقوه من الفقهاء، خصوصاً عندما يسعى لتفنيد فكرة للإمام الشافعي الذي كان ابن حزم مسكوناً به، بل كان أحد أتباع مذهبه في بداية أمره، وكذا كان مع مالك وأبي حنيفة وصاحبيه، أما أحمد بن حنبل فلا أذكر أنني قرأت لابن حزم كلمة نابية في حقه، وهذا لا يصعب على التحليل فهناك قرب واضح بين منهج الرجلين، وإن كان ابن حزم يختلف عن أحمد في أن اتباعه للنصوص مبني على أصوله بحيث يتحكم عقله الباطن في الحكم على الأحاديث بالصحة والضعف بشكل منطقي وغير متناقض، ويرتكز على قناعات عقلية سابقة.
ميزة ابن حزم على كل الفقهاء الذين يوضع في مصافهم تكمن في أنه وسع مساحة العفو في الحلال والحرام في الفقه الإسلامي فقد ذكر في كتابه (المحلى في شرح المجلى بالحجج والآثار) قول النبي صلى الله عليه وسلم "ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه ". ثم قال ابن حزم: فجمع هذا الدين أولها عن آخرها، ففيه أن ما سكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمر به ولا نهى عنه فهو مباح، وليس حراماً ولا فرضاً، وأن ما أمر به فهو فرض، وما نهى عنه فهو حرام، وأن ما أمرنا به فإنما يلزمنا منه ما نستطيع فقط، وأن نفعل مرة واحدة نؤدي ما ألزمنا، ولا يلزمنا تكراره، فأي حاجة بأحد إلى قياس أو رأي مع هذا البيان الواضح ونحمد الله على عظيم نعمه".
بسبب رفضه للقياس، نجد أنه وصل لنتائج كثيرة تحجم دائرة المحرم، ولو استحضرنا رأي ابن حزم في كثير من المسائل المختلف فيها لوجدنا أنه طبق أصوله بإخلاص، فلا مكان في خريطة ذهنه لشيء اسمه مكروه وليس بمحرم، ولا تحريم عنده إلا بنص من القرآن الكريم أو السنة الصحيحة، ولا اعتبار عنده في هذا لفتوى صحابي أو قياس أو مصلحة مرسلة أو سد لذريعة، هكذا وسع ابن حزم الدائرة وضيق المحرم بما ورد به النص، بعكس الشافعي الذي كان يميل إلى ألا يبقى مسألة فقهية إلا وحكم فيها بالتحليل والتحريم بناء على الأصول المعروفة وكذا فعل الأحناف، فطالهم من كلام ابن حزم شيء كثير. بغض النظر عن الموقف الذي قد نتخذه في مسألة جواز القياس من عدمه، ابن حزم يقدم لنا منهجاً دينياً علمياً منطقياً لا يمكن للمنصف إلا أن يحترمه وإن اختلف معه، وأعتقد أنه من الواجب إعادة الاعتبار لفقه هذا الرجل العظيم لما يحمله من تيسير كبير على المسلم المعاصر المكافح للحفاظ على دينه في عصر المدنية القاتلة.

--------------------------
(*) الكاتب: خالد الغنامي
المصدر

 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,035
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
نقلت هذا المقال لجدته؛ ولأرى تعليق الإخوة الفضلاء؛ وبخاصة من له عناية بدراسة فقه الإمام ابن حزم _ رحمه الله _.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
كنت أتمنى من الكاتب لو أنه ركز على مضمون عنوان مقالته وهو توسيع ابن حزم لدائرة المباح لكن الذي وقع هو أن هذا المعنى لم يجاوز أن يكون أحد عناصر هذه المقالة، وعلى كل حال فهذه طبيعة المقالات الصحفية فهي إلى الاجتزاء والتشكيك أقرب منها إلى التكامل والتحقيق.
ومن غير الدخول في النيات أو التنقيب عن القلوب أجدني لا أستطيع أن أتجاوز عن الأغراض الغير حميدة من توظيف هذا المنهج الظاهري الفذ لا للاستفادة به ولا للاقتناع باصوله ولكن ليكون جسرا يعبر به إلى ما حده الله ورسوله.
الأمر الأخر: مع القناعة التامة في تكامل المدرسة الظاهرية ونضجها إلا أنا لا نرضى الإجتزاء منها بحسب معايير غير علمية.
الأمر الثالث: توسيع ابن حزم لدائرة المباح لم يكن إلا فردا ضمن سياقات كثيرة منها:
الاكتفاء بالنص والنص فقط ولا مدخل للعقل البتة في التشريع
إنكار المعاني والعلل والمناسباب والذي ترتب عليه إنكاره للقياس جملة وتفصيلا
حمل ألفاظ النصوص على أقصى ما تدل عليه.
والسؤال باختصار والذي بدوره يلم شتى الاستفهامات:
هل يستصحب المنادون بتوسيع دائرة المباح - حسب ابن حزم - الأصول التي بنى عليها هذا المبدأ؟ أو حتى الآثار المترتبة من هذه الأصول؟
 
التعديل الأخير:
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
هذه بعض المقتطفات من المقال السابق والتي تؤكد هذا الاتجاه:

[B قال:
ميزة ابن حزم على كل الفقهاء الذين يوضع في مصافهم تكمن في أنه وسع مساحة العفو في الحلال والحرام في الفقه الإسلامي [/B]



بسبب رفضه للقياس، نجد أنه وصل لنتائج كثيرة تحجم دائرة المحرم،

وأعتقد أنه من الواجب إعادة الاعتبار لفقه هذا الرجل العظيم لما يحمله من تيسير كبير على المسلم المعاصر المكافح للحفاظ على دينه في عصر المدنية القاتلة.
--------------------------
(*) الكاتب: خالد الغنامي
المصدر
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
[B قال:
رحم الله ابن حزم، لم يكن رجلاً كاملاً برغم حبنا له، فقد كان قاسياً في ردوده على خصومه، حاد الطبع، شرس العبارة في حق من سبقوه من الفقهاء، خصوصاً عندما يسعى لتفنيد فكرة للإمام الشافعي الذي كان ابن حزم مسكوناً به، بل كان أحد أتباع مذهبه في بداية أمره، وكذا كان مع مالك وأبي حنيفة وصاحبيه، أما أحمد بن حنبل فلا أذكر أنني قرأت لابن حزم كلمة نابية في حقه، وهذا لا يصعب على التحليل فهناك قرب واضح بين منهج الرجلين، وإن كان ابن حزم يختلف عن أحمد في أن اتباعه للنصوص مبني على أصوله بحيث يتحكم عقله الباطن في الحكم على الأحاديث بالصحة والضعف بشكل منطقي وغير متناقض، ويرتكز على قناعات عقلية سابقة.[/b](*) الكاتب: خالد الغنامي
المصدر

أولاً: ابن حزم كان شديد التعظيم للشافعي رحمه الله واعترف بإمامته في اللغة والدين وله كلام في الرسالة الباهرة في الثناء على الشافعي قل أن تجد مثله.
ثانياً: نعم لم يكن ابن حزم رحمه الله يتعرض للإمام أحمد بل كان معظما له بل قد يقال إن ابن حزم لا يقدم على أحمد أحدا بعد إمام المذهب داود.
ثالثا: في العبارة السابقة من المقال لمز في طريقة الإمام أحمد في اتباع النصوص فقد قارن بين الرجلين ثم أشار إلى أن ابن حزم يتميز عليه بأن كلامه مبني على أصوله وأن عقله الباطن يتحكم في الحكم على الأحاديث بشكل منطقي وغير متناقض ويرتكز على قناعات عقلية سابقة.
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,035
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
أحسن الله إليك بما أتحفتنا به أخي أبا فراس؛ ولأجل مثل هذه الفوائد التي أرجوها نقلت المقال.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
إنضم
4 يناير 2008
المشاركات
1,323
التخصص
طبيب تخدير
المدينة
الجيزة
المذهب الفقهي
ما وافق الدليل
جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الحميد على حرصكم على معرفة رأي الأعضاء في كثير من المسائل ليعم الخير الجميع ، ولي على هذا المقال بعض الملاحظات ،ومنها على عجالة :
أولا : وصف ابن حزم بالعناد فيه لا يجوز فهذه صفة سيئة لا يجوز وصفه بها حتى وإن كانت فيه إلا لمصلحة أكثر من مفسدة الغيبة ولا مصلحة هنا .
ثانيا : الفقهاء ليسوا خصوم بعض فكلنا أخوة فكيف يقول خصومه ، والأفضل أن يقول مخالفيه ؟ واختلاف الاجتهاد لا يكون سببا في الخصومة إلا عند أصحاب الهوى .
ثالثا : الذين سعوا في حرق كتبه هم متعصبة المذاهب وليس كلهم
رابعا : قوله : (( وإن كان ابن حزم يختلف عن أحمد في أن اتباعه للنصوص مبني على أصوله بحيث يتحكم عقله الباطن في الحكم على الأحاديث بالصحة والضعف بشكل منطقي وغير متناقض، ويرتكز على قناعات عقلية سابقة )) فيه ايهام بأن الإمام أحمد كان حكمه على الأحاديث فيه تناقض وعدم منطقية مع أن الإمام أحمد صاحب مذهب والإمام ابن حزم ليس صاحب مذهب .
خامسا: قوله بميزة توسعة دائرة المباح خطأ فاحش إذ أن شرعنا لا إفراط فيه ولا تفريط ، ولايجوز إباحة ما لم يبحه الله فإذا كان ابن حزم قد وسع دائرة المباح زيادة عما أباحه الشرع فهذا خطأ مفغور له ؛لأنه لم يكن يقصد إباحة ما حرمه الله نحسبه كذلك والله حسيبه ،ولا يجوز لنا أن نتابعه في خطأه بعد أن علمنا أنه خطأ لا نأخذ بالأيسر ،وإن خالف الشرع فالله قد أمر بالرد للكتاب والسنة عند الاختلاف لا بالأخذ بالأيسر .
سادسا : أما عدم أخذه بالقياس فهذا خلافا للراجح وأخذا بالمرجوح أما الأدلة الأخرى فالراجح عند التحقيق عدم حجيتها .
 
إنضم
25 يونيو 2008
المشاركات
1,762
الإقامة
ألمانيا
الجنس
ذكر
التخصص
أصول الفقه
الدولة
ألمانيا
المدينة
مونستر
المذهب الفقهي
لا مذهب بعينه
أحسن الله الى المشايخ الأفاضل أسياد الملتقى : 1- الشيخ الأجل عبد الحميد 2- المحقق الناقد فؤاد 3- الشيخ البحاثة ربيع...

وإن هذه الموضة أوهذا "التقليد" صار رائجا هذه الأيام بين الحداثيين والعلمانيين المتسترين , والأمر يثير العجب فعلا : إذ إننا نرى قوما متحاملين على الفكر السلفي حاملين لواء "العقلانية" شاهرين السيف على "اللاعقلانية" كالدكتور "محمد عابد الجابري" يشيدون بابن حزم ويعرضون بالشاطبي والشافعي!! وهم يعلمون تمام العلم أن ابن حزم من أقطاب الفكر السلفي بدعوته الصريحة لإتباع النصوص وترك العقل جانبا إلا فيما يخدم فهم النص ...
وسبب تعظيهم للإمام :
1- فريق عظمه لأنه أجاز الموسيقى -فيما يقال- وأجاز كشف وجه المرأة.
2- فريق عظنه لأنه نافح عن المنطق.
وللفريقين أغراض خبيثة :
1- الفريق الول هدفه ضرب الدين بأهل الدين رغبة في تميع أحكامه بانتقائية عجيبة!!
2- الفريق الثاني عظم الفلسفة وخاصة جانبها الإلهي ووجب في كتاب التقريب سبيلا للتمويه على الخلق وتحميل الإمام مالم يقصدع ولم يخطر له على بال!!
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
بارك الله في جميع الإخوة
 
أعلى