العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

وفاة شيخ الأزهر..تأملات وتنبيهات..

إنضم
21 مارس 2009
المشاركات
97
الكنية
أبو فهر
التخصص
متفنن
المدينة
المنصورة
المذهب الفقهي
لا أتقيد بمذهب

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..


بعد خبر وفاة شيخ الأزهر أحب لي ولإخواني مراعاة النقاط التالية :


1- هذا الخبر مما يُزعج القلب حقاً،أن تتأخر وفاة الرجل حتى تكون بعد موقفه المشين الأخير،مما يدفع العبد للدعاء الصادق الدائم أن يُثبت الله قلوبنا على دينه؛فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة،وأن يحفظنا الله من أن نكون فتنة للذين آمنوا.


2- الحياة لا تعدو أن تكون مسافة بين العبد وبين لقاء ربه،طالت المسافة أو قصرت فلسوف تنتهي بهذا اللقاء،فليُعد كل مؤمن لهذا اللقاء عدته.


3- قد لا يملك العبد قلبه من الفرح بزوال هذا الظالم ،لكن الأولى أن يحفظ العبد قلبه من الدخول في هذا الباب،وأن يحمد الله على العافية،وأن يسأل الله أن يعيذنا من شر ميتة رجل ظالم يعقبها ما يجعلنا نترحم على أيامه ونرجو بقاءه،ولسنا والله نعلم ما تأتي به الأيام،ومن علم عظم قدر لقاء الله ،وعلم أنه ما منا إلا مقصر ليس معه ما ينجيه إلا أن تكون رحمة الله ويكون فضله = أحب جداً ألا يرجو إلا نجاة النفوس جميعاً،والأدب الشرعي في هذا الباب : إن لم تستطع الدعاء بالرحمة = فأشفق على هذه النفس من ثِقل هذا اللقاء العظيم..


4- ونحن بهذا الأدب لا نحفظ مقام هذا الميت بقدر ما نحفظ مقام رب العالمين جل وعلا ونحن بهذا الأدب إنما نريد أن يكون أول هم العبد وقصده أن يتعبد لله بالعبودية الواجبة عليه أولاً في هذه المقامات وهي التذلل والخضوع والخشية والرهبة والخوف من مالك القلوب وسلطانها سبحانه يهدي من يشاء ويضل من يشاء..ووالله لا يبلغني خبر كهذا إلا وترتعد فرائصي أن أقبل على ربي بعمل كعمل هذا الميت..هذا هو همي أما غير ذلك ففيما أنا فيه من الهم بأن تشبه خاتمتي هذه الخاتمة ما يشغلني عنه..


5- من أثقل ما يأتي في ميزان العبد يوم القيامة العفو والمرحمة فلو عفونا عن مظالمنا في عنق هذا الرجل = لكان أنفع لنا،وقد أقبل على ربه والله وحده يُعامله بما يرى.


6- ليتعظ كل ظالم فإن الموت يأتي بغته وليحذر من قول أو فعل يأتي به يوم القيامة خصيماً للمؤمنين والمؤمنات والأحرار والحرائر..


والحمد لله وحده..
 
إنضم
9 فبراير 2010
المشاركات
166
التخصص
الهندسة المدنية-منهج الظاهرية في كافة العلوم
المدينة
طنطا
المذهب الفقهي
أهل الحديث (ظاهري)
أحسنت أبا فهر
ونسأل الله حسن الخاتمة والرحمة لأموات المسلمين
 

على بن الحسين الأزهرى

:: مخالف لميثاق التسجيل ::
إنضم
3 مارس 2010
المشاركات
7
التخصص
قسم الدعوة
المدينة
المنصورة
المذهب الفقهي
الحنبلى
جزاك الله خيراورحم الله الشيخ وعفا عنا وعنه وأحسن خاتمتنا جميعا فى الأمور كلها
 
إنضم
22 يونيو 2008
المشاركات
1,566
التخصص
الحديث وعلومه
المدينة
أبوظبي
المذهب الفقهي
الحنبلي ابتداءا
ليس لي إلا أن أقول ...
اللهم أنت أعلم بحاله منا، فلا تختم أعمارنا بما ظهر لنا منه ...وثبتنا دوما على الحق، وألهمنا رشدنا، لنرى طريقك القويم الذي اخترته لنا ...
جوزيت خيرا أبا فهر ...
 

صلاح الدين

:: متخصص ::
إنضم
6 ديسمبر 2008
المشاركات
710
التخصص
أصول الفقه
المدينة
القاهرة
المذهب الفقهي
المذهب الحنفي
الله المستعان..

والله لقد كان منه وكان...لكن هو أفضى إلى ما قدّم

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
رحمه الله وايانا
 

وطن التميّز

:: متابع ::
إنضم
11 يناير 2010
المشاركات
80
التخصص
فقه وأصوله
المدينة
الفروانية
المذهب الفقهي
الشافعي
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه


رحم الله علماء الأمة الرّبانين .. لا أعلم لماذا تذكرت موت الشيخ الألباني وابن باز وابن عثيمين
وشعرت بشديد الفرق !


غفر الله له ..
 

بنت الرسالة

:: متابع ::
إنضم
6 مارس 2010
المشاركات
1
التخصص
الشريعة الاسلامية
المدينة
الاسكندرية
المذهب الفقهي
الشافعى
انا لله وانا اليه راجعون ، لله ما اخذ ولله ما اعطى وكل شئ عنده باجل مسمى ،
اللهم ول امورنا خيارنا ولا تول امورنا شرارنا
اللهم ول علينا من يصلح ولا يفسد ويعمر ولا يخرب ويعطىكل ذى حق حقه ولا يظلم
هذا الرجل وان ظهرت له مساوئ الا انه كان له بعض الفضائل وعلينا ان نذكر الفضائل قبل المساوئ وايا كان فعلينا العمل باخلاص والسعى فى الطاعات حتى يختم لنا بالحسنى
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة ووالدينا وجميع العلماء والمسلمين المخلصين وجزاكم الله خيرا
 
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
165
التخصص
الفقه المقارن
المدينة
نجران
المذهب الفقهي
حنبلي
رجاء:
أرجو من الإخوة المشاركين في الملتقى ألا يخوضوا في الحديث عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الراحل؛ عملا بأثر "اذكروا محاسن موتاكم" فالرجل أفضى إلى ما قدم، ورغم مخالفة المخالفين له إلا أنه رجل عالم من علماء المسلمين، وكان على ثغرة عظيمة من ثغر الدين، وله مواقف حسنة، وله جهوده الطيبة، وشأنه شأن البشر ليس معصوما من الخطأ، وليس الآن وقت تكالب الأقلام عليه.
ونسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة ورفع الدرجات، كما نسأله سبحانه أن يخلفه بمن يَصْلُحُ ويُصْلِحُ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
 
إنضم
25 يونيو 2008
المشاركات
1,762
الإقامة
ألمانيا
الجنس
ذكر
التخصص
أصول الفقه
الدولة
ألمانيا
المدينة
مونستر
المذهب الفقهي
لا مذهب بعينه
"اذكروا محاسن موتاكم"

لا تقوم به حجة ، وفي وصف الفقيد ب"الأكبر" مبالغة شديدة ، وأوافقك في ضرورة الإمساك عما كان منه.
 
إنضم
16 نوفمبر 2008
المشاركات
142
التخصص
هندسة كهرباء
المدينة
غريان
المذهب الفقهي
مالكي
ليس لي إلا أن أقول ...
اللهم أنت أعلم بحاله منا، فلا تختم أعمارنا بما ظهر لنا منه ...وثبتنا دوما على الحق، وألهمنا رشدنا، لنرى طريقك القويم الذي اخترته لنا ...
جوزيت خيرا أبا فهر ...

وجدت تعبيره خيرا من تعبيري فنقلته
 
إنضم
2 يوليو 2008
المشاركات
2,237
الكنية
أبو حازم الكاتب
التخصص
أصول فقه
المدينة
القصيم
المذهب الفقهي
حنبلي
الرجل قد أفضى إلى ما قدم وحسابه على الله عز وجل وليس لأحد أن يتألى على الله او يحجر الرحمة والمغفرة والرضوان فهذه حق الله وحده يهبها لمن يشاء ويمنعها ممن يشاء وحسب المسلم أن يخشى على نفسه من أن يكتب من الأشقياء .
أما الرجل فقد انتقل عن هذه الحياة وأقبل على جزاء عمله من خير أو شر ، وأما كلامه وآراؤه فحيث اقتضى المقام الكلام فيها فهو مطلب شرعي من أهله فيزنوا كلامه بالكتاب والسنة فما وافقهما قبل وما خالفهما رد .
 

أحمد بن فخري الرفاعي

:: مشرف سابق ::
إنضم
12 يناير 2008
المشاركات
1,432
الكنية
أبو عبد الله
التخصص
باحث اسلامي
المدينة
عمان
المذهب الفقهي
شافعي
رجاء:
أرجو من الإخوة المشاركين في الملتقى ألا يخوضوا في الحديث عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الراحل؛ عملا بأثر "اذكروا محاسن موتاكم" فالرجل أفضى إلى ما قدم، ورغم مخالفة المخالفين له إلا أنه رجل عالم من علماء المسلمين، وكان على ثغرة عظيمة من ثغر الدين، وله مواقف حسنة، وله جهوده الطيبة، وشأنه شأن البشر ليس معصوما من الخطأ، وليس الآن وقت تكالب الأقلام عليه.
ونسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة ورفع الدرجات، كما نسأله سبحانه أن يخلفه بمن يَصْلُحُ ويُصْلِحُ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


حديث "اذكروا محاسن موتاكم" حديث ضعيف أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما ، واستغربه الترمذي .
ويغني عنه في هذا المقام حديث عائشة رضي الله عنها في البخاري مرفوعا " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا" .
ولعل العبرة من عدم سبهم ما رواه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم : "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء" .

أما الدكتور طنطاوي فإنه قد أفضى إلى ما قدم، وله بعض المواقف التي قد يُحمد عليها ، لكنه خلّف قائمة من الآراء الغريبة والفتاوي المريبة فالله حسيبه، ولم يمرّ بتاريخ الأزهر الحديث من هو مثله، ولا مانع من ذكرها إذا ذكر- بعيدا عن السب والإسفاف - حتى يحذر أبناء الاسلام منه ومن أمثاله، وليكن للعلماء وطلبة العلم فيه عبرة وعظة، فالدنيا مهما طالت بالإنسان وامتدت فمصيرها الى زوال . ولتكن لنا أسوة حسنة بالعلماء العاملين الذين عاشوا على خير ، وقضوا على خير وهم كثر.
 
التعديل الأخير:
أعلى