العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

الفروق الفقهية

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,049
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

والسبب الذي دفع العلماء إلى التأليف بعنوان "الفروق" هو وجود المسائل المتشابهة المتحدة في صورها والمختلفة في أحكامها وعللها بكثرة ليس سهلاً إحصاؤها، وعليه فتدوين الفروق كان أولاً ثم القواعد الفقهية ثم جمع بين الموضوعين بعنوان الأشباه والنظائر.

ومن أمثلة الفروق في الفقه قولهم: " إذا طرح في الماء تراب فتغير به طعمه أو لونه أو ريحه لم يسلبه التطهير، ولو طرح فيه طاهر غير التراب كالزعفران ونحوه فتغير بمخالطته بعض صفاته سلبه التطهير، والفرق بينهما أن التراب يوافق الماء في صفيته الطهارة والتطهير، فلا يسلبه بمخالطته شيئاً منها".

وكذلك الفرق بين القضاء والفتوى فإن القضاء خبر ملزم في مجلس القاضي والفتوى خبر من الفقيه غير ملزم.
 

سمية

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
22 سبتمبر 2008
المشاركات
508
التخصص
فقه وأصوله
المدينة
00000
المذهب الفقهي
00000
القرن الثاني الهجري أم الرابع؟
 
ا

الحسين

زائر
توجد عدد من الرسائل العلمية في جامعة أم القرى

تكلمت عن الفروق الفقهية وتنوعت في أبواب الفقه
 
إنضم
23 مارس 2008
المشاركات
677
التخصص
الحديث وعلومه
المدينة
برمنجهام
المذهب الفقهي
شافعي
بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

أين ابن سريج من القرن الثاني شيخنا أبا أسامة ؟!

لعلكم تقصدون أواخر الثالث أو بداية الرابع.
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,049
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن


بدأ التأليف في الفروق الفقهية منذ القرن الثاني الهجري، وأول من ألف على هذا النحو هو الإمام أحمد بن عمر بن سريج الشافعي "306هـ". ثم توالت المؤلفات بعد ذلك في هذا الفن.

أين ابن سريج من القرن الثاني شيخنا أبا أسامة ؟!

لعلكم تقصدون أواخر الثالث أو بداية الرابع.
من أحال فقد برئ؛ لعل الوهم وقع من مصدره المنقول منه أعلاه.
 

حفيدة عائشة

:: متابع ::
إنضم
18 فبراير 2011
المشاركات
17
التخصص
الفقه وأصوله
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
المذاهب الأربعة
رد: الفروق الفقهية

بسم الله الرحمن الرحيم​
نشأ علم الفروق مع نشأة علم الفقه؛ لأنه العلم الذي يمكن به التمييز بين الفروع المتشابهة صورة والمختلفة حكما لمدرك خاص يقتضي ذلك التفريق، وقد وردت نصوص عدة لصور قد تلتبس على الناس لما بينها من تشابه ظاهري، مثل: {وأحل الله البيع وحرم الربا}، {وما جعل أدعياءكم أبناءكم}، والتفريق بين الذبيحة والميتة.
وفي السنة ورد التفريق مثل: التفريق بين الهدية والصدقة في حق النبي صلى الله عليه وسلم، والتفريق بين القتل العمد وشبه العمد والخطأ من حيث الآثار.
وقال عمر رضي الله عنه لأبي موسى : “اعرف الأمثال والأشباه ثم قس الأمور عندك، فاعمد إلى أحبها إلى الله وأشبهها بالحق فيما ترى”، وهذا فيه إشارة إلى أن من النظائر ما يخالف نظائره في الحكم لمدرك خاص به.
وقال ابن خلدون في مقدمته: «ولما صار مذهب كل إمام علما مخصوصا عند أهل مذهبه، ولم يكن لهم سبيل إلى الاجتهاد والقياس، احتاجوا إلى تنظير المسائل في الإلحاق، وتفريقها عند الاشتباه بعد الاستناد إلى الأصول المقررة من مذهب إمامهم، وصار ذلك كله يحتاج إلى ملكة راسخة يقتدر بها على ذلك النوع من التنظير أو التفرقة واتباع مذهب إمامهم فيهما ما استطاعوا، وهذه الملكة هي علم الفقه لهذا العهد».
 
أعلى