العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.


( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم عبّر عن الفرق بين المطابقة والتضمن والالتزام بعبارة من عندك؟
2- ما الفرق بين الملزوم واللازم والملازمة؟
3- كيف تفرق بين اللازم والأعم واللازم المساوي؟

( تمارين )

أولا: بيّن نوع الدلالة اللفظية الوضعية في الأمثلة التالية؟
1- السيارة على محركها.
2- السقف على الجدران.
3- الدار على غرفه.
4- الحج على العبادة.
5- العقد على الإيجاب والقبول.

ثانيا: ما هو نوع اللازم في الأمثلة التالية من حيث العموم والمساواة ؟
1- الفردية للثلاثة.
2- الحرارة للنار.
3- السواد للغراب.
4- الحدوث للمخلوق.
والحدوث معناه أن يكون الشيء في زمن ما غير موجود ثم وجد بعد ذلك.
أولا:
1- المطابقة دلالة اللفظ على جميع المعنى، والتضمنية دلالة اللفظ على بعض المعنى الموضوع له، والالتزامية دلالة اللفظ على خارج عن المعنى.
فالمطابقة والتضمن دلالتهما داخليتان إلا أن المطابقة على الكل والتضمن يدل على الجزء.
وأما الالتزامية فدلالتها ليست داخلية بل خارجية.
2- الملزوم دال واللازم مدلول والنسبة بينهما ملازمة.
3- اللازم الأعم يتحقق في الملزوم وغيره، واللازم المساوي لا يتحقق إلا في الملزوم.
ثانيا:
1- السيارة على محركها ( تضمن ).
2- السقف على الجدران ( التزامية )
3- الدار على غرفه ( مطابقة ) .
4- الحج على العبادة ( تضمن ).
5- العقد على الإيجاب والقبول ( مطابقة ).
ثالثا:
1- الفردية للثلاثة ( أعم ) لأن الفردية تتحقق في 3 و5 و7 ونحوها.
2- الحرارة للنار ( أعم ) لأن الحرارة تتحقق مع النار ومع غيرها كالشمس.
3- السواد للغراب ( أعم ) لأن السواد يتحقق مع الغراب وغيره كالليل.
4- الحدوث للمخلوق ( مساو ) لأن كل حادث مخلوق وكل مخلوق حادث.
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

قبل أن أضع في هذه الليلة الدرس كنت قبل زمن بعيد قد سمعت شريطا لأحد الشيوخ رحمه الله يقول ما ملخصه:
إن الكل أكبر من الجزء.
ولكن قد ذكروا لي أن شخصا كانت يده كبيرة جدا أكبر من جسمه كله. فالله أعلم.
هذا معنى قوله على ما علق في ذهني.
ناقش هذا القول وبين رأيك؟
خلاصة ما أردت ذكره هو التنبيه هلى موضوع الشبهة في مقابل البديهة لأنني لم أر أحدا طرح فيها شيئا.
فهذا الشيخ رحمه الله دخلت عليه الشبهة بيانه كالتالي:
هو ظن أنه إذا ثبت أن ذلك الشخص يده أكبر من جسمه كله أنه لن تصدق القاعدة العقلية ( الكل أكبر من الجزء )
وهذه شبهة في مقابل بديهة فإذا لم يمكن حلها اكتفينا بالقول إنها شبهة في مقابل بديهة عقلية.
ولكن حلها سهل وهو:
إن الجزء مهما كبر فهو داخل في الكل بلا أدنى شك.
فلو كانت يده بحجم جبل وجسمه الباقي بحجم انسان عادي فالكل = الجسم الصغير + اليد الكبيرة.
فالشيخ ظن أن الكل يمثل الجسم واليد تمثل الجزء وهذا وهم، فهو جعل الكل جزء وهو الجسم فقارن بين جزءين.
فلا إشكال ولا شبهة.
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( الفقرة السابعة )

( شرط الدلالة الالتزامية )

قد علمتَ أن الدلالة اللفظية الوضعية تنقسم إلى ثلاثة أقسام: مطابقة، وتضمن، والتزام.
ولدلالة الالتزام شرط رئيسي في المنطق هو أن يكون التلازم ذهنيا بين الملزوم واللازم.
لأن اللازم ثلاثة أقسام:
1- لازم ذهني فقط. ( معتبر )
2- لازم خارجي فقط. ( غير معتبر )
3- لازم ذهني وخارجي معا. ( معتبر )

فاللازم الذهني: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وعالم الذهن.
واللازم الخارجي: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في الواقع الخارجي دون التصور الذهني.
واللازم الذهني والخارجي معا: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وفي الواقع الخارجي معا.

( فضابط اللازم الذهني فقط يتحقق في العدم والملكة أي في عدم الصفة ووجود تلك الصفة )
مثال: العمى فهو عدم البصر فهذا عدم، والبصر مَلَكَة أي وجود.
فمن تصور معنى العمى في عقله وهو ( عدم البصر ) فيلزم أن يحصل في ذهنه تصور البصر بلا شك لأن العمى معناه أن هنالك بصرا قد ذهب فصار أعمى - نسأل الله العافية - فحيث تصور الذهنُ العمى تصور معه البصر.
والعمى ملزوم والبصر لازم، وهذا التلازم في الذهن فقط وإلا فبينهما في الخارج تعاند وتنافي فكيف تصير العين عمياء ومبصرة بنفس الوقت هذا محال.
والقصد أن معنى العمى المطابق هو عدم تلك الحاسة ومعناه اللازم له هو البصر وهذا التلازم بين العمى والبصر تلازم في داخل العقل فقط وإلا فيستحيل اجتماعهما في خارج العقل في محل واحد.

مثال: الخرس وهو عدم النطق وملكته النطق.
فمتى تصور واستحضر شخص في عقله الخرس سيستحضر معه النطق لأنه عدم النطق.
والخرس ملزوم والنطق لازم والتلازم في الذهن فقط إذْ كيف يجتمع النطق وعدمه في محل واحد.

مثال: الجهل وهو عدم العلم وملكته العلم.
فمتى تصور شخص الجهل سيتصور معه العلم لأنه عدم العلم.
والجهل ملزوم والعلم لازم والتلازم في الذهن فقط، إذْ كيف يجتمع الجهل بالشيء والعلم به في محل واحد في وقت واحد.
وهكذا ففي كل هذه الأمثلة يوجد تلازم بين العدم والملكة وهو تلازم داخل الذهن فقط ويستحيل وجوده في الخارج.

( وضابط اللازم الخارجي والذهني معا يتحقق في دلالة الفعل على الفاعل والمفعول ).
مثال: الضرب فهو فعل وهو يدل بلا شك على مَن صدر منه الضرب وهو الضارب وعلى من وقع عليه الضرب وهو المضروب لأن الضرب معناه وقوع شيء على شيء فالشيء الأول فاعل والشيء الثاني مفعول.
فإذا تصورت في ذهنك معنى الضرب استحضرت معه ضاربا ومضروبا فدلالة الضرب عليهما بالالتزام.
ونوع اللزوم هو لزوم ذهني وخارجي معا لأنه كما أنه في الذهن يوجد تلازم ففي خارج الذهن يوجد تلازم أيضا فهل تجد في الواقع ضربا يصدر من دون ضارب ومحل يقع عليه الضرب!!.

مثال: الخلق يدل على الخالق والمخلوق.
فإذا تصورت في ذهنك الخلق فستتصور معه الخالق والمخلوق.
وهذا التلازم في الذهن وفي الخارج أيضا.

مثال: الإكرام يدل على المكرِم والمكرَم.
فإذا تصورت الإكرام تصورت معه مكرِما ومكرَما.
وهكذا ففي كل هذا الأمثلة يوجد تلازم بين الملزوم واللازم في الذهن والخارج معا.

وهذان اللازمان أعني الذهني فقط والذهني والخارجي معا هما المعتبران في المنطق لأنه ينتقل الذهن فيهما بسهولة من الملزوم إلى اللازم وأما اللازم الخارجي فغير معتبر عندهم.

( وضابط اللازم الخارجي فقط يتحقق فيما يحتاج إلى دليل أو مشاهدة ).
مثال: الحدوث للعالم.
فثبوت الحدوث للعالم يفتقر إلى دليل.
فالعالم ملزوم والحادث لازم.
فهل إذا تصورت العالم - وهو كل ما عدا الله سبحانه - في ذهنك تصورت معه الحدوث؟
الجواب: كلا لأن ثبوت الحدوث للعالم يفتقر إلى برهان عقلي يثبت ذلك فليس مجرد تصور العالم كاف لتصور الحدوث معه.

مثال: الوحدانية للإله.
فثبوت الوحدانية له يحتاج إلى دليل.
فالإله ملزوم والوحدانية لازمة.
فهل إذا عرفت وتصورت الإله في ذهنك لزم أن تتصوره واحدا أحد؟
والجواب: كلا وإلا لما أشرك به أحد ولكان المشركون بمجرد أن يتصوروا معنى الإله في اللغة يحكمون بوحدانيته واستحالة التعدد.

مثال: السواد للغراب.
فثبوت السواد للغراب لازم له ولكن هذا اللزوم يحتاج إلى مشاهدات مسبقة فالناس رأوا أن كل غراب أسود فصاروا كلما ذكروا الغراب استحضروا السواد معه.
فالغراب ملزوم والسواد لازم.
ولو أن شخصا لم ير الغراب لأمكن أن يتصوره أبيض أو على لون آخر.
فلا توجد ملازمة عقلية بين الغراب والسواد وإنما شاء الله سبحانه أن يجعله أسود.

مثال: البياض للثلج.
فثبوت البياض للثلج يتوقف على المشاهدة.
ولو أن شخصا لم ير الثلج لأمكن أن يتصوره أسود أو على لون آخر.
فلا توجد ملازمة عقلية بين الثلج والبياض وإنما شاء الله سبحانه أن يجعله أبيض.
ففي كل هذه الأمثلة لا يوجد تلازم ذهني عقلي بل هو إما أن يفتقر إلى دليل وإما أن يكون بينهما توافق في العالم الخارجي مثل السواد والغراب ولا يوجد تلازم ذهني.

والخلاصة هي: أن المنطقيين يشترطون لقبول الدلالة الالتزامية وجود التلازم الذهني بين الملزوم واللازم فلذا لا يعتدون بالسواد للغراب ونحوه.

وهذا مجرد اصطلاح لهم قد لا تنفعنا مراعاته في العلوم الشرعية وغيرها فالأولى هو التعميم.
قال الشيخ السنوسي رحمه الله: وأما في فن الأصول أو في البيان فإنهم لا يشترطون في دلالة الالتزام أن يكون اللزوم ذهنيا بل مطلق اللزوم بأي وجه كان، وبذلك كثرت الفوائد التي يستنبطونها بدلالة الالتزام من ألفاظ القرآن والسنة وألفاظ أئمة المسلمين. اهـ شرح المختصر في فن المنطق مع حاشية الباجوري. مطبعة التقدم العلمية ص 37.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين أنواع اللازم؟
2- كيف يدل العمى على البصر مع أنهما لا يجتمعان ؟
3- ما هو الفرق بين المناطقة وغيرهم في دلالة الالتزام؟

( تمارين )

ما هو نوع اللازم في الأمثلة التالية :
1- الصمّ على السمع.
2- القتل على المقتول.
3- العسل على الشمع.
4- الطماطة على الحمرة.
5- الرمي على الرامي.
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

لم أجد الأسئلة على حالها لم يحاول أحد أن يحلها؟
نعتذر يا أستاذ
انشغلنا عنها اليوم
ولكن سوف نحلها دون الاطلاع إلى الإجابات لاحقاً بإذن الله
جزاكم الله خيرا
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين أنواع اللازم؟
1- اللازم الذهني: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وعالم الذهن.
2- اللازم الخارجي: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في الواقع الخارجي دون التصور الذهني.
3- واللازم الذهني والخارجي معا: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وفي الواقع الخارجي معا.


2- كيف يدل العمى على البصر مع أنهما لا يجتمعان ؟
يدل عليه دلالة التزام ذهني فلا وجود لهذا الالتزام والدلالة الا في الذهن فقط
3- ما هو الفرق بين المناطقة وغيرهم في دلالة الالتزام؟
ان المناطقة يشترطون في التلازم بين اللازم والملزوم ذهنيا ام غيرهم فلا يشترط ذلك بل مطلق اللزم باي وجه كان
( تمارين )

ما هو نوع اللازم في الأمثلة التالية :
1- الصمّ على السمع.
لازم ذهني
2- القتل على المقتول.
لازم خارجي وذهني
3- العسل على الشمع.
لازم خاجي
4- الطماطة على الحمرة.
لازم خارجي
5- الرمي على الرامي.
لازم ذهني وخارجي
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( الفقرة الثامنة )

" أقسام اللفظ "

اللفظ هو: صوت مشتمل على بعض الأحرف.
مثل زيد فإنه صوت مسموع بالأذن ويشتمل على الزاي والياء والدال.

وينقسم إلى مفرد ومركب.
فالمفرد: ما لا يدل جزئه على جزء معناه.
والمركب: ما يدل جزئه على جزء معناه.

مثال: ( غلام زيد ) هذا لفظ مركب لأن معناه غلام تابع ومملوك لزيد، فلفظ ( غلام ) يدل على شطر هذا المعنى، ولفظ ( زيد ) يدل على الشطر الثاني فيكون مركبا لأنه قد دل جزء اللفظ على جزء المعنى.

وأما لفظ غلام أو لفظ زيد فهو مفرد لأنه لا يدل جزء اللفظ على جزء المعنى، فمثلا لفظ زيد متكون من ( الزاي- والياء- والدال ) فهل الزاي مثلا تدل على يد زيد والياء تدل على رأسه والدال تدل على الباقي؟
الجواب: كلا فهذا اللفظ ( زيد ) كوحدة كاملة يدل على زيد وليست أجزائه تدل على جزء معناه.

والمركب متى ما صار علما صار مفردا.
فعبد الله يراد به اسما لشخص هو مفرد لأنه لا يدل جزء اللفظ حينئذ على جزء المعنى.
أما إذا أريد به غير العلمية كقوله تعالى: ( قال: إني عبد الله) فهو مركب.

وهكذا أصول الفقه، ومصطلح الحديث، وأصول الدين إذا أريد بها أسماء علوم مخصوصة فهي مفردة وهي في الأصل مركبة من كلميتن.

والمفرد ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي:
1- كلمة وهي تسمى بالفعل عند النحاة مثل ضرب.
2- اسم وهو الاسم عند النحاة مثل زيد.
3- أداة وهو الحرف عند النحاة مثل في.
فالمناطقة يسمون الفعل كلمة ويسمون الحرف أداة.

والمركب ينقسم إلى قسمين:
1- مركب ناقص وهو: ما لا يحسن السكوت عليه.
مثل غلام زيدٍ، وشجرة جميلة.
لأن من قال غلام زيد وسكت لم يذكر كلاما مفيدا لأنه موضوع ولا محمول له.

2- مركب تام وهو: ما يحسن السكوت عليه.
مثل زيد قائم، وقام زيد.

والمركب التام قسمان:
أ- خبر وهو: كلام يحتمل الصدق والكذب.
ب- إنشاء وهو: كلام لا يحتمل الصدق والكذب.

مثال: قامَ زيدٌ فهذا الكلام يسمى خبرا لأنه يحتمل الصدق والكذب لأنك إما أن تكون صادقا فيما قلته ويكون زيد قد قام فعلا، أو تكون كاذبا ويكون زيد لم يقم.

مثال: إذا قلتَ لشخص قمْ فهذا كلام مركب من فعل وفاعل مستتر تقديره أنت و يسمى إنشاءً وهو لا يحتمل الصدق والكذب لأنه طلب، وهو ليس فيه صدق أو كذب؛ فلا يصح أن يقال لك: صدقت أو كذبت لأنك لم تخبر عن حدوث شيء بل أنت تنشأ أمرا وطلبا لشيء تريده فلا معنى للصدق والكذب، بل إما أن تطاع ويقوم الشخص الذي تخاطبه أو تعصى ولا يقوم من مكانه.

فإذا علم هذا فالتصديق هو: إدراك النسبة التامة الخبرية على وجه اليقين أو الظن.
وكل إدراك عدا هذا فهو من التصور، وحينئذ يكون للتصور عدة مصاديق هي:
1- إدراك المفرد مثل زيد، وضرب، وفي.
2- إدراك المركب الناقص مثل غلام زيد.
3- إدراك المركب التام الإنشائي مثل قم لأن الإنشاء لا يتعلق به إخبار عن الواقع وبالتالي يحكم بوقوعه أو عدم وقوعه فلا يتعلق به سوى تصور المعنى دون التصديق.
4- إدراك النسبة التامة، أي مجرد تصور معنى الجملة الخبرية فقط.
5- إدراك النسبة التامة على وجه الشك.
6- إدراك النسبة التامة على وجه الوهم.
وباختصار التصور إدراك بلا حكم.
وقد مرت أمثلة التصور مرارا.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم ما الفارق بين أصول الفقه في حال العلمية وفي غير العلمية؟
2- لم كان المركب الناقص لا يحسن السكوت عليه؟
3- لم كان إدراك الإنشاء تصورا لا تصديقا؟

( تمارين )

أولا: ميّز بين المفرد والمركب فيما يلي:
( المسجد الحرام- المدينة المنورة- محمد المختار- تصديق- تصور ).

ثانيا: ميّز بين المركب الناقص والمركب التام خبرا أو إنشاءً فيما يلي:
( اتقوا الله - لا تقربوا الزنا- أقيموا الصلاة- الله أكبر- لا إله إلا الله- يوم القيامة).
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم ما الفارق بين أصول الفقه في حال العلمية وفي غير العلمية؟
في حال العلميه لفظ مفرد وفي حالة غير العلمية لفظ مركب
2- لم كان المركب الناقص لا يحسن السكوت عليه؟
لانه غير مفيد فهو موضوع ولا محمول له
3- لم كان إدراك الإنشاء تصورا لا تصديقا؟
لان الانشاء لا يحتمل الصدق والكذب فليس فيه اخبار عن الواقع

( تمارين )


أولا: ميّز بين المفرد والمركب فيما يلي:
( المسجد الحرام ( مفرد )- المدينة المنورة( مفرد )- محمد المختار( مفرد اذا كان المقصود شخص اسمه محمد المختار )- تصديق( مفرد)- تصور( مفرد) ).


ثانيا: ميّز بين المركب الناقص والمركب التام خبرا أو إنشاءً فيما يلي:
( اتقوا الله ( مركب تام انشائي ) - لا تقربوا الزنا( مركب تام انشائي )- أقيموا الصلاة (مركب تام انشائي )- الله أكبر ( مركب تام خبري ))- لا إله إلا الله ( مركب تام خبري )- يوم القيامة ( مركب ناقص )).
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( الفقرة التاسعة )

" الجزئي والكلي "

قد علمتَ أن اللفظَ إما مفردٌ وإمّا مركبٌ، ثم إن اللفظ المفرد ينقسم بحسب معناه إلى قسمين:
أولا: كليّ.
ثانيا: جزئيّ.

فالكلي هو: الذي لا يمنع تصور مفهومه من وقوع الشِركة فيه.
مثال: رجل، إذا تصورت مفهومه أي معناه في عقلك وهو الذكر البالغ فستجده ينطبق على كثيرين مثل زيد وعمرو وبكر وغيرهم، فمعناه ومفهومه لا يمنع الشركة فيه أي الاشتراك بل يشمل كثيرين.

مثال: الصلاة، إذا تصورت مفهومها ومعناها في عقلك وهو عبادة ذات أقول وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم فستجد أنها تتناول كل صلاة ولا تختص بصلاة واحدة فمعنى الصلاة لا يمنع الشركة.

مثال: كتاب، إذا تصورت مفهومه ومعناه في عقلك وهو صحائف مكتوبة فستجد أنه يشمل كل كتاب ولا يقتضي الحصر بكتاب واحدـ فمفهوم هذا اللفظ لا يمنع الشركة والتعدد.

وأما الجزئي فهو: الذي يمنع تصور مفهومه من وقوع الشركة فيه.
مثال: زيد، إذا تصورت مفهومه ومعناه في عقلك وهو إنسان معين فيستحيل حينئذ أن يصدق وينطبق على أكثر من واحد لأن مفهومه يأبى الشركة فيه فهو لا يدل إلا على واحد.

مثال: هذه الصلاة، إذا تصورت مفهومها في عقلك وهي صلاة معينة مشخصة فيستحيل حينئذ أن تنطبق على غير تلك الصلاة فمعناها منحصر في واحد.

مثال: هذا الكتاب، إذا تصورت مفهومه في ذهنك وهو كتاب مشخص مشار إليه فيستحيل حينئذ أن يقبل الشركة بل لا يدل إلا على كتاب واحد بعينه.

ثم إن الكلي يشمل ما له كثرة حقيقية في الخارج وما ليس كذلك.
فمثال ما له كثرة ما تقدم من الرجل والصلاة والكتاب.

ومثال ما ليس له كثرة كشمس فإن معناها كوكب مشتعل مضيء، فهذا المعنى ليس فيه قيد يمنعه من قبول الشركة، فكل كوكب مشتعل مضيء هو شمس.

فإن قلت ولكن لا توجد سوى شمس واحدة فكيف تكون كلية؟
قلنا: لأن معناها ومفهومها غير منحصر فهو عام قابل للشمول لكثيرين، أي أننا لا ننظر إلى الواقع بل ننظر إلى نفس المعنى المتصور في العقل فإن كان عاما يشمل كثره فنعتبره كليا لأن المصحح لكونه كليا أو جزئيا هو المفهوم الذهني وليس الواقع الخارجي.
ولهذا فقد اكتشف العلم الحديث وجود كواكب مشتعلة مضيئة غير شمسنا هذه فسموها شموسا، ولو فرضنا أنه ليس في الكون إلا شمسنا لكانت كلية أيضا، وكذا قل مثل هذا على القمر.

مثال: الغول: هذا لفظ لمعنى خيالي لا وجود له في الواقع ويعنون به حيوانا مخيفا بهيئة أسطورية لا واقع له.
فهذا المعنى كلي أيضا وإن لم يوجد له أي فرد في الواقع لأن المصحح للكلية هو المفهوم بغض النظر عن الواقع.
وبعبارة أخرى إن الكلي هو ذلك المفهوم الذي لا يمنع انطباقه على كثيرين ولو بالفرض، أي بافتراض أن له أفرادا متعددة.

فتلخص أن المفهوم الذهني تارة يصدق على كثيرين وتارة لا يصدق إلا على واحد فما يصدق على كثيرين هو كلي، وما لا يصدق إلا على واحد هو جزئي.

ثم إن المعنى الذهني يسمى مفهوما وما ينطبق عليه ذلك المعنى في الخارج يسمى مصداقا.
فمعنى الرجل وهو الذكر البالغ يسمى مفهوما، وما ينطبق عليه هذا المفهوم في الخارج من زيد وعمرو وبكر وغيرهم يسمى مصداقا وأفرادا.

ومعنى القلم وهو آلة الكتابة يسمى مفهوما وما ينطبق عليه هذا المعنى من الأقلام المحسوسة يسمى مصداقا وأفرادا.

ومعنى زيد في الذهن وهو إنسان معين مشخص يسمى مفهوما، والشخص الخارجي الحقيقي يسمى مصداقا.
وعلى هذا فقس.
( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين الكلي والجزئي عبّر عن ذلك بعبارة من عندك؟
2- ما الفراق بين المفهوم والمصداق؟
3- كيف يكون الغول كليا مع أنه شيء خيالي لا حقيقة له؟

( تمارين )

ميّز بين الكلي والجزئي فيما يلي:
( مكة- بغداد - محمد- صيام- رسل- الكعبة - سعيد علما- سعيد وصفا- المؤمنون- بيت ).
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين الكلي والجزئي عبّر عن ذلك بعبارة من عندك؟
الكلي هو الذي لا ينحصر عند تصوره بالذهن على شيء معين بل ان مفهومه ينطبق على الكثير والجزئي هو الذي عند تصوره لا يشترك معه غيره بل مفهومه ينطبق على شي واحد محدد
2- ما الفراق بين المفهوم والمصداق؟
المفهوم ما يكون في الذهن والمصداق ما ينطبق عليه هذا المفهوم في الواقع
3- كيف يكون الغول كليا مع أنه شيء خيالي لا حقيقة له؟
لان العبرة بما في الذهن

( تمارين )


ميّز بين الكلي والجزئي فيما يلي:
( مكة جزئي - بغداد جزئي - محمد جزئي- صيام كلي - رسل كلي - الكعبة جزئي - سعيد علما جزئي - سعيد وصفا كلي - المؤمنون كلي - بيت كلي ).

شيخنا الفاضل ذكرت انا ان ( محمد جزئي ) وهذا اتباعا لما ذكرت انت في الامثله ولكن لماذا لا يكون كلي باعتبار ان الذين اسمهم محمد اشخاص كثيرون
 

أم عبد الله السرطاوي

:: نائبة فريق طالبات العلم ::
إنضم
13 يونيو 2010
المشاركات
2,308
التخصص
شريعة/ هندسة
المدينة
***
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

المعذرة شيخنا الفاضل
فاتني 4 فقرات والله المستعان لأني في شغل مذ يوم الجمعة!
لكن لم تفتني بعد فلعلي أعرج غدا وأمر عليها جميعا مع حلها إن شاء الله تعالى
وأسأل الله التوفيق والسداد لي ولكم
اللهم آمين
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

أستاذنا الفاضل
شغلنا قليلا عن الدروس الأخيرة
وتأخرنا في الحل
ولكن دون الاطلاع على إجاباتكم سنحاول الحل للفائدة
وجزيتم عنا خير الجزاء

( تمارين )

أولا: بيّن نوع الدلالة اللفظية الوضعية في الأمثلة التالية؟
1- السيارة على محركها.
دلالة تضمن
2- السقف على الجدران.
دلالة التزام
3- الدار على غرفه.
دلالة تضمن
4- الحج على العبادة.
دلالة التزام
5- العقد على الإيجاب والقبول.
دلالة مطابقة


ثانيا: ما هو نوع اللازم في الأمثلة التالية من حيث العموم والمساواة ؟
1- الفردية للثلاثة.
لازم أعم
2- الحرارة للنار.
لازم مساوي
3- السواد للغراب.
لازم أعم
4- الحدوث للمخلوق.
لازم أعم

والحدوث معناه أن يكون الشيء في زمن ما غير موجود ثم وجد بعد ذلك.
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( مناقشات )

1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين أنواع اللازم؟

اللازم الذهني: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وعالم الذهن.
واللازم الخارجي: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في الواقع الخارجي دون التصور الذهني.
واللازم الذهني والخارجي معا: ما كانت الملازمة بينه وبين الملزوم في التصور وفي الواقع الخارجي معا.

2- كيف يدل العمى على البصر مع أنهما لا يجتمعان ؟
من تصور معنى العمى في عقله وهو ( عدم البصر ) فيلزم أن يحصل في ذهنه تصور البصر بلا شك لأن العمى معناه أن هنالك بصرا قد ذهب فصار أعمى، إذاً التلازم بين العمى والبصر تلازم في داخل العقل فقط
3- ما هو الفرق بين المناطقة وغيرهم في دلالة الالتزام؟
المنطقيون يشترطون لقبول الدلالة الالتزامية وجود التلازم الذهني بين الملزوم واللازم، اما في فن الأصول أو في البيان فإنهم لا يشترطون في دلالة الالتزام أن يكون اللزوم ذهنيا بل مطلق اللزوم بأي وجه كان>
( تمارين )

ما هو نوع اللازم في الأمثلة التالية :
1- الصمّ على السمع.
لازم ذهني فقط
2- القتل على المقتول.
لازم ذهني وخارجي
3- العسل على الشمع.
لازم ذهني وخارجي
4- الطماطة على الحمرة.
لازم خارجي
5- الرمي على الرامي.
لازم ذهني وخارجي
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

( مناقشات )
1- في ضوء ما تقدم ما الفارق بين أصول الفقه في حال العلمية وفي غير العلمية؟
2- لم كان المركب الناقص لا يحسن السكوت عليه؟
3- لم كان إدراك الإنشاء تصورا لا تصديقا؟

( تمارين )

أولا: ميّز بين المفرد والمركب فيما يلي:
( المسجد الحرام- مفرد
المدينة المنورة- مفرد
محمد المختار- مفرد
تصديق- مفرد
تصور - مفرد).

ثانيا: ميّز بين المركب الناقص والمركب التام خبرا أو إنشاءً فيما يلي:
( اتقوا الله - مركب تام إنشاء
لا تقربوا الزنا- مركب تام إنشاء
أقيموا الصلاة-مركب تام إنشاء
الله أكبر- مركب تام خير
لا إله إلا الله-مركب تام خير
يوم القيامة- مركب ناقص).
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين الكلي والجزئي عبّر عن ذلك بعبارة من عندك؟
الكلي هو الذي لا ينحصر عند تصوره بالذهن على شيء معين بل ان مفهومه ينطبق على الكثير والجزئي هو الذي عند تصوره لا يشترك معه غيره بل مفهومه ينطبق على شي واحد محدد
2- ما الفراق بين المفهوم والمصداق؟
المفهوم ما يكون في الذهن والمصداق ما ينطبق عليه هذا المفهوم في الواقع
3- كيف يكون الغول كليا مع أنه شيء خيالي لا حقيقة له؟
لان العبرة بما في الذهن

( تمارين )



ميّز بين الكلي والجزئي فيما يلي:
( مكة جزئي - بغداد جزئي - محمد جزئي- صيام كلي - رسل كلي - الكعبة جزئي - سعيد علما جزئي - سعيد وصفا كلي - المؤمنون كلي - بيت كلي ).

شيخنا الفاضل ذكرت انا ان ( محمد جزئي ) وهذا اتباعا لما ذكرت انت في الامثله ولكن لماذا لا يكون كلي باعتبار ان الذين اسمهم محمد اشخاص كثيرون
حياك الله أخي.
إنما كان محمد كليا لأن ينظر إلى المعنى الموضوع وهو ليس إلا جزئيا.
مثال: أنت رزقت بابن فسميته محمدا فهنا وضعت هذا اللفظ علما على شخص معين لا يمكن أن يشركه أحد، وكذا صديقك الذي سمى محمدا وكذا كل الخلق لم يضعوا محمدا إلا بلحاظ كونه شخصا معينا هم يقصدونه.
ومع هذا أقول لو أن شخصا قصد بلفظ محمد هو كل شخص سمي بمحمد أيا كان فحينئذ يكون كليا بلا إشكال.
أرجو أن يكون قد ارتفع الإشكال وإلا باحثني فيه أكثر.
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

3- الدار على غرفه.
دلالة تضمن
4- الحج على العبادة.
دلالة التزام
2- الحرارة للنار.
لازم مساوي
4- الحدوث للمخلوق.
لازم أعم
إذا لم يكن في الدار إلا الغرف فحينئذ تكون الدلالة مطابقة، وإن كان لفظ الدار يشمل السياج والحديقة فحينئذ تكون تضمنا.
وأما الحج فهو عبادة ذات أفعال مخصوصة.
فحينئذ تكون دلالته على العبادة تضمنية.
والحرارة ممكن تكون من الشمس أيضا فهي لازم أعم.
والحدوت مساو للمحلوق فكل حادث مخلوق وكل مخلوق حادث
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

قلتم غفر الله لكم ( والحرارة ممكن تكون من الشمس فهي لازم مساو ) اعتقد انكم تقصدون فهو لازم اعم جزاكم الله خيرا على سعة صدركم للنقاش وجعل ما تقدمون في موازين حسناتكم
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

شيخنا غفر الله لك اليس الاصح قول ان الحدوث اعم من الخلق فقد قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (6/322) ((وَتَلْخِيصُ ذَلِكَ أَنَّهُ إمَّا أَنْ يُقَالَ : الْحُدُوثُ أَعَمُّ مِنْ الْخَلْقِ فَقَدْ يَكُونُ الشَّيْءُ حَادِثًا فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ مَخْلُوقًا ؛ أَوْ يُقَالَ : كُلُّ حَادِثٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يَقُومُ بِذَاتِهِ حَادِثٌ ؛ أَوْ بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَا قَامَ بِنَفْسِهِ إذَا كَانَ حَادِثًا فَهُوَ مَخْلُوقٌ فَإِذَا كَانَ الْحَقُّ هُوَ " الْقِسْمَ الْأَوَّلَ " لَمْ يَلْزَمْ إذَا لَمْ يَكُنْ مَخْلُوقًا أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا بَلْ قَدْ يَكُونُ حَادِثًا وَلَيْسَ بِمَخْلُوقِ ))
ارجو منك مراجعة هذا المسالة جزاك الله خيرا ونفعنا بعلمكم
 

سالم سعيد سعد

:: متفاعل ::
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
368
الكنية
أبو أنس
التخصص
شريعه
المدينة
الشقيق
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

هل من الممكن شيخنا ان تجمع الاسئلة واجاباتها النموذجيه في ملف واحد كتب الله لكم الاجر والمثوبة
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

قلتم غفر الله لكم ( والحرارة ممكن تكون من الشمس فهي لازم مساو ) اعتقد انكم تقصدون فهو لازم اعم جزاكم الله خيرا على سعة صدركم للنقاش وجعل ما تقدمون في موازين حسناتكم
نعم جزاك الله خيرا. تم التعديل.
شكر على المتابعة.
 

صفاء الدين العراقي

::مشرف ملتقى المذهب الشافعي::
إنضم
8 يونيو 2009
المشاركات
1,546
التخصص
.....
المدينة
بغداد
رد: دروس في شرح المنطق سهلة وواضحة.

شيخنا غفر الله لك اليس الاصح قول ان الحدوث اعم من الخلق فقد قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (6/322) ((وَتَلْخِيصُ ذَلِكَ أَنَّهُ إمَّا أَنْ يُقَالَ : الْحُدُوثُ أَعَمُّ مِنْ الْخَلْقِ فَقَدْ يَكُونُ الشَّيْءُ حَادِثًا فِي نَفْسِهِ وَلَيْسَ مَخْلُوقًا ؛ أَوْ يُقَالَ : كُلُّ حَادِثٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يَقُومُ بِذَاتِهِ حَادِثٌ ؛ أَوْ بِنَاءً عَلَى أَنَّ مَا قَامَ بِنَفْسِهِ إذَا كَانَ حَادِثًا فَهُوَ مَخْلُوقٌ فَإِذَا كَانَ الْحَقُّ هُوَ " الْقِسْمَ الْأَوَّلَ " لَمْ يَلْزَمْ إذَا لَمْ يَكُنْ مَخْلُوقًا أَنْ يَكُونَ قَدِيمًا بَلْ قَدْ يَكُونُ حَادِثًا وَلَيْسَ بِمَخْلُوقِ ))
ارجو منك مراجعة هذا المسالة جزاك الله خيرا ونفعنا بعلمكم
بالنسبة للحادث فأنا فسرته بما سبق بعدم زماني.
وحينئذ كل ما سبق بعدم فهو مخلوق ولا شك.
أما كلام الإمام ابن تيمية رحمه الله فهو يتحدث عن مسألة أخرى وهي قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل وأنها تسمى حادثة لا مخلوقة.
على كل حال ربما أغير المثال لنخلص من هذا الإيراد من أصله.
 
أعلى