العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

التيسير في الرمي

إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
11
التيسير في الإنابة في الرمي:
للضعفة و النساء أن يوكلوا غيرهم في الرمي, ولا حرج ففي الحديث
عن جابر رضي الله عنه قال:(خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، ومعنا نساء وصبيان فأحرمنا عن الصبيان ). رواه سعيد بن منصور في سننه.
ورواه ابن ماجه وغير بلفظ:(فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم )
ورواه الترمذي بلفظ :(فكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان ).
قال ابن المنذر رحمه الله :(كل من حفظت عنه من أهل العلم يرى الرامي عن الصبيان الذي لا يقدر على الرمي ، كان ابن عمر يفعل ذلك، وبه قال عطاء، والزهري،ومالك،والشافعي،وإسحاق).
وأعجب من إخوة غيورين لا يسمحون لنسائهم بالخروج إلى السوق لحاجة، أو الخروج لزيارة،ثم يصرون على ذهاب النساء إلى المرمى ، حيث تلتصق الأجساد ،وتطير الأغطية ، وتتخطف العباءات ،وتتهاوى الأجساد تحت الأقدام ، والله المستعان.
وبعض الفضلاء ينحي باللائمة على الضحايا؛لأنهم سذج ولا يعرفون الطرقات ولا يحسنون اختيار الوقت الملائم لرمي،أي: وقت غفلة الناس .وكأن من شروط الحاج أن يكون خريتاً دليلاً عارفاً بالطريق ومجرباً مدركاً مخطط الآخرين متى يجمعون الرمي، ومتى يكثرون، ومتى يقللون.


من كتاب افعل ولا حرج في التيسير في الرمي.​
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,014
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
جزاك الله خيراً أخي طاهر
نقل موفق
وبانتظار بقية مشاركاتك
 
أعلى