أقوال ونقولات الإمام علي بن سليمان المرداوي الحنبلي المتوفى (855ه) في التفسير من أول سورة ال عمران الى نهايتها (جمعاَ ودراسة)
ملخص رسالة الماجستير
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..
وبعد..
فهذا ملخص للرسالة العلمية التي تقدمت بها لنيل درجة الماجستير في جامعة حائل - كلية التربية - قسم الثقافة الإسلامية - مسار الكتاب والسنة للعام الدراسي (1436هـ - 2015م)، والتي كان عنوانها:
«أقوال ونقولات الإمام علي بن سليمان المرداوي الحنبلي المتوفى (885هـ) في التفسير من أول سورة آل عمران إلى نهايتها (جمعاً ودراسة)».
أولاً: الأهداف:
1- جمع ما وُجد للإمام المرداوي في التفسير في رسالة علمية وفق أصول وضوابط البحث العلمي من سورة آل عمران ودراستها.
2- خدمة كتاب الله والإسهام في نشر العلم وتقريبه للناس.
3- التعريف بمكانته العلمية وإبراز جهود أحد أعلام فقهاء الحنابلة في التفسير الفقهي، لا سيما أنه خفي على كثير من الناس جهوده في علوم القرآن والتفسير، ولم ينل العناية الكافية في هذا الجانب.
ثانياً: الخطة التي سرت عليها أثناء البحث كانت كالتالي:
يتكون البحث من: مقدمة، وتمهيد، وبابين، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة: وتشتمل على: أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهدافه، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، ثم خطة البحث.
التمهيد: عصر الإمام المرداوي، ويتضمن:
الناحية السياسية.
الناحية الاجتماعية.
الناحية العلمية.
الباب الأول: التعريف بالإمام المرداوي ومنهجه في التفسير، وفيه فصلان:
الفصل الأول: ترجمة الإمام المرداوي، وفيه:
اسمه ونسبه.
مولده ونشأته.
شيوخه وتلاميذه.
عقيدته ومذهبه الفقهي.
مكانته العلمية.
آثاره العلمية.
وفاته.
الفصل الثاني: منهج الإمام المرداوي في التفسير، وفيه:
منهج الإمام المرداوي.
مصادر الإمام المرداوي.
الباب الثاني: جمع ودراسة أقوال ونقولات الإمام المرداوي في التفسير من أول سورة آل عمران إلى نهايتها.
ثالثاً: الخاتمة:
وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث.
رابعاً: الفهارس.
موضوع أطروحة الدكتوراه
آثار بن صاعد الحديثية (تحقيق، ودراسة، وتخريج) إشراف أ.د. سمية بنت علي أحمد لبن - جامعة القصيم
ملخص أطروحة الدكتوراه
ملخص الرسالة
عنوان الرسالة: آثار ابن صاعد الحديثية: الجزء الثاني من مسند أبي بكر الصديق، برواية ابن زنبور الوراق - مسند عبد الله بن مسعود الهذلي، برواية ابن خلف - مجلسان من أمالي ابن صاعد، برواية ابن الصيدلاني - الجزء فيه من حديث يحيى بن محمد بن صاعد الحافظ، برواية أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة - الجزء الرابع من حديث ابن صاعد، برواية ابن أبي شريح. تحقيق، ودراسة، وتخريج.
تطرق البحث إلى ترجمة الإمام ابن صاعد، والتعريف بمكانته العلمية، ثم هدف إلى دراسة بعض آثاره، والتحقق من النص بإثباته إلى المؤلف، وذكر منهج المصنف من حيث التخريج، والتصحيح، والتضعيف، والجرح والتعديل.
ثم بيان تصانيف المصنف، وبيان ما هو مفقود منها، وما طبع، وما لم يطبع، وبيان أهمية هذا التخريج، وذكر بعض الملاحظات على بعض الكلمات في المخطوط، وقد بلغ عدد الأحاديث والآثار (219) حديثًا وأثرًا، تمت دراستها والحكم عليها جميعًا.
وكانت الدراسة عبارة عن مقدمة، وقسمين، ثم خاتمة وفهارس.
ومن أهم النتائج التي انتهيت إليها في هذا البحث:
1. علو مكانة ابن صاعد في علم الحديث، وعناية العلماء بأحكامه على الرواة والأحاديث؛ لسعة اطلاعه، ودقة أحكامه.
2. أن في بعض نصوص ابن صاعد تعليلًا لبعض الأحاديث، إلا أن فهم علته وقرائنها قد يصعب، وقد لا يتبين سبب ترجيح الإمام لوجه دون وجه؛ مما يدل على دقة هذا الفن، وحاجته إلى الخبرة والممارسة والفهم الثاقب.
3. اشتملت الرسالة على (219) حديثًا وأثرًا، منها الصحيح والحسن والضعيف، سواء كان معلولًا بعلة خفية أو ظاهرة.
4. اتضحت قيمة النسخ الخطية للمصنف، وأثر الوقوف عليها في إخراج هذه الآثار كما أرادها مصنفها.
ومن أهم التوصيات:
1. دراسة الأحاديث التي أشار ابن صاعد إلى الاختلاف في متونها.
2. دراسة الأحاديث التي أعلها ابن صاعد بالتفرد.
ثم خُتمت الرسالة بفهارس تفصيلية تعين على الاستفادة منها.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.