العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

(الفوائد البهية في تراجم الحنفية) للإمام اللكنوي ... طبعة جديدة ومتميزة ...

إنضم
12 أبريل 2014
المشاركات
100
الجنس
ذكر
الكنية
أبو ياسر
التخصص
فقه شافعي
الدولة
مصر
المدينة
دمياط
المذهب الفقهي
شافعي
ولله الحمد والمنة - قريبا في المكتبات- (الفوائد البهية في تراجم الحنفية) ومعه (التعليقات السنية على الفوائد البهية)

كلاهما للإمام اللكنوي الحنفي ت (1304هـ) ... بتحقيقي


عن (دار ابن القيم) بالسعودية ، و (دار ابن عفان) بالقاهرة ....

والكتاب سيصدر في مجلدين إن شاء الله ...


وقد قلت في مقدمة الكتاب ....


وكان من فوائد هذه المصنفات: معرفة خريطة انتشار تلك المذاهب، وأهم أعلامها البارزين، والوقوف على دواوينها الفقهية والأصولية، والاطلاع على سني مواليدهم ووفياتهم، ومعرفة الشيوخ والتلاميذ، ورحلاتهم العلمية.

فكان من هذه الكتب ما دُوَّن على الطبقات، ومنها ما رُتِّب على الحروف، ومنها ما دُوِّن على الوَفَيَات، ومنها ما دُوِّن على البلدان، ومنها ما وضع خاصًّا بتراجم مذهب معين.
ومن هذا الأخير كتابنا هذا الذي نقدمه للباحثين وطُلاب العلم وخاصة أتباع مذهب أبي حنيفة النعمان -عليه من الله الرحمة والغفران- «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» ومعه «التعليقات السَّنية على الفوائد البهية» كلاهما تأليف العلَّامة الكبير والمحقق النحرير، عالم بلاد العجم ومُعلم شَبيبة العرب أبي الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي المتوفى سنة (1304هـ).

وكتاب «الفوائد البهية» هو اختصار لكتاب «كتائب أعلام الأخيار» للإمام محمود الكفوي الحنفي المتوفى سنة (990هـ) وهو من أحسن ما صُنف في بابه؛ لذا فـ«الفوائد البهية» كتاب هام ومرجع رئيس اطلع فيه مؤلفه على ما كتبه سابقوه، وزاد عليها، وحرَّر الكثير مما استشكل على من سبقه، واهتم بأنساب الأعلام وشيوخهم، وكذا مصنفاتهم ووفياتهم، وذيَّل ذلك بتعليقات سَنِيَّة ضمنها فوائد مستحسنات ولطائف مستجادات؛ يطرب لها أصحاب الهمم العاليات.

وأهم ما امتازت به تلك الطبعة التي بين أيديكم:

1- خلوها -إن شاء الله- من التصحيفات والتحريفات والسقط والأخطاء المطبعية التي عجَّت بها الطبعات السابقة خاصة طبعة دار الأرقم التي جمعت كل هذا، ولو جمعتها لبلغت كراسة.

2- توثيق نصوصها الواردة من مصادرها المنقولة منها، ومقابلتها بها.

3- استدارج ما سقط من تراجم الكتاب؛ فتراجم «الفوائد البهية» (526) ترجمة، كما صرح بذلك المؤلف في خاتمة الكتاب، بينما عددها في الطبعات السابقة (524) ترجمة([1]وهذا السقط سببه أمران:

الأول: خلو الطبعات السابقة من ترجمة يعقوب بن خضر بيك الرومي([2])، وقد أحال إليها المؤلف في ترجمة أخيه أحمد باشا بن خضر ترجمة رقم (21)، وقمت بإدراجها ملخصًا إياها من مخطوط «كتائب أعلام الأخيار».

الثاني: مزْج ترجمة يوسف القره صوي([3]) بترجمة من سبقه كأنهما ترجمة واحدة.

وفي الختام: أرجو من الله العلي العظيم أن أكون قد أدَّيتُ حق هذا الكتاب في إخراجه في هذا الثوب القشيب، سائلًا المولى الكريم أن يتقبل منَّا عملنا، وأن يغفر لنا زللنا؛ فإنه بكل جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



([1]) عدد التراجم في الطبعة الهندية (525) ترجمة؛ وذلك لتوفر السبب الأول فقط.

([2]) ترجمته في هذه الطبعة برقم (506).

([3]) ترجمته في هذه الطبعة برقم (525).

وهذا غلاف الكتاب

الفوائد البهية للكنوي.jpg


انتظروه في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام إن شاء الله تعالى ...





 
أعلى