العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

إنضم
13 ديسمبر 2008
المشاركات
5
التخصص
المذهب المالكي
المدينة
أكادير
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى في جهود الإخوة الكرام، وأنبه إلى فائدتين:
الأولى: العلامة عبد الواحد بن عاشر رحمه الله دفين فاس يخلط كثيرا عند الباحثين بدفين سلا فوجب التنبيه، ودفين سلا (ت: 765 هـ) متقدم على دفين فاس صاحب النظم المشهور (ت: 1040 هـ)، وهو من أجداده.
الثانية: هناك كتاب لترجمة العلامة ابن عاشر حياته العلمية والعملية أنجزها عبد المغيث مصطفى بصير تحت عنوان: الفقيه عبد الواحد ابن عاشر حياته وأثاره صدرت عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، وهو كتاب شامل في بابه جمع ما تناثر في غيره.
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

بارك الله فيكم، وسددكم، ونفع بكم.
نسأل الله أن يمدكم بعونه وتوفيقه.

جزاكم الله تعالى خيرا
و شكر الله لكم تشجيعكم شيخنا الفاضل
نسألكم الدعاء
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

قال الناظم في اسهل المسالك :
وكل ماء نازل من السما أو نابع من أرض أو جار نما
باق على أوصافه أوغيرا من أرضه أو ماعليه قد جرى
أو مكثه فمطلق طهور يصح منه الشرب والتطهير
وإن يكن مغيرا بطاهر ينفك عنه غالبا كالسكر
فطاهر مستعمل في العادة من طبخ أو عجن خلا العبادة
وإن أشيب لونه أو طعمه أو ريحه بالنجس نجس حكمه <---- أرجو ألا أكون خطأت في الترتيب
وكره ما استعمل في رفع الحدث كما قليل لم يغيره الخبث
بارك الله فيكم سيدي الكريم
نرجو متابعتكم
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله تعالى في جهود الإخوة الكرام، وأنبه إلى فائدتين:
الأولى: العلامة عبد الواحد بن عاشر رحمه الله دفين فاس يخلط كثيرا عند الباحثين بدفين سلا فوجب التنبيه، ودفين سلا (ت: 765 هـ) متقدم على دفين فاس صاحب النظم المشهور (ت: 1040 هـ)، وهو من أجداده.
الثانية: هناك كتاب لترجمة العلامة ابن عاشر حياته العلمية والعملية أنجزها عبد المغيث مصطفى بصير تحت عنوان: الفقيه عبد الواحد ابن عاشر حياته وأثاره صدرت عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، وهو كتاب شامل في بابه جمع ما تناثر في غيره.

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل،على ما تفضلتم به
 
إنضم
21 مايو 2009
المشاركات
116
الكنية
أبو البراء
التخصص
الفقه وأصوله
المدينة
عمّان
المذهب الفقهي
الشافعي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

بارك الله فيك أخي
في ميزان حسناتكم​
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

المجلس الثاني​

فصل في فرائض الوضوء

4- فَصْلٌ فَرائِضُ الْوُضُو سَبْعٌ وهِي**** دَلْكُ وفَوْرٌ نِيَّةٌ فى بَدْئِهِ
5- ولْيَنْوِ رَفْعَ حَدَثٍ أَوْ مُفْتَرضْ**** أَو اسْتِبَاحَةً لِمَمْنُوع عَرَضْ
6- وغَسْلُ وجْهٍ غَسْلُهُ الْيَدَيْنِ**** ومَسْحُ رَأْسٍ غَسْلُهُ الرِّجْلَيْنِ
7- والْفَرْضُ عمَّ مَجْمَعَ الأُذُنَيْنِ**** والْمِرْفَقَيْنِ عَمّ و الْكَعْبَيْنِ
8- خلِّلْ أَصَابِع الْيَديْنِ و شَعَرْ**** وجْهٍ إِذَا ما تَحْتَهُ الْجِلْدُ ظَهَرْ​

تنبيه مهم: قوله "فصل" هو من النظم و قد يعتقد من لم يصحح النظم على شيخ متقن أنه منفصل عنه، و الصحيح غير ذلك.

مناسبة هذا الفصل لما قبله، أنه لما أنهى الكلام على أقسام المياه و ما تكون به الطهارة، بين في هذا الفصل فرائض الوضوء،لأن الوضوء الذي هو شرط لصحة الصلاة،لا يصح إلا بهذه الفرائض.
ملاحظة: لم يرتب الناظم رحمه الله تعالى فرائض الوضوء كما جاء في كتاب الله تعالى، و إنما كما اتفق له مع وزن النظم و الذي هو (بحر الرجز).

شرح البيت الرابع:

عدّ الناظم رحمه الله في صدر البيت فرائض الوضوء، و ذكر أنها سبعة فرائض، ثم بعد ذلك دكرها على وجه التفصيل، و هذا من براعة الناظم رحمه الله،فهذه الطريقة تساعد على الحفظ و الاستذكار،حيث أن من نسي بعض الفرائض،فلن ينسى أنها سبعة و هذا يساعده على الاستذكار.

تعريف الفرض:

هو في اللغة:" فرَضْت الشيء أَفْرِضه فَرْضاً... أَوْجَبْتُه."إهـ
أما في الاصطلاح: فهو ما تتوقف عليه صحة العبادة.
" و الواجب و الفرض بمعنى واحد عندنا" معاشر المالكية، إلا في الحج.

و له تعريفات: التعريف بالحد/ التعريف بالثمرة/ التعريف بالضد، و هذه تنظر في كتب الأصول.


تعريف الوضوء:

في اللغة:" الوضاءة: الحسن والنظافة"
قال العلامة ابن فارس رحمه الله:"والوَضُوء: الماء الذي يُتَوَضَّأ به. والوُضوء فِعلُك إذا توضّأْت"إهـ
و في الاصطلاح:" طَهَارَةٌ مَائِيَّةٌ تَتَعَلَّقُ بِأَعْضَاءٍ مَخْصُوصَةٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ وَهِيَ الْأَعْضَاءُ الْأَرْبَعَةُ "

1- الدلك:

هو في اللغة:" دَلَكْتُ الشيءَ بيدي أَدْلُكه دَلْكاً قال ابن سيده دَلَكَ الشيءَ يَدْلُكه دَلْكاً مَرَسه وعَرَكه".إهـ
و في الاصطلاح:" وهو إمرار اليد على العضو ولو بعد صب الماء قبل جفافه... والمراد باليد هنا باطن الكف."إهـ

أما حكمه ففيه ثلاثة أقوال في المذهب:

الأول:الوجوب، و هو المعتمد.
الثاني:ليس بواجب.
الثالث: أنه واجب لغيره، أي لأجل إيصال الماء إلى كل العضو فإن وصل بلا دلك أجزأه.

قال العلامة الخرشي رحمه الله:" الدلك،وهو واجب لنفسه وهو المشهور وقول مالك في المدونة بناء على شرطيته في حصول مسمى الغسل للفرق بينه وبين الانغماس لغة وقيل واجب لا لنفسه بل لتحقق إيصال الماء إلى البشرة أو بطول المكث فيه مثلا وقيل بل يسن أو يستحب."

2- الفور: و يعبر عنها بالموالاة و هو الأولى.و قد ذكروا سبب أولويته.

هو في اللغة:" فارت القدر تفور فورا وفورانا: جاشت. ومنه قولهم: ذهبت في حاجة ثم أتيت فلانا من فورى، أي قبل أن أسكن."إهـ
و في الاصطلاح:" فعل الوضوء في زمن متصل من غير تفريق كثير لأن اليسير لا يضر"إهـ
وحكمه: أنه يجب مع الذكر و القدرة و يسقط مع العجز و النسيان.
قال العلامة الحطاب رحمه الله:" أنها واجبة مع الذكر والقدرة ساقطة مع العجز والنسيان قال ابن ناجي في شرح المدونة: وهو المشهور وعزاه ابن الفاكهاني لمالك وابن القاسم وشهره أيضا."إهـ
و قال العلامة المواق رحمه الله:" ابْنُ يُونُسَ : الظَّاهِرُ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ أَنَّ الْمُوَالَاةَ مَعَ الذِّكْرِ وَاجِبَةٌ وَلَا يُفْسِدُهُ قَلِيلُ التَّفَرُّقِ."إهـ
و سيأتي مزيد من أحكامه في الأبيات القادمة.

3- النية في أول الوضوء:

هي في اللغة:" نويت نية ونواة، أي عزمت" و جاء أيضا:" والنِّيَّةُ الوجه يُذْهَب فيه"
و في الاصطلاح:" النِّيَّةُ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ كَغَسْلِ الْوَجْهِ."إهـ
قال العلامة الحطاب رحمه الله:" والمذهب أنها فرض في الوضوء"إهـ
قال العلامة الصاوي رحمه الله:" وَالْمَقْصُودُ مِنْهَا(أي: النية) وَهُوَ تَمْيِيزُ الْعِبَادَاتِ عَنْ الْعَادَاتِ ، وَبَعْضِ الْعِبَادَاتِ عَنْ بَعْضٍ."إهـ

و محلها:القلب.

و قال العلامة الدردير رحمه الله:"وَالْأَوْلَى تَرْكُ التَّلَفُّظِ بِذَلِكَ ، لِأَنَّ حَقِيقَةَ النِّيَّةِ الْقَصْدُ بِالْقَلْبِ لَا عَلَاقَةَ لِلِّسَانِ بِهَا."إهـ

فائدة:

قال العلامة محمد ميارة الفاسي رحمه الله:" أن محلها في ابتداء الوضوء كما نبه عليه بقوله في بدئه، و المشهور أن محلها عند غسل الوجه إذ هو أول الفرائض، و قيل عند غسل اليدين أولا.خليل: و الظاهر هو القول الثاني. و جمع بعضهم بين القولين فقال:يبدأ بالنية أول الفعل و يستصحبها إلى أول المفروض."إهـ

يتبع بإذن الله
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

الحمد لله
من استشكل شيئا من بداية هذا "التقريب" إلى الآن،فليطرحه.
و الله الموفق
 

اسماعيل عبد الله الهاشمي

بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
إنضم
23 أكتوبر 2010
المشاركات
12
التخصص
النقل و اللوجستيك
المدينة
البيضاء
المذهب الفقهي
ظاهري
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

آلسلام عليكم يا اخوة انا اتابع مشاركاتكم ، انا اريد ان احفظ هذا النظم ، لكن مقدمة الاشعرية ماذا افعل بها،من اين ابتدي؟؟؟؟
 

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

:: قيم الملتقى المالكي ::
إنضم
2 أكتوبر 2010
المشاركات
2,242
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
كرو
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

مرحبا بك وفتح علينا وعليك
ابدأ من حيث شئت والمقدمة لم ينقلها الأخ بل بدأ بباب الطهارة
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

آلسلام عليكم يا اخوة انا اتابع مشاركاتكم ، انا اريد ان احفظ هذا النظم ، لكن مقدمة الاشعرية ماذا افعل بها،من اين ابتدي؟؟؟؟

الحمد لله
إذا لم تكن ترغب في حفظ المقدمة العقدية، فابدأ من كتاب الطهارة.
لكني لا أوافقكم على أن العيب في العقيدة، بل لأنكم تخالفونها و حسب.
و الله أسأل أن يعينكم على حفظها.
و هي سهلة جدا. و ستحفظها بإذن الله
محبكم
 
إنضم
18 أغسطس 2010
المشاركات
108
التخصص
فقه وأصوله
المدينة
غليزان
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

قال الناظم في أسهل المسالك :
فرائض الوضوء سبع عدُّها==فنية وغسل الوجه بعدَها
وغسلكَ اليدين بالمرافقِ== ومسح كل الرأس بالمفارق
وغسل رجليك بكَعبَيكَ استقرْ== والفور والدلك بذكرٍ إن قدر
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

بارك الله فيكم أخي الفاضل الأستاذ فحفاح الجزائري
و شكرا على متابعتكم
 
إنضم
12 يناير 2010
المشاركات
863
الكنية
أبو مُـعـاذ
التخصص
فقه
المدينة
خميس مشيط
المذهب الفقهي
حنبلي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

متابع لكم
سددكم الله وأعانكم ..
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي

اسماعيل عبد الله الهاشمي

بانتظار تفعيل البريد الإلكتروني
إنضم
23 أكتوبر 2010
المشاركات
12
التخصص
النقل و اللوجستيك
المدينة
البيضاء
المذهب الفقهي
ظاهري
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

عذرا يا اخوة ....لكن الامام مالك رحمه الله كان على عقيدة السلف....و كلمته في تفسير آيات الاستواء متواترة و اقواله في امرار الآيات بدون تاويل مشهورة......فكيف ندعي اتباع مالك و نحن نخالفه في اصل الاعتقاد.....و الله هذا عجب عجاب!!!!
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

عذرا يا اخوة ....لكن الامام مالك رحمه الله كان على عقيدة السلف....و كلمته في تفسير آيات الاستواء متواترة و اقواله في امرار الآيات بدون تاويل مشهورة......فكيف ندعي اتباع مالك و نحن نخالفه في اصل الاعتقاد.....و الله هذا عجب عجاب!!!!

الحمد لله
أخي الفاضل بارك الله فيكم
لما فتحت هذا الموضوع أوضحت فيه أنه لمدارسة الفقه فقط، أما مسائل الاعتقاد،فالموقع له سياسته الواضحة و يمنع الدخول في نقاشات في ذلك.
و نحن و لله الحمد على ما كان عليه الإمام مالك رحمه الله و كذلك أتباعه فهم أعلم الناس به.
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

تابع المجلس الثاني
شرح البيت الخامس:

بعد أن بيّن الناظم رحمه الله تعالى أن النية من فرائض الوضوء،أشار في هذا البيت إلى المنوي بها.

فذكر أنه ينوي أحد ثلاثة أشياء:

1- نية رفع الحدث.
2- أداء الوضوء الذي هو فرض عليه، فيدخل فيه الوضوء للنوافل و يخرج منه الوضوء للتجديد.
فائدة:
قال العلامة القرافي رحمه الله:" الواجب له معنيان :ما يأثم بتركه كالصلوات الخمس ونحوها وهذا هو المعنى المشهور والثاني ما يتوقف عليه الشيء وإن لم يأثم بتركه كقولنا الوضوء واجب في صلاة التطوع ونحوه مع أن المتطوع لو ترك ذلك التطوع لم يأثم وإنما معناه أن الصلاة تتوقف صحتها على الطهارة."إهـ
3- استباحة ما كان منع منه بسبب الحدث، كالصلاة و الطواف و مس المصحف..
فهذه الثلاث أي واحدة منها نواها أجزأته.

و هنا فائدة مهمة في ضوابط النية:

قال الإمام العلامة ابن المنير المالكي رحمه الله:" كل عمل لا تظهر له فائدة عاجلة بل المقصود به طلب الثواب فالنية مشترطة فيه وكل عمل ظهرت فائدته ناجزة وتعاطته الطبيعة قبل الشريعة لملائمة بينهما فلا تشترط النية فيه إلا لمن قصد بفعله معنى آخر يترتب عليه الثواب قال وإنما اختلف العلماء في بعض الصور من جهة تحقيق مناط التفرقة قال وأما ما كان من المعاني المحضة كالخوف والرجاء فهذا لا يقال باشتراط النية فيه لأنه لا يمكن أن يقع الا منويا ومتى فرضت النية مفقودة فيه استحالت حقيقته فالنية فيه شرط عقلى ولذلك لاتشترط النية للنية فرارا من التسلسل وأما الأقوال فتحتاج إلى النية في ثلاثة مواطن أحدها التقرب إلى الله فرارا من الرياء والثاني التمييز بين الألفاظ المحتملة لغير المقصود والثالث قصد الإنشاء ليخرج سبق اللسان."إهـ

يتبع بإذن الله تعالى
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

آخر المجلس الثاني

شرح البيت السادس و السابع:

ذكر الناظم رحمه الله تعالى في هذا البيت باقي الفرائض و هي المنصوص عليها في قوله تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ.." الآية.

4- غسل الوجه:

أولا: تحقيق معنى الغسل.

و قد أرجأت الكلام عليها إلى هذا البيت لأن كلمة " الغسل" ذكرت أول مرة في هذا البيت، و كان حقها الكلام عليها أثناء الكلام على "الدلك".
إن حقيقة الغسل تخالف حقيقة الانغماس، فصب الماء على العضو دون إمرار اليد (الدلك) أو غمسه في الماء لا يدخل في حقيقة الغسل، لأن الغسل أمر زائد على مجرد صب الماء أو الانغماس فيه.
قال العلامة الخرشي رحمه الله:" وَقَوْلُ مَالِكٍ فِي الْمُدَوَّنَةِ بِنَاءً عَلَى شَرْطِيَّتِهِ(يعني الدلك) فِي حُصُولِ مُسَمَّى الْغَسْلِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الِانْغِمَاسِ لُغَةً."إهـ
و قال العلامة الدسوقي رحمه الله:" هو وَاجِبٌ لِنَفْسِهِ(يعني:الدلك) وَلَوْ وَصَلَ الْمَاءُ لِلْبَشَرَةِ على الْمَشْهُورِ بِنَاءً على دُخُولِهِ في مُسَمَّى الْغَسْلِ وَإِلَّا كان مُجَرَّدَ إفَاضَةٍ أو غَمْسٍ .
إنْ قُلْتَ حَيْثُ كان الدَّلْكُ دَاخِلًا في مُسَمَّى الْغَسْلِ فَفَرِيضَةُ الْغَسْلِ مُغْنِيَةٌ عنه فَلَا حَاجَةَ لِذِكْرِهِ
قلت ذَكَرَهُ لِلرَّدِّ على الْمُخَالِفِ الْقَوِيِّ الْقَائِلِ إنَّهُ وَاجِبٌ لِإِيصَالِ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ فَإِنْ وَصَلَ لها بِدُونِهِ لم يَجِبْ."إهـ
أما الوجه فهو في اللغة:" مستقبل كل شيء"إهـ
و في الاصطلاح:" وحده طولا من منابت شعر الرأس المعتاد إلى آخر الذقن أو اللحية، وعرضا ما بين وتدي الأذنين."إهـ
و إليه أشار في النظم بقوله:" و الفرض عم..."إلخ.

قال العلامة الحطاب رحمه الله:" والمعنى أن حد الوجه هو ما بين الثلاثة أعني الأذنين ومنابت شعر الرأس فيغسل ذلك مع الذقن إن لم تكن له لحية وإن كانت له لحية فيغسل ذلك مع غسل ظاهرها."إهـ

أما قولهم منابت الشعر المعتاد فالمقصود بها "التي من شأنها في العادة أن ينبت فيها شعر الرأس واحترز بذلك من الغمم بفتح الغين المجمعة وميمين وهو نبات الشعر على الجبهة فإنه يجب غسل موضع ذلك."

" و احترز به أيضا من الصلع بالصاد المهملة وهو خلو الناصية من الشعر والناصية مقدم الرأس فلا تدخل في حد الوجه"

قال العلامة محمد بن عليش رحمه الله:" والمراد بغسله(أي:الوجه) تعميمه بالماء مع الدلك."إهـ
و عليه غسل أسارير الجبهة و تكاميش الوجه و ظاهر اللحية،احترازا من غسل باطنها و هو أسفلها الذي يلي الصدر، فلم يطلب غسله و قد نص بعض أصحابنا أنها من الغلو في الدين و البدعة و الزيادة على محل الفرض المنهي عنها.

5- غسل اليدين مع المرفيقن:

و إليه أشار الناظم بقوله:" غسله اليدين...(إلى قوله) و المرفقين عم.."إلخ
و اليد في اللغة:" الكَفُّ وقال أَبو إِسحق اليَدُ من أَطْراف الأَصابع إِلى الكف وهي أُنثى."إهـ
و جاء أيضا:" اليَدُ مؤنثة و هي من المنكب إلى أطراف الأصابع."إهـ
و في الاصطلاح:قال العلامة الحطاب:" (و) غسل (يديه بمرفقيه) أي معهما تثنية مرفق بكسر الميم وفتح الفاء آخر عظم الذراع المتصل بالعضد سمي بذلك لأن المتكئ يرتفق به إذا أخذ براحته رأسه".إهـ
و قال العلامة المواق رحمه الله:" ابن عرفة: من فرائض الوضوء غسل اليدين إلى المرفقين والمشهور وجوب غسل المرفقين .انتهى."إهـ

فائدة:

قال العلامة الحطاب رحمه الله:" والغاية إذا كانت جزءا من المغيا فهي داخلة."إهـ

6- مسح الرأس:

المسح في اللغة:" هو إمرارُ الشَّيءِ على الشيء بسطاً."إهـ
و الرأس هو عظم الجمجمة المشتمل على الدماغ من جلد أو شعر.
و في الاصطلاح: "يكون المسح من منابت شعر الرأس المعتاد إلى نقرة القفا ويدخل فيه البياض الذي فوق وتدي الأذنين والذي فوق الأذنين، و كذلك الشعر النابت على عظم الصدغين"

قال العلامة الحطاب رحمه الله:"والمشهور من المذهب أن مسح جميعه(الرأس) واجب فإن ترك بعضه لم يجزه."إهـ
تنبيه: قال العلامة الدردير رحمه الله:" (مع) مسح (المسترخي) من الشعر ولو طال جدا نظرا لأصله."إهـ
و قال العلامة الحطاب رحمه لله بعد أن حكى الخلاف في مسح ما استرسل من الشعر:" والأول(مسح ما استرخى من الشعر) أظهر وأشهر وهو معلوم من مذهب مالك وأصحابه في المدونة وغيرها"إهـ
صفة مسح الرأس:

قال الإمام العلامة عبد الله بن أبي زيد القيرواني رحمه الله:"ثم يأخذ الماء بيده اليمنى فيفرغه على باطن يده اليسرى ثم يمسح بهما رأسه يبدأ من مقدمه من أول منابت شعر رأسه وقد قرن أطراف أصابع يديه بعضها ببعض على رأسه وجعل إبهاميه على صدغيه ثم يذهب بيديه ماسحا إلى طرف شعر رأسه مما يلي قفاه."إهـ
و هذه صفة جامعة لمسح الرأس.
فائدة:قال في الرسالة:"وكيفما مسح أجزأه إذا أوعب رأسه."إهـ

7- غسل الرجلين مع الكعبين:

"و رجل الإنسان التي يمشي بها من أصل الفخذ إلى القدم وهي أنثى"
و قصد الناظم رحمه الله بالرجل هنا كما هو في قوله تعالى:" و أرجلكم إلى الكعبين" و هي القدم،لأن الغاية التي هي الكعبين بينت أن المقصود من الرجل بعضها لا كلها.
قال العلامة الحطاب رحمه الله:" هذه الفريضة.. من الفرائض المجمع عليها وهي غسل الرجلين وبوجوب غسلهما قال جماعة أهل السنة."إهـ
و الكعبان هما العظمان الناتئان بمفصلي الساقين، و قد نبه الناظم على دخولهما في وجوب الغسل بقوله:" و المرفقين عمّ و الكعبين".
و قد ذكرنا قبل القاعدة في مسألة دخول الغاية في المغيا إذا كانت من جنسه،عند الكلام على غسل اليدين مع المرفقين.

شرح البيت الثامن:

حاصل هذا البيت أنه يجب على المتوضئ أن يخلل أصابعه أثناء غسله ليديه.
قال العلامة الدردير رحمه الله:" غَسْلُ الْيَدَيْنِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ ، بِإِدْخَالِهِمَا فِي الْغَسْلِ مَعَ وُجُوبِ تَخْلِيلِ أَصَابِعِهِ وَمُعَاهَدَةِ تَكَامِيشِ الْأَنَامِلِ أَوْ غَيْرِهَا."إهـ
قال العلامة الحطاب رحمه الله:"وما ذكره المصنف من وجوب تخليل أصابع اليدين هو المشهور."إهـ
و كذلك ذكر الناظم رحمه الله أنه يجب تخليل شعر إذا ظهر الجلد من تحته،بخلاف الكثيف فلا يندب ذلك كما سبق ذكره.
قال العلامة الدردير رحمه الله:" مَعَ وُجُوبِ تَخْلِيلِ شَعَرٍ - بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ - إذَا كَانَتْ الْبَشَرَةُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ : الْجِلْدَةُ الَّتِي تَظْهَرُ فِي مَجْلِسِ الْمُخَاطَبَةِ تَحْتَ الشَّعْرِ ، وَهُوَ الشَّعْرُ الْخَفِيفُ سَوَاءً كَانَ شَعْرَ لِحْيَةٍ أَوْ حَاجِبٍ أَوْ غَيْرِهِمَا .
وَالْمُرَادُ بِالتَّخْلِيلِ : إيصَالُ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ بِالدَّلْكِ عَلَى ظَاهِرِهِ .
وَأَمَّا الْكَثِيفُ فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ تَخْلِيلُهُ أَيْ إيصَالُ الْمَاءِ لِلْبَشَرَةِ تَحْتَهُ ، فَلَا يُنَافِي أَنَّهُ يَجِبُ تَحْرِيكُهُ لِيَدْخُلَ الْمَاءُ بَيْنَ ظَاهِرِهِ وَإِنْ لَمْ يَصِلْ لِلْبَشَرَةِ."إهـ

يتبع بإذن الله

و بهذا أكون قد وفقت لإكمال المجلس الثاني،فإلى المجلس الثالث (سنن الوضوء)
 

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

:: قيم الملتقى المالكي ::
إنضم
2 أكتوبر 2010
المشاركات
2,242
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
كرو
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

بارك الله فيك أبا محمد
فوائد قيمة
وقال في الكفاف في بيان حد الوجه وحكم الصدغ والوتد الذي حول الأذنين:
والوجه من قُصاص رأس للذقن === وظاهر اللحية إن له تكن
وامسح بياضا بين أذن وشعر === صدغ وفوق وتد وما استقر
وراءها وفوقها من حائل ............
 
إنضم
14 يناير 2010
المشاركات
545
التخصص
دراسات
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
مالكي
رد: مجالس فقه المالكية: تقريب نظم ابن عاشر رحمه الله المسمى " المرشد المعين على الضروري من علوم الدين"

المجلس الثالث

سنن الوضوء


9- سُنَنُهُ السَّبْعُ ابْتدَاء غَسلُ الْيَدَيْنِ**** وَرَدُّ مَسْحِ الرّأْسِ مَسْحُ الأُذُنَيْنِ

10- مَضْمَضةُ اُسْتِنْشَاقٌ اُستِنْثَارُ**** تَرْتيب فَرْضُهُ وَذَا الْمُخْتـــــارُ


لما أنهى الناظم رحمه الله الكلام عن فرائض الوضوء، شرع في بيان سننه، فعددها أولا ثم شرع في تفصيلها.

شرح البيت التاسع:

تعريف السنة:

فالسنة في اللغة: هي الطريقة، قال الله تعالى: (سنة من قدر أرسلنا من رسلنا) طريقتهم.
وقال أبو ذويب:
فلا تجزعن من سنة أنت سرتها**** فأول راض سنة من يسيرها
وأصل هذه التسمية عند العرب من قولهم: سننت الماء، بمعنى مهدت صوبه للجري.

أما في اصطلاح علماء الأصحاب: فهي ما واظب عليه صلى الله عليه وسلم وأمر به دون إيجاب وأظهره في جماعة هذا معناها عند جل أصحاب الإمام مالك رحمه الله.

1- البدء بغسل اليدين:

و قصد الناظم رحمه الله بغسل اليدين أي قبل إدخالهما في الإناء و يكون الغسل إلى الكوع.
قال العلامة الدردير رحمه الله:" (غسل يديه) إلى كوعيه (أولا) أي قبل إدخالهما في الاناء كما هو المنصوص إن كان الماء غير جار... وأمكن الافراغ منه وإلا أدخلهما فيه."إهـ

و قال العلامة الدردير رحمه الله:" السُّنَّةُ الْأُولَى : غَسْلُ يَدَيْهِ أَوَّلًا إلَى كُوعَيْهِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ .فَإِنْ أَدْخَلَهُمَا فِيهِ وَغَسَلَهُمَا فِيهِ لَمْ يَكُنْ آتِيًا بِالسُّنَّةِ لِتَوَقُّفِهَا عَلَى الْغَسْلِ قَبْلَ إدْخَالِهِمَا فِي الْإِنَاءِ عَلَى مَا صَرَّحُوا بِهِ ، لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ قَلِيلًا كَآنِيَةِ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ ، وَأَمْكَنَ الْإِفْرَاغُ مِنْهُ كَالصَّحْفَةِ ، وَأَنْ يَكُونَ غَيْرَ جَارٍ."إهـ
و هذا الغسل في المذهب تعبدي، لا لأجل التنظيف.

فائدة:

الكوع: هو آخر الكف مما يلي الإبهام، و قيل هو طرف الزّند في الذراع مما يلي الرسغ.

2- رد مسح الرأس:

قال العلامة الدردير رحمه الله:" رَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ بِشَرْطِ أَنْ يَبْقَى بَلَلٌ مِنْ أَثَرِ مَسْحِ رَأْسِهِ ، وَإِلَّا سَقَطَتْ سُنَّةُ الرَّدِّ."إهـ
قال العلامة الصاوي رحمه الله في الحاشية:" قَوْلُهُ : (رَدُّ مَسْحِ الرَّأْسِ ): أَيْ إلَى حَيْثُ بَدَأَ فَيَرُدُّ مِنْ الْمُؤَخَّرِ إلَى الْمُقَدَّمِ."إهـ

3- مسح الأذنين:

و يكون بمسح ظاهرهما و باطنهما،فيمسح ظاهرهما بإبهاميه و باطنهما بسبابتيه و يجعلهما في صماخيه.
قال العلامة الحطاب رحمه الله:" يعني أن مسح وجهي الأذنين أي ظاهرهما وباطنهما سنة وهذا هو المشهور."إهـ
تنبيه:
قال العلامة الحطاب رحمه الله:" فاختلف في الظاهر فقيل ما يلي الرأس وقيل ما يواجه به ومنشأ الخلاف النظر إلى الحال أو إلى أصل الخلقة فإن أصل الأذن في الخلقة كالوردة ثم تنفتح قال ابن عبد السلام: وهذا الخلاف إنما يحسن النظر فيه على القول بأن مسح ظاهرهما مخالف لمسح باطنهما وأما على المشهور فلا يحتاج إلى النظر فيه.انتهى."

يتبع إن شاء الله
 
أعلى