العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

حمل ألفاظ النصوص على الاصطلاح الحادث

أبوبكر بن سالم باجنيد

:: مشرف سابق ::
إنضم
13 يوليو 2009
المشاركات
2,540
التخصص
علوم
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
الحنبلي
رد: حمل ألفاظ النصوص على الاصطلاح الحادث

وكذلك سموا أفعاله حوادث ثم نفوها عنه بالمعنى الذي اصطلحوا عليه لا بمعناه في اللغة، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لعن الله من أحدث حدثاً أو آوى محدِثاً»، وقال: «إياكم والحدث في الإسلام»، وقال: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ». فإذا قالوا: لا تحله الحوادث؛ أوهموا الناس هذه الحوادث، ومرادهم أنه لا يتكلم ولا يكلم ولا يرى ولا يسمع ولا استوى على عرشه بعد أن لم يكن مستوياً ولا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا ولا ينادي عباده يوم القيامة ولا يشاء مشيئة إلى أمثال ذلك. أهـ
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع ولكن هلا بينت المراد من الفقرة المنقولة أعلاه، فإما أني لم أدرك المراد منها وهذا راجع لقصر نظري، أو أن الاستدلال الذي أوردتموه لا يوافق المقصد الذي ترمون إليه، وأرجو المعذرة
شكر الله لكم.. ولكن أي نقل تعنون؟ بارك الله فيكم.
 
أعلى