العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

فقه المآلات

إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
337
التخصص
فقه
المدينة
الدمام
المذهب الفقهي
الحنبلي
فقه المآلات​
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
إن القاريء لمثل قول الله تعالى:﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾. وقوله: ﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج﴾. وقوله: ﴿ يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾.وما ثبت من قوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح لما أشير عليه بقتل المنافقين: (لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابة). وقوله للأعرابي لما بال في المسجد: (لا تزرموه).
إلى غير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة من هذا الباب يرى أن الشارع الحكيم قصد إلى اعتبار مآلات التشريع سواء في ذلك مقام الأمر أو النهي، فمن المعلوم أن تكاليف الشارع إنما جاءت على وفق مصالح العباد الدنيوية العالجلة أو الأخروية الآجلة، ومن هنا فإن الناظر في فقه الشريعة قد يقع له في بعض الأحيان قدر من التردد في الجزم ببعض الأحكام الشرعية، وموجب ذلك ما يتنازعهامن أصل جواز الفعل مع ما يؤول إليه ذلك الفعل من المفسدة، أو من أصل ترك الفعل وما يؤول إليه من دفع مفسدة راجحة، فعند هذا التردد يظهر الفقيه حقا من المتفقه، فإن هذا الباب من العلم أعني اعتبار مآلات الأحكام الشرعية وما يترتب عليها من المفاسد والمصالح باب عزيز من العلم لا يحسن النظر فيه كل أحد، بل لا بد في الناظر فيه أن يكون على قدر راسخ من العلم والتحقيق، مع بعد نظر وأفق واسع في معرفة أحوال المكلفين، وأحوال الأمة وما يحتف بها من التغيرات، قال الشاطبي: «وهو مجال للمجتهد صعب المورد إلا أنه عذب المذاق، محمود الغب، جار على مقاصد الشريعة».
والمتأمل في كلام أئمة الفقه وأعيانه يقع له قدر صالح من التطبيقات في هذا الباب من العلم في جملة مما قرروه في قواعد الاستدلال والنظر، فمن ذلك اعتبار جمهورهم لقاعدة سد الذرائع سلبا وإيجابا، وقاعدة الحيل والمنع منها، ولا يعترض على هذا بأن بعض الفقهاء قال بجواز الحيل في الجملة، فإن من صار إلى هذا القول إذا تأملت تطبيقاتهم وجدتها لا تنفك عن اعتبار حكم المآلات، ودليل ذلك أنه لا يحفظ عن أحد منهم أنه صار إلى القول بالحيل بقصد صريح منه إلى اطراح الحكم الشرعي وإسقاطه بالحيل.
والمقصود أن فقه اعتبار المآلات مما ينبغي الاعتناء به وتقريره عند النظر في الأحكام الشرعية، لا سيما عند القول في الأحكام العامة التي تشمل عامة الأمة ومن أخص ذلك وأضيقه مقام الدماء والفتن، فلا بد فيها من نظر في النصوص الشرعية، والمصالح المرعية، فليس كل ما يعلم يقال، ولا كل ما هو خير في مقام يكون كذلك في غيره، ومن جملة التأخر في الفهم ربط مقام الديانة والعلم والورع بكثرة التقول في هذا المقام تحت معنى الصدع بالحق، ومثل هذا مخالف لما كان عليه سلف هذه الأمة، فإنهم كانوا يعدون القول في الفتن والدماء من جملة البلاء، الذي الفاضل فيه طلب العافية، قال مطرف بن عبد الله: لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير.
ومن تم عقله وحسن فقه علم أن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، وأن من خذلان الله لعبده أن يشغله فيما لا يعنيه، ولكل باب من العلم رجاله فليس حمى العلم كلأً مباحا لكل أحد، فتستجر الأمة إلى ضيق من القول لا يناسب حالها واستطاعتها، فلا تقتل صيدا ولا تنكي عدوا، بل لا تكسر سنا ولا تفقأ عينا، فإذا ذاقت من ذلك الأمرين قُصد إلى تراجعات باردة لا غناء فيها ولا سِمن.
ثم إن مما يبين أهمية اعتبار هذا الباب من العلم أن المتأمل في أحكام الشارع في الغالب الأعم منها يرى أنها جاءت على وجه من مراعاة الحكمة التي في مقدور المكلف إدراكها والبناء عليها، ولا يشكل على ذلك أن جملة من الأحكام الشرعية قد لا تتبين فيها الحكمة الشرعية لكل أحد، فإن أصل مقصود الشارع هو تحقيق العبودية لله عز وجل، بغض النظر عن فقه الحِكم الشرعية من عدمها، قال تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. والله أعلم.
 
التعديل الأخير:
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
بارك فيك أخي محب الفقه
ونفع بك
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,014
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
شكر الله لك أخي محب الفقه مشاركتك البديعة
لا عدمناك مفيداً مجيداً

فإن هذا الباب من العلم أعني اعتبار مآلات الأحكام الشرعية وما يترتب عليها من المفاسد والمصالح باب عزيز من العلم لا يحسن النظر فيه كل أحد، بل لا بد في الناظر فيه أن يكون على قدر راسخ من العلم والتحقيق، مع بعد نظر وأفق واسع في معرفة أحوال المكلفين، وأحوال الأمة وما يحتف بها من التغيرات، قال الشاطبي: «وهو مجال للمجتهد صعب المورد إلا أنه عذب المذاق، محمود الغب، جار على مقاصد الشريعة».
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
فقه المآلأت من الأبواب التي يظهر التميز في تناولها بشكل واضح في الجهة الواقعية
بينما هي من جهة التقريريه والتأصيلية محل اتفاق
ويدل على هذا قدر النصوص الواقعة في اعتبار المآلات فإن القسم الأكبر منه محسوم لصالح "الواقع العلمي"
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرة فإن جانب الصدق له دوره في صحة اعتبار المآلات
بينما هو في الجانب التنظيري ( وإن كانت عندي ملاحظة في استعمال هذا الاصطلاح لأنه خاص باعتبار النظير) يبقى مجرد دعوى تترقب الواقع.
ومن أمثل الطرق لدارسة "فقه المآلات" اعتبار "التاريخ القريب".
إضافات سريعة وعلى عجل
بارك الله فيك أخي محب الفقه على طرح هذه الموضوعات الدقيقة التي تخدم بشكل مباشر الهدف الأساسي للملتقى.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عندي رسالة جامعية بعنوان: "اعتبار المآلات ومراعاة نتائج التصرفات دراسة مقارنة في أصول الفقه ومقاصد الشريعة" تأليف عبد الرحمن بن معمر السنوسي. في مجلد ط. دار ابن الجوزي
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
بينما يفتقر الصدق من الجهة التقريرية في اعتبار المآلات:
إلى الصدق من جهة الديانة
وإلى الصدق من ناحية استباق الواقع من حيث التصور والحكم ولو في دوائر أوسع.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عندي رسالة جامعية بعنوان: "اعتبار المآلات ومراعاة نتائج التصرفات دراسة مقارنة في أصول الفقه ومقاصد الشريعة" تأليف عبد الرحمن بن معمر السنوسي. في مجلد ط. دار ابن الجوزي

سأحاول استخراج الخطوط العريضة من هذا البحث فاللهم أعن ووفق ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
سأحاول استخراج الخطوط العريضة من هذا البحث فاللهم أعن ووفق ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ذكر الباحث في مقدمة بحثه ص 9 أن له كتاب مستقلا بعنوان: المقاصد الجوهرية للتشريع الإسلامي.
وركز في المقدمة على :
أن فهم الصور الاقتضائية للأحكام الشرعية لا يكفي وحده في تحقيق ثمرة التكاليف ولا ينتهض بمفرده مهما كان هذا الفهم عميقا وصائبا لإيجاد الغايات النوعية التي استهدفها الشارع من وضع الأحكام ما لم يصاحبه فهم يضارعه دقة وعمقا للمحال الظرفية والحوادث الواقعية وما يكتنفها من عوارض وملابسات وخصوصيات وإحاطة شاملة بطبيعتها وآثارها ....
ثم نبه الباحث: ص 9
أن هذ النوع من الاجتهاد مجرد نزوع يعوم في خضخاض من البداء والتشهي ويحلق في أحواء من التحلل والانفلات كما هو الشأن عند من يدلي إلى فقه الكتاب والسنة بسبب ولا نسب...
كما نبه الباحث إلى :
أن هذا العلم يحتاج إلى اهتمام أفقي بمقدار الحجة إلى مد مسائله وبناء مباحثه وتحقيق قضاياه. ص 10
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
الحمد لله على توفيقه، نبه الباحث إلى أمرين سبق الإشارة إليها وافقني في الأول وخالفني في الثاني:
أما الأول: قوله:
\هذ النوع من الاجتهاد مجرد نزوع يعوم في خضخاض من البداء والتشهي ويحلق في أحواء من التحلل والانفلات كما هو الشأن عند من يدلي إلى فقه الكتاب والسنة بسبب ولا نسب...
،
وهذا ما أردت أن أحتاط له بـ "الصدق"
أما الأمر الآخر: هو متعلق فقه المآلات والتباين في اعتباره بين النظر والواقع:
فإنه في الموضوع السابق تمت الإشارة إلى أهمية الجانب العملي في هذا الباب نصا وواقعا وكان الميل إلى صالح الجانب العملي بينما الباحث ركز على الجهة النظرية وذكر أنها من دوافع إنجاز رسالته:
يقول الباحث:
وقد يكون من الدوافع على إنجاز هذه الرسالة أن هذا الموضوع وإن كان متقررا إجراء وعملا إلا أنه على خلاف ذلك تقعيد وتأصيلا مما يدفع بالباحث في أحيان كثيرة إلى تقري الشواهد التطبيقية علها أن تلوح بمرسوم مناهج العلماء ومخيل مآخذها التي استسرت خلف سجاف آرائهم واجتهاداتهم
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
لاحظ التفاتة الباحث إلى المعين الذي يستسقي منه مادته لتقرير لجهة النظرية:
مما يدفع بالباحث في أحيان كثيرة إلى تقري الشواهد التطبيقية علها أن تلوح بمرسوم مناهج العلماء ومخيل مآخذها التي استسرت خلف سجاف آرائهم واجتهاداتهم
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عقد الباحث رسالته في أربعة أبواب:

الباب الأول: اعتبار المآل حقيقة وتحليل.

الباب الثاني: مكانة مبدأ المآلات في التشريع الإسلامي.

الباب الثالث: اعتبار المآل تأصيل وتفريع.

الباب الرابع: آثار اعتبار المآل وتعاض المآلات.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عقد الباب الأول " اعتبار المآل حقيقة وتحليل" في فصلين:

الفصل الأول: حقيقة اعتبار المآل ومراتبه وخصائصه ومسوغاته وحالات انخرامه.

الفصل الثاني: مجال نظرية المآل.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
عرف الباحث:
اعتبار المآلات بأنها: تحقيق مناط الحكم بالنظر في الاقتضاء التبعي الذي يكون عليه عند تنزيله من حيث حصول مقصده والبناء على ما يستدعيه ذلك الاقتضاء.

بينما عرفه الدكتور محمود هرموش بأنه: الحكم على مقدمات التصرفات بالنظر إلى نتائجها.

واستدرك عليه الباحث بأنه غير جامع.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
فائدة نفيسة:
اعتبر الباحث أن الرخص الشرعية تصرف من الشارع يشعر بإمكان الاجتهاد على وفقه فيما يعرض للناس من مستجدات الأحوال.

وهذا ينبئ عن أن التزام مقتضى الحكم التجريدي عند وجود الملابسات الطارئة وإلغاء اعتبار الاقتضاء التبعي فيه يناقض مقاصد الشرع مناقضة ظاهرة. ص 21
فائدة: تحقيق المناط: هو إجراء الحكم المتيقن أو الأصل الكلي على آحاد صوره. ص20
 
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
337
التخصص
فقه
المدينة
الدمام
المذهب الفقهي
الحنبلي
أخي الشيخ فؤاد بارك الله فيك على هذا الجهد، ويبدوا من عبارة المؤلف القوة والرصانة، لكن حتى أجد الكتاب إن شاء الله، سؤالي هل اعتنى المؤلف بالتطبيقات العملية للقاعدة سواء كانت تطبيقات عملية قديمة أو معاصرة، ثم إن كان الكتاب موجودا في الانترنت فأفدني جزاك الله خيرا.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
في صفحة الكتاب في دار ابن الجوزي:
اعتبار المآلات ومراعاة نتائج التصرفات
تأليف: السنوسي عبد الرحمن بن معمر السنوسي
التصنيف: فقه
دار النشر: ابن الجوزى

عدد زوار هذه الصفحة: 171
نسخة للطباعة

السعر: 26
السعر بعد الخصم: 24




* اعتبار المآلات ومراعاة نتائج التصرفات (رسالة جامعية)
عبد الرحمن بن معمر السنوسي، 1424هـ
528 ص، مجلد شموا، 26 ر.س

http://www.aljawzi.com/product/product.php?id=460017&stat=0&back=cHJvZHVjdHMucGhwP3N0YXR1c19pZD0w
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
لا أظن الكتاب موجودا على الشبكة.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
غلب على الرسالة الجانب النظري

والتطبيقات كما يبدو من قراءة أولية إنما يدرجها إدراجاً

ولعلنا بعد استعراض مباحث من الكتاب يمكننا الوصول إلى نتائج تفيد في الجواب عن سؤالك.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
ذكر الباحث حفظه الله مراتب المآل

ومنها ما كان قطعي التحقق أو ظني التحقق أو ما كان نادر التحقق.

والكلام في هذا الباب معروف

غير أنه لفت انتباهي الفرع الثاني من مبحثه: وهو ما كان مظنونا ظنا غير غالب

وهو ما كانت وسيلته تفضي إلى حصوله إفضاء كثيرا لا تبلغ أن تكون في غالب الأحوال، وأداؤه إلى المفسدة ليس على وجه القطع ولا على وجه يحكم العقل برجحانه.

وهذا القسم موضع نظر والتباس كما ذكر الشاطبي رحمه الله.

فمن العلماء من التزم أصل الإذن في مثل هذه الأحوال....وعلى هذا الرأي الإمام الشافعي وأبو حنيفة.

وخالفهما الإمامان مالك وأحمد

إلا أن مالكا أكثر اعتمادا وإقامة للكثرة مقام العلم والظن الغالب بناء على كثرة القصد وقوعا ويظهر من خلال التتبع
أن مستنده أمور أربعة:

الأول: كثرة الوقوع في الوجود.

الثاني: شهادة التصرفات الشرعية المنصوصة على أصالة هذا الاعتبار.

الثالث: طرد مقتضى قاعدة: إقامة الظنة مقام المئنّة.

الرابع: ترجيح أقرب الأصلين المتعارضين إلى المصلحة، وهما أصل الإذن وأصل وجوب درء المفاسد والأضرار على الناس.

ومن أمثلة هذا القسم: مسائل بيوع الآجال فقد منع منها المالكية والحنابلة سدا للذريعة وأجازها الشافعية مطلقا
أما الحنفية فقد اختلف أئمتهم في ذلك.

راجع: ص 31

قلت: ولعلنا نقف عند هذا المبحث قليلا، ونراجع كتابين:

الأول: الموافقات للشاطبي.

الثاني: نظرية التقريب والتغليب لأحمد الريسوني.

ويبدو لي أن الأصل اعتبار غلبة الظن ولكن قد يتشوف الشارع إلى عمل فيدفع في تحصيله من طرق ولو لم يغلب

على الظن تحصيلها وإن كان محتملا بقوة مثل أن يكون نسبة تحصيل هذا المقصد 40% فهذا فليس بظن غالب ولكنه ظن قوي .

وقل مثل ذلك في تحذير الشارع من أمر ومن وسائله وإن كانت هذه الوسائل ليست ظنا غالبا.

هذا الكلام على عجالة وسنرجع إن شاء الله إلى الكتابين لتسجيل أي إضافة علمية في الموضوع.
 
التعديل الأخير:

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
8,014
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
شكر الله لأخينا محب الفقه على هذا الموضوع القيم
وحبذا لو عرضت لبعض التطبيقات والأمثلة؛ لتعم الفائدة
ولك الشكر أخي فؤاد على إثرائك؛ وأفدنا إن تعرض الباحث لبعض الأمثلة؛ ووافنا بها
 
أعلى