العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
جاء في ترجمة الإمام إسماعيل إبن إبراهيم المزني أنه رأى شيخه الإمام الشافعي في المنام فسأله كيف فعل الله بك ؟؟
فقال الإمام الشافعي : غفر لي وأمرني أن اساق الى الجنة بعزة وإحترام وذلك كله لصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كنت أقولها ..
فسأله الإمام المزني وماهي ؟؟
فقال : كنت أقول اللهم صل على محمد كلما ذكره الذاكرون , اللهم صل على محمد كلما غفل عن ذكره الغافلون .
قلت سبحان الله يصلي الامام الشافعي اليوم وهو ميت فينال ثواب آلاف من البشر إذا ذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم .


سؤالي:
هل صحت هذه القصة ؟
وهل يجوز نشر مثل هذه الصلاة وترديدها ابتغاء الثواب؟

 
التعديل الأخير:

مصطفى احمد عبد النبى

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
28 فبراير 2011
المشاركات
170
التخصص
القراءات العشر
المدينة
القاهرة
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

بسم الله
أرى - والله أعلم - أنه لا يعبد الله إلا على مراد الله
فإن هذه الكيقية من الصلاة على النبى لم يتعبدنا بها الله عز وجل لعدم ورودها عن النبى صلى الله عليه وسلم
فكما لا يزاد على ألفاظ التشهد ولا ينقص عنها فى مذهبنا لا يتعدى الذكر الوارد فى العبادة
ثم إن المنامات لايبنى عليها حكم شرعى عندنا أيضا
حتى قالوا لو جاء النبى فى المنام لعدل وأخبره أن غدا رمضلن لم يلزمنا تصديقه والعمل به
هذا جهدى والله أعلم
 
إنضم
21 أغسطس 2009
المشاركات
213
التخصص
طويلب علم مبتديء
المدينة
الثغر الإسكندري
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

ما الذي يمنع من ترديد هذه الصلاة رجاء الثواب ؟!!!
أما قول أخينا مصطفى أحمد أن الله لم يتعبدنا بهذه الصلاة لعدم ورودها عن النبي فهو اعتراض أستغربه
فالذي أعلمه من مذهب الشافعية أنه يجزئ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي صيغة وأن الأفضل والأكمل هي الصلاة الإبراهيمية.
وأما القول بأنها كالتشهد لا يزاد فيه ولا ينقص فالذي أعلمه أيضا من مذهب الشافعية ان التشهد فيه صيغة مجزئة وصيغة كمال
فلو عند الإخوان بيان أرجو الإفادة شكر الله لكم جميعا
 
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
350
التخصص
أصول فقه
المدينة
قرن المنازل
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أحسن الله إليكم
هذه القصة باطلة من وجوه ثلاثة :

الأول : ليس للشافعي رحمه الله تعالى تلميذ بهذا الاسم الوارد أعلاه . وتلميذه المعروف بالمزني هو : " إسماعيل بن يحيى المزني " رحمه الله تعالى . وهو الذي غسَّل الشافعي بعد وفاته .

الثاني : العبادات مبنية على التوقيف ، فلا يُتعبَّد الله بالمنامات والمكاشفات الملفقة ، وهي من مُخلَّفات الدراويش والصوفية .

الثالث : الشريعة كاملة وتامة كما قال الله تعالى : " اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم تعمتي ورضيتُ لكم الاسلام دينا " ( المائدة : 3 ) ، فمن زادنا على شريعة الله ما لم يشرعه الله ، فهو عليه مردود غير مأسوف . والله الهادي .
 

أم إبراهيم

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
6 أغسطس 2011
المشاركات
744
التخصص
:
المدينة
باريس
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

الثالثة: حلف: ليثنين على الله أحسن الثناء، فطريق البر أيقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك زاد إبراهيم المروزي في آخره: فلك الحمد حتى ترضى فصور المتولي المسألة فيما لو قال: لأثنين على الله تعالى بأجل الثناء، أو أعظمه، وزاد في أول الذكر سبحانك ولو قال: لأحمدن الله بمجامع الحمد، وقال المتولي: بأجل التحاميد، فطريق البر أن يقول: الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ولو قال: لأصلين على النبي - صلى الله عليه وسلم - أفضل الصلاة عليه، فطريق البر أن يقول: اللهم صل على رسول الله محمد وعلى آل محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون. ذكره إبراهيم المروزي.
روضة الطالبين ص 65 ج 11

ونقل الرافعي عن المروزي أن أفضلها أن يقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كلما ذكره الذاكرون وكلما سها عن ذكره الغافلون. قال المصنف (النووي) : وقد يستأنس له بأن الشافعي - رضي الله عنه - كان يستعمل هذه العبارة، ولعله أول من استعملها.
مغني المحتاج ص 229 ج 6
 
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
350
التخصص
أصول فقه
المدينة
قرن المنازل
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أحسن الله إليكم
الصحيح : أبو إبراهيم المزني ، وهي كنية إسماعيل المزني .
لا تعتمدي على القرآءة التصويرية هداكي الله .
صيغة الصلاة أمرها واسع لأن لها أصل ، لكن التعقب على أصل القصة والاحتجاج بها .
 

مصطفى احمد عبد النبى

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
28 فبراير 2011
المشاركات
170
التخصص
القراءات العشر
المدينة
القاهرة
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

نعم تجزئ الصلاة على النبى بأى صيغة كانت أى مما ورد
والتشهد لاينقص عن اقله المجزئ ( وهو وارد )
ولا يزاد على أكمله الوارد
فمن زادنا على شريعة الله ما لم يشرعه الله ، فهو عليه مردود غير مأسوف . والله الهادي .
 

أم إبراهيم

:: فريق طالبات العلم ::
إنضم
6 أغسطس 2011
المشاركات
744
التخصص
:
المدينة
باريس
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أحسن الله إليكم
الصحيح : أبو إبراهيم المروزي ، وهي كنية إسماعيل المروزي .
بارك الله فيك
لكن المعروف هو: إبراهيم بن أحمد بن محمد ، أبو إسحاق ، ت 536 هـ ، صاحب التعليقة، وليس أبو إبراهيم .
 

إدارة الملتقى

:: خاص بالتعامل مع الأعضاء ::
إنضم
29 ديسمبر 2007
المشاركات
664
التخصص
إدارة الملتقى
المدينة
الملتقى الفقهي
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

"أكثر من نقل هذه الرؤية على أنها خطّها في مقدمة كتابه "الرسالة"، فيكون الثواب لكتابتها، لذا نقلها ابن القيم"جلاء الأفهام" في فضل كتابتها، أما الأفضل فقد نازع النووى"الروضة" من قال بأنها أفضل الصلوات، وقال لا دليل على فضلها على غيرها، ونصر القول بفضل الصلاة الإبراهيمية...." د/خالد العروسي وفقه الله.

 

المرفقات

  • IMG_1074[1].jpg
    IMG_1074[1].jpg
    10.5 KB · المشاهدات: 0
  • IMG_1075[1].jpg
    IMG_1075[1].jpg
    10.6 KB · المشاهدات: 0
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
350
التخصص
أصول فقه
المدينة
قرن المنازل
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم على هذا التوضيح القيِّم
لا عِبرة بقول أحدٍ من أهل العلم ، إذا لم تثبت مشروعية الذِّكر بأصلٍ قطعي ، وكونها وجدت بخط فلان أو فلان لا يُقِّوي الاستدلال بها ولا يكون مُؤنساً بذلك .
والأَولى الرد إلى الأُصول في العبادات لا إلى الفروع . ومن القواعد عند الأصوليين لثبات مشروعية العمل أمران : ثبوت أصل العبادة ، وثبوت صفتها .
ويزاد على ذلك أن كل عبادة مخالفة لقواعد الشريعة ومقاصدها فهي بدعة ، وكل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيدة فتغييرها بدعة . وكل عبادة مطلقة ثبتت في الشرع بدليل عام فإن تقييد اطلاق العبادة بزمان أو مكان معين من غير دليل يثبت أن ذلك مقصودا فإنه بدعة .
ولهذا شنَّع الامام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم على مروان ابن الحكم عندما أمر بتقديم خطبة العيد على الصلاة حتى لا ينفض الناس قبل سماع الخطبة . لأن المقصود في العبادة الإتيان بها على ما ورد في الشرع . والله الهادي.
 
إنضم
21 أغسطس 2009
المشاركات
213
التخصص
طويلب علم مبتديء
المدينة
الثغر الإسكندري
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

استفهامي ليس عن الاحتجاج بالقصة ، فليست الرؤى والمنامات حجة
أنا مقصدي عن الصيغة المذكورة
هل هناك ما يمنع من الصلاة على النبي بها ؟
 

إدارة الملتقى

:: خاص بالتعامل مع الأعضاء ::
إنضم
29 ديسمبر 2007
المشاركات
664
التخصص
إدارة الملتقى
المدينة
الملتقى الفقهي
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

"الشافعي إمام ورأس في السنة والفقه واللغة وهذه الصلاة من نوادر تعبيراته ونقلها عنه الأئمة في مقدمات كتبهم كالسبكي وزكريا الأنصاري وابن القيم في إغاثة اللهفان ولاحرج بأي صيغة تصلي مالم تخالف الشرع ودون إلتزام ماعدا داخل الصلاة فالأصل التوقيف والله أعلم..." د/ فهد الجهني وفقه الله
 

المرفقات

  • IMG_1076[1].jpg
    IMG_1076[1].jpg
    10.5 KB · المشاهدات: 0
  • IMG_1078[1].jpg
    IMG_1078[1].jpg
    10.4 KB · المشاهدات: 0

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

جزى الله جميع الإخوة المشاركين في هذا الموضوع على إفاداتهم القيمة
ولكن أرى تعارضاً أود من الشيخ أحمد توضيحه مشكوراً
فهو يقول:

ومن القواعد عند الأصوليين لثبات مشروعية العمل أمران : ثبوت أصل العبادة ، وثبوت صفتها .
ويزاد على ذلك أن كل عبادة مخالفة لقواعد الشريعة ومقاصدها فهي بدعة ، وكل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيدة فتغييرها بدعة .
واستدل بقوله على النهي عن لصلاة على النبي بالصيغة الواردة في القصة لأنها غير واردة عن الرسول عليه السلام
فهل الصلاة على النبي عبادة وردت بصيغة معينة لا يجوز تغييرها؟ وهل الأمر مجمع عليه؟
ولماذا لا تقاس على الأدعية ، فالمرء يدعو الله بأي صيغة وبأي قول دون التقيد بالأدعية التي وردت عن الرسول ولم ينه أحد عن ذلك ما دامت الدعية لا تخالف الشرع
إن كان الأمر ينطبق؟

وكيف يكون هذا الأمر بدعاً ثم يقوم الأئمة والأعلام الكبار بنشره في كتبهم ، بل في مقدماتها، ولا ينكر عليهم

"الشافعي إمام ورأس في السنة والفقه واللغة وهذه الصلاة من نوادر تعبيراته ونقلها عنه الأئمة في مقدمات كتبهم كالسبكي وزكريا الأنصاري وابن القيم في إغاثة اللهفان ولاحرج بأي صيغة تصلي مالم تخالف الشرع ودون إلتزام ماعدا داخل الصلاة فالأصل التوقيف والله أعلم..." د/ فهد الجهني وفقه الله
 
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
350
التخصص
أصول فقه
المدينة
قرن المنازل
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أحسن الله إليكم
الأستاذة الفاضلة أم طارق .. وفقها الباري
لو سُئلتي في الآخرة من كُنتي تتبعين في عبادتكي وهديكي ، بمن سَتُجيبين ؟
بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه الذين أُمرنا أن نعُضَّ بالنواجذ عليها ، أم بخط فلان وفلان من النُسَّاخ الذين نسبوها إلى أئمة لا يمكن الجزم بثبوت ذلك عنهم ، ولو ثبت فلا يُعلم على أيِّ وجه أوردوها؟ هل للتمرين على الذِّكر أم للتلقين أم للردِّ والاحتجاج بها على وجه معين لا يمكن تعميمه على كل الناس ؟! .

فعلينا بالتمسك بأُصول ديننا وعقيدتنا لنسلم في آخرتنا ، لأن البدعة تُستفتح بمثل هذه الأمور في بداياتها ثم رويدًا تعمُّ وتكون سبباً في اندراس معالم السنة والهدي النبوي .

وصغار الطلبة يعلمون أن قول الصحابي إذا انفرد بقولٍ ليس بحجة ، فكيف بقول عالمٍ إذا انفرد بقولٍ نُقل عنه ، ولا يُدرى عن ثبوته ونسبته إليه ، فقد يكون مُلحقا بأيدي النُّساخ ، فيكون أولى بالتروِّي في العمل به . والأبرأ للذمة العمل بُأصول العبادات والاحتياط في ذلك .
والعجب ممن يُسند صحة أمرٍ بوروده في الكتاب الفلاني ، فهذا ليس من أُصول العلم، وهو غلط عند أهل العلم وأهل الكلام . فهذه نسبه مرسلة لا تكفي لتحقيق الرواية .


ومثل هذا الذِّكر لو قاله أحدٌ مراتٍ ليس على سبيل المداومة، فإنه غير مذموم ، إنما المذموم اتخاذه عادة يُتقرَّب به إلى الله .
ومعلوم أن الذِّكر مطلق ومقيد ، فالمطلق بابه واسع إذا كانت ألفاظه غير مبتدعة وليس فيها ما يُعارض الشرع ، والمقيد ما قيَّده الشرع بزمانٍ ومكانٍ معين ، فلا يصح المخالفة فيه .


وقد ذكرتُ سابقا أن أصل الصلاة الإبراهيمية مشروع بروايات مُعيَّنة ، فالأسلم عدم تجاوزها في خارج الصلاة ولا في داخلها اقتداءاً بحبيبنا صلى الله عليه وسلم الذي لم يدِّخر عن أُمته شيئاً ينفعهم في دينهم ودنياهم إلا أرشدهم إليه . والله الهادي .
 

عدي بن محمد الأذرعي

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
4 ديسمبر 2011
المشاركات
100
العمر
35
التخصص
المذهب الشافعي
المدينة
دمشق ، درعا
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

لا حول ولا قوة إلا بالله !!!
 

عدي بن محمد الأذرعي

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
4 ديسمبر 2011
المشاركات
100
العمر
35
التخصص
المذهب الشافعي
المدينة
دمشق ، درعا
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

لا حول ولا قوة إلا بالله !!!

هناك بعض المشاركات والتعليقات أبعد أصحابها في النجعة

الأخت العاصمية جزاها الله خيرا على هذا النقل الطيب
( لكني أراها نقلت عن الروضة !!! )
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,422
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
المدينة
الرياض
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أحسن الله إليكم يا أستاذ أحمد على هذه القواعد
وزادكم من فضله
ولكن لا زال هناك إشكال حول رفض الصلاة على النبي بهذه الصيغة خارج الصلاة بغض النظر عن أنهم تعلموها من منام أو يقظة
فقد ذكرتم جزاكم الله خيراً
ومن القواعد عند الأصوليين لثبات مشروعية العمل أمران : ثبوت أصل العبادة ، وثبوت صفتها .
هل كل الأذكار التي نقولها ونرددها في كثير من الأوقات منقولة عن سيد الخلق بالنص؟
ألم يكن الصحابة والتابعون يدعون الله بأدعية من القلب بفتوح من الله لا مخالفة فيها شرعاً يستشعرونها فيقلدهم غيرهم فيها؟
هل هناك ما يدل على نهي الرسول عنها؟
هل سمع الرسول أحدهم يدعو بدعاء أو يسبح تسبيحاً دون تخصيص بزمان ومكان فنهاه عن ذلك وقال دع عنك ما لم أقله أو أتفوه به؟
ألم يكن يقرهم على أذكار يسمعها منهم فيعجبه تعظيمهم للباري ؟
وما الفرق بين الذكر والدعاء وبين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟

ليس من الممكن أن علماء بجلال قدر ابن القيم والمزني والسبكي وغيرهم تغيب عنهم مسألة خطيرة مثل هذه فيفعلون بدعاً ويقيدونها في كتبهم فيتبعهم فيها آلاف البشر لو لم يكونوا مقتنعين بأن في الأمر سعة وأن هذا ذكر والإنسان في الذكر المطلق يذكر الله كيفما شاء ما دامت ألفاظه موافقة للشرع
 
التعديل الأخير:
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
350
التخصص
أصول فقه
المدينة
قرن المنازل
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

بارك الله فيكم وسدَّدكم
الإجابة واضحة في الردِّ السابق غفر الله لكي
أيضا راجعي كتاب الإعتصام للشاطبي وستجدين محلَّ الإشكال عندكي
والله الهادي .
 

رشيد لزهاري حفوظة

:: مطـَّـلـع ::
إنضم
8 يناير 2012
المشاركات
102
الكنية
أبو عبد البر
التخصص
ليسانس دراسات قرآنية و آداب إسلامية
المدينة
الوادي
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

في القضية ثلاث شعب:
1- الرؤيا المنامية و هل تؤخذ منها الأحكام؟ أو يعمل بها المرء في خاصة نفسه؟ أو.....هذا أمر له مواضع أخرى يبحث فيها...
2- كون هاته الصيغة وردت في رؤيا عن الإمام الشافعي أو كان يقولها في حياته؟...لا يختلف الأمر و لا فرق بينهما حين الحكم على الصيغة ...أيًّا كان مصدرها طبعاً مصدر غير المعصوم صلى الله عليه و سلم...
3- هل يجوز أن نصلي على النبي صلى الله عليه و سلم بها؟
أ- لا يجوز أن نجعلها في المواضع التي شرعت فيها في الصلاة كالتشهد و كصلاة الجنازة...فههنا يجب الالتزام بالألفاظ النبوية ...
ب- لا يجوز أن نفرضها على الناس أو ندعي سنيتها و لو ثبت أنها من تلقينه صلى الله عليه و سلم في المنام فهي لا تلزم-لو ألزمت -غير صاحبها ...و لا فرق بين من يقول بهذا و بين الذين يقولون بأن من قرأ صلاة الفاتح كمن ختم كذا ختمة أو حصل على كذا من الأجر....فهذا تشريع زائد عن السنة....فهو ردٌّ...
ج- يجوز أن يؤلف الانسان ما شاء من صيغ في الدعاء فيدعو بها و لا دليل على المنع طبعاً ما لم يسبب ذلك هجراً للألفاظ المأثورة كما أنني لا أستحب ما يفعله بعض الفضلاء من تآليف في صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و هي لا شك شاغلة لكثير من الناس عن السنة.....
فلو دعوت فقلت: اللهم صل على محمد عدد رمال صحرائنا الكبرى و عدد قطرات المحيطات...
لا دليل على منع هاته الصيغة المحدثة و إن كنت أجزم بأن الصيغ النبوية أجمع و أشمل و لكنني لا أحجر واسعاً فقد سمع عمر-رضي الله عنه- أحدهم يدعو:"اللهم اجعلني من عبادك القليلين" فقل له ما هذا و أنكر عليه فرد بأنه استنبطه من قول الله تعالى:"إعملوا آل داود شكراً و قليل من عبادي الشكور" فلم ينكر عليه...و الله أعلم.
 

أحمد محمد عوض

:: مخضرم ::
إنضم
4 مايو 2013
المشاركات
1,508
التخصص
صيدلة
المدينة
اسكندرية
رد: هل يجوز نشر هذه الصلاة عن الإمام الشافعي؟

أما الأفضل فقد نازع النووى"الروضة" من قال بأنها أفضل الصلوات، وقال لا دليل على فضلها على غيرها، ونصر القول بفضل الصلاة الإبراهيمية

روضة الطالبين للإمام النووي:
وَلَوْ قَالَ: لَأُصَلِّيَنَّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، فَطَرِيقُ الْبَرِّ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَكُلَّمَا سَهَا عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ. ذَكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ الْمَرْوَزِيُّ.
وَأَمَّا مَسْأَلَةُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَقَدْ ذَكَرَهَا عَنْ إِبْرَاهِيمِ الْمَرْوَزِيِّ وَحْدَهُ، وَقَدْ يَسْتَأْنِسُ لِذَلِكَ بِأَنَّ الشَّافِعِيَّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - كَانَ يَسْتَعْمِلُ هَذِهِ الْعِبَارَةَ، وَلَعَلَّهُ أَوَّلَ مَنِ اسْتَعْمَلَهَا، وَلَكِنَّ الصَّوَابَ وَالَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُجْزَمَ بِهِ أَنَّ أَفْضَلَ مَا يُقَالُ عَقِيبَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِلَى آخِرِهِ، فَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ، فَقَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ إِلَى آخِرِهِ. - وَاللَّهُ أَعْلَمُ -.
http://shamela.ws/browse.php/book-499#page-4384

الذى فهمته أن الإمام النووى نقل قول الإمام إبراهيم المروزى أنها أفضل صيغ الصلاة بدون استدراك على ذلك
ثم ذكر أن المجزوم به بالنسبة للصلاة بعد التشهد أن أفضل صيغها الصلاة الإبراهيمية استناداً للحديث
فقد انتقل الإمام النووى من مسألة الأفضلية خارج الصلاة إلى مسألة الأفضلية داخلها

والله أعلم
 
أعلى