العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

مخطوطات حنفية بحاجة إلى تحقيق

إنضم
29 مارس 2010
المشاركات
133
الجنس
ذكر
التخصص
الشريعة
الدولة
بريطانيا
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
حنفي
سأترجمها بإذن الله عن قريب.
هذا هو:

للأسف، هذا المشروع قد بولغ في حسنه، وقد أُسيءَ في تخطيطه، وقد أُتمَّ على نحو سيء جدا.

سيكون [رد المحتار هذا] 22 أو 23 مجلدا. أخذهم بعض السنوات في كل مجلد. ولم يتموا بعد إلا سبعة عشر جزءا.

أنا أعرف من بأيديهم هذا المشروع، وبذلتُ وقتا معهم، وقد أتحتُ لهم بعض الخدمات الحنفية التي لم تكن بأيديهم.

لم يزيدوا في الكتاب شيئا إلا إعادة التحقيق المبالغ في شأنها مع أنه غير مستحق لذلك، وليس فيه إلا تخريجات من بعض الكتب الهامة المشهورة فقط.

هذه السنوات العشرون والآلاف من الدولارات لو أنفقوهما في تحسين تخطيط المشروع لكان أحسن.

المجلدات السبعة عشر الموجودة بين أيدينا مملوءة بالأخطاء، وستصحح في الطبعة القادمة. هذا سيأخذ منهم خمس سنوات على الأقل، لأن البقية من الكتاب ستأخذ منهم أربع سنوات، وتصحيح الكتاب سيأخذ سنة. لكن أتوقع أن كل هذا سيأخذ ما بين 8 و 10 سنوات!

هذا هو النتيجة لدفع الأجرة على الوقت فحسب بغض النظر عن جود العمل، وهو ثمرة التخطيط السيئ.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
هناك كتاب الغاية شرح الهداية لأبي العباس السروجي الحنفي وله تتمة إن لم يحقق الكتاب فهو جدير بأن يتصدى الباحثون لتحقيقه.
 
إنضم
29 أكتوبر 2007
المشاركات
9,059
الكنية
أبو فراس
التخصص
فقه
المدينة
جدة
المذهب الفقهي
مدرسة ابن تيمية الحنبلية لذا فالمذهب عندنا شيء والراجح شيء آخر تماماً!.
ووضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله انتهى فيه إلى كتاب الإيمان في ست مجلدات ضخمة، أطال فيه النفس، وهو مشهور تكلم فيه على الأحاديث، وعللها.
ينظر : الجواهر المضية في طبقات الحنفية (1/53- 55)، وكذا الطبقات السنية.
 

حسين يعقوب محمد

:: متابع ::
إنضم
18 ديسمبر 2009
المشاركات
26
التخصص
الفقه الحنفي
المدينة
دربن
المذهب الفقهي
الحنفي
1 كسنية أربع ركعات قبل العشاء وهو قول أبي الحسن الكرخي (كما قال صاحب تحفة الفقهاء)، لكنها تُرى كقول أبي حنيفة لدى كثير من الحنفية اليوم مع أن الإمام بريء منه. وأيضا، فقد ذم العلماء من لا يستطيع التمييز بين فتاوى القدامى وبين الفتاوى المخرجة على أقوالهم وبين فتاوى الخلف.

السلام عليكم

حبذا لو تذكر لنا مستندك في هذا وكيف توصلت إلى أن الإمام بريء من هذا


وكذلك إلى السير الكبير (لم تطبع إلا في مجلة الجامعة الإسلامية بإسلام آباد)
السير الكبير مفقود والمطبوع في باكستان باسم السير الصغير ليس السير الصغير بل هو باب السير من الكافي للحاكم الشهيد
 
إنضم
29 مارس 2010
المشاركات
133
الجنس
ذكر
التخصص
الشريعة
الدولة
بريطانيا
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
حنفي
السلام عليكم

حبذا لو تذكر لنا مستندك في هذا وكيف توصلت إلى أن الإمام بريء من هذا
قال السمرقندي في تحفة الفقهاء:

باب صلاة التطوع
التطوع نوعان تطوع مطلق، وتطوع بسبب.
أما المطلق فيستحب أداؤه في كل وقت لم يكره فيه التطوع.
ويجوز أداؤه مع الكراهة في الاوقات المكروهة.
وأما التطوع بسبب: فوقته ما ورد الشرع به، كالسنن المعهودة للصلوات المكتوبة.
وذكر أبو الحسن الكرخي هؤهنا وقال: التطوع قبل الفجر ركعتان، أي التطوع المسنون قبل صلاة الفجر ركعتان، وأربع قبل الظهر لا يسلم إلا في آخرها، وركعتان بعد الظهر، وأربع قبل العصر، وركعتان بعد المغرب، وأربع قبل العشاء الاخيرة إن أحب ذلك، وأربع بعدها.
وذكر في ظاهر الرواية في كتاب الصلاة هكذا، إلا أنه قال في الاربع قبل العصر: إنه حسن، وليس بسنة، وقال في العشاء: إنه لا تطوع قبل العشاء، وإن فعل لا بأس به، وركعتان بعدها.
والصحيح جواب ظاهر الرواية...

فانظر لم يذهب أئمة الحنفية إلى أن أربع ركعات قبل العشاء سنة، وهو في الحقيقة شبه قول أبي الحسن الكرخي إلا أنه كذلك لم يقل: الأربع قبل العشاء سنة.

السير الكبير مفقود والمطبوع في باكستان باسم السير الصغير ليس السير الصغير بل هو باب السير من الكافي للحاكم الشهيد
أرجو التأكد من هذا، لأن الملتقى الآخر يقول:
طلب: السير الصغير للإمام محمد بن الحسن pdf - ملتقى أهل الحديث
 

حسين يعقوب محمد

:: متابع ::
إنضم
18 ديسمبر 2009
المشاركات
26
التخصص
الفقه الحنفي
المدينة
دربن
المذهب الفقهي
الحنفي
فانظر لم يذهب أئمة الحنفية إلى أن أربع ركعات قبل العشاء سنة، وهو في الحقيقة شبه قول أبي الحسن الكرخي إلا أنه كذلك لم يقل: الأربع قبل العشاء سنة.


الرجاء تحرير موقفك، فإنك ادعيت أولا أن سنية الأربع قبل العشاء قول الكرخي حيث قلت
كسنية أربع ركعات قبل العشاء وهو قول أبي الحسن الكرخي (كما قال صاحب تحفة الفقهاء)
والآن قلت أنه شبه قول الكرخي!

وقول الكرخي - الذي نقلت من التحفة- صريح في أن الأربع مستحبة حيث قال "إن أحب ذلك" فكيف تنسب إليه القول بالسنية

وتحرير المقام أن التطوع عندنا إما سنة أم مستحب
واتفق فقهاءنا- حتى المعاصرون- على أن الأربع قبل العشاء ليست بسنة، فهي مستحبة ويقال لها أيضا سنة غير مؤكدة وهي نفس الشيء

فلا كلام أصلا في كون الأربع سنة أم مستحبة، لأن عدم سنيتها متفق عليه في المذهب




أنا متأكد من ذلك
زعم المحقق أن الحاكم الشهيد ضمن كتاب السير الصغير كاملا في الكافي، فحقق الكتاب معتمدا على بعض النسخ من الكافي والحقيقة أن الحاكم الشهيد اختصر السير الصغير ولم ينقله كاملا
نعم طبع السير الصغير كاملا بتحقيق مجيد خدوري ولكنه لم يكن يعرف أن الكتاب الذي حقق هو السير الصغير!

والله تعالى أعلم
 
إنضم
29 مارس 2010
المشاركات
133
الجنس
ذكر
التخصص
الشريعة
الدولة
بريطانيا
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
حنفي
الرجاء تحرير موقفك، فإنك ادعيت أولا أن سنية الأربع قبل العشاء قول الكرخي حيث قلت... والآن قلت أنه شبه قول الكرخي!

وقول الكرخي - الذي نقلت من التحفة - صريح في أن الأربع مستحبة حيث قال "إن أحب ذلك" فكيف تنسب إليه القول بالسنية
اعلم أن التطوع نوعان: تطوع مطلق، وتطوع بسبب.

فالأول هو النفل المطلق، والثاني ما ثبتت بالشرع سنيته لسبب خاص كالوقت.

فالأربع قبل العشاء لم تثبت سنيته في الشرع، فأسأل: لماذا ذكر الكرخي هذا الأربع ضمن السنن المشروعة؟ نعم هو أضاف "إن أحب ذلك" بعد ذكرها، ولكن ما الفائدة عنده في ذكرها؟ ولماذا لم يقل ركعتان قبل العشاء، أو ست ركعات قبل العشاء؟

على كل حال، فتخصيص الأربع قبل العشاء غير مشروع.

أما قولي "شبه قول أبي الحسن الكرخي"، فذلك لأن رأي سنية الأربع قبل العشاء انطلق من كلامه حيث أدرج هذه الأربع في ضمن السنن الثابتة في الشرع.

وتحرير المقام أن التطوع عندنا إما سنة أم مستحب

واتفق فقهاءنا - حتى المعاصرون - على أن الأربع قبل العشاء ليست بسنة، فهي مستحبة ويقال لها أيضا سنة غير مؤكدة وهي نفس الشيء
هذا الكلام فيه عجائب.

أولا، الحنفية فرقوا بين النفل وبين السنة غير المؤكدة، وليس كما قلت إنهما نفس الشيء. النفل هو التطوع المطلق والسنة ما ثبتت سنيته بقول أو بفعل النبي عليه السلام، وما ثبتت فيه مواظبته فهو مؤكدة وإلا فهو غير مؤكدة.

ثانيا، تَنقُل اتفاق الحنفية على أن الأربع مستحبة وليست بسنة، وهذا خطأ فاحش وجهل بما قاله الحنفية. كثير من الحنفية كالقدوري قالوا إن الأربع قبل العشاء سنة. انظر عبارة القدوري مثلا:

السنة في الصلاة أن يصلي ركعتين بعد طلوع الفجر، وأربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وأربعاً قبل العصر، وإن شاء ركعتين، وركعتين بعد المغرب، وأربعاً قبل العشاء، وأربعاً بعدها، وإن شاء ركعتين.

فمن أين جاءت سنية الأربع قبل العشاء في الشرع؟

فلا كلام أصلا في كون الأربع سنة أم مستحبة، لأن عدم سنيتها متفق عليه في المذهب
كلام غير صحيح مرة أخرى. قال في الاختيار - وهو متن حنفي - في محاولة إثبات أن الأربع قبل العشاء سنة:
نقل في الاختيار عن عائشة رضي الله عنها { أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي قبل العشاء أربعا ثم يصلي بعدها أربعا ثم يضطجع }
والحديث لا أدري ما أصله.

أنا متأكد من ذلك
زعم المحقق أن الحاكم الشهيد ضمن كتاب السير الصغير كاملا في الكافي، فحقق الكتاب معتمدا على بعض النسخ من الكافي والحقيقة أن الحاكم الشهيد اختصر السير الصغير ولم ينقله كاملا
نعم طبع السير الصغير كاملا بتحقيق مجيد خدوري ولكنه لم يكن يعرف أن الكتاب الذي حقق هو السير الصغير!

والله تعالى أعلم
جزاك الله خيرا
 

حسين يعقوب محمد

:: متابع ::
إنضم
18 ديسمبر 2009
المشاركات
26
التخصص
الفقه الحنفي
المدينة
دربن
المذهب الفقهي
الحنفي
السلام عليكم
(حتى على الذي لا يرد على سلامنا)

كنت أظن الأمر واضحا للجميع، لا سيما للذي ظننت أن له بعض المعرفة بالمذهب، ولكن يبدو أن الأمر يحتاج إلي وضوح أكثر،ولعل السبب عدم دراسة المذهب عند أهله، فأقول:
تطلق كلمة السنة المؤكدة على الرواتب وحكمها أن تاركها يسأل عنها ويلام
أما السنة غير المؤكدة فهي السنن التي قبل الفرض أو بعدها ولم يثبت كونها من الرواتب مثل الأربع قبل العصر والعشاء
أما حكمها فحكم النوافل وهو الاستحباب، كما هو مصرح به في أغلب كتب المذهب، سواء المتون والشروح، والعجب ممن ينكر تصريح الفقهاء بأن هذه الصلوات مستحبة!

أما كلمة السنة فتطلع على كل منها كما أنها تطلق على النوافل الأخر
ومثله كلمتى التطوع والنوافل فتطلقان على كل من الرواتب وغير المؤكدة وغيرهما


اعلم أن التطوع نوعان: تطوع مطلق، وتطوع بسبب.

فالأول هو النفل المطلق، والثاني ما ثبتت بالشرع سنيته لسبب خاص كالوقت.

فالأربع قبل العشاء لم تثبت سنيته في الشرع، فأسأل: لماذا ذكر الكرخي هذا الأربع ضمن السنن المشروعة؟ نعم هو أضاف "إن أحب ذلك" بعد ذكرها، ولكن ما الفائدة عنده في ذكرها؟ ولماذا لم يقل ركعتان قبل العشاء، أو ست ركعات قبل العشاء؟

السنة قبل العشاء ثابتة بحديث "بين كل أذانين صلاة"
فثبت أصل التطوع قبل العشاء
اما حكمها فمستحب فعدم ثبوت كونها من الرواتب
أما عددها فاختلف فيه الفقهاء،
فقيل الأربع قول الإمام والركعتان قولهما، بناء على اختلافهم في نوافل الليل
ومن المعلوم أن القول الإمام يفتى به في العبادات
كما أن بعض الفقهاء ذهب إلى أفضلية الأربع بناء على ورودها في بعض الأثار والأحاديث (ولو اختلف في ثبوت بعضها)

فالأربع مستحبة وللرجل أن يصلي اثنين، ولا حاجة إلى ثبوت الأربع بدليل خاص لأنها مسحتبة وليست سنة وأفضلية التطوع بالأربع ثابتة عن الإمام

فاتضح خطأ من يظن أن الإمام بريء من هذا القول




هذا الكلام فيه عجائب.

أولا، الحنفية فرقوا بين النفل وبين السنة غير المؤكدة، وليس كما قلت إنهما نفس الشيء. النفل هو التطوع المطلق والسنة ما ثبتت سنيته بقول أو بفعل النبي عليه السلام، وما ثبتت فيه مواظبته فهو مؤكدة وإلا فهو غير مؤكدة.

الأربع قبل العشاء سنة غير مؤكد وحكمها الاستحباب مثل النوافل
ولا ينكر ذلك إلا معاند


ثانيا، تَنقُل اتفاق الحنفية على أن الأربع مستحبة وليست بسنة، وهذا خطأ فاحش وجهل بما قاله الحنفية. كثير من الحنفية كالقدوري قالوا إن الأربع قبل العشاء سنة. انظر عبارة القدوري مثلا:

السنة في الصلاة أن يصلي ركعتين بعد طلوع الفجر، وأربعاً قبل الظهر، وركعتين بعدها، وأربعاً قبل العصر، وإن شاء ركعتين، وركعتين بعد المغرب، وأربعاً قبل العشاء، وأربعاً بعدها، وإن شاء ركعتين.

فمن أين جاءت سنية الأربع قبل العشاء في الشرع؟
تصف كلام الأخرين بأن فيه عجائب ثم تأتي بأعجوبة مثل هذا!

لعل أدنى طالب علم عندنا يستطيع الجواب عما استشكل عليك

كلمة السنة أعم من الرواتب وغيرها كما هو مصرح في أغلب كتب المذهب
كما أن أصحاب المتون يذكرون السنن كلها- سواء الرواتب وغيرها- باسم السنن خشية الإطالة بينما تجد الشراح يفرقون بين المؤكدة وغيرها عادة

ولما ادعيت أن القول باتفاق أهل المذهب على استحباب الأربع قبل العشاء خطأ فاحش وجهل، فات بنصوص الفقهاء الذين صرحوا بأنها ليست مستحبة فقط - بل أقوى- لأن نصوص الاستحباب كثيرة
ولا يكفي مجرد ذكر السنة لأن كلمة السنة تشملهما كما مر

كلام غير صحيح مرة أخرى. قال في الاختيار - وهو متن حنفي - في محاولة إثبات أن الأربع قبل العشاء سنة:
نقل في الاختيار عن عائشة رضي الله عنها { أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي قبل العشاء أربعا ثم يصلي بعدها أربعا ثم يضطجع }
والحديث لا أدري ما أصله.

هذا مدى أمانتك في النقل

قال في المختار متن الاختيار:
ويستحب أن يصلي بعد الظهر أربعاً، وقبل العصر أربعاً، وبعد المغرب ستاً، وقبل العشاء أربعاً وبعدها أربعاً،
ثم شرحه في الاختيار بقوله:
(وقبل العشاء أربعا) وقيل ركعتين و(بعدها أربعا) وقيل ركعتين، وعن عائشة...
فصاحب الاختيار صرح باستحبابها -كباقي فقهاء المذهب- ولم يحاول إثبات سنيتها كما اتهمته!

 
إنضم
29 مارس 2010
المشاركات
133
الجنس
ذكر
التخصص
الشريعة
الدولة
بريطانيا
المدينة
لندن
المذهب الفقهي
حنفي
تم نقل حواري مع الأخ حسين يعقوب إلى إلى موضوع جديد، حتى يتفرغ المجال للكلام على مخطوطات الحنفية في هذا الموضوع.

http://www.mmf-4.com/vb/t6403.html#post42449
 

د. عبدالحميد بن صالح الكراني

:: المشرف العام ::
طاقم الإدارة
إنضم
23 أكتوبر 2007
المشاركات
7,988
الجنس
ذكر
الكنية
أبو أسامة
التخصص
فقـــه
الدولة
السعودية
المدينة
مكة المكرمة
المذهب الفقهي
الدراسة: الحنبلي، الاشتغال: الفقه المقارن
رد: مخطوطات حنفية بحاجة إلى تحقيق

الموضوع ثري وحيوي والفائدة منه عظيمة فنأمل التعامل اللائق معه، فكم سيستفيد الباحثون ومن ورائهم طلبة العلم من تحقيق المخطوطات التي لا تزال تئن في رفوفها.
----------
العلم كالزكاة كل ما أنفقت منه زكا وازداد وضوعف وبورك فيه، وإن شححت به فيا خيبتك إذا دهمك أجلك وأنت سمين الإهاب خاوي الجوف.
ما شاء الله .. تبارك الله ..
علمٌ نافع ..
جزاكم الله خيراً ..
 

د. خلود العتيبي

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
27 يونيو 2009
المشاركات
1,052
التخصص
أصول فقه
المدينة
... ... ...
المذهب الفقهي
... ... ...
رد: مخطوطات حنفية بحاجة إلى تحقيق

المبسوط أحد عشر مجلدا، مؤلفه: علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد أبو الحسن، المعروف بفخر الإسلام البزدوي، الفقيه الإمام الكبير بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة، أبو العسر-لعسر فهم تصانيفه- أخو القاضي محمد أبي اليسر، ولد سنة 400 هـ، وكانت وفاته في 482هـ.
قيل أنه لم يحقق ولم يخدم ...
والله أعلم.
 
أعلى