العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

عاتكة بعد أن قتل أزواجها الواحد تلو الآخر تقول لعلي:إني لأضن بك عن القتل.

إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عاتكة بعد أن قتل أزواجها
الواحد تلو الآخر
تقول لعلي:إني لأضن بك عن القتل.
معاناة وآلام

(1)
يحبها لكن غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها
كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تحت عبد الله بن أبى بكر الصديق وأحبها حبا شديدا وكانت قد غلبته على رأيه وشغلته عن سوقه فأمره أبو بكر بطلاقها واحدة فقال : وإن فراقي أهل بيت أحبهم على كبر مني لإحدى العظائم ثم عزم عليه أبو بكر ففارقها
فوجد عليها فقعد لأبيه على طريقه وهو يريد الصلاة فلما أبصر به بكى وأنشد يقول
فلم أر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غير جرم تطلق
لها خلق جزل وحلم ومنصب وخلق يسوى في الحياة ومصدق
فرق له وقال له: أي بني أتحبها ؟ قال : نعم قال : راجعها ) ([1])
وعن أبى سلمة عن عبد الرحمن بن عوف قال :
وكان يحبها حبا شديدا فجعل لها حديقة على أن لا تتزوج بعده فرمي بسهم يوم الطائف فانتقض بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمات فرثته عاتكة فقالت:
آليت لا تنفك عينى سخينة ********عليك ولا ينفك جلدى أغبرا
مدى الدهر ما غنت حمامة أيكة******* وما طرد الليل الصباح المنورا
فلله عينا من رأى مثله فتى أعف وأمضى في الهياج وأصبرا
إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا

(2)
فخطبها عمر بن الخطاب قالت: قد كان أعطانى حديقة على أن لا أتزوج بعده.
قال: فاستفتى، فاستفتت على بن أبى طالب فقال: ردى الحديقة إلى أهله وتزوجي فتزوجها عمر فأولم عليها متى دخل بها فسرح إلى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم على بن أبى طالب وكان أخا عبد الله بن أبى بكر من بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم
فلما دخلوا قال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أتأذن لي يا أمير المؤمنين أدخل رأسي إلى عاتكة أكلمها ، فقال : نعم ، فأدخل علي كرم الله وجهه رأسه إليها ، وقال :
يا عدوة نفسها
آليت لا تنفك عيني قريرة ****عليك ولا ينفك جلدي أصفرا ([2])
فبكت
فقال له عمر : ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن ، كل النساء يفعلن هذا .
وفي رواية قال عمر:غفر الله لك لا تفسد علي أهلي.([3])

فلما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالت ترثيه :
عين جودي بعبرة ونحيب**** لا تملي على الجواد النجيب
فجعتني المنون بالفارس المعـ ـلم يوم الهياج والتثويب
قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب

(3)

فلما خلت بزوجها الزبير بن العوام:
فاستأذنت ليلة أن تخرج إلى المسجد ، فشق عليه ذلك ، وكره أن يمنعها لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » . فأذن لها ثم انكمأ لها في موضع مظلم من الطريق ، فلما مرت وضع يده على بعض جسدها ، فكرت راجعة تسبح . فسبقها الزبير إلى المنزل ، فلما دخلت قال لها : ما ردك عن وجهك ؟ قالت : كنا نخرج والناس تساس ، فأما اليوم فلا ، وتركت طلب المسجد.
فلما قتل الزبير قالت ترثيه :
غدر ابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء فكان غير معدد
يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طايشا رعش الجنان ولا اليد
ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله فيما مضى صبحا تروح وتغتدي
كم غمرة قد خاضها لم يثنه عنها طرادك يا ابن أم الفرقد
إن الزبير لذو جلاء صادق سمح سجيته كريم المشهد

(4)
فلما خلت ، خطبها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت :
إني لأضن بك عن القتل.
---------------------------

([1]) اعتلال القلوب للخرائطي - (ج 1 / ص 459) ورواه وكيع فى الغرر) [كنز العمال 28069]
جامع الأحاديث - (ج 25 / ص 168) [ د ن هـ ع حب ك ق ]
([2]) وفي رواية ( أغبرا )

([3])جامع الأحاديث - (ج 31 / ص 377) 34403 (وكيع) [كنز العمال 45853]( أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة عاتكة 8 / 265 . ص )
 
التعديل الأخير:
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
صياغة جديدة مع ذكر بعض الإضافات:
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيلالقرشية العدوية:
· صحابية، وهي أخت سعيد بن زيد بن عمرو، وابنة عم عمر بن الخطاب.
· ذكرها ابن حزم في الإحكام (5 / 88) ضمن المقلين في الفتيا من الصحابة، الذين لا يروي الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والزيادة اليسيرة على ذلك فقط يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير فقط بعد التقصي والبحث.
· كانت من المهاجرات تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق وكانت حسناء جميلة ذات خلق بارع فأولع بها وشغلته عن مغازيه فأمره أبوه بطلاقها لذلك فقال:
يقولون طلقها وخيم مكانها ... مقيماً تمني النفس أحلام نائم
وإن فراقي أهل بيت جميعهم ... على كثرة مني لإحدى العظائم
أراني وأهلي كالعجول تروحت ... إلى بوها قبل العشار الروائم
فعزم عليه أبوه حتى طلقها ثم تبعتها نفسه فهجم عليه أبو بكر وهو يقول:
أعاتك لا أنساك ما ذر شارق ... وما ناح قمري الحمام المطوق
أعاتك قلبي كل يوم وليلة ... إليك بما تخفي النفوس معلق
ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ... ولا مثلها في غير جرم تطلق
لها خلق جزل ورأي ومنصب ... وخلق سويٌ في الحياء ومصدق
· فرق له أبوه فأمره فارتجعها.
· فقال حين ارتجعها:
أعاتك قد طلقت في غير ريبة ... وروجعت للأمر الذي هو كائن
كذلك أمر الله غاد ورائح ... على الناس فيه ألفة وتباين
وما زال قلبي للتفرق طائراً ... وقلبي لما قد قرب الله ساكن
ليهنك أني لا أرى فيه سخطة ... وأنك قد تمت عليك المحاسن
وأنك ممن زين الله وجهه ... وليس لوجه زانه الله شائن
· ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى بسهم فمات منه بعد بالمدينة فقالت عاتكة ترثيه:
رزئت بخير الناس بعد نبيهم ... وبعد أبي بكر وما كان قصرا
فآليت لا تنفك عيني حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا
فلله عيناً من رأى مثله فتىً ... أكر وأحمى في الهياج وأصبرا
إذا شرعت فيه الأسنة خاضها ... إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
· قيل: إن زيد بن الخطاب تزوجها على اختلاف في ذلك فقتل عنها يوم اليمامة شهيداً.
· فخطبها عمر بن الخطاب قالت: قد كان أعطانى حديقة على أن لا أتزوج بعده. قال: فاستفتى، فاستفتت على بن أبى طالب فقال: ردى الحديقة إلى أهله وتزوجي فتزوجها عمر فأولم عليها متى دخل بها فسرح إلى عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم على بن أبى طالب وكان أخا عبد الله بن أبى بكر من بين أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فلما دخلوا قال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أتأذن لي يا أمير المؤمنين أدخل رأسي إلى عاتكة أكلمها ، فقال : نعم ، فأدخل علي كرم الله وجهه رأسه إليها وقال :يا عدوة نفسها آليت لا تنفك عيني قريرة ****عليك ولا ينفك جلدي أصفرا (فبكت فقال له عمر : ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن ، كل النساء يفعلن هذا، وفي رواية قال عمر:غفر الله لك لا تفسد علي أهلي
· قال ابن عمر: أهدى أبو موسى الأشعري لامرأة عمر عاتكة بنت زيد طنفسة، أراها تكون ذراعاً وشبراً، فرآها عمر عندها، فقال: أنَّى لك هذه؟ فقالت: أهداها لي أبو موسى الأشعري، فأخذها عمر رضي الله عنه فضرب بها رأسها، حتى نفض رأسها، ثم قال علي بأبي موسى وأتعبوه فأتى به، وقد أتعب وهو يقول: لا تعجل علي يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما يحملك على أن تهدي لنسائي؟ ثم أخذها عمر فضرب بها فوق رأسه وقال: خذها فلا حاجة لنا فيها.
· ذكر أبو عمر في التمهيد: أن عمر لما خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي، فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي وكان عمر يكره ذلك فقيل لها في ذلك فقالت ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني فكأنه كره أن يمنعها.
· وروى ابن حزم في المحلى من طريق عبد الله وعبيد الله ابني عبد الله بن عمر بن الخطاب: أن عمر بن الخطاب كانت تقبله امرأته عاتكة بنت زيد بن عمر وهو صائم، فلا ينهاها.([1])
· قتل عمر، وزوجته عاتكة تصلي معه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في البخاري
وليس فيه تصريح باسم عاتكة؛ بل فيه أن امرأة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. ورواه أحمد/ المسند 2/7 بإسناد متصل رجاله ثقات، وفيه زيادة أن عمر طعن وهي في المسجد، وأما تحديد اسمها بأنها عاتكة، فقد رواه مالك/ الموطأ 1/213، وفي سنده إعضال بين يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو ثقة من الخامسة وبين عمر بن الخطاب ولم تذكر له رواية عن عاتكة، ورواه أحمد/ المسند 1/40، وسنده رجاله ثقات سوى يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي فهو صدوق، وهو منقطع من رواية سالم ابن عبدالله بن عمر عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ورواه ابن سعد/ الطبقات 8/217، من رواية الواقدي.
· ولد لها من عمر: عياض وزينب.
· لما مات عنها عمر رثته بقولها:
عين جودي بعبرة ونحيب**** لا تمليعلى الجواد النجيب
فجعتني المنون بالفارس المعـ ـلم يوم الهياجوالتثويب
قل لأهلالضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب
وقولها:
منع الرقاد فعاد عيني عائد ... مما تضمن قلبي المعمود
قد كان يسهرني حذارك مرة ... فاليوم حق لعيني التسهيد
أبكي أمير المؤمنين ودونه ... للزائرين صفائح وصعيد
· ثم تزوجها الزبير بن العوام.
· وكان الزبير شرط ألا يمنعها من المسجد وكانت امرأة خليقة، فكانت إذا تهيأت إلى الخروج للصلاة قال لها: والله إنك لتخرجين وإني لكاره فتقول: فامنعني فأجلس فيقول كيف وقد شرطت لك ألا أفعل، فاحتال فجلس لها على الطريق في الغلس فلما مرت وضع يده على كفلها فاسترجعت، ثم انصرفت إلى منزلها فلما حان الوقت الذي كانت تخرج فيه إلى المسجد لم تخرج فقال لها الزبير: مالك لا تخرجين إلى الصلاة قالت: فسد الناس والله لا أخرج من منزلي فعلم أنها ستفي بما قالت. فقال: لا روع يا بنة عمر وأخبرها الخبر فقتل عنها يوم الجمل.
· فلما قتل الزبير قالت ترثيه:
غدرابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء فكان غير معدد
يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طايشا رعشالجنان ولا اليد
ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله فيما مضى صبحا تروح وتغتدي
كم غمرة قد خاضها لم يثنه عنها طرادك ياابن أم الفرقد
إنالزبير لذو جلاء صادق سمح سجيته كريم المشهد
· وكان عبد الله بن الزبير إذ قتل أبوه قد أرسل إلى عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل يقول: يرحمك الله أنت امرأة من بني عدي ونحن قوم من بني أسد وإن دخلت في أموالنا أفسدتها علينا وأضررت بنا فقالت: رأيك يا أبا بكر ما كنت لتبعث إلي بشيء إلا قبلته فبعث إليها بثمانين ألف درهم فقبلتها وصالحت عليها
· ثم خطبها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد انقضاء عدتها من الزبير، فأرسلت إليه إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القتل.
· وتزوجها الحسن بن علي فتوفى عنها وهو آخر من ذكر من أزواجها والله أعلم.
· توفيت نحو 40 هـ.
==========================
المراجع:
· الأعلام للزركلي.
  • دراسة نقدية في المرويات في شخصية عمر بن الخطاب.
· سير أعلام النبلاء.
· الإصابة في تمييز الصحابة.
· الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
  • المحلى.
 
التعديل الأخير:
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
871
الكنية
أبو الأمين
التخصص
أصول الفقه
المدينة
باريس
المذهب الفقهي
أصول مالكية
أليس هذا من التشاؤم ؟ أن تظن أن زواجها سبب في قتلهم ؟ أليس هذا غريب جدا هل الرواية موثوقة ؟
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
أليس هذا من التشاؤم ؟ أن تظن أن زواجها سبب في قتلهم ؟ أليس هذا غريب جدا هل الرواية موثوقة ؟
حياكم الله وبياكم
سؤال وجيه بحاجة إلى إجابة، لعل الإخوة يثرون الموضوع، ويحلون هذا الإشكال.
 

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

:: قيم الملتقى المالكي ::
إنضم
2 أكتوبر 2010
المشاركات
2,242
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
كرو
المذهب الفقهي
مالكي
رد: عاتكة بعد أن قتل أزواجها الواحد تلو الآخر تقول لعلي:إني لأضن بك عن القتل.

سؤال وجيه بحاجة إلى إجابة، لعل الإخوة يثرون الموضوع، ويحلون هذا الإشكال.
الرواية ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب ولكن الظاهر أنها ليس لها سند يذكر لذلك أوردها الحافظ في الإصابة بصيغة : ويقال ...
وقد ذكر البدوي شهداء عاتكة فقال في ترجمة أخيها :
وشهداءُ أخته غير عمرْ ........ عبد الإله بن أبي بكر الأغرْ
كذا الحواريُّ وردّتْ حيدرهْ ....... ضنا به عن نهج تلك الخيَرهْ
وعُدّ منهم الحسين بن علي ...... وعَدُّه عن بعضهم غير جَلي

فعد الحسن أو الحسين فيمن تزوجها فيه نظر

والله أعلم
 
أعلى