العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

دعوة للكتابة عن الدكتور الديب

إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
165
العمر
45
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
نجران
السادة الكرام أعضاء ملتقى المذاهب الفقهية:
ونحن نعيش لحظات حزينة على وفاة العلامة الدكتور عبدالعظيم الديب أحد علماء الأمة الذين أثروا الحياة العلمية والفقهية بمؤلفاتهم وتحقيقاتهم النفيسة، وقد أمضى رحمه الله عمرا طويلا ناهز الثمانين عاما في خدمة العلم والفقه، مهتما بفقه إمام الحرمين أبي المعالي الجويني الشافعي الذي يعتبر أحد شامات المذهب الشافعي- أقول: في هذه اللحظات أدعو من كان لصيقا بالشيخ الراحل أن يشمر عن ساعد الجد ويؤدي بعض حق شيخه عليه وعلينا جميعا بأن يؤلف عنه كتابا يبين فيه سيرته ويوقفنا على ما لا نعرف من حياته، ويعرف الأجيال التالية بهذا العالم ومؤلفاته النفيسة، على غرار ما تقوم به دار القلم بدمشق من سلسلتها المباركة (علماء ومفكرون معاصرون ... لمحات من حياتهم وتعريف بمؤلفاتهم) وهي سلسلة جيدة أعتبرها امتدادا لفن التراجم الذي تميز به أسلافنا، وحفظ علينا جزءا غاليا من تاريخنا.
ومما يذكر أن تلك السلسلة تتضمنت علماء كثيرين أذكر منهم الشيخ محمد أبا زهرة، والشيخ علي الخفيف، والدكتور مصطفى السباعي والدكتور محمد يوسف موسى وعبدالله بن الصديق الغماري والطاهر بن عاشور والزركلي وعبدالغني الدقر والألباني والدكتور وهبه الزحيلي والدكتور محمود الطناحي والدكتور مصطفى الخن والشيخ علي الطنطاوي والشيخ عبدالرحمن حبنكة الميداني والشيخ محمود شيت خطاب وغيرهم.
ويقوم على هذه السلسلة المباركة الأستاذ الفاضل محمد علي دولة.
فأناشد من يرى من نفسه القدرة على الكتابة عن الدكتور الديب أن يشمر عن ساعد الجد مستعينا بالله تعالى، ويكتب لنا كتابا نوفي به بعض حق عالم من علمائنا علينا.
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه.
 
أعلى