العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

رسالةٌ في أنَّ التَّعدُّدِ للجُمَعِ جائزٌ، وأنها تنعقدُ بالقليل والكثير، وأنّها لا يُشرَطُ فيها الاستئذانُ من أَحَدٍ، وأنَّها تصِحُّ حيثُ كان

علي محمد زينو

:: متابع ::
إنضم
9 نوفمبر 2009
المشاركات
56
التخصص
الحديث الشريف وعلومه
المدينة
دمشق
المذهب الفقهي
شافعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صدرت ـ بحمد الله تعالى ـ عن «دار الشيخ أمين كفتارو» بدمشق.


رسالةٌ


في أنَّ التَّعدُّدِ للجُمَعِ جائزٌ، وأنها تنعقدُ بالقليل والكثير، وأنّها لا يُشرَطُ فيها الاستئذانُ من أَحَدٍ، وأنَّها تصِحُّ حيثُ كان


وهي رسالةٌ فريدة «للشيخ محمد أمين كفتارو» رحمه الله تعالى:




لم يؤلِّفْ غيرَها في حياته؛ مع ما عُرف عنه من سَعةٍ في العلم، وتبحُّرٍ في المعرفة، وعُمقٍ في الفهم، وكثرةٍ في الاطّلاع، سواءٌ أكان ذلك في علوم الشريعة على اختلافها، أم في علوم اللغة على تنوّعها.

حيثُ انبرى فيها إلى إحدى القضايا العالقة في عصره، وتصدّى لإحدى المشكلات القائمة في زمانه، وهي مُعضلة «تعدُّد الجُمَع وجوازِها من عدَمِه».
وهي تدلّ على أن الشيخ لم يكن متعصِّباً لمذهبه، ولا متمسِّكاً برأيٍ دون آخر، في الوقت الذي كان فيه التمذهبُ ـ بل التعصّب للمذهب ـ ديدنَ معظم فقهاء عصره، وعقيدةََ أغلب علماء وقته، إلا أنه رحمه الله كان من تلك الفئة القليلة التي تترفع عن التقوقُع، وتتسامى على الخلاف، وترجع إلى المنبع الصافي، وتستأسر للدليل الشرعي أين وُجد!.
وقد خرجت هذه الرسالة في مئة وأربع وعشرين صحيفةً احتَوَت مقدمةً للتحقيق وافيةً، وترجمةً للشيخ المربّي محمد أمين كفتارو ضافية، مذيّلةً بمساردَ جامعةً للآيات الكريمة، والأحاديث الشريفة، والآثار، وتراجم الأعلام، والقواعد الفقهية، والكتب المذكورة في المتن، ومصادر التحقيق ومراجعه، ثم المسرَد الجامع للموضوعات. وقد قام بتحقيق هذه الرسالة القيمة الأستاذان: علي محمد زينو، وأحمد محمود البرشة.
وتشرّفت بمقدّمة للداعية الدكتورة وفاء أحمد كفتارو.

 
إنضم
15 مارس 2018
المشاركات
1
التخصص
فقه الشافعي
المدينة
كيرالا
المذهب الفقهي
الشافعى
رد: رسالةٌ في أنَّ التَّعدُّدِ للجُمَعِ جائزٌ، وأنها تنعقدُ بالقليل والكثير، وأنّها لا يُشرَطُ فيها الاستئذانُ من أَحَدٍ، وأنَّها تصِحُّ حيثُ كان

عفوا لايمكن الاتصال على لنك
 
أعلى