العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

حصري موازنة بين كتابي أصول الفقه للخضري وأصول الفقه لأبي زهرة

كريم بن محمد بن لحسن

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
15 أغسطس 2016
المشاركات
117
العمر
41
الكنية
امصنصف
التخصص
الدراسات الإسلامية
المدينة
مكناس
المذهب الفقهي
مالكي
موازنة بين كتاب أصول الفقه للخضري وأصول الفقه لأبي زهرة

أتذكر أيام الدراسة بالكلية أنني سألت أستاذي المرحوم الشيخ فريد الأنصاري عن أي الكتابين أفضل، كتاب أصول الفقه للشيخ محمد الخضري بك المبني على المستصفى للغزالي أم كتاب أصول الفقه للشيخ محمد أبو زهرة المتأثر بالموافقات للشاطبي؟

فأجاب قائلا رحمة الله عليه: أما شيوخ الشيخ أبو زهرة فمعروفين.

وجعل يعدد لي شيوخه، ثم دعا لي بالتوفيق في دراستي ولم يقل شيء عن كتاب أصول الفقه للخضري بك. ففهمت من كلامه أنه يرجح كتاب أبو زهرة لتلقيه عن شيوخ معتبرين. وكنا حينها اثنين ثالثهما الله.
 
أعلى