العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

جديد فقه الواقع في ضوء المقاصد

ياسر محمد طرشاني

:: متـابـــع ::
إنضم
4 ديسمبر 2016
المشاركات
12
التخصص
أصول الفقه
المدينة
شاه علم
المذهب الفقهي
الشافعي
مراعاة الشريعة لفقه الواقع.
المعنى:
من خصائص الشريعة أنها تراعي واقع الناس، فمقصد الشارع التزام المكلف بالتكليف ، ولذا خففت الشريعة بعض الأحكام نظرا لواقع الناس.
* الصلاة الرباعية تقصر في السفر نظرا لتغير واقع الناس من الإقامة إلى السفر.
* صوم رمضان واجب على كل مسلم ولكن أباحت الشريعة للمسافر الفطر نظرا لتغير واقع المسلم إلى السفر، ولذا يجوز في السفر ما لا يجوز في الحضر.
* لو استمرت نفس الأحكام وجوبا على المسلمين مهما كان مسافرا أو مقيما لشقت عليهم العبادة.
* قد تتغير الفتوى بحسب حال المكلف إذا كان مقيما ببلده بخلاف المسافر خارج وطنه، وذلك لرفع الحرج.
* من أسباب المشاكل إما قصور في فقه الواقع أو في فقه النص.
التوصية:
*الحرص على فقه الواقع مع فقه النص في ضوء المقاصد.

أسأل الله أن يرزقنا الفهم الصحيح.
 
أعلى