العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

زوال تغيير الماء

إنضم
9 سبتمبر 2011
المشاركات
293
العمر
39
التخصص
شريعة اسلامية
المدينة
المنصورة
المذهب الفقهي
شافعي
قال الخطيب الشربيني في الاقناع(فإن زال تغيره الحسي أو التقديري بنفسه بأن لم يحدث فيه شيء كأن زال بطول المكث أو بماء انضم إليه بفعل أو غيره أو أخذ منه والباقي قلتان طهر لزوال سبب التنجيس)
هل هذا الحكم يسير لوكان عندنا ماء اقل من قلتان وقعت فية قطرةبول بعد فترة وجدنا الماء لا ريح وطعم فهلنحكم بطهارتة ام لا بد ان يكون قلتان

 
إنضم
9 سبتمبر 2011
المشاركات
293
العمر
39
التخصص
شريعة اسلامية
المدينة
المنصورة
المذهب الفقهي
شافعي
رد: زوال تغيير الماء

جزاك الله خيرا يااخ محمد بس ممكن نص يوضح كلامك من كتب الشافعية
 
إنضم
12 مارس 2013
المشاركات
234
التخصص
أصول الفقه
المدينة
صنعاء
المذهب الفقهي
شافعي
رد: زوال تغيير الماء

هو كما قال شيخنا محمد ، لأن مادون القلتين ينجس بمجرد ملاقاته للنجاسة سواء تغير أم لا..
 
إنضم
9 سبتمبر 2011
المشاركات
293
العمر
39
التخصص
شريعة اسلامية
المدينة
المنصورة
المذهب الفقهي
شافعي
رد: زوال تغيير الماء

ياريت نص من كتب الشافعية
 

محمد بن عبدالله بن محمد

:: قيم الملتقى الشافعي ::
إنضم
15 مايو 2008
المشاركات
1,241
التخصص
اللغة العربية
المدينة
الشرقية
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: زوال تغيير الماء

المجموع:
الشَّرْحُ ) : إذَا زَالَ تَغَيُّرُ الْمَاءِ النَّجِسِ , وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ قُلَّتَيْنِ نُظِرَ , إنْ زَالَ بِإِضَافَةِ مَاءٍ آخَرَ إلَيْهِ . طَهُرَ بِلَا خِلَافٍ سَوَاءٌ كَانَ الْمَاءُ الْمُضَافُ طَاهِرًا أَوْ نَجِسًا قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا , وَسَوَاءٌ صُبَّ الْمَاءُ عَلَيْهِ أَوْ نَبَعَ عَلَيْهِ .
وَإِنْ زَالَ بِنَفْسِهِ أَيْ بِأَنْ لَمْ يَحْدُثْ فِيهِ شَيْءٌ بَلْ زَالَ تَغَيُّرُهُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ الرِّيحِ أَوْ مُرُورِ الزَّمَانِ طَهُرَ أَيْضًا عَلَى الْمَذْهَبِ وَبِهِ قَطَعَ الْجُمْهُورُ , وَحَكَى الْمُتَوَلِّي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْإِصْطَخْرِيِّ : أَنَّهُ لَا يَطْهُرُ ; لِأَنَّهُ شَيْءٌ نَجِسٌ فَلَا يَطْهُرُ بِنَفْسِهِ , وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّ سَبَبَ النَّجَاسَةِ التَّغَيُّرُ , فَإِذَا زَالَ طَهُرَ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم : { إذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَنْجَسْ } .
وَإِنْ زَالَ بِأَخْذِ بَعْضِهِ طَهُرَ بِلَا خِلَافٍ بِشَرْطٍ أَنْ يَكُونَ الْبَاقِي بَعْدَ الْأَخْذِ قُلَّتَيْنِ , فَإِنْ بَقِيَ دُونَهُمَا لَمْ يَطْهُرْ بِلَا خِلَافٍ . وَيُتَصَوَّرُ زَوَالُ تَغَيُّرِهِ بِأَخْذِ بَعْضِهِ بِأَنْ يَكُونَ كَثِيرًا لَا يَدْخُلُهُ الرِّيحُ , فَإِذَا نَقَصَ دَخَلَتْهُ وَقَصَرَتْهُ وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ فَيَطِيبُ .
ثُمَّ إذَا زَالَ التَّغَيُّرُ وَحَكَمْنَا بِطَهَارَتِهِ ثُمَّ تَغَيَّرَ , فَهُوَ بَاقٍ عَلَى طَهَارَتِهِ وَلَا أَثَرَ لِتَغَيُّرِهِ ; لِأَنَّهُ مَاءٌ طَاهِرٌ تَغَيَّرَ بِغَيْرِ نَجَاسَةٍ لَافِتَةٍ فَكَانَ طَاهِرًا كَاَلَّذِي لَمْ يَنْجَسْ قَطُّ , ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْحَاوِي , وَهُوَ ظَاهِرٌ لَا خَفَاءَ بِهِ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
 
أعلى