العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

وجه التفريق بين الصانع والأجير في الضمان

إنضم
21 فبراير 2010
المشاركات
456
الكنية
أبو حاتم
التخصص
أصول الفقه ومقاصد الشريعة
المدينة
الدار البيضاء
ينبني هذا التفريق على أساس التأثير، فالصناع هم الذين يؤثرون بالأعيان بفعلهم لا بانفعال الشيء بنفسه وليس كذلك الأجراء.
 

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

:: قيم الملتقى المالكي ::
إنضم
2 أكتوبر 2010
المشاركات
2,242
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
كرو
رد: وجه التفريق بين الصانع والأجير في الضمان

بارك الله فيك
ومن أسباب تضمين الصناع حاجة الناس لأعمالهم وقال العلامة محنض بابه بن امين في هذا :
والصانعون أجراء ضمنوا == من كونهم من الذين ائتموا
لما يرى من رقة الديانةِ == في الأكثرين منهم والفاقةِ
مع حاجة الناس إلى أعمالهمْ == في الغالب الأعم من أحوالهمْ
فكان تضمينهمُ للأمةِ == مصلحةٌ لأجل ذاك عمّتِ
وبعض مذهب إمامنا على == رعي المصالح بناؤه جَلا

والله أعلم
 
أعلى