العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

القراءة بعد الفاتحة

إنضم
6 أبريل 2017
المشاركات
21
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
دراسات لغوية
المدينة
مصر
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
في مذهب الإمام أبي حنيفة،
أقل القراءة بعد الفاتحة سورة أو آية طويلة أو ثلاث آيات قصيرات .

1- هل هذا هو المعتمد ؟
2- ما هو حد الطول ؟
3- ما دليل أن ثلاث آيات هن حد القلة ؟

أرجو أن تكون الإجابة من كتب المذهب ، مع الإشارة للموضع.

جزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين​
 
إنضم
6 أبريل 2017
المشاركات
21
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
دراسات لغوية
المدينة
مصر
رد: القراءة بعد الفاتحة

معذرة،
فهل يعرف أحدكم قيم المذهب في الملتقى ؟!
 

عمرو بن الحسن المصري

:: نـشـيــط ::
إنضم
30 سبتمبر 2012
المشاركات
685
التخصص
طالب جامعي
المدينة
القاهرة
رد: القراءة بعد الفاتحة

السلام عليكم

السؤال فيه مغالطة، وهو قولك: "أقل القراءة بعد الفاتحة" فالمُصلي لو اكتفى بقراءة الفاتحة وحدها أجزأته في المذهب الحنفي، ولو لم يقرأها تصحّ صلاته لأنها ليست رُكناً؛ لكن يجب عليه مطلق القراءة، والمقدار المفروض قراءته عند الإمام أبي حنيفة آية واحدة ولو قصيرة، وعند محمد ويعقوب: آية طويلة أو ثلاث آيات قصار، وهذا الذي عليه العمل في المذهب.

أدلتهم:
قوله تعالى: (فاقرأوا ما تيسّر من القرآن) وعموم القرآن لا يُخصّص بخبر الواحد من السنة عند الحنفية.
وحديث المسيء صلاته وفيه: (واقرأ ما تيسّر معك من القرآن).
وحديث أبي هريرة -أيضاً- في صحيح مسلم مرفوعاً: (لا صلاة إلا بقراءة).
وأما أحاديث "لا صلاة لمن لا يقرأ بأم الكتاب" فهو نفيٌّ للكمال لا نفي للحقيقة، ومثاله قوله عليه الصلاة والسلام: (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد).

لا يسعني الوقت حالياً لأنقل لكم من كتب المذهب، ربما أعود لك بشيء من النقول في وقت لاحق.
 
أعلى