العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

إنضم
2 يوليو 2008
المشاركات
2,237
الكنية
أبو حازم الكاتب
التخصص
أصول فقه
المدينة
القصيم
المذهب الفقهي
حنبلي
رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!

غفر الله لكم شيخنا وحبيبنا الدكتور ايمن في نظري القاصر ان اختياركم ابتداء أوقعكم في متواليات اضطرتكم إلى تاويل ولي للكلام ثم تخطئة العلماء في مسلكهم كل هذا لإثبات الدعوى وكان المفترض العكس .

جرت عادتهم بعزو الكتاب إلى من جمعه وهذبه حتى لو كان نقلا كليا عن الغير أو مجرد تلخيص، كما في المنهاج للبيضاوي، والحاصل والتحصيل وغيرها من مختصرات محصول الرازي مباشرة أو بالواسطة، وكذا قل في تلخيص إمام الحرمين ومنخول الغزالي.
إذن يلزم على هذا شيخنا الفاضل أن لا نعزو أقوال الرازي للمحصول وكذا الآمدي في الإحكام لأن أصل الكتابين هي الكتب الأربعة المشهورة وكذلك لا نعزو قول السبكي لجمع الجوامع لأنه جمعه من مائة كتاب أصولي ولا نعزو تنقيح الفصول للقرافي ولا نعزو تهذيب التهذيب لابن حجر ولا تهذيب الكمال للمزي ولا تدريب الراوي للسيوطي .
هذا كله فيما إذا كان الكتاب نصا صريحا في تلخيص كتاب معين لا في ذكر الآراء واستخلاصها كما هو الحال في المنخول .
وعلى هذا فإن المفضل عندي عند النقل من المنخول أن نعزو إلى الكتاب نفسه لا إلى الغزالي ولا إلى إمام الحرمين، فنقول مثلا : "وورد في المنخول" أو"كما في المنخول"، أو "قال في المنخول"، ونحو ذلك من غير تصريح بالقائل.
بارك الله فيكم من اين لكم هذا التفريق هل سلك هذا أهل العلم .
وإذا لم نص على القائل فالقول قول من إذن ؟
من هو مؤلف الكتاب ؟
أما أن نقول كما يقول الزركشي عادة: اختاره الغزالي في المنخول. أو نقله الغزالي في المنخول، فهذا فيه إيهام شديد، والله أعلم.
هذا ليس إيهاماً بارك الله فيكم بل افيهام أن لا نعرف من القائل ولمن ننسب القول .
هذا الكلام في الكتاب لا يخرج نسبة القول فيه عن قولين :
إما أن نقول هو قول الجويني أو نقول هو قول الغزالي أما اختياركم فهو قول مجهول .
وما صنعه الزركشي لم ينفرد به بل هو مسلك كثير من العلماء كابن تيمية والعلائي والذهبي وابن السبكي والأسنوي والشوشاوي والشاطبي وابن اللحام وابن النجار والشوكاني وغيرهم .
ومما يضعف هذه المقولة أيضا أن المنخول باعتراف الجميع وبتصريح الغزالي لا تظهر فيه شخصية الغزالي
من قال إن هذا باعتراف الجميع شيخنا الفاضل نعم هو بالمقارنة بالمستصفى لا تظهر فيه شخصيته المستقلة لكن هذا لا يمنع أنه له اختيارات وزيادات وتحريرات .
ثم إن الكتاب ليس بذاك القدر من الإتقان والتحقيق في مستوى الطرح والمعالجة .

بارك الله فيكم الكتاب يتميز بذكر أقوال العلماء ونسبتها لقائليها خلافا لما في المستصفى من الاكتفاء بذكر المختار غالبا والإشارة لبقية الأقوال بقيل كما يتميز بسهولة العبارة وجودة التقسيم والتبويب .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
إنضم
2 سبتمبر 2012
المشاركات
423
الكنية
جلال الدين
التخصص
الفقه وأصوله
المدينة
انواكشوط -- أطار
المذهب الفقهي
مالكي
رد: البرهان. والتلخيص. أيهما الناسخ من المنسوخ!!


وقد وافق الجويني المعتزلة في عدد من المسائل في العقيدة
كالقول بخلق القرآن وتأويل الصفات ومسألة النبوة وغيرها من المسائل .
ما مستندكم في أن الجويني وافق المعتزلة في مسألة القول بخلق القرآن - من كلام الجويني- ؟
 
أعلى