العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

كان يحكمنا أبناء مسيلمة،،، أهملوا الإسلام و العربية، و دنسوا العروبة...

إنضم
13 فبراير 2010
المشاركات
17
العمر
71
التخصص
فلسفة
المدينة
صيدا
بسم الله الرحمن الرحيم

: "إحذروا الأنبياء الكذبة"،،، منهم ببدأ الفساد ثم يتنزل في مستويات الذات، و أخيرا يعكسه الموضوع....
كان يحكمنا أبناء مسيلمة، و الجاري في بلاد العرب قومية مقدسة أي ثورة العروبة لإستعادة العرب أنفسهم، بعد طول استلاب، و ضياع الهوية و الانتماء، و إنكار لفضل العربية على سائر اللغات خطا و نطقا، و جهل بفضل البلاد.
العروبة لن تفلح بدون الإسلام، القومية وعاء و الوعاء حتما هو مستوعب، و المحتوى إما لبن و عسل الإسلام أو زبالة علمانية، قال سيدنا المسيح عليه السلام: "إحذروا الأنبياء الكذبة"، مسيلم لم يمت، من خلف ما مات، هذا معمر القذافي أمين القومية العربية، إنه إبن مسيلمة، و له الكتاب الأخضر، أي إبن مسيلمة بدلا من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و الكتاب الأخضر بدلا من القرآن، و ليبيا الآن تخرج من عهد الرسالة الكاذبة، قال القذافي: "لو أن لي منصب؛ لو أني رئيس، كنت رميت الرئاسة في وجوهكم"، يعني هو نبي كذاب رتبته تعلو فوق الخليفة و فوق السلطان، إذا لم يحكم ليبيا إبن عمر بن الخطاب، سيحكمها خليفة مسيلمة، رغم أن القذافي قد نحل بلده اسم الجماهيرية الشعبية الإشتراكية العظمى، لم يكن لليبيا المسكينه نصيب من مفردة واحدة من هذا الأسم، خاصة الإشتراكية و العظمة، كل الثروة و السلطة و الشرعية كان يستأثر بها هو و أولاده، حتى رفيق دربه عبد السلام جلود حبسه في داره، و هو سلوك طبيعي ممن يتصور نفسه خليفة، فكيف بمن يتصور نفسه نبيا ملهما، بسبب أي من المستويين الرسالي أو الخلافي لا يقبل التعدد، التعدد يبدأ من مستوى السلطة الثالثة أي مؤسسة الدولة التي ينشطر عندها الفعل الاجتماعي إلى قول و عمل يتجسدان في مجلس الوزراء و مجلس الشورى.
نظام الحكم أو شكل المجتمع الليبي في عهد معمر القذافي ربما حير علماء الاجتماع و ضيعهم و دوخهم، لكن قليل من النصوص المقدسة كافية لتهدي الباحث، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "اسم الله منقوش في قلب كل مؤمن، ذكر الله تعالى أم لم يذكره"، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "إذا نام ابن آدم خرجت روحه من بدنه، فإذا مات خرجت نفسه من بدنه"، و قال عليه السلام : "كم من عقل أسير تحت هوى أمير"، و قال في النفس إنها أربع يتوسطها العقل، و سماها بالنفس الكلية الإلهية و النفس الناطقة القدسية و النفس الحسية الحيوانية و النفس النامية النباتية.
نستفيد مما تقدم من النصوص أن الإنسان الفرد مركب من سبعة مستويات، اسم، روح، نفس، جسم مثلث القوى ناطق و حيوان و شجرة، و المجتمع ليس سوى تفصيل لما هو مجمل في الفرد. و الفرد هو مختصر العالم الأكبر، قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "و تزعم أنك جرم صغير*** و فيك انطوى العالم الأكبر"، إي أمام الباحث ثلاثة مواضيع متناظرة، مشتركة في صورة واحدة، من علم شيئا من موضوع علم نظيره في الموضوعين الآخرين. مثلا نظير أسماء الله الحسنى، في الفرد الاسم المنقوش في القلب، و نظيره في المجمتمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و أهل بيته العلماء سلاطين الحجة، و الكرام من أصحابه الأعلام الخلفاء العمال الصالحين سلاطين القدرة، رضي الله عنهم أجمعين.
يبدو أن هذا الاسم المنقوش ليس شيء يخص المؤمن فقط، الكافر في قلبه أسم منقوش لكنه مطموس بغين الآثام و رينها، قال تعالى: "بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون"، أي انسحب الوعي من سقف تكوين الكافر، بسبب تركزه في بطنه و فرجه، أو في حواسه و أعضاءه بسبب انشغاله في اللعب و الفن، أو تركز وعيه في نطقه بسبب انشغاله في الجدل و الفلسفة، أو تركز وعيه في نفسه قال تعالى:
لكن ما السبب الملجئ للإنسان الفرد أو الجماعة من الناس إلى النبوة الكاذبة؟ إنه ليس سوى التحدي الضخم الخطير، و يفترض في هذه الحالة الاستعداد بثقافة الأمة لضمان الانتصار في جبه التحدي، ثقافة أوروبا و أمريكان جوهرها الاعتماد على اختراع وسائل الحرب و المعيشة، و الكشوف الأرضية و الاستعمار مبعنى نهب خيرات المستوطنات المغتصبات، ثقافة الشرق جوهرها الاعتماد على العدد و البطولة و تجديد صور الاجتماع المتقادم على مستوى الدولة و العائلة، لتناسب الوقت المستجد، ثقافة الأمة الإسلامية و خاصة العرب متعالية على المكان و الزمان، في الحقيقة لا قومية أي شعور بالذاتية شديد إلا عند العرب، كانت الفصاحة و القصائد المعلقات على جدار الكعبة تجسد القومية، ثم نزول القرآن باللسان العربي عزز الشعور القومي عند العرب، القرآن خلد لغة العرب العريقة، و رفعها إلى مستوى مستحيل على مخلوق مقاربته، و هو ما ليس حاصل لغير العروبة.
إذا الفساد الشامل في التكوين الفردي أو الاجتماعي من الاسم نزولا إلى الروح إلى النفس و العقل إلى قوى الجسم الثلاث إلى المقتنيات الفكرية و الفنية و المالية، كلها بسبب الضلال عن الثقافة الصادقة، و استعمال الكذب في الاستجابه على التحدي، و مواجهة الأذى الوارد.
و العرب يواجهون منذ تأسيس إسرائيل على فلسطين المغتصبة، تحديا ضخما يضطرهم إلى الغوص بعيدا في الذات، لكن بدلا من أن يتركزوا عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و القرآن الكريم ليستمدوا ثقافتهم الخاصة ثم ينطلقوا للبناء و الحرب و الجدل، ضلوا و تركزوا عن أمثال النبي الكذاب معمر القذافي و كتابه الأسود.
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "الثقة بالله أزكى أمل، و التوكل عليه أوفى عمل"، عند التقصير في إعداد القوة للعمل الصالح سواء السلمي أو الجهادي، يمكن التكميل بالثقة بالله و التوكل عليه، فقط السير على طريق الإسلام يستنهض العرب و ينصرهم و يعزهم، و يوحدهم......
العروبة الآن انتماء مشوه مشوب بالجاهلية الحديثة المسماة بالعلمانية، إنها أشبه بعاهرة دنسة لا ترد يد لامس رأسمالي أو اشتراكي أو شيوعي أو بعثي أو ناصري،،،،، الخ................
العروبة الحرة الكريمة المقدسة لا تقبل بغير الإسلام زوجا لها.
...............................
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
لـــبنـــــــــــــــــــان .... عودة العقل العربي الجبار
الأحد 27 آذار 2011 مــــــــــــــــــــــــــــــ
 
إنضم
3 ديسمبر 2010
المشاركات
231
العمر
70
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
صنعاء
رد: كان يحكمنا أبناء مسيلمة،،، أهملوا الإسلام و العربية، و دنسوا العروبة...

لا أريد أن استقصي كل الملاحظات على هذا المقال وأكتفي بالملاحظات الأتية :
أولاً - يركز الكاتب في مقاله هذا وفي مقال له سابق بعنوان [ منقول من الصحافة ومقولي تجديد أمر الإسلام] على البعد القومي
فيقول في هذا المقال:

- القومية وعاء و الوعاء حتما هو مستوعب،
- ثم نزول القرآن باللسان العربي عزز الشعور القومي عند العرب،
- عودة العقل العربي الجبار

والدعوة للقومية أو إحياء الفكر القومي من الدعوات الخبيثة التي تتنافى مع الإسلام. وكيف تكون القومية وعاء ؟!.
المسلمون الآن 1400000000 مليار وأربع مئة مليون لا يشكل العرب منهم أربع مئة مليون. لماذا تهميش الآخرين؟! وفي مصلحة من يصب؟!!!!
لقد وضح علماء وكتاب ضرر هذه النزعة الجاهلية فحتى متى التغني بأيام بعاث؟ .
ثانيًا- ساق الكاتب قولاً وهو: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "اسم الله منقوش في قلب كل مؤمن، ذكر الله تعالى أم لم يذكره"
وزعم أنه حديث ولم يأت بسند ولا مرجع وكأنه سمعه من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم للتو. وعند البحث في كتب الحديث لم نر له أثرًا
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: صحيح البخاري (1/ 33):
107 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ: إِنِّي لاَ أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يُحَدِّثُ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وهو حديث متواتر
فليتق الله من يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون سند ومرجع ويعرض نفسه للوعيد الشديد

ثالثًا: ينقل عن علي رضي الله عنه أقوال الفلاسفة مثل: و قال في النفس إنها أربع يتوسطها العقل، و سماها بالنفس الكلية الإلهية و النفس الناطقة القدسية و النفس الحسية الحيوانية و النفس النامية النباتية.
ويزعم أنها لعلي رضي الله عنه دون سند أو مرجع وهذه عادة الصحفيين الذين لا يبالون بما يقولون بل عليهم تسويد الأوراق
وينقل قول آخر دون مرجع ولكن عند البحث عنه ورد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وهو : و تزعم أنك جرم صغير*** و فيك انطوى العالم الأكبر"
ونهج البلاغة كتاب لا يثبت فيه سند
وعلي رضي الله عنه بريء من هذه الأقوال الفلسفية الغنوصية الصوفية الحلولية
فالقول الأول والثاني خلطة فلسفية غنوصية إشراقية مع صوفية حلولية اتحادية . فماذا تتصورون الناتج سواء بمنطق المزج الفيزيائي أو التفاعل والاتحاد الكيميائي؟!!!.

رابعًا- بعد أن دعى للقومية المنتنة عاد فقال: العروبة الآن انتماء مشوه مشوب بالجاهلية الحديثة المسماة بالعلمانية، إنها أشبه بعاهرة دنسة لا ترد يد لامس رأسمالي أو اشتراكي أو شيوعي أو بعثي أو ناصري،،،،، الخ................

أقول هذا كلام لا يليق بالمهذبين في حال كونه صحيحًا فكيف وهو كذب ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أن أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً اثْنَانِ: شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بأسرها، ورجل انتفى من أبيه" 1 [63:2] صحيح ابن حبان - محققا (13/ 102):
هذا بمن يهجو قبيلة فكيف بمن يهجو أمة ؟!
وفي الختام أنصح الكاتب بالتروي عند الكتابة ويقرأ الآية التي وضعها المشرفون على الموقع في مكان التعليق والكتابة؛ يقرأ بشكل جيد ومسؤؤل ويتقي حصائد الألسنة والأقلام
 
إنضم
13 فبراير 2010
المشاركات
17
العمر
71
التخصص
فلسفة
المدينة
صيدا
رد: كان يحكمنا أبناء مسيلمة،،، أهملوا الإسلام و العربية، و دنسوا العروبة...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ رضوان
السلام عيكم و بعد،،
إذا لم تستوعب معنى القومية، الذي قصدته، لن تستطيع استيعاب بقية كلامي.
أن جعلت القومية دعوة و فكرا، و القومية عندي ليست سوى منسوب من النشاط، و النشاط محايد، مثل نشاط الغضب يمكن أن يكون الغضب لله و يدفع إلى الجهاد، و يمكن أن يكون الغضب للنفس و يدفع للإجرام.
أعلم أن الأمة الإسلامية لا تختزل بالعرب، لكن أنت كفرد عليك الاهتمام بنفسك أولا تصلحها تهديها، ثم تتفضل على غيرك، و أنا عندي قناعة أو القومية العربية، أي الوعي العربي هو وعي فريد يمتاز بالاتساع، و ليس ضيقا متحيزا لصفة إنسانية دون الأخرى، مثلا وعي الفرد الفارسي أو وعي الجماعة الفارسية يعني القومية الفارسية هو متحيز للعلم، و وعي الفرد التركي أو القومية التركية هو متحيز للعمل، و بناء عليه يوجد أمر مشترك بين الجاهلية المجوسية و التشيع الصفوي، هذا الأمر هو تضخيم قيمة العلم، وبخس قيمة العمل، و هذا التحيز يتضح بمعاشرة الشيعة أو حتى الاطلاع على أخبارهم، أنت مثلا ترفض تسليم أختك أو بنتك لفقيه سني ليتمتع بها و أنت تشعر بالتيه و الفخر، فكيف إذا علمت أن الشيعي ليس عنده مانع من تسليم طفلته بنت أربع سنوات لما يسمونه بآية الله العظمى الخوميني للتفخيذ، و هذا يعطيك فكرة عن حقيقة ولاية الفقيه، أنها فاشية الفقيه أي تحيز المزاج للفقه لدرجة الانبهار و الهوس و الخضوع بلا تحفظ لحامل الفقه سواء فقه مجوسي أو فقه تشيع صفوي، و السبب هو المشترك المحايد، أي القومية، أما أثر القومية أو الفردية في تركيا فهو معاكس، الفقيه هو الحاكم الفعلي في إيران و رئيس الجمهورية طرطور، أما في تركيا ففيها ما يمكن تسميته بفاشية أو تسلط و استبداد السياسي، و الفقيه في تركيا موظف ملحق بالدولة و ليست الدولة ملحقة به، و هو موظف بائس من الدرجة التاسعة، يعمل تحت إشراف نائب رئيس الوزراء للشؤون الدينية، ليس تحت إشراف رئيس الوزراء مباشرة، و ليس تحت إشراف غير مباشر لكن لرئيس الجمهورية أو رئيس مجلس النواب، بل تحت إشراف غير مباشر لرئيس السلطة الثالثة.
قارن ذلك بالوضع في مجتمع الخلافة، أي الوضع الذي يعكس المزاج العربي أو القومية العربية اختر ما يعجبك من أسماء، ترى أن سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب و هو خليفة كان ينادي سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، ب"يا مولاي"، لم يكن الخليفة و لا المولى أي لم يكن سلطان القدرة عمر و لا سلطان الحجة علي أحدهما في الجيبة الصغيرة لصاحبه. إذا بحثت عن القومية العربية ستجدها أيضا في الجاهلية، بمعنى أن شيخ القبيلة و شاعر القبيلة لم يكن أحدهما متسلطا على الآخر، و الآخر ملحق هامشي به. ثم إن حال العرب الكارثي و هو تفرقهم إلى أكثر من عشرين دويلة، يستدعي التركز على الذات للنهوض بها، ثم نفكر في كيفية التلاقي في معسكر واحد مع بقية دول الأمة الإسلامية.
أما العجيب في ردك علي فهو الرد على رسول الله صلى الله عليه و سلم كلامه، و الرد على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كلامه، رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، أحصى له العلماء ما يقرب من ألف ألف حديث، من الصنفين قولي و عملي يتقاطعان مع الصنفين و ابتدائ و تقريري، و الذي يأخذ برأيك ربما ظن أن الرسول لم يقل شيئا و لم يعمل شيئا و لم يعرب شيئا من أقوال الناس و أعمالهم طيلة الثلاث و العشرين سنة مدة الرسالة. راجع المليون حديث ثم أحكم على حديث الأسم المنقوش، الذي هو من الفرد نظير الرسول من الأمة، أما ردك حديث الأنفاس الأربع و قولك أنه عنوصية و صوفية،،، الخ.... فهو كمن عنده طن من أحجار كريمة و يصر على الزعم أنه ليست له، و يحتار إلى من يعطيها. المهم أنك لا زلت تعتقد أن القرآن هو كلام الله، و الحمد لله على ذلك.
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
 
إنضم
13 فبراير 2010
المشاركات
17
العمر
71
التخصص
فلسفة
المدينة
صيدا
رد: كان يحكمنا أبناء مسيلمة،،، أهملوا الإسلام و العربية، و دنسوا العروبة...

بسم الله الرحمن الرحيم
لم ترتق علوم القدماء من أي جماعة مسلمة أو جاهلية فقهية أو معرفية أو صوفية إلى مستوى العلم التفصيلي و الصحيح بالانسان، و هو ما يمكن استفادته من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، مثلا الأمير ربط بين القلب و الدم و الحواس الخمس، و الشهوة و الغضب في نظام واحد أعطاه اسما مزدوجا هو النفس الحسية الحيوانية. و هو علم لا يزال عزيزا حتى على علماء هذا العصر، و لو كان هذا الكلام فلسفة و ليس نصا مقدسا، لكان كلاما مشهورا في جامعات و مكتبات الغرب في أوروبا و أمريكا، و ربما بدا بداهة أن هذا الكلام معلوم لعامة الناس جميعا جتى الأميين. فمن يجهل أن للإنسان و الحيوان قلب و دم و أنه يشتهي و يغضب، و أن الانسان يحلم أحلاما حسية و حركية يتجول ليلا أو يتكلم و هو نائم،،،الخ.. لكن بالنسبة لتشريح سائر الأنفاس يستحيل هذا الزعم و هذا الغش للنفس، مثلا علماء النفس في الشرق و الغرب في هذا العصر و العصور المتقدمة لا يحصون قوى النفس، و لا خاصياتها، و إلا سهل عليهم تنظيم علومهم عن الأمراض النفسية و ربطها بالخاصيات و القوى، و لو عرفوا تفاصيل إنسان الإنسان أي النفس الناطقة القدسية لأرجعوا الظهوار العلمية إلى خاصياتها و قواها، مثلا رطوا بين القواعد الشرعية أو المبادئ أو البدهيات و بين قوة النباهة، و لأمكن لعلماء الأخلاق الربط بين خاصيات الأنفس و بين الأخلاق، بدل أن تبقى علوم الأخلاق مبعثرة، بل إن نظرية الأخلاق لأرسطو و التي يصححها الناس حتى بعض الفقهاء من المسلمين و يستشهدوا بها لتقوية جهلهم بالاخلاشرها و خيرها هي نظرية خاطئة، تبطلها الأحاديث المقدسة، مثلا : "إن للحزم مقدار فإذا زاد فهو جبن، و إن للشجاعة مقدار فإذا زاد فهو تهور"، و هذه أربعة أحوال أخلاقية ترتبط بخاصية الغضب. و بالاعتماد على نظرية أرسطو في الأخلاق التي نصها الفضيلة حد وسط بين رذيلتين، تضيع فضيلة الحزم، يقول أرسطو و هو ما يصححه فقهاء المسلمين الشجاعة فضيلة تتوسط الجبن و التهور.
أبو رابعة محمد سعيد رجب عفارة
لبنان............ عودة العقل العربي الجبار
 
إنضم
3 ديسمبر 2010
المشاركات
231
العمر
70
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
صنعاء
رد: كان يحكمنا أبناء مسيلمة،،، أهملوا الإسلام و العربية، و دنسوا العروبة...

الأخ محمد سعيد رجب عفارة تقول في ردك:
[إذا لم تستوعب معنى القومية، الذي قصدته، لن تستطيع استيعاب بقية كلامي]
أقول: القومية مصطلح معلوم؛ وهو اسم ينضوي تحته معنى محدد, ولا ينبغي ولا يجوز لأي أحد أن يقول: أنا أقصد كذا. فهذا من التزوير في الأسماء؛ أرأيت لو أن أحدًا قال لك علي بن أبي طالب كافر؛ فأنكرت عليه؛ فأجابك إن قصدي أنه كافر بالطاغوت. أو قال لك إن أباجهل مؤمن. فأنكرت عليه؛ فقال لك إن قصدي أنه مؤمن باللات والعزى. إنه بهذا الأسلوب وهذه الطريقة تضيع اللغة؛ وإذا ضاعت اللغة انتهت إمكانية التفاهم بين الناس.
أعود إلى القومية العربية فأقول هذا مصطلح جاهلي عرقي منتن قائم على التقاء العرب مسلمهم وكافرهم وأن تكون الرابطة القومية هي الأساس دون رابطة العقيدة الإسلامية. وقد انتشر مفهوم القوميات في القرن الثاني عش هجري.
ولا يجدي في شيء أن تقول أقصد كذا ولا أقصد كذا .
وأنصحك يا دكتور أن تطالع بعض الكتب النافعة في هذا الشأن مثل كتاب ( فكرة القومية العربية على ضوء الإسلام تأليف صالح بن عبد الله العبود) وكتاب (نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع) تأليف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز. وارجع إلى موسوعة السياسة لترى وتقرأ ماذا قالوا عن القومية
أما أني لن أستطيع استيعاب بقية كلامك فهذه مغالطة أخرى تشبه إلى حد كبير مغالطة الكوميدي السوري عندما قال (إذا أردت أن تعرف ما يجري في إيطاليا عليك أن تعرف ما يجري في البرازيل)


وأما قولك : [القومية العربية، أي الوعي العربي هو وعي فريد يمتاز بالاتساع]
أقول لا يوجد شيء اسمه الوعي العربي وهذا القول بينه وبين الهرطقة نسبًا وصهراً.
الوعي هو الوعي الإسلامي والأمة هي الأمة الإسلامية والرابطة هي العقيدة الإسلامية ماذا يجمع بين المسلم العربي اللبناني وبين المسيحي العربي اللبناني من حزب الكتائب. لقد وجدنا بشير جميل العربي قام مع شارون اليهودي بقتل المسلم العربي. وما صبرا وشاتيلا عنا ببعيد وقام النصيري العربي مع المسيحي العربي بقتل المسلم العربي في لبنان وما تل الزعتر والكرنتينا عنا ولا عنك ببعيد. فعن أي رابطة تتكلم وعن أي قومية تتحدث :
أإسلام وشرك ثَم أمرُ ..... حديثُ خُرافةٍ يَا أمَّ عَمْرو .
راجع التاريخ يادكتور تجد أن الشيعة في جبل عامل في لبنان كانو يخطفون أولاد السنة ويبيعونهم للصليبيين. وكانو كلما حقق المسلمون النصر على الصليبيين يغتمون ويحزنون وفي التاريخ الحديث طلب النصيريون في سوريا من فرنسا البقاء كي لا يتحرر المسلمون السنة. وفي لبنان عندما شكل جيش لبان الجنوبي بقيادة المسيحي سعد حداد ثم أنطوان لحد كان الشيعة العرب في جبل عامل من جنود هذا الجيش المتعاون مع يهود ضد السنة وعندما دخل شارون لبنان عام 1982 استقبله وليد جنبلاط الدرزي العربي في قصر المختارة وأظنك تعلم أن عددًا غير قليل من الدروز العرب في الجولان متطوعين في جيش يهود وربما تعلم أن الشاعر القومي العربي سميح القاسم هو رقيب (سرجنت *) في جيش يهود.
ولعلك تعلم كيف وقفت سورية البعثية القومية العربية بالحكم النصيري العربي ضد العراق البعثي القومي العربي وقفت سوريا مع الفرس الشيعة. وفي كلا الدولتين الطاغوتيتين قيادة قومية.
وعندما جاء نابليون إلى مصر أسس الجنرال يعقوب النصراني المصري جيشا رديفا يساعد الفرنسيين ضد السنة . فعن أي قومية وفكر قومي متسع حتى الانفلاش تتحدث يادكتور . دعها فإنها منتنة واقرأ كتب التاريخ والواقع لعلك تعلم.
وهانحن اليوم نرى الشيعة العرب من حزب اللات والنصيريين العرب السوريين والحرس الثوري الفارسي تجمعهم العقيدة الكفرية لقتل المسلمين السنة في درعا وسائر سوريا فإين هذه القومية وفي أي سباطة قوم مدفونة؟!
ولعلك تعلم أن رواد الفكر القومي العربي هم من المستشرقن الكفرة ومن كفرة العرب نصارى لبنان ومصر وبعض المرتدين مثل ساطع الحصري وربعه إقرأ التاريخ يا دكتور إقرأ لعلك تتذكر أو تخشى.
ثم يقول الكاتب[بناء عليه يوجد أمر مشترك بين الجاهلية المجوسية و التشيع الصفوي،]
هذا وهم آخر وحديث خرافة آخر يدلي به الكاتب. في التفريق بين الشيعة العرب والشيعة الفرس لئن كان هناك فرق فهو في أشياء أقل من ثانوية فها هو حسن نصر الله الشيعي العربي يتبع أمر قم ويعتبر نفسه جنديًا في بلاط فارس والشيعة هم الشيعة : وهم باختصار دين وضعي لا يلتقي مع المسلمين السنة بشيء كما يصرح الشيعة بأنفسهم بأنهم لا يلتقون مع السنة لا على كتاب ولا على رب ولا على رسول ولا على إمام وعندي مئات النقول الموثقة عنهم في هذا الشأن أكتفي منها بما يحرر النزاع فأقول: يقول نعمة الله الموسوي في كتابه الأنوار النعمانية: (وحاصله أنا لم نجتمع معهم –أي مع أهل السنة-على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون إنَّ ربهم هو الذي كان محمد  نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذاك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) الأنوار النعمانية في المجلد الثاني ص 278.
ثانياً أقوالهم في القرآن: ألفوا كتاباً باسم فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب تأليف حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، كما انتشرت مقولة تحريف القرآن في سائر كتبهم.
وهاك ما قاله الكليني في الأصول من الكافي: (عن أبي عبد الله قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله  وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الإرش في الخدش... ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر، قال: قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ثم سكت ساعة ثم قال: وإنَّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام، قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد).
وقال أبو عبد الله إن عندي الجفر الأبيض قال: قلت: وأي شيء فيه؟ قال: زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة. الكافي المجلد الأول صفحة 239 - 240 .
ثالثاً أقوالهم في السنة: قال محمد رضا المظفر في كتابه أصول الفقه المطبوع في إيران قم 1416 هـ (السنة في اصطلاح الفقهاء قول النبي أو فعله أو تقريره، أما فقهاء الإمامية بالخصوص فلما ثبت لديهم أن المعصوم من آل البيت يجري قوله مجرى قول النبي من كونه حجة على العباد واجب الاتباع فقد توسعوا في اصطلاح السنة إلى ما يشمل قول كل واحد من المعصومين أو فعله أو تقريره.
وعليه فليس بيانهم للأحكام من نوع رواية السنة وحكايتها ولا من نوع الاجتهاد في الرأي والاستنباط من مصادر التشريع بل هم أنفسهم مصدر للتشريع) أصول الفقه لمحمد رضا المظفر 2/61
رابعاً: أقوالهم في الإجماع، قالوا: (أما الإمامية فقد جعلوه أيضاً أحد الأدلة على الحكم الشرعي ولكن من ناحية شكلية واسمية فقط مجاراة للمنهج الدراسي في أصول الفقه عند السنيين أي أنهم لا يعتبرونه دليلاً مستقلاً إنما يعتبرونه إذا كان كاشفاً عن السنة أي عن قول المعصوم (فالحجة والعصمة ليست للإجماع، بل الحجة في الحقيقة هو قول المعصوم الذي يكشف عن الإجماع عندما تكون له أهلية هذا الكشف) أصول الفقه لمحمد رضى المظفر 2/97 إقرأ كتب محمد جواد مغنية وعبد الحسين شرف الدين حتى تجدها أسوأ من كتب الخ
ثم يقول الكاتب:[ أي الوضع الذي يعكس المزاج العربي أو القومية العربية اختر ما يعجبك من أسماء، ترى أن سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب و هو خليفة كان ينادي سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه، ب"يا مولاي]
حديث خرافة آخر يدلي به الكاتب في قوله [ يعكس المزاج القومي أو القومية العربية] يا هذا إن المزاج السائد عند عمر وعلي وسائر الصحابة رضي الله عنهم هو المزاج الإسلامي وليس القومي النتن في ذاته المنتن لغيره إقرأ ما جاء في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه برقم (4/ 1947): نرتيب وفهرسة محمد فؤاد عبد الباقي
1 ( 42 باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضي الله تعالى عنهم ) 2504 حدثنا محمد بن حاتم حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو * أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها قال فقال أبو بكر أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك فأتاهم أبو بكر فقال يا أخوتاه أغضبتكم قالوا لا. يغفر الله لك يا أخي
فسلمان وبلال ليسا من القوميين العرب وانظر إلى مكانتهم (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ))[ق:37]
ثم يقول الكاتب:[العجيب في ردك علي فهو الرد على رسول الله صلى الله عليه و سلم كلامه، و الرد على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كلامه، رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، أحصى له العلماء ما يقرب من ألف ألف حديث، من الصنفين قولي و عملي يتقاطعان مع الصنفين و ابتدائ و تقريري، و الذي يأخذ برأيك ربما ظن أن الرسول لم يقل شيئا و لم يعمل شيئا و لم يعرب شيئا من أقوال الناس و أعمالهم طيلة الثلاث و العشرين سنة مدة الرسالة. راجع المليون حديث ثم أحكم على حديث الأسم المنقوش، الذي هو من الفرد نظير الرسول من الأمة، أما ردك حديث الأنفاس الأربع و قولك أنه عنوصية و صوفية،،، الخ.... فهو كمن عنده طن من أحجار كريمة و يصر على الزعم أنه ليست له، و يحتار إلى من يعطيها. المهم أنك لا زلت تعتقد أن القرآن هو كلام الله، و الحمد لله على ذلك]
وهذه الفقرة فيها من الرزايا والبلايا ما تنوء به الجبال فيقول الدكتور إن الرد عليه هو رد على رسول الله !!!! هل انت متنبئ أم تؤمن بالتقمص على الطريقة الدرزية والنصيرية وحل بك رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما يخرج من فيك يا هذا .
رحم الله ابن القيم عندما قال : (ومنهم من مخالطته حمى الروح وهو الثقيل البغيض العقل الذي لا يحسن أن يتكلم فيفيدك ولا يحسن أن ينصت فيستفيد منك ولا يعرف نفسه فيضعها في منزلتها بل إن تكلم فكلامه كالعصي تنزل على قلوب السامعين مع إعجابه بكلامه وفرحه به فهو يُحدِثُ من فيه كلما تحدث ويظن أنه مسك يطيب به المجلس وإن سكت فأثقل من نصف الرحا العظيمة التي لا يطاق حملها ولا جرها على الأرض) بدائع الفوائد 2/499
وانا طالبتك يادكتور بعدم الكذب على رسول الله فأنت عندما تروي حديثًا وتقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. إما أن تكون سمعته بنفسك وهذا محال أو تكون اطلعت عليه في كتب السنة فأرشدنا إلى مكانه فإن لم تفعل فلا يقبل منك وربما يلحقك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته لك في حديث ( من كذب عليّ) وأما هذه التهويشات التي تذكرها يادكتور ليست من العلم في شيء وهي أقرب إلى تهويشات أحمد سعيد مذيع عبد الناصر من إذاعة صوت العرب
أما الغنوصية في الأنفاس الأربعة فإنك تزعم أنك سني وأتحداك أن تثبت الحديث الذي ذكرته عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو الكلام الذي ذكرته عن علي رضي الله عنه. ودع عنك التهويش وتكلم بطريقة علمية وأين هذه الألف ألف حديث وأين هذا الحديث الذي تزعم أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قد قاله. اتق الله يا دكتور .
ثم قال: [لو كان هذا الكلام فلسفة و ليس نصا مقدسا، لكان كلاما مشهورا في جامعات و مكتبات الغرب في أوروبا و أمريكا، و ربما بدا بداهة أن هذا الكلام معلوم لعامة الناس جميعا جتى الأميين. فمن يجهل أن للإنسان و الحيوان قلب و دم و أنه يشتهي و يغضب، و أن الانسان يحلم أحلاما حسية و حركية يتجول ليلا أو يتكلم و هو نائم،،،الخ.. لكن بالنسبة لتشريح سائر الأنفاس يستحيل هذا الزعم و هذا الغش للنفس، ]
أقول على فرض أن عليًا رضي الله عنه قال هذا الكلام فهو ليس نصًا مقدساً هذا أولاً وإثبات ان علي رضي الله عنه قاله يحتاج أن تسند هذا القول لعلي رضي الله عنه بسند صحيح ودون ذلك خرط القتاد أما أن هذا الأمر يعلمه العوام فلا يعني أن عليًا رضي الله عنه قد قاله هذه أغلوطات لا ينبغي لشخص يحمل شهادة دكتوراة أن يتفوه بها. هذه أغلوطات أطفال فأبناؤنا الآن في المرحلة الإعدادية يعلمون أن اتحاد الهيدروجين مع الأوكسجين بواقع ذرتين من الهيدروجين إلى ذرة من الأوكسجين يعطي ماء ( h2o) فهل كان عليًا رضي الله عنه يعلم هذه المعلومة إلا إذا كنت شيعيًا وتعتقد بعصمة الأئمة ويعلمون حتى علم الكيمياء والفيزياء والذرة وسائر التكنولوجيا الحديثة . راجع أمرك يا دكتور وإن كنت شيعيًا فأدعوك إلى الإسلام وإن كنت مشوشًا من دراسة الفلسفة فعليك بقراءة القرآن فلعل الله يشفي واكتب من أجل الفائدة وليس لمجرد الكتابة فقط أو للتشغيب
هدانا الله وإياك.
 
أعلى