العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

من التعبيرات النادرة

إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
337
التخصص
فقه
المدينة
الدمام
المذهب الفقهي
الحنبلي
من التعبيرات النادرة في كتب فقهاء الحنابلة – إن ثبتت- عبارة (نصَّها، ونصَّها) للتعبير عن كون المؤلف ذكر نصها عن أحمد، ولم أطلع على هذا التعبير إلا في الإنصاف للمرداوي في موضعين:
1- عند الكلام على جواز التنفل في السفر للماشي، حيث قال: "الرواية الثَّانية، لا يجوزُ. وهو ظاهر كلام الخِرَقِي. وجزَم به «الوَجيزِ»، و «الإفاداتِ». ونصَّها المصنف في «المُغنِي» "
وعند الرجوع لعبارة المغني نجد انه قال (1/316) : "فأما الماشي في السفر ، فظاهر كلام الخرقي أنه لا تباح له الصلاة في حال مشيه ؛ لقوله : " ولا يصلي في غير هاتين الحالتين فرضا ، ولا نافلة ، إلا متوجها إلى الكعبة " . وهو إحدى الروايتين عن أحمد ؛ فإنه قال : " ما أعلم أحدا قال في الماشي : يصلي ، إلا عطاء ، ولا يعجبني أن يصلي الماشي"
2- في باب الفدية عند الكلام على لزوم الدم على من لم يجد هدي التمتع وأخر صيام الثلاثة أيام عن يوم النحر، حيث قال (3/ 514): " عَنْهُ لَا يَلْزَمُهُ دَمٌ بِحَالٍ، اخْتَارَهُ أَبُو الْخَطَّابِ كَمَا قَالَهُ الْمُصَنِّفُ عَنْهُ. قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهِيَ الَّتِي نَصَّهَا الْقَاضِي فِي تَعْلِيقِهِ"
فإن لم تكن مصحفة من كلمة (ونصرها) التي أكثر صاحب الإنصاف التعبير بها هو وغيره من الفقهاء - وهو احتمال قوي - فهي تعبير نادر قليل الاستعمال ولعل الرجوع للنسخ الخطية يبين ذلك، مع العلم أنها مثبتة كما ذكرت سابقا في النسخة من الإنصاف التي بتحقيق الشيخ التركي، فمن لديه إفادة فليتفضل بها .
 
التعديل الأخير:
أعلى