العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

التعريف بأهم وأشهر كتب المذهب الشافعي

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
أهم وأشهر الكتب المصنفة في مذهب الامام الشافعي مع بيان رتبتها

تكاثرت المصنفات في مذهب الامام الشافعي، حتى لكأنك وأنت تتبعها ، كمن يتتبع نجوم السماء ، فالإحاطة بها أمر شبه المتعذر .
وكنت شرعت في تتبع ما كتب في المذهب الشافعي ، وأوردت المصنفات التي وقفت عليها ، نشرتها في هذا الملتقى غير أني وجدت هذا الأمر سيطول ، فأحببت هنا أن أعرف بأهم وأشهر الكتب في المذهب ، وسأعمل ان شاء الله على اتمام ما كنت شرعت فيه ان شاء الله ، وسأذكر هنا ما كان مذكورا هناك من الكتب المشهورة ، فقد يقرأ هذا المبحث من لا يلتفت الى ذاك .
وخطتي في هذا البحث أن أورد الكتب المشهورة في المذهب ، وأتكلم على بعضها مما لم أقف عليه بما أورده العلماء الذين وقفوا عليه ، أما ما وقفت عليه فسأجتهد في ذكر منهج المصنف، مع ذكر الطبعة إن كان مطبوعا، وسأورد رتبة الكتاب عند علماء المذهب أن شاء الله تعالى ، والله أسأل التمام على خير .

أولا : مصنفات الامام الشافعي :
كان الامام الشافعي رحمه الله هو الذي أصل قواعد مذهبه ، وطرائق الاستنباط والاستدلال، فقد كان أول من كتب في علم الأصول رسالته الشهيرة، وبين فيها منهجه وطريقته، وكذا خلف لنا مجموعة من الكتب في الفروع، والاختلاف أيضا، فالامام الشافعي تميز عن غيره من الأئمة بأنه قام بوضع الأسس لمذهبه بنفسه ، وقام بتصنيف المصنفات المختلفة التي تعتبر بمثابة اسقاطات على هذه الأسس، فمن أبرز مصنفاته :
1- كتاب الأم :
يُعتبر كتاب الأم للامام الشافعي من أهم الكتب الفقهية في التراث الاسلامي عموما ، وفي المذهب الشافعي خصوصا، حيث تميز هذا الكتاب بعدة ميزات ، منها :

أ- أنه من تأليف الامام الشافعي نفسه، فقد صنف الامام الشافعي معظم هذا الكتاب بنفسه ، وأملى بعضه املاء .

ب- يُعتبر الكتاب من أقدم كتب الفقه الاسلامي المقارن .

ج- جمع الكتاب نحوا من أربعة الآف حديث وأثر مسندة .

د- بين الامام الشافعي فيه منهجه في الاستنباط والاستدلال بيانا عمليا، فيرى القارىء فيه كيف امتزج الفقه بالأصول ، وكيف تُبنى الفروع على أصولها .

هـ- يعتبر كتاب الأم من آخر الكتب التي صنفها الامام ، وهو يمثل مذهبه الجديد ، فقد صنفه في مصر، في السنوات الأربع الأخيرة من عمره ، وهو يعتبر عصارة فكره ، وآخر اجتهاداته .

و- يعتبر مرجعا مهما لمذاهب العلماء السابقين ، وفقههم ، لاسيما أولئك الذين عاصرهم الامام .

ز- كما ويعتبر الكتاب مدرسة لطلبة الشرعي ، فالكتاب اشتمل على الكثير من النقاشات العلمية والمناظرات التقريرية ، التي من شأنها أن تكون الملكة العلمية عند طلاب العلم .

طريقة الامام الشافعي ومنهجه في كتاب الأم :
1- يبدأ بذكر النصوص : الأيات الكريمة - إن وجدت - والأحاديث النبوية والآثار، وقد يتكلم عليها صحة وضعفا، ولا يسكت غالبا الا على ما هو مقبول عنده .

2- يذكر الأحكام المستنبطة من الأدلة التي ساقها ، ويبين طريقته غالبا في الاستدلال، وقد يذكر القواعد التي يبني عليها .

3- اذا كانت المسألة من المسائل الخلافية ، يذكر أقوال المخالف ، ويناقشه فيها ، ويذكر أدلته .

تنبيه :
ترتيب "كتاب الأم" على الوجه الموجود بين أيدينا في النسخة المطبوعة الأولى وغيرها، كان بجهد من الحافظ سراج الدين عمر بن رسلان البلقيني المتوفي سنة805 هـ ، ورتب الكتاب على الترتيب الذي جاء في مختصر المزني .


شبهة ورد عليها :
ذكر الدكتور زكي مبارك في كتابه " اصلاح أشنع خطأ في تاريخ التشريع الاسلامي" أن كتب الأم ليس من تصنيف الشافعي ، وانما هو من تأليف البويطي تلميذ الشافعي ، وذكر أن الربيع بن سليمان تصرف فيه .

والناظر في كتاب الأم للشافعي يجد بغير عناء أن الكتاب للشافعي ، فطريقة الشافعي معروفة في ايراد الأبحاث والمسائل ، كما وأن الربيع رحمه الله نسب الكلام كله للشافعي، وكان دقيقا غاية الدقة في بيان طرق تحمله للكتاب .

فتراه يذكر في كتاب الزكاة أنه سمع الكتاب كله من الشافعي ، ثم قال " الا أنني لم أعارض من ههنا الى آخره" 3/158

وتراه في كتاب الأقضية – الإقرار والمواهب - يقول: "أنا أشك في سماعي من ههنا الى آخر الاقرار ، ولكني أعرفه من كلام الشافعي " . 7/235 .

وغير ذلك من الاستثناءات التي استثناها من سماعه من الشافعي .
وقد ردّ مجموعة من العلماء هذا القول على الدكتور زكي مبارك ، منهم :
العلامة المحدث أحمد شاكر في مقدمة تحقيقه لكتاب "الرسالة"
الشيخ محمد أبو زهرة في كتاب " الشافعي" ص 143-149
الشيخ خليل ملا خاطر في مقدمة تحقيق " مناقب الشافعي" للحافظ ابن كثير .
والاستاذ فوزي رفعت في مقدمة تحقيق "كتاب الأم" 1/15

طبعات الكتاب

1- طبعة بولاق ، عام 1321 هـ، وعنها تصويرا طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر ، وطبعة دار الشعب .
2- طبعة الدار العلمية، وهي أولى الطبعات بعد الطبعة البولاقية ، وهي طبعة جيدة نسبيا .
3- طبعة دار الوفاء تحقيق الدكتور رفعت فوزي، وهي أجود طبعات الكتاب ، طبعت في 11 جزءا. وقد استفدت من مقدمته . في بعض ما أوردته هنا .
4- طبعة دار المعرفة ، بيروت سنة 1393هـ ، صححه وأشرف عَلَى طباعته مُحَمَّد زهري النجار .
5- طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت سنة 1413هـ خرجت في 8 أجزاء بتحقيق: محمود مطرجي، وطبع معه كتاب المختصر للمزني .
6- طبعة دار قتيبة سوريا ، 1416هـ/1996م بتحقيق : أحمد بدر الدين حسون بعنوان (موسوعة الإمام الشافعي (الكتاب الأم)) ونال بهذا التحقيق درجة الدكتوراه ، وذكر المحقق أنه رجع الى عشر نسخ خطية . وقد رد الاستاذ رفعت فوزي هذا الادعاء .

2- صنف الشافعي مجموعة كبيرة من الكتب رَبَت على المائة وأربعين ، وقد سردها ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" 17/324 فقال :
"وهذا فهرست كتب الشافعي رضى الله عنه: كتاب الطهارة، كتاب مسألة المني، كتاب استقبال القبلة، كتاب الإمامة، كتاب إيجاب الجمعة، كتاب صلاة العيدين، كتاب صلاة الكسوف، كتاب صلاة الاستسقاء، كتاب صلاة الجنائز، كتاب الحكم في تارك الصلاة، كتاب الصلاة الواجبة والتطوع والصيام، كتاب الزكاة الكبير، كتاب زكاة الفطر، كتاب زكاة مال اليتيم، كتاب الصيام الكبير، كتاب المناسك الكبير، كتاب المناسك الأوسط، كتاب مختصر المناسك، كتاب الصيد والذبائح، كتاب البيوع الكبير، كتاب الصرف والتجارة، كتاب الرهن الكبير، كتاب الرهن الصغير، كتاب الرسالة، كتاب أحكام القرآن، كتاب اختلاف الحديث، كتاب جماع العلم، كتاب اليمين مع الشاهد، كتاب الشهادات، كتاب الإجازات الكبير، كتاب كري الإبل والرواحل، كتاب الإجارات إملاء، كتاب اختلاف الأجير والمستأجر، كتاب الدعوى والبينات، كتاب الإقرار والمواهب، كتاب رد المواريث، كتاب بيان فرض الله عز وجل، كتاب صفة نهي النبي عليه الصلاة والسلام، كتاب النفقة على الأقارب، كتاب المزارعة، كتاب المساقاة، كتاب الوصايا الكبير، كتاب الوصايا بالعتق، كتاب الوصية للوارث، كتاب وصية الحامل، كتاب صدقة الحي عن الميت، كتاب المكاتب، كتاب المدبر، كتاب عتق أمهات الأولاد، كتاب الجناية على أم الولد، كتاب الولاء والحلف، كتاب التعريض بالخطبة، كتاب الصداق، كتاب عشرة النساء، كتاب تحريم ما يجمع من النساء، كتاب الشغار، كتاب إباحة الطلاق، كتاب العدة، كتاب الإيلاء، كتاب الخلع والنشوز، كتاب الرضاع، كتاب الظهار، كتاب اللعان، كتاب أدب القاضي، كتاب الشروط، كتاب اختلاف العراقيين، كتاب اختلاف علي وعبد الله، كتاب سير الأوزاعي، كتاب الغصب، كتاب الاستحقاق، كتاب الأقضية، كتاب إقرار أحد الابنين بأخ، كتاب الصلح، كتاب قتال أهل البغي، كتاب الأساري والغلول، كتاب القسامة، كتاب الجزية، كتاب القطع في السرقة، كتاب الحدود، كتاب المرتد الكبير، كتاب المرتد الصغير، كتاب الساحر والساحرة، كتاب القراض، كتاب الأيمان والنذور، كتاب الأشربة، كتاب الوديعة، كتاب العمري، كتاب بيع المصاحف، كتاب خطأ الطبيب كتاب جناية معلم الكتاب، كتاب جناية البيطار والحجام، كتاب اصطدام الفرسين والنفسين، كتاب بلوغ الرشد، كتاب اختلاف الزوجين في متاع البيت، كتاب صفة النفي، كتاب فضائل قريش والأنصار، كتاب الوليمة، كتاب صول الفحل، كتاب الضحايا، كتاب البحيرة والسائبة، كتاب قسم الصدقات، كتاب الاعتكاف، كتاب الشفعة، كتاب السبق والرمي، كتاب الرجعة، كتاب اللقيط والمنبوذ، كتاب الحوالة والكفالة، كتاب كرى الأرض، كتاب التفليس، كتاب اللقطة، كتاب فرض الصدقة، كتاب قسم الفئ، كتاب القرعة، كتاب صلاة الخوف، كتاب الديات، كتاب الجهاد، كتاب جراح العمد، كتاب الخرص، كتاب العتق، كتاب عمارة الأرضين، كتاب إبطال الاستحسان، كتاب العقول، كتاب الأولياء، كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب صاحب الرأي، كتاب سير الواقدي، كتاب حبل الحبلة، كتاب خلاف مالك والشافعي، كتاب قطاع الطريق. قال: والذي لم يسمعه الربيع من الشافعي رضى الله عنه وأرضاه: كتاب الوصايا الكبير، كتاب اختلاف أهل العراق على علي وعبد الله، كتاب ديات الخطأ، كتاب قتال المشركين، كتاب الإقرار بالحكم الظاهر، كتاب الأجناس، كتاب اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتاب مسألة الجنين، كتاب وصية الشافعي، كتاب ذبائح بني إسرائيل، كتاب غسل الميت، كتاب ما ينجس الماء مما خالطه، كتاب الأمالي في الطلاق، كتاب مختصر البويطي، رواه الربيع عن الشافعي رضي الله عنه.لة الجنين، كتاب وصية الشافعي، كتاب ذبائح بني إسرائيل، كتاب غسل الميت، كتاب ما ينجس الماء مما خالطه، كتاب الأمالي في الطلاق، كتاب مختصر البويطي، رواه الربيع عن الشافعي رضي الله عنه". انتهى

وقد ذكر ابن النديم في "الفهرست" 295 كتب الشافعي وذكر منها " المبسوط " فقال :
" كتاب المبسوط في الفقه رواه عنه الربيع بن سليمان والزعفراني ويحتوي هذا الكتاب على كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب الحج كتاب الاعتكاف كتاب قال محمد بن إسحاق قرأت بخط بن أبي يوسف ما هذه نسخته كتاب الرسالة كتاب الطهارة كتاب الإمامة كتاب استقبال القبلة كتاب الجمعة كتاب صلاة الخوف كتاب العيدين كتاب صلاة الخسوف كتاب الاستسقاء كتاب صلاة التطوع كتاب المرتد الصغير كتاب المرتد الكبير كتاب الزكاة كتاب فرض الزكاة كتاب أحكام القرآن كتاب المناسك كتاب البيوع كتاب اختلاف مالك والشافعي كتاب جراح العمد كتاب الرهن الكبير كتاب الرهن الصغير كتاب اختلاف الحديث كتاب اختلاف العراقيين كتاب اليمين مع الشاهد كتاب قتل المشركين كتاب قتال أهل البغي كتاب الغصب كتاب الاسارى والمغلول كتاب التعريس بالخطبة كتاب الاستبراء والحيض كتاب غسل الميت كتاب الجنائز كتاب السبق والرمي كتاب الاحباس والبلوغ كتاب الحدود وكرى الرقاب كتاب الرضاع كتاب الطعام والشراب كتاب البحيرة والسائبة كتاب المزارعة كتاب العمرى والرقبى كتاب الأشربة كتاب فضائل قريش كتاب الشعار كتاب النشوز والخلع كتاب مسألة الخنثى كتاب الاعتكاف كتاب المساقاة كتاب الصيد كتاب الوليمة كتاب الشفعة كتاب القراض كتاب فرض الله كتاب الاجارات والغارمين والرجل يكرى الداية كتاب إحياء الموات كتاب الشروط كتاب الظهار كتاب الايلاء كتاب اختلاف الزوجين كتاب الضحايا كتاب اختلاف المواريث كتاب عتق أمهات الأولاد كتاب اللقطة كتاب اللقيط كتاب بلوغ الرشد كتاب مختصر الحج الصغير كتاب مسألة المني كتاب إباحة الطلاق كتاب الصيام كتاب المدبر كتاب المكاتب كتاب الولاء والحلف كتاب الاجارات الكبير كتاب الإجماع كتاب الصداق كتاب الشهادات كتاب ما خالف العراقيون عليا وعبد الله كتاب اللعان كتاب مختصر الحج الكبير كتاب قسم الفيء كتاب القرعة كتاب الجزية كتاب الوصايا كتاب الدعوى والبينات كتاب تحريم الخمر كتاب الرجعة كتاب أدب القاضي كتاب عدد النساء كتاب القطع والسرقة كتاب الأيمان والنذور كتاب الصيد والذبائح كتاب الصرف كتاب الرد على محمد بن الحسن كتاب عسرة النساء كتاب سير الواقدي كتاب سير الأوزاعي كتاب الحكم على الساحر والساحرة كتاب الوديعة والاقضية كتاب وصية الحامل كتاب شهادة القاذف كتاب صدقة الحي عن الميت كتاب الرجل يضع مع الرجل بضاعة كتاب العارية كتاب المواريث كتاب الحكم بالظاهر كتاب إبطال الاستحسان " انتهى
قلت: ومعظم هذه الكتب طبع ضمن كتاب الأم، وقد طُبع بعضها على حدة، ككتاب " الرسالة" فقد طبع بتحقيق العلامة المحقق أحمد شاكر،طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي سنة 1358، وصور مرارا .
وقد جاء "كتاب الرسالة " في كتاب الأم بتحقيق الاستاذ رفعت فوزي في أول الكتاب ، وهذه الطبعة أتقن من طبعة العلامة أحمد شاكر .
وكتاب جماع العلم ، طبع في دار الكتب العلمية ، وفي دار الآثار .

وكتاب اختلاف الحديث . طبع في مؤسسة الكتب الثقافية، بتحقيق عامر أحمد حيدر .

وقام الاستاذ أحمد بدر الدين حسون بجمع (موسوعة الإمام الشافعي (الكتاب الأم)) ونال بهذا التحقيق درجة الدكتوراه - وطبعته دار قتيبة سوريا ، 1416هـ/1996م ،وأورد فيه ما في كتاب الأم ، وذكر المحقق أنه رجع الى عشر نسخ خطية .
وذكر أن كتب الاختلاف ليست من أصل كتاب الأم ، وهي :
1- كتاب اختلاف العراقيين (كتاب اختلاف أبى حنيفة و ابن أبى ليلى)
2-كتاب اختلاف علي و عبد الله بن مسعود
3- كتاب اختلاف مالك و الشافعي .
4- كتاب جماع العلم
5- كتاب بيان فرائض الله
6- كتاب صفة نهى رسول الله صلى االله علية وسلم .
7- كتاب ابطال الاستحسان.
8- كتاب الرد على محمد بن الحسن الشيبانى
9- كتاب سير الاوزاعي .
وعلى الرغم من دعواه التي ذكر فيها أنه رجع الى عشر مخطوطات قام باخراج الكتاب عليها ، الا أنه كان متابعا للنسخة البولاقية في أخطائها ، مما حدا بالاستاذ رفعت فوزي أن ينبه على ذلك في مقال طبعه في صحيفة المدينة المنورة في العددين 12348 و 12358 سنة 1417 في ملحق التراث . وأعاد نشر ملاحظاته في مقدمة كتاب الأم 1/118 .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
المختصر للمزني

المختصر للمزني

كتاب المختصر للمزني :

اما المزني فهو: أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق المزني: مات بمصر سنة أربع وستين ومائتين، وكان زاهداً ، عالماً ، مجتهداً ، مناظراً ، محجاجاً ، غواصاً على المعاني الدقيقة. صنف كتباً كثيرة: "الجامع الكبير" و"الجامع الصغير" و"مختصر المختصر" و"المنثور" و"المسائل المعتبرة" و" الترغيب في العلم" و" كتاب الوثائق" .

كان جبل علم مناظرا محجاجا . وكان زاهد ورعا متقللا من الدنيا ، مجاب الدعوة . وكان إذا فاتته صلاة فى جماعة صلاها خمسا وعشرين مرة . وكان يغسل الموتى تعبدا واحتسابا ويقول أفعله ليرق قلبي .

قال الشافعى فى وصفه : "لو ناظره الشيطان لغلبه" .

قال الشافعي: "المزني ناصر مذهبي".
وكنت قد ذكرت ترجمته على هذا الرابط :
http://www.mmf-4.com/vb/showthread.php?t=353

أما مختصر المزني فهو كما قال مصنفه :
"اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله، ومن معنى قوله، لأقربه على من أراده، مع إعلاميه نهيه عن تقليده، وتقليد غيره، لينظر فيه لدينه، ويحتاط فيه لنفسه، وبالله التوفيق".


وهو أول كتاب صُنِّف في المذهب، وقد رُزق القَبول بين أهل العلم وطلبته ، فقد كان من أركان المذهب الخمسة التي دار علم الشافعية ، فهو من أكثر كتب الشافعية انتشارا لا سيما في طبقة المتقدمين.

قال النووي في " المجموع شرح المهذب " قال المصنف[الشيرازي] في الطبقات : كان المزني زاهدا عالما مجتهدا مناظرا محجاجا غواصا على المعاني الدقيقة ، صنف كتبا كثيرة منها الجامع الكبير والجامع الصغير، والمختصر والمنثور ، والمسائل المعتبرة ، والترغيب في العلم ، وكتاب الوثائق . وقال الشافعي : المزني ناصر مذهبي .

قال البيهقي : ولما جرى للبويطي ما جرى، كان القائم بالتدريس والتفقيه على مذهب الشافعي المزني ، وأنشد المنصور الفقيه :
لم تر عيناي وتسمع أذني ***أحسن نظما من كتاب المزني


وأنشد أيضا في فضائل المختصر وذكر من فضائله شيئا كثيرا .
قال البيهقي : ولا نعلم كتابا صُنف في الإسلام أعظم نفعا وأعم بركة وأكثر ثمرة من مختصره ، قال : وكيف لا يكون كذلك واعتقاده في دين الله تعالى ، ثم اجتهاده في الله تعالى ، ثم في جمع هذا الكتاب ، ثم اعتقاد الشافعي في تصنيف الكتب على الجملة التي ذكرناها - رحمنا الله وإياهما وجمعنا في جنته بفضله ورحمته .


وحكى القاضي حسين عن الشيخ الصالح الإمام أبي زيد المروزي - رحمه الله - قال : من تتبع المختصر حقّ تتبعه لا يخفى عليه شيء من مسائل الفقه ، فإنه ما من مسألة من الأصول والفروع إلا وقد ذكرها تصريحا أو إشارة.

وروى البيهقي عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إمام الأئمة قال : سمعت المزني يقول : مكثت في تأليف هذا الكتاب عشرين سنة ، وألفته ثماني مرات وغيرته ، وكنت كلما أردت تأليفه أصوم قبله ثلاثة أيام وأصلي كذا وكذا ركعة .
وقال الشافعي : لو ناظر المزني الشيطان لقطعه ". انتهى


قال الحافظ الذهبي في " السير" 12/493 :
"وامتلأت البلاد بـ " مختصره " في الفقه، وشرحه عدة من الكبار، بحيث يقال: كانت البكر يكون في جهازها نسخة بـ " مختصر " المزني" .


وقال أبو العباس أحمد بن سريج: "يخرج مختصر المزني من الدنيا عذراء لم تفض، وهو أصل الكتب المصنفة في مذهب الشافعي رضي الله عنه، وعلى مثاله رتبوا ولكلامه فسروا وشرحوا". وفيات الأعيان 1/217

وقال أيضا :
ومن شعر أبى العباس ابن سريج فى مختصر المزنى كما في طبقات الشافعية لابن السبكي 3/31
لصيق فؤادي منذ عشرين حجة ***وصيقل ذهني والمفرج عن همي
عزيز على مثلي إعارة مثله *** لما فيه من علم لطيف ومن نظم
جموع لأصناف العلوم بأسرها *** فأخلق به أن لا يفارقه كمي


وقال ابن خلكان في " وفيات الأعيان " 1/217 :
"وكان إذا فرغ من مسألة وأودعها مختصره قام إلى المحراب وصلى ركعتين شكرا لله تعالى" .


ومن شروحه :
شرح أحمد بن محمد بن سهل أبو الحسين الطَبَسِيّ، نسبة الى طَبَس، مدينة بين نيسابور وأصفهان وكرمان، من أصحاب أبي إسحاق المروزي، ووقع شرحه في ألف جزء.
قال الحاكم كنت أقدر أنها أجزاء خِفاف، حتى قصدته وسألته أن يخرج لي منها شيئا فأخرج، فإذا هي بخط أدق ما يكون، وفي كل جزء دستجة، أو قريب منها. مات سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة .
طبقات ابن قاضي شهبة 1/125 .


تعليقة الحسن بن الحسين القاضي أبو علي بن أبي هريرة البغدادي أحد أئمة الشافعية من أصحاب الوجوه، توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
قال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 1/127: "وصنف التعليق الكبير على مختصر المزني نقله عنه أبو علي الطبري" .
قال الإسنوي :"وله تعليق آخر في مجلد ضخم وهما قليلا الوجود" .


وشرح : لأبي إسحاق : إبراهيم بن أحمد المروزي ، في نحو : ثمانية أجزاء ، وتوفي : سنة 340 كشف الظنون

وشرح أحمد بن بشر بن عامر -وقال الشيخ أبو إسحاق عامر بن بشر- القاضي، أبو حامد المروروذي، ويخفف فيقال المروذي، نزيل البصرة، أحد أئمة الشافعية، توفي سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. الطبقات لابن السبكي 3/13 ، الطبقات لابن قاضي شهبة 1/138

الانتصار على مختصر المزني : لعبد الله بن عدي بن محمد بن مبارك أبو أحمد الجرجاني الحافظ الكبير ويعرف بابن القطان أحد الأئمة الأعلام وأركان الإسلام، صاحب "الكامل في الضعفاء"، توفي سنة خمس وستين وثلاثمائة . طبقات ابن السبكي 3/316 ، طبقات ابن قاضي شهبة 1/140

المرشد في شرح مختصر المزني لـعلى بن الحسن القاضى أبو الحسن الجُوْري ، أحد أئمة المذهب ، طبقات ابن السبكي 3/457

وشرح لمحمد بن داود بن محمد الداودي ، أبو بكر الصيدلاني .
قال ابن السبكي في "الطبقات" 4/148 :" ثم وقفت على مجلدين من شرحه للمزني وفي أوله اسمه أبو بكر محمد بن داود المروزي المعروف بالصيدلاني ، ثم وقع لي في شعبان سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ربع الجنايات من شرحه وقد كتبه كاتبه في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة وقال: إنه طريقة الشيخ أبي بكر القفال المروزي، التي حررها الشيخ أبو بكر بن داود الداودي الصيدلاني
فتحققت بهذا أن الداودي هو الصيدلاني وهو الذي علق على المزني شرحا مسمى عند الخراسانيين بطريقة الصيدلاني لأنه علقه على طريقة القفال التي كان يسمعها عنه مع زيادات يذكرها من قبله وصرت على قطع من ذلك ولله الحمد ".


وشرح ألفاظه : محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح بن الأزهر أبو منصور الأزهري الإمام في اللغة ، توفي سنة370 . تهذيب الأسماء واللغات 1/17 ، طبقات ابن قاضي شهبة 1/144

وشرح لأحمد بن محمد بن أحمد الشيخ الإمام أبو حامد بن أبي طاهر الإسفراييني شيخ الشافعية بالعراق ، توفي 406 .
قال ابن قاضي شهبة : "وشرح المختصر في تعليقه التي هي في خمسين مجلدا ذكر فيها خلاف العلماء وأقوالهم ومآخذهم ومناظراتهم حتى كان يقال له الشافعي الثاني" .
وله عليه عدة تعاليق أخر. طبقات ابن قاضي شهبة 1/173


وشرح لعبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيّوَيه ،الشيخ أبو محمد الجويني وكان يلقب بركن الإسلام ، توفي سنة 438. طبقات ابن قاضي شهبة 1/211
التقريب شرح مختصر المزني للامام ابي الحسن القاسم بن أبي بكر محمد بن علي القفال الشاشي ، وهو القفال الكبير


وشرح لمحمد بن عبد الملك بن مسعود بن أحمد الإمام أبو عبد الله المسعودي المروزي صاحب أبي بكر القفال المروزي أحد أصحاب الوجوه توفي سنة نيف وعشرين وأربعمائة .
قال ابن السمعاني :"كان إماما مبرزا عالما زاهدا ورعا حسن السيرة شرح مختصر المزني فأحسن فيه" . طبقات الشافعية الكبرى 4/171 ، الطبقات لابن قاضي شهبة 1/218


الحاوي والكافي كلاهما في شرح مختصر المزني لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي وسأفرد الحاوي على حدة لأهميته وشهرته


وشرح لأبي الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر القاضي العلامة، الطبري من آمل طبرستان أحد أئمة المذهب وشيوخه والمشاهير الكبار ، توفي سنة 450 .

الشافي في شرح مختصر المزني لمحمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الإمام الكبير فخر الإسلام أبو بكر الشاشي توفي سنة 507 . طبقات الشافعية الكبرى 6/72

وشرح لعبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي الشيخ صائن الدين الهمامي الجيلي . طبقات الشافعية الكبرى 8/257قال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات" 1/669 :
"وكان أبو الحسن هذا عظيم الشأن، جليل القدر، صاحب إتقان، وتحقيق، وضبط، وتدقيق، وكتابه التقريب كتاب عزيز، عظيم الفوائد من شروح مختصر المزنى...".


واختصره أبو محمد الجويني وسماه " المعتبر في تعليل مسائل المختصر" وشرح هذا المختصر عوض بن أحمد الشرواني –وقيل الشيرازي- في جزء ضخم . طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/321 .

وكذا شرحه الامام يحيى بن شرف النووي .

وشرح لمحمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن عدلان بن محمود بن لاحق بن داود الإمام العلامة شيخ الشافعية شمس الدين الكناني المصري المعروف بابن عدلان المتوفى سنة 748 وهو شرح كبير ولكنه لم يتمه . طبقات الشافعية الكبرى 9/97 ، طبقات ابن قاضي شهبة 3/54

ونظمه محمد بن أحمد بن الربيع بن سليمان بن أبى مريم أبو رجاء الأسواني المتوفى سنة 335 . طبقات الشافعية لابن السبكي 3/70

وشرح : لأبي الفتوح : علي بن عيسى الشافعي، المتوفى : سنة 710 ، عشر وسبعمائة. كشف الظنون


واختصره :
الشيخ : أبو محمد وهو : الذي يعبر عنه : ( بالمعتصر )

ولخص هذا المختصر : الإمام أبو حامد : محمد ابن محمد الغزالي، وسماه : ( عنقود المختصر ونقاوة المعتصر )
و ( المعتصر والمقتصر من المختصر ) : كتاب آخر أيضا لأبي الحسن : شيث
وقيل : شبيب بن إبراهيم العبادي هو مالكي المذهب
له : ( المقتصر من المختصر )
أعني : ( مختصر الروضة ) فليراجع
المتوفى : سنة 599 ، تسع وتسعين وخمسمائة
ونظمه :
أبو الرجاء : محمد بن أحمد الأسواني
المتوفى : سنة 335 ، خمس وثلاثين وثلاثمائة
ومن شروحه :
شرح :
الشيخ القاضي : زكريا ابن محمد الأنصاري
المتوفى : سنة 926 ، ست وعشرين وتسعمائة


وصنف :
ابن القاص أحمد بن أبي أحمد الطبري
المتوفى : سنة 335 ، خمس وثلاثين وثلاثمائة
كتابا في التوسط
بينه وبين فيه ما اعترض به على الشافعي
في مجلد
يرجح الاعتراض تارة ويدفعه أخرى
ومن شروحه :
شرح أبي الحسن : علي بن حسين الحوري
وسماه : ( المرشد )
ذكره السبكي
في ترجمة : أحمد بن يحيى
وشرح :
عبد الجبار بن عبد الغني بن علي بن أبي الفضل الأنصاري البصري
المتوفى : سنة 624
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
كتاب الحاوي الكبير

كتاب الحاوي الكبير

الحَاوِيْ الكَبِيْرُ شَرْحُ مُخْتَصَرِ المُزَنِيِّ
للامام العلامة أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي المتوفى سنة 450 هـ .

يعتبر كتاب "الحاوي الكبير " للماوردي من كتب الشافعية المشهورة ، وهو بحق موسوعة فقهية كبيرة لا يستغني عنها مشتغل في الفقه والفتوى ، وهذا الكتاب من شروح كتاب مختصر المزني الحافلة ، ولأبي الحسن الماوردي في شرح مختصر المزني كتابان هذا أحدهما والآخر اسمه "الكافي" .

طريقة الماوردي :
أبان الماوردي عن طريقته في كتابه حيث قال في مقدمة كتابه " الحاوي الكبير" :
"وَلَمَّا كَانَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدِ اقْتَصَرُوا عَلَى مُخْتَصَرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، لِانْتِشَارِ الْكُتُبِ الْمَبْسُوطَةِ عَنْ فَهْمِ الْمُتَعَلِّمِ ، وَاسْتِطَالَةِ مُرَاجَعَتِهَا عَلَى الْعَالِمِ حَتَّى جَعَلُوا الْمُخْتَصَرَ أَصْلًا يُمْكِنُهُمْ تَقْرِيبُهُ عَلَى الْمُبْتَدِئِ ، وَاسْتِيفَاؤُهُ لِلْمُنْتَهِي ، وَجَبَ صَرْفُ الْعِنَايَةِ إِلَيْهِ وَإِيقَاعُ الِاهْتِمَامِ بِهِ .
وَلَمَّا صَارَ مُخْتَصَرُ الْمُزَنِيِّ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنْ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ، لَزِمَ اسْتِيعَابُ الْمَذْهَبِ فِي شَرْحِهِ وَاسْتِيفَاءُ اخْتِلَافِ الْفُقَهَاءِ الْمُغْلَقِ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ خُرُوجًا عَنْ مُقْتَضَى الشَّرْحِ الَّذِي يَقْتَضِي الِاقْتِصَارَ عَلَى إِبَانَةِ الْمَشْرُوحِ لِيَصِحَّ الِاكْتِفَاءُ بِهِ ، وَالِاسْتِغْنَاءُ عَنْ غَيْرِهِ .
وَقَدِ اعْتَمَدْتُ بِكِتَابِي هَذَا شَرْحَهُ عَلَى أَعْدَلِ شُرُوحِهِ وَتَرْجَمْتُهُ بِـ " الْحَاوِي " رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ حَاوِيًا لِمَا أُوجِبُهُ بِقَدْرِ الْحَالِ مِنَ الِاسْتِيفَاءِ وَالِاسْتِيعَابِ فِي أَوْضَحِ تَقْدِيمٍ وَأَصَحِّ تَرْتِيبٍ وَأَسْهَلِ مَأْخَذٍ وَاحِدٍ فِي فُصُولٍ ".


قلت : ومن خلال دراستي لبعض مباحث الكتاب وجدت الشيخ لا يحذو في شرحه حذو الشراح الذين يتوقفون مع الكلمات والعبارات ، وان كان حافظ على المسير خلف المزني ، وتراه كثيرا ما يفسر الغامض والمبهم من كلام المزني .

منهج الماوردي في كتاب " الحاوي الكبير" :
1- يعتبر الكتاب من الشروح النفيسة "لمختصر المزني" كما أسلفنا ، فهو مبني عليه ، قائم على أصوله ومسائله ، يتناول الماوردي فيه أبواب " المختصر" وفصوله ومسائله .
2- حرص الماوردي على ذكر الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، والآثار المروية عن الصحابة والتابعين، والاجماع ، والقياس ، وناقش الأدلة بطريقة تدل على امامته في هذا الفن .
3- تعامل الماوردي مع غوامض اللغة ووجوهها على طريقة العلماء المتقدمين ، فقد استشهد بالشعر وكلام العرب ، وأجاد وأفاد يرحمه الله .
4- ذكر كل مسألة من المسائل وكان يورد فيها ما يتعلق بها من فروع ، وكان يورد الخلاف بين أئمة المذهب ، وقد يرجح يرجح قولا على قول .
5- كان الماوردي يورد أقوال المخالفين من المذاهب الأخرى بقية الثلاثة وكذا كان يعتني برأي الظاهرية ، وكان يناقش آراءهم ، ويرجح مذهب الشافعية .


قالوا عن "الحاوي" :
قال ابن خلكان في " وفيات الأعيان" 3/282 :
"وكان حافظاً للمذهب، وله فيه كتاب " الحاوي " الذي لم يطالعه أحد إلا وشهد له بالتبحّر والمعرفة التامة بالمذهب."
وقال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 1/231 :
"ومن تصانيفه الحاوي قال الإسنوي ولم يصنف مثله " . وكذا نقله ابن العماد الحنبلي في " شذرات الذهب 3/285


طبعات الكتاب :
1- طبعة دار الكتب العلمية ، بتحقيق علي محمد معوض و عادل أحمد عبد الموجود ، طبع سنة 1414هـ الموافق سنة 1994 شمسي . عدد الأجزاء 19 .
وهي نسخة حسنة الترتيب لكنها كثيرة الأخطاء .


2- طبعة دار الفكر – بيروت سنة 1414 هـ الموافق 1994 شمسي . طبع في 24 جزءا، وهي أحسن حالا من طبعة دار الكتب العلمية

3- حقق أجزاء من الكتاب في أطروحات لنيل رسائل علمية منها :
تحقيق احمد عبد الرزاق الكبيسي من اول كتاب الصوم الي نهاية كتاب الاعتكاف أطروحة لنيل رسالة الماجستير من جامعة ام القرى .

تحقيق كتب الحج لغازي طه صالح الخصيفان، وهو مطبوع بدار الرشد سنة 2000، وهو اطروحة لنيل رسالة علمية .

تحقيق ياسين ناصر الخطيب لكتاب الزكاة أطروحة لنيل رسالة الدكتوراه .

تحقيق الشيخ عبد الرحمن الأهدل لكتاب النكاح . وهو أطروحة لنيل رسالة الدكتوراه من جامعة ام القرى سنة 1408 ، ونال عليها درجة ممتاز .
تحقيق يحيى بن حسن بن احمد كتاب القسامة وتكملة كتاب الجنايات .
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
المهذب لأبي اسحق الشيرازي

المهذب لأبي اسحق الشيرازي

المهذب للامام أبي اسحق ابراهيم بن محمد الشيرازي المتوفى سنة 476 .

كتاب المهذب من أعظم كتب متقدمي الشافعية ، وهو من الكتب التي كان عليها مدار المذهب الشافعي، لذلك فقد حفظه جماعة من العلماء ، واعتنى به أئمة المذهب فمن شارح له ومنكت عليه ، ومبين لغريب لفظه وغامض فهمه ، ومن مختصر له وناظم ، ومن مُسند لأحاديثه ومخرج لها .

طريقة تأليفه :
ذكر الامام الشيرازي طريقته في تصنيفه حيث قال في مقدمة " المهذب":
"هذا كتاب مهذب أذكر فيه - إن شاء الله - أصول مذهب الشافعي رحمه الله بأدلتها وما تفرع على أصوله من المسائل المشكلة بعللها" .
يتبين لنا من كلامه أن طريقته فيه على النحو التالي :
1- أنه هذبه ونقاه ، واختصره وجلاه .
2- ذكر فيه أصول المسائل المستمدة من الكتاب والسنة .
3- ذكر فيه الفروع ، التي تتفرع عن الأصول وتقاس عليها بالعلل .
4- بيان الوجوه المشكلة .
5- ذكر العلل التي بنى عليها الفروع ، وقاس عليها لرفع الاشكال .


سبب تأليفه :
قيل في سبب تأليفه : أنه بلغه قول ابن الصباغ " إذا اصطلع الشافعي وأبو حنيفة ذهب علم أبي إسحاق الشيرازي " يعني أن علمه هو مسائل الخلاف بينهما فإذا اتفقا ارتفع ذلك الخلاف، فلهذا صنف هذا الكتاب .

وقيل : إن أبا اسحق صنف " المهذب " مرارا ، لكنه لم يرض الا عن النسخة الأخيرة التي وصلت الينا ، وكان رمى بقية النسخ في نهر دجلة .

ونٌقل عن أبي اسحق أنه قال ابتدأت تأليف " المهذب" سنة 455 وانتهيت منه الأحد آخر رجب سنة تسع وستين واربع مائة. المجموع للنوووي 1/15-16 .

وقيل : كان أبو اسحق لا يكتب مسألة الا بعد أن يصلي ركعتين .

قال أبو بكر بن الخاضبة: سمعت بعض أصحاب أبي إسحاق يقول:
رأيت الشيخ كان يصلي عند فراغ كل فصل من " المهذب " سير أعلام النبلاء 18/459


منهجه فيه :
1- سلك الامام الشيرزاي في " المهذب" منهجا وسطا بين الاختصار والتطويل ، مع ايراد العبارة السهلة ، واللفظ العذب .
2- حَرِص على ذكر الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة النبوية والآثار المروية عن الصحابة والتابعين ، والاجماع ، والقياس.
3- لم يقتصر يرحمه الله على ايراد الأحاديث الصحيحة دون غيرها ، ولم يذكر رتبة الحديث حتى يسهل تمييزه ، ولم يورد الأسانيد ، فتجد فيه الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة ، بل والموضوع وما لا أصل له ، ولكن ذلك أعني الضعيف وما دونه قليل في كتابه .
3- رتب كتابه على طريقة سهلة التناول ، فقد قسمه الى كتب وأبواب وفصول ومسائل .
4- أورد أقوال الامام الشافعي ، وبين جديد مذهبه من قديمه ، وكذا أورد أقوال أئمة المذهب ، وكان يرجح بعض الأقوال على بعض ويبين سبب الترجيح .
5- لم يذكر فيه أقوال المذاهب الأخرى إلا نادرا .


عدد مسائله :
اشتمل " المهذب على عدد كبير من المسائل ، فقد ذكر الشيخ أحمد بن حسن العطاس في " تذكير الناس " ص 39 أن بعض أهل العلم قالوا : في " المهذب " أربعون ألف مسألة بدليلها وتعليلها " .

شروحه :
كثرت شروح "المهذب " وقد وقفت على اسم نحو من ستين شرحا ، ولم يصلنا منها الا القليل ، فمن شروحه :
1- الفوائد على المهذب للحسن بن ابراهيم بن علي بن برهون الفارقي المتوفى سنة 528 . الأعلام 2/178
2- البيان في مذهب الشافعي للامام يحيى بن سالم أبي الخير العمراني اليماني المتوفى سنة 558 ، وهو شرح حافل ، طبع بتحقيق قاسم محمد النوري في دار المنهاج في 14 مجلدة .
3- شرح اشكالات المهذب للامام عمر بن محمد بن احمد بن عكرمة البزري المتوفى سنة 560 ، ومنه نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا . انظر السير 20/352 والأعلام للزركلي 5/60.
4- المذهَّب في غريب المهذب للامام أبي سعد عبدالله بن محمد بن هبة الله بن المطهر بن أبي عصرون التميمي المتوفى سنة 585 . السير 21/127 وسمى الحافظ الذهبي كتابه "فوائد المهذب" .
5- شرح أبي اسحق ابراهيم بن منصور بن المسلم العراقي الشافعي المتوفى سنة 596 ، وجاء شرحه في عشرة اجزاء متوسطة .
6- شرح أبي الفتوح أسعد بن محمود العجلي المتوفى سنة 600 .
7- الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء للامام أبي عمرو عثمان بن عيسى بن درباس الماراني الكردي المتوفى سنة 602 ، ولم يتمه كتب منه نحوا من 20 مجلدة وصل فيه الى كتاب الشهادة . السير 21/474
8- النظم المستعذب في شرح غريب المهذب لمحمد بن احمد بن بطال الركبي المتوفى سنة 630 ، وكتابه مطبوع على حاشية طبعة دار الكتب العلمية ، وطبع دار الفكر .
9- كنز الحفاظ في غرائب الألفاظ لمحمد بن علي بن الحسن القلعي المتوفي سنة 630 . انظر الأعلام 6/281
10- المغني في شرح غريب المهذب لعماد الدين اسماعيل بن هبة الله المعروف بابن باطيش المتوفى سنة 655 ، ومنه نسخة مخطوطة في معهد المخطوطات بالقاهرة كتبت في حياة المؤلف سنة 618 ، وقد تكون بخطه . انظر الأعلام للزركلي 1/328، السير للذهبي 23/319 .
11- مسائل على المهذب ليعقوب بن عبد الرحمن بن القاضي أبي أسعد التميمي ابن أبي عصرون المتوفى سنة 665 . انظر الأعلام 8/200
12- شرح المهذب لاسماعيل بن محمد بن علي الحضرمي المتوفى سنة 676 .
13- المجموع شرح المهذب للامام محيي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي ، المتوفي سنة 676 ،وصل فيه الى كتاب الربا ، وسيأتي الكلام عليه على حدة . وكتابه مطبوع .
14- شرح المهذب لاسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن على بن عبد الله الشيخ الإمام الولي العارف قطب الدين الحضرمي المتوفى سنة 677 ذكره ابن حجر في " الدرر الكامنة" 1/74 ، وابن قاضي شهبة في " طبقات الشافعية 2/131
15- زوائد البيان على المهذب لعمر بن عاصم بن عيسى اليعلي الزبيدي المتوفى سنة 683 ، ولعلها زوائد على "البيان " للعمراني الذي ذكرناه قريبا . انظر الأعلام للزركلي 5/49
16- تكملة الامام تقي الدين بن عبد الكافي السُّبكي الموتفى سنة 756، وهو مطبوع مع المجموع .
17- التوشيح المذهَّب في تصحيح المهذب للشهاب أحمد بن لؤلؤ بن النقيب المتوفى سنة 769 . انظر " الدرر الكامنة 1/79 . وانظر الأعلام للزركلي 1/200
18- تكملة شرح المهذب لاسماعيل بن خليفة بن عبد الغالب الحسباني الدمشقي المتوفى سنة 778 . انظر "الدرر الكامنة" 1/122 .
19- النبوغ في تكملة المجموع للسراج البلقيني المتوفي سنة 805


طبعات الكتاب :

طبع الكتاب غير مرة ، فمن طبعاته :
1- طبعة شركة مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي وأولاده، عام 1396 هـ في مجلدتين .
2- طبعة دار المعرفة، بيروت 1379 هـ، وهي مصورة .
3- طبعة دار القلم ، دمشق بتحقيق وتعليق الدكتور محمد الزحيلى ، في 6 مجلدات، وهي طبعة لا بأس بها .
4- طبعة دار الكتب العلمية ، بيروت بتحقيق الشيخ زكريا عميرات طبع في ذيله النظم المستعذب .
5- طبعة دار الفكر، بيروت لبنان ، وفي حاشيتها النظم المستعذب
6- طبع مع "المجموع" للنووي ، وكذا مع "البيان" للامام يحيى بن أبي الخير العمراني اليماني .


ولي بحث يتعلق بهذا الكتاب نسأل الله تعالى العون على اخراجه .
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
كتاب التنبيه لأبي اسحق الشيرازي

كتاب التنبيه لأبي اسحق الشيرازي

كتاب التنبيه

للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي الشافعي المتوفى سنة 476هـ

كتاب "التنبيه" أحد الكتب التي كان عليها مدار المذهب الشافعي عند المتقدمين ، وهو كتاب مختصر مبارك ، مليء بالفوائد ، وهو من أجود المختصرات في المذهب ، لذلك فقد عكف عليه العلماء بالشرح والبيان، والتنكيت والتصحيح ، والنظم والاختصار ، وحفظه جماعة لا يُحصون كثرة .

طريقة المؤلف فيه:
قال الامام الشيرازي في مقدمة " التنبيه" :" هذا كتاب مختصر ، في أصول مذهب الشافعي رضي الله عنه ، إذا قرأه المبتدي وتصوره ، تنبه به على أكثر المسائل ، وإذا نظر فيه المنتهي ، تذكر به جميع الحوادث إن شاء الله تعالى " .
قلت : لقد وضح الامام الشيرازي فيه طريقته ، فطريقته فيه :
1- اختصره وقربه .
2- جعله على مذهب الامام الشافعي .
3- استهدف به المبتدىء ، ليتنبه الى أكثر مسائل المذهب .
4- واستهدف به العالم ليكون تذكرة له .


قالوا عن " التنبيه" :
قال الإمام النووي :" أما بعد فإن التنبيه من الكتب المشهورات النافعات، المباركات المنتشرات الشائعات ، لأنه كتاب نفيس حفيل، صنفه إمام جليل .. "
وقال حاجي خليفة في " كشف الظنون : 1/489 :
" وهو : أحد الكتب الخمسة المشهورة المتداولة بين الشافعية وأكثرها تداولا كما صرح به النووي في "تهذيبه" .


ولبعضهم في مدحه :
يا كوكبا ملأ البصائر نوره ... من ذا رأى لك في الأنام شبيها
كانت خواطرنا نياما برهة ... فرزقن من تنبيهه تنبيها


وقت تأليفه :
ابتدأ الامام الشيرازي تأليفه في أوائل رمضان سنة452 وفرغ منه سنة 453.


أبرز سمات منهج الامام الشيرازي في التنبيه :
1- سلك الامام الشيرازي فيه مسلك الاختصار ، وأجاد في ذلك أيما اجادة ،مع عذوبة اللفظ، وحسن العبارة، كعادته في كل مصنفاته ، وقد ذكر النووي في " تهذيبه" أن الامام الشيرازي أخذ " التنبيه" من "تعليقة" أبي حامد المروزي .
2- ذكر فيه بعض الأدلة الشرعية .
3- رتب كتابه على طريقة سهلة التناول ، فقد قسمه الى كتب وأبواب وفصول ومسائل .
4- أورد فيه أقوال الامام الشافعي ، وأقوال أئمة المذهب دون ذكر أصحاب الأقوال غالبا، ولم يرجح فيه بين الأقوال غالبا .
5- لم يذكر أقوال المذاهب الأخرى .


طبعاته :
طبع عدة طبعات منها :
1- طبعة ليدن سنة (1879 شمسي ، بتحقيق جوينبول ، وقدم له بمقدمة لاتينية، وترجم جملة كبيرة منه الى اللاتينية .
2-طبعة مطبعة التقدم العلمية بمصر سنة 1348، وفي هامشها تصحيح التنبيه للنووي ، وفي أولها " مقصد النبيه في شرح خطبة التنبيه" ، لعز الدين محمد بن جماعة الشافعي
3- طبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة 1370 .
4- طبعة عالم الكتب في بيروت سنة 1403 باعتناء الشيخ عماد الدين أحمد حيدر .
5- طبعة دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1405 بعناية الشيخ أيمن صالح شعبان ، وبهامشه : " تحرير ألفاظ التنبيه " .
6- مصورة دار الفكر في بيروت سنة 1417 .


شروحه :
لقد اعتنى الائمة بهذا الكتاب اعتناء كبيرا كما أسلفت سابقا ، وقد أحصيت ما وقفت عليه من شروحه فزادت على الخمسين ، وسأقتصر على ذكر بعضها ، فمنها :
1- توجيه النبيه في شرح التنبيه لمحمد بن المبارك بن محمد، أبو الحسن بن أبي البقاء، ابن الخل البغدادي الشافعي المتوفى سنة 552 ، ولعله أول شرح "للتنبيه" كما ذكر ياقوت الحموي في "وفيات الأعيان" 4/227 ، قال : " وصنف كتابا سماه توجيه التنبيه على صورة الشرح لكنه مختصر، وهو أول من شرح التنبيه، لكن ليس فيه طائل " .
وقال حاجي خليفة : "وهو في مجلد ، وليس في شرحه تصوير المسألة لكنه عللها بعبارة مختصرة "
وانظر " الطبقات" 6/176 لابن السبكي ، "الطبقات" 1/324 لابن قاضي شهبة


2-الموضح في شرح التنبيه : عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي، صائن الدين الجبلي المتوفى سنة 629 .وقد أتم تصنيفه في السنة التي مات فيها .
وكتابه هذا ما زال مخطوطا ، ومنه نسخة مخطوطة في طوبقبو، وشستربتي، ودار الكتب، مصورا عن أحمد الثالث (الرقم 958) انظر كتاب "الأعلام" 4/21
وقد ذكره الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " 4/34 فقال :
" قال النووي: لا يعتمد على ما في شروحه على التنبيه من النقول كما قاله بن الصلاح، مع أنه شرح مفيد.
وقال الإسنوي في مقدمة المهمات: قيل: إن سبب ذلك أن بعض من حسده من معاصريه دس عليه فيه نقولا غير صحيحة، فافسد الكتاب، كذا قاله بعض شيوخنا، قال: وهذا هو الظاهر .
وقال السبكي في "الطبقات الصغرى" لا يعتمد على نقله.
وقال في "الوسطى": لا ينبغي الاعتماد على ما تفرد به، كما نبه عليه بن الصلاح والنووي وابن دقيق العيد، وقد أكثر بن الرفعة النقل عنه في "الكفاية" وأعرض له في "المطلب" لذلك قال: والجيلي استشعر من نفسه انه قد يُنكَرُ عليه بعض المنقول فعدّ في خطبة كتابه كتبا كثيرة للأصحاب، ثم قال: لا يتسرع أحد بالإنكار علي حتي يكشف جميع هذه الكتب، وعدّ السبكي منها في "الطبقات الكبرى" كتاب "المهذب" لأبي الفياض وهو غريب، قال: ولم أعرف مِن حاله الا أنه قال في آخر شرحه: إنه فرغ منه سنة تسع وعشرين وست مائة، قال وله شرح آخر على "الوجيز" وشرح آخر على "التنبيه" مطول ذكر انه لخص شرحه الموجود منه " .


3- شرح لمحمد بن أحمد بن محمد بن الكرخي، أبو طاهر المعروف بشرف القضاة ، المتوفى سنة 556 .
وهو كبير في أربع مجلدات انظر كشف الظنون 1/489


4-الإكمال لما وقع في التنبيه من الإشكال والإجمال لشمس الدين : محمد بن عبد الرحمن الحضرمي
المتوفى : سنة 613
ذكره : التاج السبكي . وقال : و ( الإكمال ) لا أعرفه "كشف الظنون" 1 / 490.
وانظر " الطبقات" لابن السبكي ، و" الطبقات لابن قاضي شهبة" 2/123 .


5-غنية الفقيه في شرح التنبيه : لشرف الدين أبي الفضل أحمد بن موسى بن يونس بن محمد بن منعة ابن مالك الاربلي الاصل، ثم الموصلي، الشافعي ، المتوفى : سنة 622
قال ابن خلكان في " الوفيات" 1/108: " كان إماماً كبيراً فاضلاً عاقلاً حسن السمت جميل المنظر، شرح كتاب التنبيه في الفقه وأجاد شرحه " .
وهذا الكتاب لأهميته سأورد بعض أماكن مخطوطاته ، فمنها :

أ- نسخة دار الكتب الظاهرية رقمها (2127) (200) فقه شافعي.
ب - نسخة دار الكتب المصرية برقم (182) فقه شافعي.
ج- نسخة مصورة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وهي ناقصة.

وقد حققت بعض أجزائه كأطروحات لنيل رسائل جامعية ، منها :
أ- من اول باب الطهارة الى آخر باب الربا بتحقيق عبد العزيز عمر هارون ، حققه لنيل رسالة الماجستير من الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة .
ب- من باب بيع الأصول والثمار من كتاب البيوع الى نهياة كتاب النكاح بتحقيق مزباني محمد ، حقق لنيل رسالة الماجستير من الجامعة الاسلامية أيضا .

6- رفع التمويه عن مشكل التنبيه : للعلامة أحمد بن كشاسب الدزماري ، المتوفى : سنة 643 ، وهو : في مجلدين ، ولم يستوعب فيه كل مسائل التنبيه . طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/100

7- المغني لشرف الدين عبد الله بن محمد بن علي الفهري المعروف بابن التلمساني ، المتوفى : سنة 644 .
قال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 2/107 :" وصنف التصانيف المفيدة منها شرحان على المعالمين للإمام ،وشرح على التنبيه متوسط مسمى بالمغني لم يكمل نقل عنه ابن الرفعة في مواضع كثيرة قاله الإسنوي " .
قلت : وذكر أن وفاته سنة 658 .


8- شرح للحافظ زكي الدين : عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري الشافعي، المتوفى سنة 656 .
انظر الأعلام للزركلي 4/30 ، معجم المؤلفين لكحالة 5/264 ، وكشف الظنون 1/489


9- تحرير ألفاظ التنبيه للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفي سنة 676.
طبع بهامش التنبيه المطبوع في مطبعة التقدم العلمية بمصر سنة (1348هـ) باسم " تصحيح التنبيه " .
وطبع باسم " تحرير ألفاظ التنبيه " . وهما واحد .
وطبع على هامش التنبيه في مطبعة الحلبي بمصر سنة 1370
وله طبعة بتحقيق عبد الغني الدقر طبعتها دار القلم بدمشق ، طبع باسم " تحرير ألفاظ التنبيه " أو " لغة الفقه " في مجلدة .
و طبع أخرى باسم " تحرير التنبيه " بتحقيق الدكتورين فايز الداية ، ومحمد رضوان الداية ، نشر دار الفكر المعاصر في بيروت ، ودار الفكر في دمشق .

وللامام النووي كتاب آخر على التنبيه وهو :" تصحيح التنبيه أو العمدة في تصحيح التنبيه " طبع بتحقيق صديقنا الدكتور محمد عقلة ، بعناية مؤسسة الرسالة بيروت في ثلاث مجلدات .


10- المبهت أو " ازالة التمويه في مشاكل التنبيه " لموفق الدين حمزة بن يوسف الحموي الشافعي ، المتوفى سنة 670 . الأعلام للزركلي 2/281
قال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 2/132 : " وله مثل ذلك على التنبيه سماه المبهت ذكره البرزالي في وفياته وفي كتابه الذي على التنبيه اشياء عجيبة ساقطة" .


11- شرح التنبيه للشيخ جلال الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي ، الدشناوي ، الصعيدي، رفيق الشيخ ابن دقيق العيد ، المتوفى 677 ، وكتابه هذا في مجلدتين ولم يتمه وصل فيه الى كتاب الصوم . انظر طبقات ابن قاضي شهبة 2/129 .


12 الإقليد لدّرّ التّقليد لعبد الرحمن بن إبراهيم بن ضياء بن سِباع الفزاري الشيخ تاجُ الدين المعروف بالفِرْكاح ، فقيه أهل الشام المتوفى سنة 690 توفي عنه ولم يكمله ،وقف قبل وصوله إلى كتاب ( النكاح ) . انظر "طبقات الشافعية" 8/161

وقال ابن قاضي شهبة في " الطبقات"2/167 : " ومن تصانيفه الإقليد لدرء التقليد شرحا على التنبيه لم يتمه .
قال الإسنوي: لم ينته فيه إلى كتاب النكاح .
وقال ابن كثير: وصل فيه إلى الغصب كذا قال وقد وقفت على نسخة منه إلى آخر الوقف " .


13- وشرح : لولده برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن سباع الفزاري ، أبو اسحق ابن الفركاح
المتوفى : سنة 729 ، تسع وعشرين وسبعمائة
قال الإسنوي في " الطبقات" 2/146: وله مصنفات أشهرها : " تعليقة على التنبيه" وهس كبيرة الحجم ، كثيرة الفوائد، ، الا أن فائدتها قليلة بالنسبة الى حجمها ، كأنه حاطب ليل، وساحب ذيل ، جمع فيها بين السمين والغث ، والوقي والرث" .


14- شرح التنبيه للشيخ الطبيب علي بن أبي الحزم القَرْشي، المتطبب الشافعي المعروف بابن النفيس المتوفى، بمصر سنة 687. هدية العارفين 1/378

15-شرح : لكمال الدين : أحمد بن عيسى بن رضوان العسقلاني المعروف : بابن القليوبي
المتوفى : سنة 689 ، تسع وثمانين وستمائة


16-شرح الإمام محب الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، العلامة شيخ الحجاز وعالمه، أبو جعفر، وقيل أبو العباس، الطبري المكي الشافعي. المتوفى : سنة 694 ، وهو : شرح مبسوط ، في عشرة أسفار كبار ، إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة ، صرح بذلك اليافعي في " تاريخه " .
قال ابن تغري بردي في " المنهل الصافي" 1/66 : " وشرح التنبيه، عشرة أسفار كبار، ونكت كبرى عليه، أربعة أسفار لطيفة، ونكت صغرى، لم يتم منها إلا مجلد، إلى الوكالة، وكتاب مختصر النبيه الأكبر، مجلد لطيف، ومختصره الأصغر، أربع كراريس، وكتاب المسلك النبيه في تلخيص التنبيه، وكتاب تحرير التنبيه لكل طالب نبيه، ولعلهما الأولان" .
قال ابن السبكي في " الطبقات" 8/19 : " وله شرح على التنبيه مبسوط فيه علم كثير" .
وقال حاجي خليفة في " كشف الظنون" 1/489" : " وله : " نكت على التنبيه " : كبرى وصغرى ، وله : " مختصر التنبيه" ، سماه : " مسلك النبيه في تلخيص التنبيه " ، وهو كبير ، وله : ( مختصر ) آخر ، وهو صغير
سماه : "تحرير التنبيه لكل طالب نبيه" .


17- شرح للإمام علم الدين عبد الكريم بن علي العراقي الشافعي ، المتوفى سنة 704 . معجم المؤلفين 5/319

18- شرح لشمس الدين محمد بن أبي منصور المعروف : بابن الشيبي المتوفي سنة 720 .
قال الحافظ ابن حجر في " الدرر الكامنة" : " وشرح التنبيه ، وأعاد بطرابلس، وشغل الناس، ورأيت بعض الأوائل من شرح "التنبيه" بخطه، وذكر في آخره أنه فرغ منه سنة 706، وهو طويل النفس فيه جداً وكان كثير البكاء غزير الدمعة مات في صفر سنة 720".


19- كفاية النبيه في شرح التنبيه للامام نجم الدين أحمد بن محمد بن علي المعروف بابن الرفعة الشافعي ، المتوفى سنة 716 . وهو : شرح كبير في نحو : عشرين مجلدا ، لم يعلق على ( التنبيه ) مثله . كشف الظنون 1/490
قال الحافظ ابن حجر في " الدرر الكامنة 1/96 : " وعمل الكفاية في شرح التنبيه ففاق الشروح " .
قلت : ولجمال الدين الإسنوي "كتاب الهداية إلى أوهام الكفاية" لابن الرفعة، في مجلدين.
وهذا الكتاب أعني " الكفاية"منه نسخة خطية في مكتبة تشستربيتي فقه برقم 3061و3555 ، وعنها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى ،ومنه نسخة غير تامة في مكتبة الشاويش ببيروت كتبت سنة 749 .
وقد تم تحقيق بعضه في رسائل جامعية لنيل درجة الماجستير ، منها :
1- حافظ الحكمي : حقق من أول الكتاب إلى أول فروض الوضوء دراسة وتحقيق .
2- حمدان العامري: من أول فروض الوضوء إلى أول سجود السهو دراسة وتحقيق>
3- مجتبى بن أحمد الكبيسي : من أول باب السجود السهو إلى آخر باب صلاة الجماعة دراسة وتحقيق .


20- شرح لشهاب الدين أحمد بن علي العامري اليمني الشافعي ، المتوفى : سنة 721 .
قال الإسنوي في " الطبقات" 2/328 : " وشرح " التنبيه" شرحا لطيفا، مشتملا على فوائد، لكنه كبير غير مستوعب لمسائل " التنبيه" . وانظر " الدرر الكامنة" 1/74 " للحافظ ابن حجر .


21- شرح لقطب الدين : محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي ، المتوفى : سنة 722
وله : ( شرح ) آخر، ليس بتام ، و نكت أيضا . كشف الظنون 1/490 وانظر معجم المؤلفين 10/172 ، " شذرات الذهب" لابن العماد 6/56 .وطبقات الاسنوي1/349 .


22- شرح : الشيخ نجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي ، المتوفى : سنة 729 .
قال الحافظ ابن حجر في " الدرر الكامنة" 2/32 : " وقال ابن الملقن: في شرحه فوائد جمة مع اختصاره ، ولم يجد الربع الأول منه ، يقال : لم يصنفه ويقال صنفه وعُدم" .
وقال ابن قاضي شهبة 2/289: " وله شرح على التنبيه وهو كثير الأخذ من الكفاية وفيه أبحاث كثيرة وفوائد غريبة " .



23- تحفة النبيه في شرح التنبيه للشيخ مجد الدين أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلوني الشافعي ، المتوفى سنة 740 .
وهو : شرح كبير حسن ، يقع في نحو 5 مجلدات ، لخصه من : الرافعي وابن الرفعة . كشف الظنون 1/490 و الأعلام للزركلي 2/62، ومعجم المؤلفين لكحالة 3/58


24- الواضح النبيه في شرح التنبيه لضياء الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، السلمي، المناوي ، المتوفى سنة 746 .
ومنه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية في تسعة مجلدات . الأعلام للزركلي 5/298 .


25- شرح لعلاء الدين علي بن عبد الكافي السبكي ، المتوفى : سنة 747 ، وهو شرح كبير ، في أربع مجلدات كشف الظنون 1/490 .

26- تهذيب التنبيه لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن لؤلؤ بن النقيب الشافعي ، المتوفى : سنة 769 . كشف الظنون 1/490 ، الأعلام 2/55

27- الإشراق في شرح تنبيه أبي إسحاق لأحمد بن عيسى بن رضوان القليوبي ، ابن العسقلاني ،المتوفى بعد سنة 791
قال ابن السبكي في " الطبقات " 8/24: "ولابن القليوبي شرح على التنبيه مبسوط"
وقال ابن تغري بردي في " المستوفي " 1/91 :" وكان فقيهاً عارفاً بالمذهب، وشرح التنبيه في اثني عشر مجلداً" .


28- التصحيح والتنقيح فيما يتعلق بالتنبيه للامام جمال الدين عبد الرحيم بن الحسين الأسنوي ، المتوفى سنة 772 .وهو مطبوع في نهاية " تصحيح التنبيه" للنووي المشار اليه قريبا ، بتحقيق صديقنا الدكتور محمد عقلة طبع مؤسسة الرسالة .

29- التفقيه في شرح التنبيه للقاضي جمال الدين محمد بن عبد الله بن أبي بكر الحثيثي ، الريمي، اليمني الشافعي ، المتوفى سنة 791
قال الحافظ ابن حجر في " انباء الغمر" 1/153 : "اشتغل بالعلم وتقدم في الفقه فكانت إليه الرحلة في زمانه، وصنف التصانيف النافعة، منها شرح التنبيه في أربعة وعشرين سفراً أثابه الملك الأشرف على إهدائه إليه أربعة وعشرين ألف دينار ببلادهم يكون قدرها ببلادنا أربعة آلاف مثقال ذهباً".


30- شرح الامام الحافظ بدر الدين محمد بهادر بن عبد الله الزركشي ، المتوفى سنة 794 . كشف الظنون 1/490 ، معجم المؤلفين 9/121 ، هدية العارفين 2/39 .

31- ارشاد النبيه الى تصحيح التنبيه للإمام الحافظ أبي حفص عمر بن علي بن الملقن الشافعي ، المتوفى : سنة 804 .
وله أربعة كتب أخر على "التنبيه" ، وهي :
الكفاية ، وهو كبير
وأمنية النبيه فيما يرد على التصحيح والتنبيه .
غنية الفقيه في شرح التنبيه في أربع مجلدات
هادي النبيه هادي النبيه إلى تدريس التنبيه في مجلد
وله في أدلته "الخلاصة" مجلد
واختصره في جزء للحفظ سماه : " إرشاد النبيه إلى تصحيح التنبيه " وهو : غريب في بابه
الضوء اللامع 3/200 ، والبدر الطالع للشوكاني 1/486 ، كشف الظنون 1/489


32- شرح الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة 911هـ ، طبع دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت في مجلدين .

وطبع كتاب إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه .
للحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي المتوفي سنة (774هـ) .
بتحقيق محمد بن إبراهيم السامرائي أطروحة لنيل درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
وطبع بتحقيق بهجة يوسف حمد أبو الطيب أخرجته مؤسسة الرسالة في مجلدين
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
الابانة والتتمة في فقه الشافعي

الابانة والتتمة في فقه الشافعي

الابانة في فقه الشافعي ، والتتمة

أما "الابانة" فهو للإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفُوْراني المروزي الشافعي ، مقدم الشافعية بمرو ، المتوفى سنة461 .

وهو أحد الكتب المشهورة عند علماء الشافعية .
وكتابه هذا يقع في مجلدين . انظر " السير" 19/187 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 1/249 .

قال ابن خلكان في " الوفيات" 3/132 : " وصنف في المذهب كتاب " الإبانة " وهو كتاب مفيد" .


قال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 1/249 : "وذكر في خطبة "الإبانة" أنه يبين الأصح من الأقوال والوجوه وهو من أقدم المبتدئين بهذا الأمر " .
قال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية" 12/120 :
".... ومصنف "الابانة" التي فيها من النقول الغريبة، والأقوال والأوجُه التي لا توجد إلا فيها" .


أبرز سمات منهج "الابانة " :
لم أقف على كتاب "الابانة" ولكني وقفت على جزء من كتاب "التتمة" الآتي قريبا ، و من خلال تتبعي مادة الكتاب في الكتب عموما ، وفي كتاب " التتمة" وكتب الامام النووي ( الروضة ، والمجموع) خصوصا ، وجدت ما يلي :
1- رتب الكتاب بطريقة سهلة التناول ، فقد قسمه الى فصول وأبواب وفروع ومسائل .
2- أورد فيه الأدلة من الكتاب والسنة ، وأقوال الصحابة، والاجماع والقياس .
3- أكثر فيه من ذكر أقوال الأصحاب ، وأصحاب الوجوه . وكان يرجح ويصحح .
4- ذكر فيه أقوال العلماء من خارج المذهب ، وكان يناقش أقوالهم ويرجح مذهب الشافعي عموما .
5- وقع فيه يعض النقول الغريبة ، وكذا جانب الصواب في بعض الترجيحات والتصحيحات
.

نسخ الكتاب وطبعاته :
لم يطبع الكتاب فيما أعلم .
يوجد نسخة مخطوطة من المجلد الأول في دار الكتب المصرية .
وقد قام الدكتور أحمد بن عبدالله بن محمد العمري بتحقيق ودراسة كتاب الطهارة من هذا الكتاب .


ملاحظات :
الملاحظة الأولى : قال إمام الحرمين الجويني في " النهاية" عن الامام الفوراني باب الأذان:" والرجل غير موثوق بنقل ما ينفرد به" .
قال الامام النووي في " تهذيب الأسماء واللغات" 1/871 : " وأنكر العلماء على إمام الحرمين إفراطه فى الشناعة على الفورانى، و غلطوه فى إفراطه" .
قلت : وذكروا في سبب ذلك أن إمام الحرمين كما قال ابن خلكان في " الوفيات" 3/132 : " وسمعت بعض فضلاء المذهب يقول: إن إمام الحرمين كان يحضر حلقته وهو شاب يومئذ، وكان الفوراني لا ينصفه ولا يصغي إلى قوله لكونه شاباً، فبقي في نفسه منه شيء " .
وقيل – ولعله أقرب - : " والذي أقطع به أن الإمام لم يرد تضعيفه في النقل من قبل كذب معاذ الله وإنما الإمام كان رجلا محققا مدققا يغلب بعقله على نقله وكان الفوراني رجلا نقالا فكان الإمام يشير إلى استضعاف تفقهه فعنده أنه ربما أتي من سوء الفهم في بعض المسائل هذا أقصى ما لعل الإمام يقوله
وبالجملة ما الكلام في الفوراني بمقبول وإنما هو علم من أعلام هذا المذهب وقد حمل عنه العلم جبال راسيات وأئمة ثقات وقد كان من التفقه أيضا بحيث ذكر في خطبة الإبانة أنه يبين الأصح من الأقوال والوجوه وهو من أقدم المنتدبين لهذا الأمر " طبقات الشافعية لابن السبكي 5/68 .

الملاحظة الثانية : أن - العمراني- صاحب"البيان" يقول فيه: قال المسعودى، ويكثر من هذا، ويريد به صاحب "الإبانة"، وهذا غلط فاحش، فاعرفه واجتنبه، وسببه أن "الإبانة" وقعت فى اليمن، واختلفوا لبعد الديار فى نسبتها، فنسبها بعضهم إلى المسعودي، وبعضهم إلى الفورانى. تهذيب الأسماء واللغات 1/876 .
وقد عقد ابن السبكي في " الطبقات" 4/173 في ترجمة الامام المسعودي مبحثا في ذلك فقال : "
البحث عن حال المسعودي المتكرر ذكره في كتاب "البيان" :
قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: كل ما يوجد في كتاب "البيان" للعمراني منسوبا إلى المسعودي فإنه غير صحيح النسبة إليه، وإنما المراد به صاحب "الإبانة" أبو القاسم الفوراني .
قال: وذلك أن "الإبانة" وقعت في اليمن منسوبة إلى المسعودي على جهة الغلط لتباعد الديار .
قلت: وقال أبو عبد الله الطبري صاحب "العدة" في أولها بعد أن ذكر ما ذكره ابن الصلاح إن "الإبانة" تنسب في بعض بلاد خراسان إلى الصفار، وفي بعضها إلى الشاشي، وما ذكره ابن الصلاح من أن كل ما يوجد عن المسعودي في "البيان" فهو عن "الإبانة" مشكل بمواضع
منها: أن صاحب "البيان" نقل فيه أن المسعودي قال: إذا اشترى مالا شفعة فيه أصلا لا بالأصالة، ولا بالتبعية كالسيف، وما فيه شفعة أنه لا تثبت الشفعة في الشقص لتفرق الصفقة في الشقص على المشتري .
وقد كشفت "الإبانة" فلم أجد ذلك فيها، ولعلنا نزيد الكلام على هذا الوجه بسطة في ترجمة ابن أبي الدم إذا أنتهينا إليها إن شاء الله تعالى
ومنها نقل في "البيان" عن المسعودي أنه إذا ابتاع بثمن مؤجل فله أن يبيع ولا يخبر بالأجل، وهذا يوافقه قول سليم في "المجرد" إنه يكره له أن يبيعه ولا يذكر الأجل.
وقد صرح الروياني في "البحر" بحكايته وجها عن الخراسانيين إلا أني كشفت "الإبانة" للفوراني فلم أر ذلك فيها .
ومنها قال في "البيان" قال المسعودي : في الأب هل يزوج ابنه الصغير؟ وجهان: الأصح لا لأنه لا حاجة له إليه .
وهذا لم يوجد في "الإبانة" .
وقد وقع في "الروضة" – للنووي- : أن الفوراني حكى وجها وصححه: أن الأب لا يملك تزويج الابن الصغير العاقل .
قال: وهو غلط .
قال ابن الرفعة في "المطلب" : ولم أر الوجه المذكور في "الإبانة" هنا .
قلت: ما أظن النووي أُتي إلا من قبل ابن الصلاح، فإنه لما استقر في نفسه ما ذكره من أن كل ما ينسب في "البيان" إلى المسعودي، فهو إلى الفوراني، ووجد هذا منسوبا إلى المسعودي نسبه إلى الفوراني وهو مكان كيس قد ذكرناه مع نظائر له في الكتاب الذي لقبناه "خادم الرافعي" في باب وهم على وهم .

ثم قال 5/112 في ترجمة الامام الفوراني : "شرح حالة الإبانة
قدمنا في ترجمة المسعودي كلام صاحب العدة في الاختلاف في عزو "الإبانة" إلى الفوراني، ثم كلام ابن الصلاح وتنبيهه على أن جميع ما يوجد في كتاب "البيان" منسوبا إلى المسعودي، فهو إلى الفوراني . وذكرنا أن ذلك لا يستمر على العموم وبينا نقضه بصور ونزيد الآن: أن الذي يقع في النفس وبه يستقيم كلام ابن الصلاح أن بعض ما هو منسوب في "البيان" إلى المسعودي، فالمراد به الفوراني وذلك أن صاحب "البيان" وقع له كتاب المسعودي حقيقة، ووقعت له "الإبانة" منسوبة إلى المسعودي، فصار ينسب إلى المسعودي تارة من "الإبانة" وتارة من كتابه، فليس كل ما ذكر المسعودي يكون هو الفوراني فاعلم ذلك علم اليقين .


الملاحظة الثالثة : قال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " 1/871 : " وحيث قال إمام الحرمين: قال بعض المصنفين، أو فى بعض التصانيف كذا، فمراده صاحب الإبانة " .

الملاحظة الرابعة : وحيث قال صاحب البحر: قال بعض أصحابنا بخراسان فمراده الفورانى. تهذيب الأسماء واللغات 1/871 .

التتمة للامام أبي سعد عبدالرحمن بن مأمون المعورف بالمتولي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة 478 .

"التتمة" لـ "الابانة" كالعقد للجيد ، فقد أتم المتولي كتاب "الابانة" وشرحه ، وأكمله ، وصححه ، وجمله ، وهو في 10 مجلدات ، ولم يتمه الامام المتولي ، فقد وافته المنية ، ووصل فيه الى كتبا القضاء – الحدود .
قال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" 3/134: " جمع في كتابه الغرائب من المسائل والوجوه الغريبة التي لا تكاد توجد في كتاب غيره " .


وقال النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " 1/871 : " وسمى المتولى كتابه التتمة؛ لكونه تتميمًا للإبانة، وشرحًا لها، وتفريعًا عليها " .

أبرز سمات منهج الامام المتولي في " التتمة "
1- هو شرح وتتميم لكتاب " الإبانة " لشيخه الفوراني .
2- اعتمد فيه على ترتيب شيخه في "الابانة" فقد حافظ على النسق العام للكتاب، فقد اعتنى بترتيب الكتاب على الأبواب والفصول والفروع والمسائل .
3- أورد أقوال أئمة المذهب ورجح وصحح .
4- أورد أقوال المذاهب الثلاثة ، وناقش أقوالهم وأدلتهم .
5- أكثر فيه من الأدلة الشرعية ، الكتاب الكريم والسنة المطهرة ، لكنه أورد الصحيح وغير الصحيح فيه ولم يبين .
6- تناول بالشرح المفردات والألفاظ التي تحتاج الى شرح، وسهلها .
7 - من خلال مطالعتي في المخطوط وجدت الشيخ اعتنى بالتفريعات والمسائل اعتناء فريدا ، وبسط في العبارة ، ويسرها ، فجاءت واضحة قريبة من القارىء على اختلاف فهمه ، والكتاب بحق من الكتب الجديرة بالتحقيق ، وودت لو أن المقام يسعفني لأنقل اليكم بعض مباحثه .

نسخ الكتاب :
الكتاب في حدود علمي لم يطبع .
وفي خزانة كتبي نسخة مصورة عن المجلد الأول وهو يقع في نحو 255 لقطة ، وهو يتناول الطهارة وبعض مباحث الصلاة .

وقد حققت بعض أجزاء منه كأطروحات لنيل رسائل جامعية منها :
أ- كتاب الزكاة بتحقيق توفيق علي الشريف حقق لنيل رسالة الدكتوراة في جامعة ام القرى .
ب- العبادات بتحقيق انصاف حمزة الفعر حقق لنيل رسالة الدكتوراة في جامعة ام القرى
ج- كتاب الزنا بتحقيق عبد الرحيم مرداد الحارثي حقق لنيل رسالة الدكتوراة في جامعة ام القرى
د- العبادات تحقيق عفاف محمد احمد بارحمة حقق لنيل رسالة الماجستير في جامعة ام القرى


وقد صنف منتخب الدين أبو الفتوح أسعد بن محمد العجلي الأصفهاني الشافعي ، المتوفى سنة 600 "تتمة التتمة"
قال ابن خلكان في " الوفيات" 3/134: " وأتمه من بعده جماعة منهم أبو الفتوح أسعد العجلي - المذكور في حرف الهمزة - وغيره، ولم يأتوا فيه بالمقصود ولا سلكوا طريقه، فإنه جمع في كتابه الغرائب من المسائل والوجوه الغريبة التي لا تكاد توجد في كتاب غيره " .

قلت وعلى هذه " التتمة" الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديما .


ومن التتمات :
شرح الإبانة المسمى "بالعدة" لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسين الطبري الشافعي ، المتوفى سنة 498 .أشار اليه النووي في " تهذيب الأسماء" 1/876
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
نهاية المطلب في دراية المذهب

نهاية المطلب في دراية المذهب

نهاية المطلب في دراية المذهب لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، ، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين، المتوفى سنة 478

يعتبر هذا الكتاب من أهم كتب المذهب الشافعي ، لأنه شرح فيه مختصر المزني ، وضم إليه مختصر البويطي وتممه بالكثير من النقول عن أئمة المذهب ، وأفاض عليه من علمه وقريحته ، حتى غدا كالثريا في رابعة السماء .

قال الشيخ علوي السقاف في " الفوائد المكية " ص 35-36 : " اعلم أن كتب الامام الشافعي – رحمه الله تعالى – التي صنفها أربعة : الأم ، والاملاء ، ومختصر البويطي ، ومختصر المزني ، فاختصر الأربعة إمام الحرمين في كتاب " النهاية " ... "

وقت تأليفه :
يبدو ان الامام الجويني ابتدأ تأليف الكتاب في أواخر سني حياته – او تحديدا في آخر عشرين سنة – فقد جمعه بمكة المكرمة ، وأتمه بنيسابور .

قالوا عن كتاب " النهاية" :
قال ابن خلكان في " الوفيات" 3/168 : " كتاب " نهاية المطلب في دراية المذهب " الذي ما صنف في الإسلام مثله .

وقال الذهبي في " السير " 18/478 : "كتاب " نهاية المطلب في المذهب " ، ثمانية أسفار" .
قال ابن النجار : إنه يشتمل على : أربعين مجلدا ، ثم لخصه ، ولم يتم
وقال الصفدي في " الوافي بالوفيات " : " له كتاب نهاية المطلب في دراية المذهب في عشرين مجلدة. وهو كتاب جليل ما في المذهب مثله، وفيه إشكالات لم تنحل " .


أبرز سمات منهج المؤلف :
1- شرح إمام الحرمين في كتابه هذا مختصر المزني ، فالمختصر عمدته ، وعلى سننه وترتيبه سار .

2- تناول الأدلة من الكتاب والسنة والاجماع والقياس ، مع ذكر وجوه الاستدلال .

3- يعتبر الكتاب بحق موسوعة فقهية ، فقد جمع فيه الجويني اقوال ائمة المذهب ورجح وصحح ، وكذا جمع فيه اقوال المذاهب الأخرى وناقش أقوالهم ، وأدلتهم .

4- يعتبر الكتاب من أغنى كتب المتقدمين بالفروع ، فقد توسع فيه المصنف ، حتى صار مرجعا لا يستغني عنه من جاء بعده ، بل قد صار عند كثير من أئمة المذهب المرجع الذي حلّ محل ما سبقه .

5- يجد فيه الباحث دوحة لغوية غنّاء، فقد أكثر فيه الجويني من الاستدلالات والشواهد اللغوية .

6- لم يميز الجويني فيه بين مراتب الأحاديث النبوية الشريفة ، صحة وضعفا ، وهذا المأخذ لا ينطبق على كتاب " النهاية " فحسب، بل يبدو أن بعض علماء المذهب لم تكن لهم عناية كبيرة في الحديث الشريف وتمييز صحيحه من ضعيفه .


طبعات الكتاب :
طبع الكتاب في 21 مجلدا في دار المنهاج ، بتحقيق الدكتور عبدالعظيم الديب ، وقد افنى من عمره نحوا من 25 سنة قضاها فقد خدمة هذا الكتاب ، فقد جمع نحوا من 20 نسخة مخطوطة للكتاب ، وحقق الكتاب عليها .

قال المحقق: "ومضت السنون وتطاولت الأعوام وطال العمل واستطال وأنا صابر جلد ، غير ضجر ولا ملول ، بل مستمتع مسرور ، ومن حولي يعجبون ، وعن الكتاب يتساءلون : كل هاتيك الأعوام في كتاب واحد ؟؟ ( وأنى لهم التناوش من مكان بعيد) "لا يعرف الشوق إلا من يكابده" .
تجاوزت الأعوام الخمس والعشرين عدّا وأنا في صحبة إمام الحرمين ، أعطيه ويعطيني : أعطيه وقتي وجهدي ، وصبري واتئادي وتأملي وأناتي وحبي وعشقي وشغفي وهيامي.
ويعطيني كل يوم جديدا ، يمنحني فرائد من الفقه ، ودقائق من الأصول ، وأوابد من النحو ، ونوادر من اللغة ، وشوارد من الحديث ، ويطوف بي مرابع ومجالس ومدارس أسمع فيها في أعلام أمتي وائمتها).
وقال : ( انقطعت لهذا الكتاب عن دنيا الناس ، ووهبت له وقتي ، وجهدي ، وسري ، وعلانيتي، وبفضل من الله وعون انتصرت على نفسي ، ورددتها عما كانت تجاذبني نحوه ، وتدفعني إليه :
من المشاركة في المؤتمرات والندوات وفيها الذكر والصيت ولقاء الأعلام ووراءها ما وراءها وناهيك عن الأضواء والفلاشات .
وكذلك المشاركة في التلفزة بعد أن أخذت من ذلك بنصيب وكنت مندفعا في تياره إلا أنني أمسكت وتماسكت سريعا ثم أحجمت وامتنعت امتناعا جازما .
أما الصحف والمجلات فلم يكن لنا فيها إلا أنة المكلوم ونفثة المصدور ."


يوجد نسخة مخطوطة من الكتاب في دار الكتب في 12 مجلدا .
ومنه نسخة مصورة بمكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية برقم 3756، 3757.
وكذا في جامعة أم القرى عدة صور عنه ، فمنها مصورة عن نسخة الأزهرية، وأخرى عن دار الكتب المصرية ، ونسخة مصورة عن مكتبات تركيا .


متعلقات تتعلق بالكتاب :

اختصر الكتابَ أبو سعد : عبد الله بن محمد اليمني المعروف : بابن أبي عصرون ، المتوفى سنة 585 ، وسماه : "صفوة المذهب من نهاية المطلب" ، وهو : سبعة مجلدات

واختصره الغزالي في كتابه "البسيط " الآتي قريبا ان شاء الله ، وزاد عليه بعض المباحث من "الابانة" للفوراني التي سبق الكلام عليها قريبا .
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
بحر المذهب للروياني

بحر المذهب للروياني

بحر المذهب لشافعي زمانه أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الروياني، الطبري، الشافعي ، المتوفي سنة 502قال معمر بن الفاخر: قتل بجامع آمل يوم جمعة حادي عشر المحرم، قتلته الملاحدة - يعني الاسماعيلية - .

أهمية الكتاب :
هذا الكتاب أحد شروح مختصر المزني ، وهو من الكتب المهمة ، يعتبر هذا الكتاب معلمة فقهية ، فهو غني بالنفولات ، وبأقوال أرباب المذاهب الأخرى ، وهو من الكتب المطولات في في مذهب الأمام الشافعي .

قالوا عن كتاب " البحر " :
قال ابن خلكان في " الوفيات" 3/198 : "وصنف الكتب المفيدة: منها " بحر المذهب " وهو من أطول كتب الشافعيين ".
قال الذهبي في " السير" 19/261 : "وله كتاب " البحر " في المذهب، طويل جدا، غزير الفوائد ".

وقال النووي في " التهذيب "1/867 نقلا عن ابن الصلاح : " هو في البحر كثير النقل، قليل التصرف والتزييف والترجيح" .

قال ابن السبكي في " الطبقات" 7/196 : " ومن تصانيفه البحر وهو وإن كان من أوسع كتب المذهب إلا أنه عبارة عن حاوي الماوردي مع فروع تلقاها الروياني عن أبيه وجده ومسائل أخر فهو أكثر من الحاوي فروعا وإن كان الحاوي أحسن ترتيبا وأوضح تهذيبا " .

وقال اليافعي في " مرآة الجنان" 1/477 :" وصنف الكتب المفيدة منها: بحر المذهب، هو من أطول كتب الشافعية " .

وقال الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " 12/210: " وصنف كتبا في المذهب، من ذلك البحر في الفروع، وهو حافل كامل شامل للغرائب وغيرها، وفي المثل " حدث عن البحر ولا حرج ".

قال ابن العماد في "الشذرات" : " ومن تصانيفه البحر وهو بحر كاسمه " .


وقت تأليفه :
ابتدأ المصنف تأليفه في أواخر عمره ، وقد نص على ذلك في المقدمة فقال : " لما كثر تصنيفي في الخلاف والمذهب مطولا ومختصرا، وجدت فوائد جمة عن الأئمة –رضي الله عنهم- أحببت أن أجمع كلامي في آخر عمري في كتاب واحد يسهل عليّ معرفة ما قيد منها ، وأعتمد على ألأصح منها ، وسميته " بحر المذهب " " .

أبرز ملامح منهج الروياني في " البحر" :
1- كما تقدم فالكتاب يعتبر من شروح " مختصر المزني " ، وقد سار الروياني على طريقة صاحب المختصر في الترتيب والتبويب .
2- أورد المصنف الأدلة من الكتاب والسنة ، والاجماع والقياس .
3- أورد مجموعة من أقوال أئمة المذهب .
4- أورد أقوال أئمة المذاهب الأخرى وجمهرة كبيرة من أقوال العلماء المتقدمين من الصحابة والتابعين وتابعيهم .
5- جمع الكثير من الفوائد اللغوية والنحوية ، والشواهد العربية.
6- أكثر من النقل عن الماوردي في " الحاوي" والناظر في الكتابين يجد أن الروياني أحيانا يكرر كلام الماوردي دون تصرف .
7- لم يميز بين مراتب الأحاديث صحيها وضعيفها ، ولم يَعز ، وقد اورد في كتابه بعض الأحاديث الضعيفة والتالفة ، وهذه بلية جاءت في كثير من كتب الشافعية وغيرهم .

طبعات الكتاب :
طبع الكتاب بتحقيق احمد عزو عناية الدمشقي ، طبع في دار احياء التراث العربي بيروت ، في 14 مجلدا .
وقد اعتمد المحقق الكتاب على نسخية خطية واحدة ، وقع فيها النقص والخروم ، لذلك فقد جاء فيه نقص حاول المحقق استدراكه من " الحاوي" للماوردي
.
 
التعديل الأخير:

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
البسيط والوسيط

البسيط والوسيط

البسيط والوسيط والوجيز لحجة الاسلام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، المتوفى سنة 505 .
وهذه الكتب الثلاثة أخذ الامام الغزالي أسماءها من الواحدي المفسر ، فله ثلاثة تفاسير : "البسيط" ، و"الوسيط" ، و"الوجيز" .

ويبدو أن أبا حامد استهدف في كل واحد من هذه الكتب الثلاثة فئة من الفئات ، فـ "البسيط" استهدف به العالم المنتهي ، و"الوسيط" استهدف به طالب العالم المجد الباحث عن التخصص ، وأما "الوجيز" فهو مختصر استهدف به المبتدي ليكون عونا له ، وللمنتهي ليكون تذكرة له .
وكتبُ الامام الغزالي أغلقت باب الكتب التي سبقتها ، فمذ صنف أبو حامد كتبه عكف العلماء عليها بالدرس والشرح والحفظ والنظم ، ولعل الامام الغزالي يعتبر فاتحة عصر جديد في المذهب الشافعي .

فلو جعلنا مراحل تطور المذهب الشافعي خمسة : لوجدنا أن المرحلة الأولى ابتدأت برأس المذهب وواضع نواته الامام الشافعي وأصحابه ، والثانية عصر حملة المذهب الذين نشروه في الخافقين ومن طبقة تلاميذ التلاميذ أصحاب المدرستين العراقية والخراسانية ومن أخذ عنهم انتهاء بالشيرازي والجويني ، أما الثالثة : فهي مرحلة التقعيد والتنضيد وضبط المذهب، وهذه المرحلة أرسى أسسها الجويني وبنى على هذه الأسس الامام الغزالي الذي يعتبر من رؤوس هذه المرحلة ، وأما الرابعة فعصر استقرار المذهب في زمن الامامين الرافعي والنووي ، والخامسة مرحلة الشراح وأصحاب الحواشي حتى يومنا هذا .

1- البسيط في المذهب :
اختصر الغزالي هذا الكتاب من كتاب "النهاية" للامام الجويني المتقدم قريبا ، لكنه زاد عليه الكثير مما سمعه من مشايخه ، وكذا بما فاضت به عقليته الفريدة، فالغزالي من أذكياء العالم وعقلائه، فجاء أوسع وأطول كتب الغزالي .

قال البابلي : " ان " النهاية" شرح لـ "مختصر المزني" ، وهو مختصر من "الأم" ، اختصر الغزالي " النهاية" الى " البسيط" .

قال الغزالي في وصف " البسيط" في مقدمة كتابه " الوسيط" :
" فإني رأيت الهمم في طلب العلوم قاصرة، والآداء في تحصيلها فاترة، وكان تصنيفي " البسيط في المذهب" مع حسن ترتيبه ، وغزارة فوائده، ونقائه عن الحشو والتزويق، واشتماله على محض المهم وعين التحقيق ، مستدعيا همة عالية ، ونية مجردة ، عما عدا العلم خالية، وهي عزيزة الوجود ، مع ما استولى على النفوس من الكسل والفتور ، وصار بحيث لا يظفر بها الا على الندور" .

قلت : وهذا الكتاب لا زال طي المخطوطات ، وقد سار فيه الامام الغزالي على نهج " النهاية " من حيث الترتيب .

طبعات الكتاب :
لم يطبع هذا الكتاب بعد، على الرغم من أهميته ، وقد حقق إسماعيل حسن محمد حسن علوان من أول الكتاب الى آخر كتاب الطهارة ، أطروحة لنيل رسالة الماجستير من الجامعة الاسلامية .


منهج المؤلف فيه :
انظر منهجه في " الوسيط " .


مخطوطات الكتاب :
للكتاب عدة مخطوطات منها :
1- نسخة المكتبة الظاهرية، رقمها (2111/174 فقه الشافعي)، وتوجد منها نسخة بالجامعة تحت رقم (7111)، وفي جامعة أم القرى برقم (285) فقه الشافعي، وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (1227/ق)، وعدد الأسطر في كل صفحة منها (23) سطرا، ويوجد منها الأجزاء (1،4،5،6(،

2- نسخة في الاسكوريال برقم 1125
3- نسخة في مكتبة الفاتح باستنابول / السليمانية برقم 629 .
4- نسخة متحف طبفيي سراي في إستانبول بتركيا، ورقمها (4389أ 717/1)، وعدد الأسطر في كل صفحة (21) سطرا، ويوجد منها الأجزاء (1،2،4،5،6،7،8 ) .
5- ومنه مجلدان بمكتبة تشستربيتي تحت الرقمين 3379، 4906 .
6- نسخة في دار الكتب المصرية برقم 27 فقه شافعي ، وفيه القصاص والجنايات التي تستوجب الحد ، وهو ناقص الأول والآخر .
7- وفي دار الكتب المصرية برقم 223 فقه شافعي في 194 ورقة مسطرته 27 سطرا ويبدأ بكتاب السبق والرمي ، وكتاب النذور، وكتاب أدب القضاء، وكتاب الشهادات، وكتاب الدعاوى، وكتاب العتق،وكتاب الولاء ، وكتاب الكتابة ، وكتاب عتق الأمهات ، وبهذا يتم الكتاب ، وتاريخ هذه النسخة سنة 636 . وانظر كتاب " مؤلفات الغزالي " لعبدالرحمن بدوي .



الوسيط
وأما " الوسيط" فأشهر كتب الامام الغزالي وأهمها ، وهو مختصر من " البسيط" وعليه زيادات كثيرة ، واسمه "الوسيط في المذهب" ، وهذا الكتاب يعتبر من خمسة كتب كان عليها مدار المذهب عند المتقدمين ، لذلك فقد تناوله العلماء بالشرح والتهذيب والاختصار ، وحفظه غير واحد .

قالوا عن "الوسيط" :

قال أبو العباس الميوقي شعرا :
كتاب الوسيط تفاريقه ... أحاطت بجل خفي النظر
فلله در أبي حامد ... لقد كان روح علوم البشر


قال الامام النووي وقد نوزع مرة في نقل عن "الوسيط" ، قال :" تنازعوني في " الوسيط " وقد طالعته أربعمائة مرة " . المنهل الروي للسخاوي 1/27

قال الامام النووي في مقدمة "المجموع" 1/3:
" ثم أن أصحابنا المصنفين رضى الله عنهم أجمعين وعن سائر علماء المسلمين أكثروا التصانيف كما قدمنا وتنوعوا فيها كما ذكرنا واشتهر منها لتدريس المدرسين وبحث المشتغلين المهذب والوسيط وهما كتابان عظيمان صنفهما امامان جليلان: أبو اسحاق ابراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي: وأبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي رضي الله عنهما وتقبل ذلك وسائر أعمالهما منهما وقد وفر الله الكريم دواعي العلماء من أصحابنا رحمهم الله على الاشتغال بهذين الكتابين وما ذاك الا لجلالتهما وعظم فائدتهما وحسن نية ذينك الامامين ، وفي هذين الكتابين دروس المدرسين وبحث المحصلين المحققين ، وحفظ الطلاب المعتنين فيما مضى وفى هذه الاعصار في جميع النواحي والامصار" .


طريقة المؤلف فيه :
قال الغزالي في مقدمة كتابه :
"" فإني رأيت الهمم في طلب العلوم قاصرة، والآداء في تحصيلها فاترة، وكان تصنيفي " البسيط في المذهب" مع حسن ترتيبه ، وغزارة فوائده، ونقائه عن الحشو والتزويق، واشتماله على محض المهم وعين التحقيق ، مستدعيا همة عالية ، ونية مجردة ، عما عدا العلم خالية، وهي عزيزة الوجود ، مع ما استولى على النفوس من الكسل والفتور ، وصار بحيث لا يظفر بها الا على الندور" .
فعلمت أن النزول الى حد الهمم حتم، وأن تقديرالمطلوب على قدر همة الطالب حزم ، فصنفت هذا الكتاب وسميته : " الوسيط في المذهب " ، ونازلا عن "البسيط" الذي هو داعية الاملال ، مترقبا عن الايجاز القاضي بالاخلال، يثع حجمه من كتاب " البسيط" موقع الشطر ، ولا يعوزه من مسائل " البسيط" أكثر من ثلث العشر، ولكني صغرت حجم الكتاب بحذف الأقوال الضعيفة ، والوجوه المزيفة السخيفة، والتفريعات الشاذة النادرة، وتكلفت فيه مزيد تأنق في تحسين الترتيب، وزيادة تحذق في التنقيح والتهذيب " .


أبرز ملامح منهج الغزالي في " الوسيط" :
1- جمع الغزالي الكتب التي سبقته في " الوسيط" فهو اختصار لـ "البسيط" الذي هو بمثابة التهذيب لـ " نهاية المطلب" للجويني ، وأضاف إليه من " الابانة " للفوراني، و"المهذب" للشيرازي ، وغيره من الكتب والتعليقات كـ ، وتعليقة القاضي حسين وغيرها ، فصار الكتاب وعاء لما قبله، احتواها وصاغ منها تحفة بهيجة .
2- رتب الغزالي كتاب " الوسيط" على نسق بديع ، واستفاد كثيرا من ترتيب الفوراني في " الابانة" ، فقد جعله أربعة اقسام ، وهي : العبادات ، والمعاملات، والمناكحات، والجنايات ، وقسم كل قسم الى كتب وابواب وفصول ومسائل وفروع .وأجاد في الترتيب أيما اجادة .
3- أورد في كتابه اقوال أئمة المذهب ، ورجح وصحح ، وتناول الفروع حتى كاد أن يستوعب ، وأورد القواعد والعلل التى بنى عليها الفروع . ولتبحره رحمه الله في الأصول يصح ان تكون كتبه بمثابة اسقاطات حية في تكوين الملكة الفقهية .
4- أورد الأدلة من الكتاب والسنة والاجماع والقياس وغيرها ، ومما يؤخذ عليه أنه لم يميز بين صحيح الحديث وضعيفه ، ولم يعز ، حاله في ذلك حال كثير من الفقهاء .
5- أدرج أقوال علماء المذاهب الأخرى كأبي حنيفة ومالك وأحمد وكذا مذهب الظاهرية في بعض الأحيان.


طبعات الكتاب :
طبع الكتاب بدار السلام بتحقيق احمد محمود ابراهيم ، طبعه على 8 نسخ خطية ، وطبع بهامشه الكتب التالية :
1- التنقيح في شرح الوسيط لامام النووي .
2- شرح مشكل الوسيط للحافظ ابن الصلاح .
3- شرح مشكلات الوسيط لموفق الدين الحموي .
4- تعليقة موجزة لابن ابي الدم .


شروحات الكتاب :
نظرا لأهمية الكتاب كما أسلفنا تصدى له جمع غفير بالشرح والاختصار والتخريج ، فمن هذه الكتب :
1- المحيط في شرح الوسيط لمحيي الدين : محمد بن يحيى النيسابوري الخبوشاني النيسابوري المتوفى سنة 548 في ستة عشر مجلدا .
ووقفه : بالمدرسة الصلاحية في جوار الشافعي .

2- المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي لنجم الدين أحمد بن محمد بن علي، المعروف بابن الرفعة ، المتوفى : سنة 710 ، في ستين مجلدا ، ولم يكمله . فأتمه الحموي .
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية ، نسخة اخرى في معهد المخطوطات بالقاهرة مع " تتمة الطلب" للحموي .

3- البحر المحيط في شرح الوسيط لنجم الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي الحزم القمولي ، المتوفى سنة 727 ، في مجلدات
ثم اختصره بـ "جواهر البحر"
ولخص هذا المختصر سراج الدين عمر بن محمد اليمني المتوفى سنة 887 . وسماه : ( جواهر الجواهر )

شرح مشكل الوسيط لظهير الدين جعفر بن يحيى بن جعفر التزمنتي
المتوفى : سنة 682 . طبقات الشافعية الكبرى 8/137 .
شرح الوسيط لمحمد بن عبد الحاكم بن عبد الرزاق البلفيائي .
ولم يكمله . طبقات الشافعية الكبرى


شرح اشكالات الوسيط لعمر بن أحمد بن احمد المدلجي النسائي، المتوفى سنة 716 ، في مجلدين ولم يكمله . طبقات ابن قاضي شهبة 2/227.

وقال الصفدي في أعيان العصر :" وله على الوسيط إشكالات جودها، وبيض بها وجه المذهب لما سودها".

شرح مشكلات الوسيط والوجيز لأبي الفتوح أسعد بن محمود بن خلف الأصبهاني العجلي المتوفي سنة 600 . طبقات الشافعية الكبرى .
وفي دار الكتب المصرية المجلدان الأول والثاني .

مشكل الوسيط لإبراهيم بن عبد الله بن عبد المنعم بن علي بن أبي الدم الهمداني الحموي الشافعي، المتوفى سنة 643 . سير أعلام النبلاء 23/125 .
وقال ابن قاضي شهبة في " الطبقات" 2/99 : "ومن تصانيفه شرح مشكل الوسيط وهو نحو الوسيط مرتين فيه أعمال كثيرة وفوائد غريبة " .
وقد طبع جزء يسير من هذا الكتاب في حاشية كتاب " الوسيط" في الطبعة التي أشرنا اليها .


شرح مشكل الوسيط للحافظ أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن الصلاح الشهرزوري ، المتوفى : سنة 643 ، علق الربع الأول تعليقة
وقد طبعت ضمن حواشي كتاب " الوسيط"

شرح مشكلات الوسيط لموفق الدين حمزة بن يوسف الحموي ، المتوفى سنة 670، أجاب فيه : عن الإشكالات التي أوردت عليه
وسماه " منتهى الغايات" كشف الظنون 2/2009 .
والكتاب طبع في حواشي كتاب " الوسيط" .

شرح الوسيط لكمال الدين أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن القاضي الأسدي الحلبي الشافعي، المعروف بابن الاستاذ، المتوفى 662، شرحه في عشر مجلدات.
حسن المحاضرة للسيوطي 1/137 ، ديوان الاسلام لابن الغزي 1/15

كتاب الأبريز الغالي على وسيط الغزالي للفقيه العلامة تقي الدين عمر بن محمد بن معيبد الأشعري الشهير بالفتى ( من الفتوة) المتوفى سنة 887 ، تاريخ البربهي 1/314 .

" غرائب الوسيط " ليحيى بن سالم أبي الخير بن أسعد ابن يحيى، أبي الحسين العمراني صاحب "البيان" المتوفى سنة 558 .تاريخ الاسلام 38/277 والأعلام 8/146



إبراهيم بن هبة الله بن علي القاضي نور الدين الحميري الإسنائي الشافعي. واختصر الوسيط للغزالي وتوفي رحمه الله تعالى سنة 721. أعيان العصر 1/28

وخرج أحاديثه :
سراج الدين عمر بن علي الملقن الشافعي ، المتوفى : سنة 804 . وسماه "تذكرة الاحبار بما في الوسيط من الاخبار" في مجلد.
الضوء اللامع 3/200 والبدر الطالع
1/485
 
التعديل الأخير:
إنضم
23 مارس 2008
المشاركات
677
التخصص
الحديث وعلومه
المدينة
برمنجهام
المذهب الفقهي
شافعي
حفظك الله أبا عبدالله وبارك في جهدك ووقتك وعلمك استمتعت جدا بهذا الأسلوب الساحر في سرد كتب أصحابنا وتوصيفها توصيفا متكاملا يفيد المبتدئ ويذكر المنتهي، كان الله لكم.
 

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
حفظك الله أبا عبدالله وبارك في جهدك ووقتك وعلمك استمتعت جدا بهذا الأسلوب الساحر في سرد كتب أصحابنا وتوصيفها توصيفا متكاملا يفيد المبتدئ ويذكر المنتهي، كان الله لكم.

اللهم آمين واياكم
ولكم مثله
والله تعالى أسأل لي ولكم العون والقبول
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,041
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
حفظك الله أبا عبدالله وبارك في جهدك ووقتك وعلمك
موضوع خفيف له صلة:
من أبرز الكتب المعتمدة في المذهب الشافعي

اللهم آمين ، ولكم بمثله وزيادة .
لقد اطلعت على موضوعكم - أكرمكم الله - وحرصت على التعريف بما أوردتم ، ونسأل الله تعالى أن يعين فاستكمل ما كنت بدأت .
أعينوني بالدعاء بارك الله فيكم
 

حامد محمد الجارحي

بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
إنضم
28 نوفمبر 2008
المشاركات
33
التخصص
الشريعة الاسلامية
المدينة
بني سويف
المذهب الفقهي
شافعي
انا عضو جديد بالمنتدي ان شاء الله تعالي
ارجو من الله تعالي ان اكون عند حسن ظنكم بي واتمني من الله تعالي ان استفيد من خبراتكم في هذا المضمار ووفقكم الله تعالي وسدد خطاكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم



كما ارجو منكم انت تفيدوني بمعلومات عن كتاب :المجموع للامام النووي,وكتاب مغني امحتاج لمعرفة الفاظ المنهاج للخطيب الشربيني


وجزاكم الله عني خيرا وشكرا
الجارحي:)
 

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
انا عضو جديد بالمنتدي ان شاء الله تعالي
ارجو من الله تعالي ان اكون عند حسن ظنكم بي واتمني من الله تعالي ان استفيد من خبراتكم في هذا المضمار ووفقكم الله تعالي وسدد خطاكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم



كما ارجو منكم انت تفيدوني بمعلومات عن كتاب :المجموع للامام النووي,وكتاب مغني امحتاج لمعرفة الفاظ المنهاج للخطيب الشربيني


وجزاكم الله عني خيرا وشكرا
الجارحي:)

نسأل الله أن يسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة .
أما المجموع فبامكانك أن تستفيد من الموضوع المرفق على هذا الرابط :
http://mmf-4.com/vb/showthread.php?t=367

وأما مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج فهو للشيخ المفسر ، الفقيه، الأصولي، النحوي شمس الدين محمد بن أحمد الشربيني القاهري الشافعي المتوفى سنة 977هـ .

وهو من الكتب المشهورة والمهمة في فقه الشافعية .

وقت تأليفه :
شرع الخطيب الشربيني في هذا الشرح سنة 959، وفرغ منه سنة 963.

وهذا الشرح جمع فيه الخطيب الشربيني شروح المنهاج التي سبقته، وتممها بفوائد اقتنصها من تصانيف شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ، واستفاد الكثير من كلام شيخه الشهاب الرملي، ومن شرح ابن شهبة الكبير على المنهاج.
قال في الفوائد المدنية:"والخطيب الشربيني لا يكاد يخرج عن كلام شيخه شيخ الإسلام والشهاب الرملي لكن موافقته للشهاب أكثر من موافقته لشيخ الإسلام" .
وقال: "وقد رزق الخطيب -رحمه الله تعالى -في كتبه الحلاوة في التعبير وإيضاح العبارة كما هو مشاهد محسوس في كلامه في كتبه" .

طبعات الكتاب :
طبع الكتاب عدة طبعات ، منها :
1- طبعة دار الكتب العلمية سنة 1414 هـ ، بتحقيق الشيخين على محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود ، طبع في 6 مجلدات .
2- طبعة دار المعرفة سنة 1415 هـ ، بعناية محمد خليل عيتاني .
3- طبعة دار الفكر في 4 أجزاء .
4- طبعة مصطفى الحلبي القديمة .
 

نور

بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
إنضم
18 يناير 2009
المشاركات
24
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
عدن
المذهب الفقهي
لا يوجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في هذا الموضوع
أن من شروح المهذب

7- الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء للامام صدر الدين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني الكردي المتوفى سنة 602 ، ولم يتمه كتب منه نحوا من 20 مجلدة وصل فيه الى كتاب الشهادة . السير 21/474

ولكن رجعت إلى كتاب طبقات الشافعية الكبرى وكتاب كشف الظنون وكتاب هدية العارفين
فوجدت أن صاحب الأستقصاء هو:
عثمان بن عيسى بن درباس القاضي ضياء الدين أبو عمرو الهدباني الماراني ثم المصري
صاحب الاستقصاء في شرح المهذب وشرح اللمع في أصول الفقه وغيرهما من التصانيف
طبقات الشافعية الكبرى ج 8 ص 337
......................... ......................... ......................... ......................... ...
عثمان بن عيسى الهدباني المارياني المتوفي سنة 642 اثنتين وأربعين وستمائة 622 في قريب من عشرين مجلدا لكنه لم يكمله بل وصل فيه إلى كتاب الشهادة وسماه الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء
كشف الظنون ج 2 ص 1912
......................... ......................... ......................... ......................... ....
الماراني : عثمان بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم ابن عبدوس الهدباني أبو عمرو الماراني الموصلي الشافعي نائب الحكم بمصر المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة من تأليفه الاستقصاء لمذهاب الفقهاء في شرح المهذب لأبي إسحاق الشيرازي من فروع الشافعية عشرين مجلداً لم يكمل .
هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ج 5 ص 654

هذا وجزاكم الله خيرا.
 

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في هذا الموضوع
أن من شروح المهذب

7- الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء للامام صدر الدين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الماراني الكردي المتوفى سنة 602 ، ولم يتمه كتب منه نحوا من 20 مجلدة وصل فيه الى كتاب الشهادة . السير 21/474

ولكن رجعت إلى كتاب طبقات الشافعية الكبرى وكتاب كشف الظنون وكتاب هدية العارفين
فوجدت أن صاحب الأستقصاء هو:
عثمان بن عيسى بن درباس القاضي ضياء الدين أبو عمرو الهدباني الماراني ثم المصري
صاحب الاستقصاء في شرح المهذب وشرح اللمع في أصول الفقه وغيرهما من التصانيف
طبقات الشافعية الكبرى ج 8 ص 337
......................... ......................... ......................... ......................... ...
عثمان بن عيسى الهدباني المارياني المتوفي سنة 642 اثنتين وأربعين وستمائة 622 في قريب من عشرين مجلدا لكنه لم يكمله بل وصل فيه إلى كتاب الشهادة وسماه الاستقصاء لمذاهب العلماء الفقهاء
كشف الظنون ج 2 ص 1912
......................... ......................... ......................... ......................... ....
الماراني : عثمان بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم ابن عبدوس الهدباني أبو عمرو الماراني الموصلي الشافعي نائب الحكم بمصر المتوفى سنة 622 اثنتين وعشرين وستمائة من تأليفه الاستقصاء لمذهاب الفقهاء في شرح المهذب لأبي إسحاق الشيرازي من فروع الشافعية عشرين مجلداً لم يكمل .
هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ج 5 ص 654

هذا وجزاكم الله خيرا.


واياكم
كلامكم صحيح ، وهي سبقة قلم .
عثمان وعبدالملك قاضيان وهما أخوان .
وجزاكم الله خيرا على التنبيه
 

ابي حفص المسندي

:: مخالف لميثاق التسجيل ::
إنضم
1 يناير 2008
المشاركات
77
التخصص
علوم الحديث
المدينة
القاهرة
المذهب الفقهي
أهل الحديث والأثر
بارك الله فيكم على هذا الموضوع القيم
 
أعلى