العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى،
مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]،
فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ]،

مرحباً بزيارتك الأولى للملتقى، وللاستفادة من الملتقى والتفاعل فيسرنا تسجيلك عضواً فاعلاً ومتفاعلاً،
وإن كنت عضواً سابقاً فهلم إلى رحاب العلم من هنا.

لا ضرر ولا ضرار

أم علي

:: مطـًـلع ::
إنضم
24 مايو 2013
المشاركات
170
الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى
التخصص
أصول الفقه
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
سنّي
والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين

-هل الضّررالمعنوي معتبرٌ شرعاً

- وهل تشمله قاعدتي :لا ضرر ولا ضرار -والضرر يزال.

-وإن كان معتبرا فكيف نوجه حديث "لعن الله الواصلة والمستوصلة "الذي أُلغي فيه اعتبار
الضرر المعنوي

أجيبونا وافتحوا علينا ماانغلق فتح الله عليكم والسّلام​

 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
طاقم الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,487
الجنس
أنثى
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
الدولة
السعودية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: لا ضرر ولا ضرار

أختي الحبيبة:
الضرر المعنوي معتبر طبعاً
فمراعاة نفسيات الناس مهم في الشريعة وكثير من الأحكام كانت لمنع الضرر المعنوي لا الحسي لا سيما في العلاقات الزوجية والأسرية
والأمثلة على ذلك كثير
أما حديث الواصلة والمستوصلة فقد تنازع المسألة أمران :
الضرر المعنوي والغش والتدليس والخداع
وهنا تأتي الموازنة بين الضرر الأشد والضرر الأخف
ويأتي الاجتهاد في موضع النص
وأحيلك أخيتي إلى ندوة عقدت في ملتقانا بعنوان
[h=2]حوار الشهر: تغيير خلق الله وجراحة التجميل: رؤية جديدة[/h]على هذا الرابط
http://www.feqhweb.com/vb/t10045.html
ففيه فوائد جمة،،

جزيت خيراً أخيتي على موضوعاتك القيمة وأسئلتك العلمية المفيدة
 

أم علي

:: مطـًـلع ::
إنضم
24 مايو 2013
المشاركات
170
الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى
التخصص
أصول الفقه
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
سنّي
رد: لا ضرر ولا ضرار

بسم الله والحمد لله والصلاة والسّلام على رسول الله
أختي العزيزة وأستاذتي الفاضلة أمّ طارق :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على مشاركاتك القيّمة وإحالاتك المفيدة والتي زادت في جودة موضوعات الملتقى
ولقد استفدت من الموضوع الذي أحلتني إليه ولكن بقي الإشكال..!! إذ الغرض من طرحي أن أعرف ما إذا كان الضرر المعنوي يصلح أن يكون علّة ممحّضة تبنى عليها الأحكام بغضّ النّظر أن يصحبه تدليس أو خداع فقد يريد المسلم أو المسلمة تغيير شئ من خلقتهما لا للضرر الحسّي ولا للخداع أو التدليس وإنّما فقط لما ترتّب على ذلك من الضّرر المعنوي

والسؤال الذي لم أستوفي جوابه إذا كان الله جميل يحبّ الجمال فلماذا جعل ابتغاء الحسن علّةً للتّحريم في تغيير خلق الله.والشكر الجزيل لك مسبّقا أستاذتي........ والسّلام
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
طاقم الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,487
الجنس
أنثى
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
الدولة
السعودية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: لا ضرر ولا ضرار

إذ الغرض من طرحي أن أعرف ما إذا كان الضرر المعنوي يصلح أن يكون علّة ممحّضة تبنى عليها الأحكام بغضّ النّظر أن يصحبه تدليس أو خداع فقد يريد المسلم أو المسلمة تغيير شئ من خلقتهما لا للضرر الحسّي ولا للخداع أو التدليس وإنّما فقط لما ترتّب على ذلك من الضّرر المعنوي
الضرر المعنوي أخيتي معتبر بالتأكيد وإلا لما أجاز الشارع عمليات التجميل الترميمية حتى لو لم يكن هناك ضرر حسي فالإنسان يحب أن يكون أنفه معتدلاً غير مائل مثلاً ، ووجهه حسن غير مشوه، وله يدان ورجلان، وهكذا
ولذلك فإن من حدث له تشوه أصلي أو عارض فغير شكله عن الخلقة السوية التي خلق الله كل إنسان صحيح بها، أبيح له تعديلها ولو لم يكن ذلك مؤثراً عليه من الناحية الحسية للأسباب ولا يقال عنه مدلساً

ونجد في حديث الأعمى والأقرع والأبرص الذين أرسل الله لهم الملك أن اثنان منهم طلب تغيير خلقته للأحسن لسبب واحد وهو التخلص من نظرة الناس له ، فعندما " أَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ" وعندما " أَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ "
فقد طلب كل منهما التعديل بسبب استقذار الناس فقط لا غير وهذا سبب له ضرراً معنوياً

ومن القواعد التي رجع إليها الباحثون في عمليات التجميل وأحكامها:

1- الأصل بقاء ما كان على ما كان
2- الأصل في الأمور العارضة العدم"
أو يقال:
الأصل في الصفات الأصلية الوجود وفي العارضة العدم
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
طاقم الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,487
الجنس
أنثى
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
الدولة
السعودية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: لا ضرر ولا ضرار

إذ الغرض من طرحي أن أعرف ما إذا كان الضرر المعنوي يصلح أن يكون علّة ممحّضة تبنى عليها الأحكام بغضّ النّظر أن يصحبه تدليس أو خداع فقد يريد المسلم أو المسلمة تغيير شئ من خلقتهما لا للضرر الحسّي ولا للخداع أو التدليس وإنّما فقط لما ترتّب على ذلك من الضّرر المعنوي
الضرر المعنوي أخيتي معتبر بالتأكيد وإلا لما أجاز الشارع عمليات التجميل الترميمية حتى لو لم يكن هناك ضرر حسي فالإنسان يحب أن يكون أنفه معتدلاً غير مائل مثلاً ، ووجهه حسن غير مشوه، وله يدان ورجلان، وهكذا
ولذلك فإن من حدث له تشوه أصلي أو عارض فغير شكله عن الخلقة السوية التي خلق الله كل إنسان صحيح بها، أبيح له تعديلها ولو لم يكن ذلك مؤثراً عليه من الناحية الحسية للأسباب ولا يقال عنه مدلساً

ونجد في حديث الأعمى والأقرع والأبرص الذين أرسل الله لهم الملك أن اثنان منهم طلب تغيير خلقته للأحسن لسبب واحد وهو التخلص من نظرة الناس له ، فعندما " أَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ" وعندما " أَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ "
فقد طلب كل منهما التعديل بسبب استقذار الناس فقط لا غير وهذا سبب له ضرراً معنوياً
 
التعديل الأخير:

أم علي

:: مطـًـلع ::
إنضم
24 مايو 2013
المشاركات
170
الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى
التخصص
أصول الفقه
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
سنّي
رد: لا ضرر ولا ضرار


بارك الله فيكم أستاذتنا الكريمة على هذه الإفادات :
عندي استفسار للإستبصار ولكم علي جميل الحرّعلى الأحرار بالشكر والعرفان والإقرار..
الضرر المعنوي أخيتي معتبر بالتأكيد وإلا لما أجاز الشارع عمليات التجميل الترميمية حتى لو لم يكن هناك ضرر حسي فالإنسان يحب أن يكون أنفه معتدلاً غير مائل مثلاً ، ووجهه حسن غير مشوه، وله يدان ورجلان، وهكذا
أليست المسألة خلافية متنازعٌ فيها بين الحل والحرمة لايوجد قول واحد متفق عليه حتى نستطيع القول أن الشارع أجاز !؟أم ما المقصود أستاذتي؟!!..
ولذلك فإن من حدث له تشوه أصلي أو عارض فغير شكله عن الخلقة السوية التي خلق الله كل إنسان صحيح بها، أبيح له تعديلها ولو لم يكن ذلك مؤثراً عليه من الناحية الحسية للأسباب ولا يقال عنه مدلساً
ألا يُعد في هذه الحالة مبتغياً للحسن ؟!!..
ونجد في حديث الأعمى والأقرع والأبرص الذين أرسل الله لهم الملك أن اثنان منهم طلب تغيير خلقته للأحسن لسبب واحد وهو التخلص من نظرة الناس له ، فعندما " أَتَى الْأَبْرَصَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ" وعندما " أَتَى الْأَقْرَعَ فَقَالَ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ "
فقد طلب كل منهما التعديل بسبب استقذار الناس فقط لا غير وهذا سبب له ضرراً معنوياً
أولاً:قد يعترض هذا الإستدلال بالقول أنه شرع من قبلنا فلا يقاس عليه ولا يعمل به إذا كان في شرعنا ما يعارضه وهوالنهي عن تغيير الخلقة ابتغاءً للحسن..
وثانيا :لو سلّم الإعتبار لكان دليلاً على الضرر الحسي وهو أولى لظهوره..
ثالثاً :أنه من قبيل الإستشفاء والإسترقاء والتداوي؛ لحصول المرض وهذا جائز..
ومن القواعد التي رجع إليها الباحثون في عمليات التجميل وأحكامها:

1- الأصل بقاء ما كان على ما كان :قد يفهم منها ترك التحسين لانعدام الضرر الحسي فيبقي جسمه على الخلقة التي خلقه الله عليها !!!..
2-الأصل في الأمور العارضة العدم" لو كانت عارضة لما وُجد الضرر المعنوي !!!..
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
طاقم الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,487
الجنس
أنثى
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
الدولة
السعودية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: لا ضرر ولا ضرار

بوركت أخيتي على هذا النقاش الثري المفيد والأسئلة الهادفة
وأذكر بأني لا أؤصل هنا وإنما أتذاكر معك هذه المسألة في حدود الأسئلة المطروحة
أليست المسألة خلافية متنازعٌ فيها بين الحل والحرمة لايوجد قول واحد متفق عليه حتى نستطيع القول أن الشارع أجاز !؟أم ما المقصود أستاذتي؟!!..
ولو كان الأمر خلافياً فالجمهور على جواز الجراحة التصحيحية الترميمية وقد صدرت فتاوى جماعية من مجمعات الفقه على إجازتها
ومن قال بغير هذا القول لا أقل من أنه لم يراع مقاصد الشريعة مثل رفع الحرج والتيسير وغيرها

ألا يُعد في هذه الحالة مبتغياً للحسن ؟!!..
وما المانع إن كان الشارع أقر من يريد أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسناً هل سيمنعه من أن يكون شكله حسناً
ولم يخلقنا الله بقامة طويلة ومظهر مختلف عن باقي الكائنات الحية إلا تكريماً لنا وليعطينا شيئاً من الحسن
ومن حق الناس النظر إلى الحسن من الأشكال وإلا لما انتقد رسول الله ذا الشعر الأشعث فقال أما وجد ما يرجل به رأسه



أولاً:قد يعترض هذا الإستدلال بالقول أنه شرع من قبلنا فلا يقاس عليه ولا يعمل به إذا كان في شرعنا ما يعارضه وهوالنهي عن تغيير الخلقة ابتغاءً للحسن..
وثانيا :لو سلّم الإعتبار لكان دليلاً على الضرر الحسي وهو أولى لظهوره..
ثالثاً :أنه من قبيل الإستشفاء والإسترقاء والتداوي؛ لحصول المرض وهذا جائز..
هذا صحيح
ولعلنا نتدراس فقه هذا الحديث لعلنا نصل إلى المطلوب
أرى أخيتي بأننا اقتربنا من موضوع شيخنا الأخضري بين المشاعر والشعائر والتي أثبت فيها أنه المشاعر لها أهمية كبرى

وأخيراً أقول بأن علينا الرجوع إلى موضوع المراتب الثلاث في علم المقاصد (الضروريات، والحاجيات والتحسينيات) ومن هذه الزوية نبحث في الموضوع
ألم تكن التحسينيات في أغلبها حفاظاً على المعنويات ؟
دعينا إذن نبحث في هذا الباب ،،،
 

أم علي

:: مطـًـلع ::
إنضم
24 مايو 2013
المشاركات
170
الإقامة
الجزائر
الجنس
أنثى
التخصص
أصول الفقه
الدولة
الجزائر
المدينة
الجزائر
المذهب الفقهي
سنّي
رد: لا ضرر ولا ضرار


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أنا لا أنكر أستاذتنا الفاضلة أن المشاعر لها اعتبار في الشريعة الإسلامية ولكن المعول دائماً على ورود النص وسوق الدليل أولاً قبل كل شيئ ..أليس كذلك .؟؟!

وإذ يأمرالشرع بتصحيح العقائد و مكارم الأخلاق وإكرام الهيئة وتحسين المظهر والمنظرفلعدة اعتبارات منها الإعتبار المعنوي من غير تحديد به ..بدليل أن كل مثال من هذه الأمثلة لا يخدم الجانب التحسيني فقط بل حتى الضروري منها والحاجي

وهذه التحسينيات لو تعرّت عن الصبغة الشرعية زيادةً أو نقصاناً لذمها الشرع ولو استحسنتها النفوس أو تضرّرت، وفي هذا دليل على أن المعول عليه المسوّغ الشرعي الجزئي لا مجرد الإعتبار المعنوي ..
فهل يكفي مراعاة مجرد علم مقاصد الشريعة للوصول للحكم الشرعي في المسألة الحادثة أم لا بد أولاً من تحقيق المناط بحثاً عن الدليل الشرعي الجزئي التفصيلي..؟!!

ولعل هذا الذي جعل بعض العلماء يتحرجون من تجويزهم لمثل هذه العمليات التجميلية لا لعدم مراعاتهم لمقاصد الشريعة إحساناً للظنّ بهم وهم من علماء الأمّة..!!

فها هم أرباب المذاهب الأربع يقررون أن المعول عليه الدليل الشرعي التفصيلي وهو مقدم على تأصيلاتهم وقواعدهم وعلى رأسهم الإمام الشافعي إذ يقول :"ما أصلت من أصل أو قلت من قول فيه عن رسول الله خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي"

وأخيراً أستاذتنا الكريمة منكم نستفيد وبكم نسترشد بعد الله وإن كان فيما قلت خطأً فمن نفسي ومن الشيطان فلا تكونوا عوناً للشيطان على أختكم وجزاكم الله عنّا كل الخير والسلام
 

أم طارق

:: رئيسة فريق طالبات العلم ::
طاقم الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2008
المشاركات
7,487
الجنس
أنثى
الكنية
أم طارق
التخصص
دراسات إسلامية
الدولة
السعودية
المدينة
الرياض
المذهب الفقهي
سني
رد: لا ضرر ولا ضرار

فهل يكفي مراعاة مجرد علم مقاصد الشريعة للوصول للحكم الشرعي في المسألة الحادثة أم لا بد أولاً من تحقيق المناط بحثاً عن الدليل الشرعي الجزئي التفصيلي..؟!!
البحث أولاً عن الدليل الشرعي فلا يبحث عن غيره
ولكن البحث في المقاصد والاستدلال بها بالعادة في حال فقد الدليل أو تعارض الدليلين ولا مرجح
وكم أعجبني مقال قرأته لأحد الإخوة وأحسبه الشيخ فؤاد الهاشمي قال فييه أن يعجب ممن يوردون الدليل من الكتاب والدليل من السنة والدليل من القياس ثم امن المعقول وهكذا
فإذا وجد الدليل من الكتاب والسنة ما الداعي للقياس والمعقول
وعمليات التجميل مثلاً من النوازل التي لم يرد فيه نص صريح ولم تكن زمن رسولنا صلى الله عليه وسلم
ولذلك عندما نبحث في المقاصد لا نكون أهملنا النصوص
وعلم المقاصد كعلم مستقل هو علم حديث لذلك لا يحسنه كل أحد بل لا بد أن يكون الراجع إليه من أهل العلم
وكم تمنيت لو كان شيخنا الأخضري
حاضراً في هذه النقاش فإن في جعبته الكثير
 
أعلى