العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

تلخيص القسم الأول من كتاب(ضوابط المعرفة)

إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فهذا تلخيص لكتاب (ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة) صياغة للمنطق وأصول البحث متمشية مع الفكر الإسلامي تأليف العلامة عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني رحمه الله وتكمن القيمة العلمية لهذا الكتاب في وصف مؤلفه له بقوله:
(ويحتوي هذا الكتاب على مفاتيح لكثير مما تشتمل عليه العلوم الإسلامية فهو مقدمة وسطى لدارسي العلوم الإسلامية بتوسع)
وقد قسمه مؤلفه إلى خمسة أقسام:
جعل القسم الأول منها للحديث عن مسائل تتعلق بالتعريفات والحجج والأدلة.
والقسم الثاني عن المعرفة ووسائل البحث.
والقسم الثالث عن الاستدلال.
والقسم الرابع يحتوي على كليات عقلية ومفاهيم ومصطلحات فلسفية.
والقسم الخامس عن ضوابط المناظرة وآدابها.
وسأقوم بتلخيص هذا الكتاب كل قسم منه على حدة بإذن الله سائلا الله المعونة على الإتمام وأن يرزقني العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
القسم الأول:ويشتمل على المباحث التالية:
المبحث الأول:المدركات الذهنية وأقسامها:
أولا:الطرق التي تنقل المدركات إلى أذهاننا ثلاثة:
الطريق الأول:حواسنا الخمس الظاهرة وهذه الحواس قد تكون سليمة الإحساس فتنقل نقلا صحيحا وقد تكون معتلة أو مختلة فتنقل نقلا خاطئا أو مشوها.
الطريق الثاني:مشاعرنا الوجدانية الداخلية وأحكامنا في هذا المجال أحكاما ذاتية بحتة وقد تكون موضوعية إذا توافقت مع مشاعر الآخرين توافقا تاما.
الطريق الثالث:النقل سواء كان موافقا للواقع أو مخالفا له.
ثانيا:المدركات التي ترد إلى أذهاننا من هذه الطرق تكون بمثابة المواد الخام للأعمال الفكرية الاستنتاجية إذ يعمل الفكر على استنتاج مدركات جديدة لم ترد إليه عن أي من الطرق الثلاثة السابقة كاستنتاج العقل وجود المؤثر عند ملاحظة الأثر.
ثالثا:تنقسم المدركات الذهنية إلى قسمين رئيسين:
القسم الأول:التصور وهو إدراك أي مفرد من مفردات الأشياء والمعاني.
القسم الثاني:التصديق وهو إدراك النسبة بين مفردين فأكثر وهذه النسبة إما موجبة أو سالبة.
رابعا:إنأول ما يقع في أذهاننا من المعارف إنما هو صور مفردات الأشياء والمعاني ثم نربط بين هذه المفردات بنسب موجبة أو سالبة فإذا أدركنا هذه النسب فقد أصدرنا حكمنا الفكري.
خامسا:كل إدراك تصديقي لا ينفك عن إدراكات تصورية في ضمنه سابقة له في حصول الإدراك.

 
التعديل الأخير:
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المبحث الثاني:الموضوع والمحمول والنسبة بينهما:
أولا:كل مفردين تجري بينهما نسبة موجبةأو سالبة فأحدهما موضوع والآخر محمول ومجموعهما مع النسبة قضية.
ثانيا:الموضوع هو المبتدأ في الجملة الاسمية والفاعل في الجملة الفعلية،والمحمول هو الخبر في الجملة الاسمية والفعل في الجملة الفعلية.
ثالثا:يدل على النسبة بين الموضوع والمحمول ما يلي:
1- حركة الإعراب وهيئة تركيب الجملة.
2- وكذا ضمير الفصل (وهو رابط غير زماني) أو فعل الكون (وهو رابط زماني) عند المناطقة.
رابعا:الأصل في الجملة أنها موجبة،فإذا استعمل فيها ما يدل على الإيجاب فهو تأكيد للمعنى الإيجابي فيها،وإذا أريد فيها معنى السلب فلا بد من استعمال أداة من أدوات النفي.
خامسا:القضية في هذا الفن تساوي الجملة المفيدة فائدة تامة عند علماء اللغة.
سادسا:تعريف الإدراك:
هو حصول صورة ما لأي شيء في الذهن،سواء بلغ مبلغ الجزم أو لا وسواء كان مطابقا للواقع أو لا.
وقد يسمي المناطقة هذا علما،لكن نؤثر أن نخص لفظة العلم بما كان مطابقا للواقع كما يفعل غير المناطقة.
سابعا:أقسام الإدراك:
ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول:الإدراك الضروري:
1-هو الذي لا يحتاج الذهن فيه إلى طلب بالدليل وإنما يلتقطه بالبداهة.
2-الإدراك الضروري يتناول قسمي التصور والتصديق.
القسم الثاني:الإدراك النظري:
1-هو ما يحتاج في تحصيله إلى عملية من عمليات الاستدلال الفكري.
2-النظر:هو ملاحظة المعلومات الموجودة في الذهن للوصول منها إلى مجهولات تصورية أو تصديقية.
3-معظم الحقائق التي توصل إليها العلماء في مختلف العلوم هي من المدركات النظرية.
4-قد تغدو المدركات النظرية بعد الوصول إليها وتمكنها من النفس مدركات ضرورية.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
بارك الله فيكم ..
متابع..ومهتم أيضاً.
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المبحث الثالث:المعرف والحجة:
أولا:المدركات الذهنية منحصرة في التصورات والتصديقات.
ثانيا:الطريق الموصل إلى التصورات يسمى(معرفا)أو(قولا شارحا)
وللمعرف ضوابط لابد من التزامها فيه حتى يكون موصلا إلى تصور صحيح ولهذه الضوابط مبحث خاص في هذا الفن
ثالثا:الطريق الموصل إلى التصديقات يسمى(حجة)أو(دليل)
وللحجة ضوابط لابد من التزامها حتى تكون سليمة مقنعة ملزمة بالنتيجة ولهذه الضوابط مبحث خاص في هذا الفن.
رابعا:المقصود الأساسي من هذا الفن ينحصر في مبحثين:
الأول:التعريفات إذ هي الطريق الموصل إلى التصورات.
الثاني:الحجج والأدلة إذ هي الطريق الموصل إلى التصديقات.
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المبحث الرابع:الدلالات وأقسامها:
أولا:دلالة شيء على شيء آخر لابد أن تكون واحدة من الدلالات الثلاث التالية:
1- دلالة عقلية بحتة مثال:دلالة الأثر على المؤثر.
2- دلالة طبيعية مثال:دلالة حمرة الوجه على الخجل.
3- دلالة وضعية وهي على قسمين:
القسم الأول:دلالة وضعية لفظية:وهي دلالة الألفاظ على المعاني بوساطة الوضع اللغوي.
(وهي المقصودة في هذا الفن)
القسم الثاني: دلالة وضعية غير لفظية مثال:دلالات إشارات المرور.
ثانيا:أقسام الدلالة الوضعية اللفظية:
القسم الأول:دلالة المطابقة:
1-هي دلالة اللفظ على تمام معناه الحقيقي أو المجازي.
2-سميت بذلك للتطابق الحاصل بين معنى اللفظ وبين الفهم الذي استفيد منه.
3-مثالها:دلالة لفظ (الإنسان) على (الحيوان الناطق)
القسم الثاني:دلالة التضمن:
1-هي دلالة اللفظ على بعض معناه الحقيقي أو المجازي.
2-سميت بذلك لأن جزء المعنى قد فهم في ضمن فهم تمام المعنى.
3-مثالها:دلالة لفظ (الإنسان) على الحيوان فقط أو الناطق فقط.
القسم الثالث:دلالة الالتزام:
1-هي دلالة اللفظ على معنى خارج عن معناه الحقيقي أو المجازي إلا أنه لازم له عقلا أو عرفا.
2-سميت بذلك لأن المعنى المستفاد لم يدل عليه اللفظ مباشرة ولكن معنى هذا اللفظ يلزم منه هذا المعنى المستفاد عقلا أو عرفا.
3-تنقسم دلالة الالتزام إلى قسمين هما:
أ-الدلالة الالتزامية العقلية مثالها:دلالة قولنا (هذا عدد زوجي) على أنه قابل للقسمة على اثنين دون كسر.
ب-الدلالة الالتزامية العرفية مثالها:دلالة قولنا (فلان كثير الرماد) على أنه كريم.
4-المعتبر من الدلالة الالتزامية عند المناطقة هي الدلالة الالتزامية العقلية فقط أما العرفية فلا اعتبار لها عندهم ويسمى اللزوم العقلي المعتبر عند المناطقة (لزوما بينا).
5-الدلالة الالتزامية العرفية لها اعتبار في دلالات الكلام بوجه عام ويعتمد عليها عند علماء البلاغة إذ عن طريقها ترتقي البلاغة الكلامية ارتقاء عظيما,ويؤخذ من طريقها مستنبطات فقهية وغيرها عند الأصوليين وقد يحتج بها عندهم لدى المناظرة.
http://img103.herosh.com/2009/12/20/774102371.bmp
 
التعديل الأخير:
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المبحث الخامس:الجزئي والكلي:
وفيه مطالب:
المطلب الأول:تعريف الكلي والجزئي والكل والجزء:
أولا:تنقسم المفردات التصورية الواقعة في الذهن إلى قسمين هما:
1-الجزئيات.
2-الكليات.
ثانيا:الكلي هو ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه.
ويدل على الكلي في الكلام النكرات وما كان من المعارف في قوة النكرات مثل:إنسان.
ثالثا:الجزئي هو ما كان معناه لا يقبل في الذهن الاشتراك.
ويدل على الجزئي في الكلام الاسم العلم وما هو في قوته.مثل:زيد.
رابعا:الكل هو ما تركب من جزأين فأكثر.
خامسا:الجزء هو ما تركب منه ومن غيره كل.
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المطلب الثاني:أقسام الكلي الذهني:
أولا:ينقسم الكلي الذهني باعتبار وجود أفراده في الخارج وعدم وجودها إلى ما يلي:
القسم الأول: كلي يستحيل عقلا:
1- وجود أي فرد من أفراده في الواقع مثال:شريك الباري.
2- وجود أكـثر من فرد واحد له مـثال:واجـب الوجـود.
القسم الثاني: كلي يمكن وجود أفراد منه:
1- لكن لم يوجد أي فرد منها في الواقع مثال:عنقاء.
2- لكن لم يوجد منها في الواقع غير فرد واحد مثال:قمر.
ثانيا: ينقسم الكلي الذهني باعتبار الكم والكيف إلى ما يلي:
القسم الأول: كلي يمكن وجود أفراد منه غير متناهية العدد لكن لم يوجد منها إلا عدد محصور مثال:إنسان.
القسم الثاني: كلي يمكن وجود أفراد منه غير متناهية العدد وقد وجدت في الواقع مثال:العدد.
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المطلب الثالث:الفرق بين الكل والكلي والجزء والجزئي:
أولا:الكلي تحته جزئيات وكل جزئي يطلق عليه اسم الكلي.
مثال:(إنسان)لفظ كلي تحته جزئيات هي خالد وسعيد... وكل من خالد وسعيد يطلق عليهما اسم الكلي (إنسان)
أما الكل فتحته أجزاء وهذه الأجزاء مجتمعة في هيئتها التركيبية يطلق عليها اسم الكل ولا يصح إطلاق اسم الكل على جزء من أجزائها وحده.
مثال:(بيت)كل تحته أجزاء هي الجدران والسقف والباب وكل هذه الأجزاء مجتمعة يطلق عليها اسم البيت ولا يطلق اسم البيت على السقف لوحده .
ثانيا:الحكم على الكلي يصدق بأي جزئي من جزئياته.
مثال:(الإنسان حيوان ناطق) يصدق هذا الكلام بزيد وحده وخالد وحده.
أما الحكم على الكل فلا يصدق بجزء من أجزائه بل لابد من اجتماعها.
مثال:إذا قلت لبناء(ابن لي بيتا) فيصدق هذا الكلام ببناء بيت على أي صفة كانت ولا يصدق ببناء جدار لوحده.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
إذن توافق في "اختيار" هذا الكتاب لاختصاره، وتوافق في طريقة الاختصار.
هذا الكتب من أجود الأبحاث في الباب: لعمقه، وسهولته، وكنتُ قد استفتحت قراءته لما شرعت في كتابة رسالة الماجستير "الإلزام عند ابن حزم"، فانتفعت به.
وكثير ممن يطرق هذا الباب يخفق في تحقيق العمق أو السهولة مما يكون سبباً في ضعف الاستفادة منه.
 

د. أريج الجابري

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
13 مارس 2008
المشاركات
1,142
الكنية
أم فهد
التخصص
أصول الفقه
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
المذهب الحنبلي
بارك الله فيكم...
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
كنت قد شرعت في تلخيص الكتاب من مدة ثم توقفت، وقد قارنت بين صنيعك وصنيعي فوجدت تشابها كبير!.فسبحان الله.

بارك الله فيكم أخي الفاضل ولعلكم تتقاسمون معي تلخيص هذا الكتاب...
 
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المبحث السادس:الكليات الخمس:
وفيه مطالب:
المطلب الأول:الجنس:
أولا:استقرأ علماء هذا الفن الكليات فوجدوا أنها تقع في خمسة أقسام وهي:
1-الجنس. 2-النوع. 3-الفصل. 4-الخاصة(العرض الخاص) 5-العرض العام.
ثانيا:الجنس:هو مفهوم كلي يشتمل على كل الماهية المشتركة بين متعدد مختلف في الحقيقة.
ويعرفونه:بأنه المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق في جواب (ماهو؟)
مثال:(حيوان)فهو كلي يتناول الإنسان والفرس والغزال وهذه الأفراد وإن اشتركت في جزء الماهية وهي الحيوانية إلا أنها مختلفة في حقيقتها.
ثالثا:(ماهو)يستفهم به عن الماهيات أي العناصر الذاتية دون العرضية.
رابعا:العناصر الذاتية:هي ما كان داخلا في حقيقة الشيء.
مثال:كالحيوانية والناطقية بالنسبة إلى الإنسان.
والعناصر العرضية:هي ما لا يدخل في حقيقة الشيء سواء كانت أعراضا ملازمة أو مفارقة.
مثال:كالمشي بالنسبة إلى الحيوان.
خامسا:أقسام الجنس:
القسم الأول:الجنس العالي أو البعيد:وهو الذي ليس فوقه جنس آخر ويسمى (جنس الأجناس)
مثال:المدركات الذهنية.
القسم الثاني:الجنس المتوسط:وهو الذي يوجد فوقه جنس وتحته جنس.
مثال:(نامي)فوقه جنس وهو الجسم وتحته جنس وهو الحيوان.
القسم الثالث:الجنس القريب أو السافل:وهو الذي يوجد فوقه جنس ولا يندرج تحته جنس.
مثال: (حيوان)فوقه جنس وهو النامي ولا جنس تحته
 
التعديل الأخير:
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المطلب الثاني:النوع:
أولا:النوع:هو مفهوم كلي يشتمل على كل الماهية المشتركة بين متعدد متفق في الحقيقة.
ويعرفونه:بأنه المقول على كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب (ماهو؟)
مثال:(إنسان)فهو نوع من الأنواع التي ينقسم إليها الحيوان ومفهوم الإنسان يشتمل على كل ماهية هذا الكلي وهو الحيوان الناطق.
ثانيا:أقسام النوع:
القسم الأول:النوع الحقيقي:وهو النوع الذي لا يكون جنسا لأنواع تحته ويسمى (نوع الأنواع)
مثال: (الإنسان) وأقسام الإنسان هي أصناف وليست بأنواع.
القسم الثاني:النوع الإضافي:وهو النوع الذي يكون جنسا لأنواع تحته.
مثال:(الحيوان)نوع بالنسبة إلى الجسم النامي وجنس بالنسبة للإنسان.
 
التعديل الأخير:
إنضم
26 مارس 2009
المشاركات
752
الكنية
أبو عمر
التخصص
(LL.M) Master of Laws
المدينة
القريات
المذهب الفقهي
حنبلي
المطلب الثالث:الفصل:
أولا:الفصل:هو مفهوم كلي يتناول من الماهية الجزء الذي يميز النوع عن سائر الأنواع المشاركة له في الجنس.
ويعرفونه:بأنه كلي يقال على الشيء في جواب (أي شيء هو في ذاته؟)
مثال:(ناطق)فهذا الجزء هو الذي يميز النوع الإنساني عن سائر الأنواع المشاركة له في الجزء الآخر من ماهيته وهو الحيوانية.
ثانيا:أقسام الفصل:
القسم الأول:الفصل القريب مثال: (ناطق) فإنه يميز الإنسان عما يشاركه في الحيوانية التي هي الجنس القريب له.
القسم الثاني:الفصل البعيد مثال: (حساس) فإنه يميز الإنسان عما يشاركه في الجسم النامي التي هي الجنس البعيد له.
 
التعديل الأخير:
أعلى